المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلاح المجتمع مرتبط بصلاح المرأة



عيـ الحياة ـن
04-12-2012, ( 15:40)
موضوع للنقاش..
قيل ان إذا صلحت المرأة صلح المجتمع
الأن...
هل ان صلاح المجتمع مرتبط بصلاح المرأة فقط؟...ام انه مرتبط بصلاح الطرفين؟ ولماذا؟

sanabsy 15
04-12-2012, ( 15:48)
السلام عليكم،

كثُر الضغط على المرأة في هذا القسم، ومن هذا المنطلق سأدافع عن قناعة معيّنة وإن لم تكن الأساسية،
خلقنا الله وجبلنا على حب المرأة، ولكنه سبحانه وتعالى لم يجعل هذا الأمر كالعذاب بالنسبة للإنسان، بل فتح أبوابًا متعددة من الزيجات،
الإنسان في هذه الناحية يحتاج لمتنفس يُخرجه من كبته، وهذا يوجد في الزوجة،
خلاصة ما أريد قوله، لا يصح لوم المرأة فقط، المجتمع ككل أصبح معنيًا بهذا الأمر، من يضيّق على الشباب إما المجتمع أو الحكومات أو إلى آخره، وهذا يكون من خلال تأخر التخرّج أو وجود عمل، وعدم فتح قنوات مساعدة للشباب، أو من المرأة التي تهيّج الشاب أو من الشاب نفسه أيضًا

فالجميع يتحملون المسئولية :)

عيـ الحياة ـن
04-12-2012, ( 15:50)
انزين الحين لو ان النساء سسو المجتمع مثل المجتمع الغربي..هل في ها الحالة ممكن يفسد المجتمع او لا؟

sanabsy 15
04-12-2012, ( 16:00)
انزين الحين لو ان النساء سسو المجتمع مثل المجتمع الغربي..هل في ها الحالة ممكن يفسد المجتمع او لا؟

مستحيل ييصير هذا الشي، أنا ما أجوف يعني رغم النقاشات والأشياء الي نحطها أو نقولها في هذا القسم، ما أجوف الأمر من الممكن نوصفه بهالشي، وحتى بعض البنات والشباب ترى كلنا مرينا في هالمرحلة، أقصد مرحلة الخروج من عالم المدرسة والمجتمع الضيق للعالم الأكبر، الجامعة وغيرها، لكن تيقن إن كل ما البنية كبرت ينضج فكرها، وأنا متأكد إن البنية وهي عمرها 18، تكون غير عن ما كانت عليه إذا وصلت 22، وهالشي ينطبق على الشاب أيضًا، ومثل الشي إذا البنية أو الشاب تزوج، خلاص يضبط -على الغالب-، أما توصيفك أخي أو أختي الكريمة فما أعتقد إنه من الممكن يوصل لهالمرحلة، يعني البنية في مجتمعنا هي فرد، أكبر منها أخوانها، والأكبر أبوها وأما، والأكبر أهلها ككل، والأكبر قريتهم، والأكبر العلماء، والأكبر الدين ككل، ومثل شي الشاب بس أنا مركز على البنية بحكم السؤال، ترى رغم الي يصير إلا إن مجتمعنا ما يتقبل هالشي، وأتحداكم تجوفون بعض المظاهر من بعض البنات أو الشباب في الجامعة، من نفس هالشباب أو البنات يسوونها في مجتمعاتهم، أقصد مناطقهم، المجتمع قوي متماسك مهما حدث، لا أنا بغيّر فيه إذا سويت شي مو زين ولا غيري :RpS_tongue:

عيـ الحياة ـن
04-12-2012, ( 16:10)
مجرد فرضية....خوفي اجينا مراقبة وتسوي لينا باند:bleh:

sanabsy 15
04-12-2012, ( 16:14)
مجرد فرضية....خوفي اجينا مراقبة وتسوي لينا باند:bleh:

مراقبة على وي، وباند على وي، الحرية مكفولة شريطة الاحترام :RpS_tongue: ههههه مدام تخصصك أخويي/أختي إعلام فما أعتب على هذه الفرضيات منك :RpS_tongue:، كل يوم يو تي إج أطوف على سكشن وأجوف دكتورة وأتعوذ من الشيطان، إذا هذه الي بتخرج أجيال فلحنا :nosweat:

(حساوي)
04-12-2012, ( 16:18)
لي رجعه :RpS_sleep:

عيـ الحياة ـن
04-12-2012, ( 16:21)
هههههه

بس لو فعلاً لو كان مجتمعنا مجتمع امريكي..

ما اتصور ان المجتمع يفسد...لإن القرأن

قال " فيطمع الذي في قلبه مرض" ما قال فيطمع الرجل...ومن جهة ثانية احس ان الأمر مبالغ فيه شوي....لإن ما اتصور ان البصر يزيغ عند باقي الجسد اكثر من الوجه..ومن جهة ثانية.....معقولة ان بمجرد ان تقع نظرة من الرجل..على جسد المرأة خلاص...ما بيقدر يمسك نفسه؟...ومباشرة راح يميل؟...ممكن في بعض الأوقات الرجل ما يقدر يمسك نفسه لكن مو دائماً...

sanabsy 15
04-12-2012, ( 16:30)
المجتمع الأمريكي بكبره فاسد، إبليس هناك متربع على عرش مجتمعهم ويغني عليهم، يا ليــــــل مَ طولك، مستحيل ينقاس مجتمعنا بمجتمعهم، صدق احنا فينا فساد -الله يهدينا- بس مو مثلهم :RpS_tongue:

صاحبة الظل
04-12-2012, ( 16:59)
لو كانت هذة العبارة صحيحة لكان قوم فرعون من اصلح الامم
زوجة فرعون ذكرها القرآن و كانت امراة مؤمنة صالحة و زوجها كافر و فاسق و هو حاكم عصرة ليش ما اهتدى بما زوجتة صالحة و كانت بمثابة الملكة بما انة هو الملك انذاك ليش ما صلح المجتمع لانها صالحة ؟؟
صلاح المجتمع مو مرتبط بمراة و لا برجل لانة الطرفين يكملون بعض
صلاح الطرفين شي نابع من الداخل اول شي على يتربى علية كل طرف من البداية صح فية مؤثرات و قوية لكن وينة التربية و ين القيم كلها تطير
المجتمع الغربي للاسف مشتغل شغل خشن على المجتمعات الاسلامية و احنا نطبق فرحانين غز فكري و اخلاقي غير المنتوجات الي توصلنا منهم و كلها محرمات من جيلاتين بقري و لحوم برازيلية و احنا ناكل و لا ندري بالدنيا
مجمتعاتنة تحتضر للاسف الشديد امور واجد نتغافل عنها رغم انها كبيرة و تسقط كل القيم و المبادئ تحت شعار عادي و موضة و ستايل :no:

سويـرة
04-12-2012, ( 17:08)
كلام لا غبار عليه ..

زهر الخريف
04-12-2012, ( 17:18)
السلام عليكم
موضوع جميل اخ سفينة النجاة
اتفق مع الاخ سنابسي في هذا الموضوع فالمجتمع يضع المسؤولية العظمى على الفتاة فيقال ان صلحت الفتاة صلح المجتمع و لكنني ارى العكس ان صلح كلا الطرفين اكان من رجل او امراة سيكون المجتمع صالح لانه المجتمع لا يمكن ان يستمر بدون المراة و لا يمكن ايضا العيش بدون رجل فكلاهما مكملان لبعضيهما فالمجتمع حلقة متكاملة بحيث تكون المسؤولية مقسمة و موزعة على كل الاطراف لكي يعلم كل فرد ما عليه من واجبات و حقوق للسعي وراء صلاح المجتمع قلبا و قالبا ^_^


زهر الخريف

hahss
04-12-2012, ( 17:43)
مع احترامي لاراء اللأعضاء .. اعتقد ان هذه المقولة ليست لتبيان ان المرأة عنصر فساد اذا فسدت كونها ما يجذب الرجل في هذه الحياة .. وانما لتبيان اهمية المرأة (( الأم )) في تربية الابناء
نعم فساد الشخص بغض التتظر عن جنسه يؤثر على المجتمع .. ولكن لخطورة المسؤولية التي تكون على عاتق الزوجة في نشأة الابناء والذي يؤثر بدوره على صلاح المجتمع او فساده
ولهذا وردت الأحاديث الكثيرة في اهمية اختيار الزوجة الصالحة .. ولكن هذا لا يعني غياب دور الرجل في التربية .. اذا فسدت المرأة يجب ان يلقى اللوم على كلا الطرفين
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته

sanabsy 15
04-12-2012, ( 18:14)
مع احترامي لاراء اللأعضاء .. اعتقد ان هذه المقولة ليست لتبيان ان المرأة عنصر فساد اذا فسدت كونها ما يجذب الرجل في هذه الحياة .. وانما لتبيان اهمية المرأة (( الأم )) في تربية الابناء
نعم فساد الشخص بغض التتظر عن جنسه يؤثر على المجتمع .. ولكن لخطورة المسؤولية التي تكون على عاتق الزوجة في نشأة الابناء والذي يؤثر بدوره على صلاح المجتمع او فساده
ولهذا وردت الأحاديث الكثيرة في اهمية اختيار الزوجة الصالحة .. ولكن هذا لا يعني غياب دور الرجل في التربية .. اذا فسدت المرأة يجب ان يلقى اللوم على كلا الطرفين
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته


وأيضًا وردت الأحاديث في قبول الرجل صاحب الدين، ولستُ هنا بصدد أن أنفي فكرتك أخي الكريم، ولكن للرجل دورٌ أيضًا وإن قلّ بالنسبة للمرأة ووكما قال الشاعر:

الأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددتَ شعبًا طيّبَ الأعراقِ

عيـ الحياة ـن
04-12-2012, ( 18:19)
وأيضًا وردت الأحاديث في قبول الرجل صاحب الدين، ولستُ هنا بصدد أن أنفي فكرتك أخي الكريم، ولكن للرجل دورٌ أيضًا وإن قلّ بالنسبة للمرأة ووكما قال الشاعر:

الأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددتَ شعبًا طيّبَ الأعراقِ


كلمة اقل...احذفها :tongue343:

sanabsy 15
04-12-2012, ( 18:34)
كلمة اقل...احذفها :tongue343:

قلت وإن قل، يعني ربما يقل ربما لا :bleh: طلّعت روحي مثل الشسمه من العجينة :RpS_tongue:

Mrs.chic
04-12-2012, ( 19:19)
بالطبع صلاح المجتمع مرتبط بصلاح الرجل و المرأة
فالمجتمع لا يبنى إلا بالعلاقة بينهما

و إن افترضنا صلاح جميع النساء
فالرجال ليسوا معصومين عن الخطأ . . فلكلٍ نفس أمارة بالسوء

و على كلٍ في كل مجتمع يوجد الصالح و الطالح
فلا نستطيع أن نقول هذا المجتمع صالح مطلقاً

بالنسبة لمجتمعنا يغلب عليه الصلاح و لله الحمد و -إن تدنّت درجته مؤخراً-

نسـأل الله الهداية لنا و لكم

XOX
04-12-2012, ( 19:42)
إذا صلحت المرأة صلح المجتمع

العبارة مو دقيقة,,,أتوقع القصد هو التربية,, فإذا كانت صالحة بتقدر تربي أطفال -على الأغلب- صالحين,, لكن في نماذج واجد لأفراد عاشوا في أوساط إيمانية و كانوا مو زينين و العكس,,

الطرفين يساهمون في صلاح أو فساد المجتمع :smile2:

عَـيْـنْ
04-12-2012, ( 19:45)
بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..





قالوا ، إن المرأة نصف المجتمع ، وهي من تربي النصف الآخر ، فهي المجتمع كلّه ..!




وأقول : مهما عظُمت تربية الأسرة لفردٍ ما ، فإنّ الأساس يبقى في فطرة هذا الفرد ، ما دامت تربيتهم له وتربيته لنفسه معزِّزة لهذه الفطره ، فإنه سيكون في مأمنٍ من الإنحراف ومن المساعده عليه – الانحراف - .

نعم، لا يمكن أبداً التغاضي عن دور المرأة الهام جداً في مسألة الإنحراف من عدمه ، وذلك وفقاً للنظام النفسي والجسمي الذي حباه الله تعالى لها ، وعليهِ فإنّه نعم ، لو كان مُجتمعنا غربياً لانحرفَ تماماً ، أما المجتمع ذا الأطر والقوانين الإسلامية فإنه في مأمنٍ من الإنحراف ..وهنا تكمن المشكلة ، إذ أنّ انحراف مجتمعاتنا ، سببها تخطي كلٍ من الطرفين لهذه القوانين والفروض الإسلامية !



سُررتٌ بمشاركتكم نقاشكم ،



خالص احترامي // عَـيْـنْ ..

موج هادي
04-12-2012, ( 21:37)
اتفق مع عيـن ..

صـلاح المجتمع مرتبط بصلاح المرأة ...

عبارة يشوبها شيئا من الصحة ..

لأن المرأة يقع على عاتقها مسوؤليات كثيرة .. ولونظرنا للتربية من زاوية .. لوجدنا ان الام لها النصيب الاوفر ..

كـلامي لا يهمش دور الرجل ..

لكـن خلاصة ما اود قوله .. ان الام اذا اسست وبنت بنيان قوي في نفوس ابنائها .. من الصعب ان تزل اقدامهم عند مجابهتهم لمغريات الحياة ...


لو عوودة

عيـ الحياة ـن
05-12-2012, ( 09:51)
اتفق مع عيـن ..

صـلاح المجتمع مرتبط بصلاح المرأة ...

عبارة يشوبها شيئا من الصحة ..

لأن المرأة يقع على عاتقها مسوؤليات كثيرة .. ولونظرنا للتربية من زاوية .. لوجدنا ان الام لها النصيب الاوفر ..

كـلامي لا يهمش دور الرجل ..

لكـن خلاصة ما اود قوله .. ان الام اذا اسست وبنت بنيان قوي في نفوس ابنائها .. من الصعب ان تزل اقدامهم عند مجابهتهم لمغريات الحياة ...


لو عوودة


صحيح...ان المرأة هي كما وصفها القرأن...بإنها صانعة الإنسان...لكن الا رجح فضل الأم على الأب..الام المخاض..ولولا الام المخاض..كان من الممكن ان نصيب الأب هو الأوفر...

عيـ الحياة ـن
05-12-2012, ( 09:52)
قالوا ، إن المرأة نصف المجتمع ، وهي من تربي النصف الآخر ، فهي المجتمع كلّه ..!







عند رد ...علىهذه العبارة لكن ما اريد اطلع عن صلب الموضوع

عيـ الحياة ـن
05-12-2012, ( 09:54)
كلام لا غبار عليه ..



اقوى دليل على صلاح المجتمع مبني على صلاح الطرفين...

ايات غض البصر

ifta92
05-12-2012, ( 10:52)
بالنسبة لي أن المرأة هي المكون الأساسي في صناعت المجتمع ...

لماذا ؟؟!!

هي الأم ومن يرتبط بها الأبن أكثر

تسعت أشهر داخل بطنها و أكثر من ثلاث سنين بين حضنها
هنا يمكن لها أن تربي أبنا صالحا بناء في المجتمع
أو أن تربي أبنا طالحا هداما في المجتمع

لاكن الله عز وجل يخاطب رسوله الذي بعث رحمة للعالمين

قال تعالى : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين (http://www.uob-bh.com/forum/#docu)) | سورة القصص آية 56

وهنا نستنج أن الطرفين عليهم دور البناء ولاكن الأنسان نفسه هو من يحدد خط سيره .


ٱلأميّرٱل

sanabsy 15
05-12-2012, ( 12:58)
لماذا الله تعالى أرسل الأنبياء -أي هدى الناس بهم- من الرجال وليس من النساء ؟

hlwlw
05-12-2012, ( 13:29)
:msn-wink: الأم مدرسه اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
إذا كـــان ربُ البيتِ بالدفِ ضاربٌ فشيمـةٌ أهلِ البيتِ الرقصُ

:smile2: إذًا الأب ؟

بعد لا
والدليل ابن النبي نوح عليه السلام كان من الهالكين ولكن في نفس الوقت زوجة النبي كانت من الكافرين

:whistling: في وجهة نظري المجتمع الصالح يحتاج الى عدة عوامل
ام واب صالحين
بيئة صالحة
اصدقاء صالحين

وآخر نقطة هي أهم نقطة

:rolleyes2: يامه ناس ضاعو والسبة صديق السوء

هذا لو تكلمنا عن المرأة من منطلق التربية فهي فعلا مرتبطة بصلاح وفساد المجتمع

ومن منطلق أنهاء هي نفسها بعد مو شرط :rolleyes2: لو طافت عليك امرأة فاسدة متزينة وظاهره لمفاتنها يمكن ببساطة غظ النظر

احنا نقدر نصلح انفسنا بس صعب نصلح غيرنا

يقول الأكرف : أخي دربك مغريات :sly: فلا تخدعك الحياة

:RpS_sleep: شكرا على الموضوع

hahss
05-12-2012, ( 13:30)
لماذا الله تعالى أرسل الأنبياء -أي هدى الناس بهم- من الرجال وليس من النساء ؟

لأن المرأة تختلف عن طبيعة الرجل فكل له دوره في الحياة فلا تسطيع اعطاء نفس المهام لكليهما كما يحاول الغرب ويصوره في مساواة الحقوق والواجبات
طبيعة وفطرة المرأة تحتم عليها اعمال ومهام لا يستطيع الرجل القيام فيها فهي اعطيت الحنان والعاطفة أكثر من الرجل وهذه احدى الدلالت على اهمية دور المراة في تربية الأبناء
وكذلك الرجل اعطي من الصفات التي لا تملكها المرأة فلا تستطيع القيام بها في غالب الاحيان او يكون خلاف الفطرة التي فطرها الله عليها فيكون من الظلم ان نضع الأمور في خلاف مواضعها
طبعا هذا لا يلغي دور الآخر في المساهمة والمساعدة ولا يقلل من اهمية دوره
لماذا لم يجعل الاسلام مسألة انفاق الرجل على الزوجة واجبة ؟ ولماذا اعطيت له حقوق ورفعت عنه بعضها .. هل يحق لنا ان نساوي بينهما ؟
عندما نقول ان دور الأم في التربية أهم من دور الرجل لا لتقليل من دوره و أهميته ولا لاعطاء افضلية للمرأة في هذا الشأن .. انما المسألة هي اعطاء الواجبات لاصحاب الشأن الاكبر ..و بقدر ما لك من حقوق يكون عليك من واجبات
يقول الامام علي عليه السلام : الحق أوسع الأشياء في التواصف، وأضيقها في التناصف

hlwlw
05-12-2012, ( 13:39)
لأن المرأة تختلف عن طبيعة الرجل فكل له دوره في الحياة فلا تسطيع اعطاء نفس المهام لكليهما كما يحاول الغرب ويصوره في مساواة الحقوق والواجبات
طبيعة وفطرة المرأة تحتم عليها اعمال ومهام لا يستطيع الرجل القيام فيها فهي اعطيت الحنان والعاطفة أكثر من الرجل وهذه احدى الدلالت على اهمية دور المراة في تربية الأبناء
وكذلك الرجل اعطي من الصفات التي لا تملكها المرأة فلا تستطيع القيام بها في غالب الاحيان او يكون خلاف الفطرة التي فطرها الله عليها فيكون من الظلم ان نضع الأمور في خلاف مواضعها
طبعا هذا لا يلغي دور الآخر في المساهمة والمساعدة ولا يقلل من اهمية دوره
لماذا لم يجعل الاسلام مسألة انفاق الرجل على الزوجة واجبة ؟ ولماذا اعطيت له حقوق ورفعت عنه بعضها .. هل يحق لنا ان نساوي بينهما ؟
عندما نقول ان دور الأم في التربية أهم من دور الرجل لا لتقليل من دوره و أهميته ولا لاعطاء افضلية للمرأة في هذا الشأن .. انما المسألة هي اعطاء الواجبات لاصحاب الشأن الاكبر ..و بقدر ما لك من حقوق يكون عليك من واجبات
يقول الامام علي عليه السلام : الحق أوسع الأشياء في التواصف، وأضيقها في التناصف

المرأة نجحت في أن تكون مربية وناجحة في عملها
بينما الرجل :RpS_tongue: يستحيل ان ينجح في رعاية الأولاد

:RpS_sleep: بوينت عليكم

hahss
05-12-2012, ( 13:48)
المرأة نجحت في أن تكون مربية وناجحة في عملها
بينما الرجل :RpS_tongue: يستحيل ان ينجح في رعاية الأولاد

:RpS_sleep: بوينت عليكم

لم اقل ان ليس من حق المرأة العمل
:nosweat:
+
اعطاء الدور الاكبر في التربية للمراة لا يعني غياب دور الرجل .. هناك دور متكامل وغياب احدهما هو نقص :RpS_sleep:

sanabsy 15
05-12-2012, ( 15:14)
الفكرة التي وددت طرحها من خلال هذا السؤال، أن الأنبياء والرسل هم من أنشأ المجتمعات الفاضلة، وخير مثال رسول الله صلى الله عليه وآله، وإن كان هنالك دورُ كبير للمرأة كخديجة والزهراء سلام الله عليهما، إلا أن الأساس هو الرجل، الرجل هو من يستطيع السيطرة على البنت أكثر من الأم :msn-wink:، قناعتي توصلت لأن تقول بأن الرجل له الدور الأكبر لا المرأة

تحياتي

sanabsy 15
05-12-2012, ( 15:17)
لأن المرأة تختلف عن طبيعة الرجل فكل له دوره في الحياة فلا تسطيع اعطاء نفس المهام لكليهما كما يحاول الغرب ويصوره في مساواة الحقوق والواجبات
طبيعة وفطرة المرأة تحتم عليها اعمال ومهام لا يستطيع الرجل القيام فيها فهي اعطيت الحنان والعاطفة أكثر من الرجل وهذه احدى الدلالت على اهمية دور المراة في تربية الأبناء
وكذلك الرجل اعطي من الصفات التي لا تملكها المرأة فلا تستطيع القيام بها في غالب الاحيان او يكون خلاف الفطرة التي فطرها الله عليها فيكون من الظلم ان نضع الأمور في خلاف مواضعها

وهذا هو الدليل على ما أسلفتُ من قول

ifta92
05-12-2012, ( 16:29)
المرأة في في الأسلام من منضور سماحة آية الله السيد محمد حسين فضل الله (قدس)

شؤون المرأة العلمية والاجتماعية، مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في إطار العلاقة الزوجية... وعن مسائل ممارسة المرأة للسلطة، والمساواة مع الرجل، محاور ناقشتها الباحثة الألمانية (راحيل فيشباخ) مع العلامة المرجع، السد محمد حسين فضل الله . وهذا نص الحوار:

المرأة في النجف

س: سماحة السيد، هل ترون أن دراسة شؤون المرأة العلمية تختلف عما كانت عليه أيام وجودكم في النجف الأشرف؟ وهل كنتم تهتمون بشؤون المرأة في النجف؟

ج: لم تكن هناك أيّ حوزة نسائية في النجف الأشرف عندما كنت مقيماً هناك، ولكن كانت هناك بعض النساء المتعلمات الملتزمات بالخط الإسلامي، واللاتي كنّ يعتقدن أنّ عليهن القيام بمهمة التوعية الإسلامية في صفوف النساء، وفي مقدمة هؤلاء النساء، السيدة آمنة الصدر (بنت الهدى)، شقيقة السيد محمد باقر الصدر، والتي كانت تحاول أن تثقّف نفسها بالثقافة الإسلامية، حيث بدأت الكتابة الإسلامية في مجلة "الأضواء"، التي كان يصدرها جماعة من العلماء في النجف الأشرف، وكنت من المشرفين عليها، وكان لهذه المرأة دورٌ كبير في عملية التوعية الإسلامية للنساء وتثقيفهن إسلامياً، فقد كانت تسافر كل أسبوع إلى الكاظمية من أجل هذا الهدف، كما كانت في الوقت نفسه، تعمل على توعيتهن سياسياً في الخط الإسلامي الأصيل، وذلك من خلال حزب الدعوة الذي كان يشرف عليه شقيقها السيد محمد باقر الصدر.

ثم بعد ذلك أصبحت هناك عدّة نساء في المنطقة الشيعية، سواء في النجف أو في بغداد، رحن يعملن على توعية المجتمع النسائي من خلال الكتابة على مستوى القصة وغير القصة، من قبيل الكلمات الحماسية أو التربوية، وقد مثّلت هذه الحالة حركةً نسائيةً إسلاميةً صغيرة، ولكنّها لم تكن في مستوى الحوزة كما هي الحال الآن في قم، حيث هناك جامعة نسائية، إضافةً إلى أنّ النساء اليوم، سواء في العراق أو في إيران أو في لبنان أو في الوسط الشيعي بعامة، أصبحن يدخلن الجامعات ويتخصّصن في مجالات كثيرة ويمارسن العمل في بعض المواقع السياسية، ونحن نرى الآن في العراق، أنّ هناك بعض النساء في قائمة الائتلاف الموحَّد من الشيعيات قد نجحن في الانتخابات النيابية، وهناك من تسلمن وظائف في الوزارة وفي المواقع الثقافية العامة.

المرأة إنسان مثل الرجل

س: مولانا، ماذا عن اهتمامكم الشخصي بشؤون المرأة؟

ج: المرأة إنسان كما هو الرجل، والإسلام لم يجعل موقع المرأة هامشياً بحيث تكون مجرد ربة بيت، وأنا منذ البداية، أرى أنّ من حق المرأة أن تتعلم، لأنّ الله سبحانه وتعالى أراد للإنسان كلّه، رجلاً كان أو امرأةً، أن يتعلم، ويؤكّد ذلك قوله تعالى: {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ والذين لا يعلمون} [الزّمر:9]، ولم يفرق في مسألة العلم بين المرأة والرجل.

وأنا أرى أنّ من حق المرأة أن تقوم بالأعمال الاجتماعية التي تتمثل بحركة الخدمات الإنسانية في الواقع الاجتماعي بالنسبة إلى الفئات التي تحتاج إلى رعاية، وأرى أيضاً أنّ من حق المرأة أن تدخل إلى الحياة العامة وفي العمل السياسي، فالسياسة ليست حكراً على الرجل، بل من حق المرأة أن تترشح للانتخابات، وأن تنتخب إذا حصلت على تصويت الأكثرية في مجتمعها، لأنّ من حقها أن تقوم بالعمل العام، إذا كانت تملك ثقافة العمل العام، على قاعدة أنه لا فرق بين المرأة والرجل في الجانب الثقافي أو السياسي.

حتّى إنني كنت أتحفظ على الفتوى التي يفتي بها الكثير من علماء المسلمين، بأنّه ليس من حق المرأة أن يكون لها مركز قيادي في الدولة، وقلت إنّ هذا ليس من الأمور الدينية الأساسية، وإذا كانت المرأة تملك الموقع القيادي بحسب خبرتها وثقافتها وموقعها المسؤول، فيمكن لها أن تتسلم ذلك، لأنّ الخط الفقهي الذي يلتقي عليه المسلمون في عدم تولية المرأة مناصب قيادية، ينطلق مّما يروى عن النبي محمد(ص)، أنّه عندما أخبر بأنّ ملك فارس قد مات وأنّهم ولّوا مكانه امرأةً، قال: «ما أفلح قوم وليتهم امرأة»، ولكنّي أقول إنّ هذا ليس حكماً سلبياً ضدّ موقع المرأة في العمل القيادي، لأنّ المسألة كانت في موقع الحكم الملكي، وهو الحكم الّذي يمثل الدكتاتورية بكل أبعادها، وربما كانت المسألة تنطلق من أنها ورثت الملك من أبيها، وبالتالي لا تملك أن تحكم بالعدل.

وأنا كنت ولا أزال أؤكّد، أنّ الإسلام لم يتحدّث عن ضعف المرأة، وإنّما تحدث عن ضعف الإنسان، قال تعالى: {وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [النساء:28]. وكما أن الله تعالى أراد للرجل أن يقوّي شخصيته، أراد للمرأة أن تقوي شخصيتها أيضاً، لأنّ المسؤولية كما هي في موقع الرجل هي في موقع المرأة كذلك، فالله كلَّف المرأة كما كلّف الرجل، وقد قدم لنا نموذجاً قرآنياً للمرأة العاقلة الحكيمة التي تُمثّل المستوى الأقوى في العقل والحكمة، وهي ملكة سبأ (بلقيس)، عندما أرسل إليها النبي سليمان(ع) رسالةً فيها شيء من التهديد، فجمعت قومها {قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ * إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ ـ فقد أرادت أن يبينوا لها ما هي الخطة التي يمكن لها من خلالها أن تواجه هذه الرسالة التهديدية، ولكن كانوا لا يملكون رأياً ـ قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ ـ نحن شجعان ونستطيع أن نقاتل، ولكنّنا لا نملك الرأي السديد، فالرأي لك، وإذا أمرت، فإنّنا نخضع لأمرك في هذا الموضوع. عند ذلك أعطت الرأي ـ قَالَتْ إِنَّ المُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ* وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ المُرْسَلُونَ} (النمل:29-35)، أنا أنتظر هل إن هذا ملك يريد السيطرة والاستيلاء والقهر، أو إنّه نبيٌّ يحمل رسالة؟ وهكذا تطورت الأمور إلى أن قالت: {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ}(النمل:44)، سليمان الذي أقنعها بالإسلام فأسلمت معه، ولم تقل أسلمت وراءه، وهذا يدل على أنّها كانت صاحبة فكر وحكمة.

ثم يحدّثنا القرآن عن امرأة فرعون التي استطاعت أن تلتزم بمبادئها الإيمانية، ولم تخضع للخط الفرعوني في الشرك بالله تعالى، وفي ظلم الناس، وقد أمر تعالى المؤمنين من الرجال والنساء بالاقتداء بهذه الإنسانة القوية التي استطاعت أن ترفض كلّ الإغراءات والملذّات وموقع القوّة الذي كانت فيه، قال تعالى: {وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ} [التَّحريم:11].

وكذلك قدم الله تعالى لنا مريم بنت عمران التي كانت في الموقع القدسي في مستوى العفة {وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ} [التَّحريم:12]، فكانت المرأة الواعية والقوية التي وقفت في وجه قومها متحديةً لهم بعد أن اتّهموها بالانحراف، مستمدةً قوتها من موقع قربها من الله تعالى.

لذلك فإنّنا نعتقد أن القرآن لم يتحدّث عن المرأة بطريقة سلبية، وإن كان قدم لنا بعض النماذج السلبية للمرأة {ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} [التَّحريم:10]. هذا نموذج للمرأة السلبية التي كانت تملك موقعاً مميزاً كونها زوجة نبي من الأنبياء، ومع ذلك فإنّ الله لم يعطها القيمة نتيجة هذا الموقع، بل أخذها بعملها.

وعلى ضوء هذا، نفهم أنّ الإسلام لم يفرِّق في القيمة الروحية، وفي مسألة القرب والبعد من الله، بين امرأة ورجل، كما جاء في قوله تعالى: {لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى} [آل عمران:195]. فنحن نعتقد أن القرآن الكريم لم يتحدّث عن المرأة بشكل سلبي، كما يتحدّث بعض المسلمين من خلال ذهنية التخلّف التي عاشوها على أساس التراكمات التاريخية في النظرة إلى المرأة.

لماذا حق الطلاق للرجل ؟

س: تقولون في كتبكم إنّ الرجل هو المسؤول عن المنـزل، وبالتالي هو من له حق الطلاق، وتقولون إنّ المرأة لديها مهام كثيرة، كأن تكون ربة منـزل، فيما يتحمل الرجل مسؤولية الإنفاق على البيت، بينما تتحمل المرأة مسؤولية الأولاد والبيت، كما أن الأبوة لا تحتاج إلى وقتٍ كبير مثل الأمومة، وبالتالي فإنّ مهمة الأمومة أكبر بالنسبة إلى الزواج، فلماذا يعطى الرجل حق الطلاق ولا يُعطى للمرأة؟

ج: هناك مسألة يجب أن تعرف؛ وهي أنّ الأسرة تمثّل المؤسسة التي ترتكز إلى جانبين: جانب مادي وجانب روحي، لأنّ الله يقول: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الرُّوم:21]. فهناك جانب ينطلق من خلال القيمة الروحية، وهناك جانب ينطلق من الالتزامات المادية. هذا من جهة، أمّا قضية قوامة الرجل على المرأة، فهي قوامة إدارية، باعتبار أنّ الرجل هو الذي يقوم بمهمة إدارة الجانب المالي للبيت والأسرة، فهو الذي يتحمل مسؤولية الإنفاق على المرأة والأولاد، أمّا المرأة، فلم يكلفها الإسلام أية مسؤولية في البيت، فهي ليست مسؤولة من ناحية قانونية عن القيام بشؤون البيت وبخدماته، حتّى إنّه لم يفرض عليها من الناحية القانونية تربية أولادها، واعتبر أن عمل المرأة في البيت من الأعمال التي تستطيع المرأة أن تطلب أجرةً مقابل القيام بها، لأنّها عاملة كبقية العاملات. وأيضاً من الناحية القانونية المادية، للمرأة الحق في أن تطلب من الرجل أجراً على إرضاعها ولدها، وإذا طلبت أجراً كبيراً، فيمكن أن ترضعه امرأة أخرى. فالإسلام لم يحمِّل المرأة أيّ مسؤولية من الناحية القانونية في كل شؤون البيت الخدماتية.

والزواج إنّما هو عقد بين المرأة والرجل تماماً كما هي بقية العقود الأخرى بين إنسان وإنسان. ومن ضمن هذا الالتزام، أن تلبّي المرأة حاجة الرجل الجنسية مثلاً، ونحن نرى بحسب الفتوى عندنا، أنّ الرجل مسؤول في إطار هذه العلاقة عن تلبية حاجات المرأة الجنسية أيضاً، إذا كانت بحاجة إلى ذلك، لأنّ الإسلام حمّل الرجل كل مسؤوليات البيت.

المسؤوليات الأخلاقية في الأسرة

س: أليست هناك مسؤوليات أخلاقية في إطار هذه العلاقة؟

ج: قبل الدخول في الحديث عن المسؤوليات الأخلاقية، ألفت إلى مسألة، وهي أن الإسلام من الناحية المادية، حمّل الرجل كل المسؤوليات المتعلّقة بشؤون البيت. وبناءً على ذلك، جُعلت مسألة الطلاق في يد الرجل، باعتبار أنّه هو الذي يتحمّل مسؤولية البيت، ومن الطبيعي جداً أن يكون هو من حقه أن ينهي هذه العلاقة. لكن هناك مخارج شرعية حول مسألة، وهي أنّ للمرأة الحق في عقد الزواج أن تشترط على الزوج أن تكون وكيلةً عنه في طلاق نفسها إذا رغبت في الانفصال عنه، وهو من الشروط التي لا تقبل الفسخ، فهو شرط ملزم. فالإسلام لم يحصر مسألة الطلاق في دائرة الرجل، بل للمرأة إذا اشترطت على الرجل ذلك، الحق في طلاق نفسها، وبهذا تملك أمرها، ونحن عندنا حديث يقول: "المسلمون عند شروطهم"، أي أنّه يجب على كل إنسان أن يفي بالشرط إذا تم التوافق عليه.

أمّا في الجانب الأخلاقي، فقد ورد في الحديث: "جهاد المرأة حُسْن التبعل". فالإسلام لم يفرض على المرأة الجهاد في الحرب، ولكنّه فرض عليها الجهاد في داخل الأسرة، فعندما تتحمّل المرأة من ناحية نفسية بعض المضايقات أو بعض الالتزامات في بيتها، فإنّ الله يعطيها أجراً على صبرها ويعتبر ذلك جهاداً منها. هذا من جهة، ومن جهة ثانية، فإنّ المرأة عندما تقوم بخدمة زوجها وأولادها وترعاهم، فإنّها تجسّد بذلك القيمة الروحية التي تقربها من الله سبحانه وتعالى، باعتبار أنّها تقوم بذلك مودةً ورحمةً.

لذلك، فإنّ هناك فرقاً بين الجانب القانوني الإلزامي الذي يشعر فيه الرجل بأنه ليس له أيّة سلطة على المرأة في القيام بشؤون البيت، وبين الجانب الروحي الذي يجعل المرأة تقوم بشؤون البيت تبرعاً وإحساناً، ما يجعل من تبرعها بخدمة البيت، الذي لا يمثّل أي مسؤولية قانونية بالنسبة إليها، قيمة روحية يشعر الرجل من خلالها بقيمة المرأة وبفضلها عليه في هذا المجال.

س: إذا أردنا أن نحقق المزيد من المساواة بين الرجل والمرأة، فهل علينا أن نشدّد على الجوانب الأخلاقية لا القانونية؟

ج: إنّ القضايا القانونية في الإسلام تنفتح على القضايا الأخلاقية، لذلك فإنّ الإسلام في قضاياه ومسائله، يحاول أن يركّز الجانب الأخلاقي في خط الجانب القانوني، وقد جاء في قوله تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ـ فهذا موجّه إلى الرجل والمرأة معاً، فالسكنى تعني الشعور بالاستقرار النفسي والطمأنينة في الجانب الروحي في العلاقة ـ وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الرُّوم:21]، باعتبار أن الزواج علاقة أساسها الحب المتبادل والرحمة المتبادلة، وذلك بأن يرحم الرجل أوضاع المرأة ويقدر ظروفها، وأن ترحم المرأة أوضاع الرجل وتقدر ظروفه.

س: هل تعتقدون أنّه يمكن إحداث المزيد من التغيير بالنسبة إلى دور المرأة، وقد بدأتم ذلك بالفتوى التي أصدرتموها حول ضرب المرأة؟

ج: أنا أعتقد أنّ الفتوى ليست حالاً مزاجية تنطلق من إحساس المفتي، لأنّها ليست مسألة شخصية، وإنّما تنطلق الفتوى من دراسة النصوص الإسلامية في الكتاب والسنة. ولذلك، فإنّ المجتهد الذي يعمل على إصدار الفتوى، لا بد له من أن يدرس النصوص الإسلامية في القرآن وفي أحاديث النبي(ص) بطريقة ثقافية منفتحة، لا بطريقة تقليدية تحاول السير على حسب ما قاله الأقدمون، بل لا بد للمجتهد من أن يكون حرّاً في فهمه لما يقرأه، ممّا جاء به الإسلام عن المرأة وغيرها من القضايا.

الفتاوى الجديدة والمجتمع المحافظ

س: مولانا، ألا تخشون من ردة فعل المجتمع المحافظ؟

ج: من الطبيعي جداً أنّ أيّة فتوى جديدة لا يوافق عليها المجتمع المحافظ، سوف يقف موقفاً سلبياً عنيفاً منها، كما وقف الكثيرون ضدي في بعض آرائي، عندما أصدرت فتوى، بأنّ من حق المرأة أن تدافع عن نفسها إذا حاول الرجل أن يعتدي عليها في البيت، ولم تكن لها أية وسيلة من خارج البيت لتدافع بها عن نفسها، سواء من الناحية القانونية أو من الناحية الاجتماعية، لأنّ حق الدفاع عن النفس هو حق إنساني ديني مشروع، حتى إنني نصحت النساء بالقيام ببعض التدريبات حتى يستطعن الدفاع عن أنفسهن، ويخرجن من حال الضعف التي تفرضها أجسادهن، لأنهنّ قد يتعرَّضن للاعتداء خارج البيت الزوجي، كالاعتداء بالاغتصاب مثلاً أو بالسرقة أو بأي شيء آخر، فأنا أدعو إلى أن تكون المرأة قويةً في مواجهة أيّة حالة عدوانية، سواء كانت في داخل البيت أو خارجه.

ومن الطبيعي أنّ الإسلام قد جعل للمرأة الحق في الدفاع عن نفسها، كما جعل للرجل هذا الحق، وجعل أيضاً إلى جانب حق الدفاع حق العفو، فإذا فرضنا أنّه كان من حق أي إنسان أن يدافع عن نفسه، ولكن له حق العفو إذا أراد، كما قال تعالى: {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [البقرة:237].

المرأة والشهادة والحكم

س: يقولون إن النساء أكثر عاطفةً من الرجال، وبناءً على هذه، نشأت بعض القوانين التي تميز بين الرجل والمرأة، مثل قانون الشهادة والحكم، فهل هذا المبنى صحيح؟

ج: أنا لا أوافق على هذا التحليل، لأنّ المرأة تملك الجانب الشعوري العاطفي الذي يتحرّك في حال الأمومة، وفي حركة الأنوثة في علاقتها بالرجل في عملية الحب المتبادل، أمّا في الحياة العامة، فقد تكون المرأة أكثر قسوةً من الرجل في بعض الحالات، لأنّها تختزن إحساسها بإنسانيتها بشكل قوي، وقديماً قيل إن كيدهن عظيم. ونحن نلاحظ الآن في العالم، أنّ بعض النساء في تجربتهن، سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو على المستويات الأخرى، يمثّلن القوّة أكثر من الرجل.

أمّا مسألة الشهادة، فهي لا تنطلق من ناحية عاطفية، ويؤكّد ذلك قوله تعالى: {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} [البقرة:282]، تضلّ بمعنى تنسى، أو تنحرف بفعل بعض المؤثرات الداخلية لا من ناحية عاطفية. والملحوظ أنه اعتبر أنّ المرأة إذا ضلّت أو انحرفت أو نسيت، فإنّ امرأة أخرى هي التي تذكّرها، ولو افترضنا أنّ المرأة تمثّل حالة سلبية، فكيف يمكن لامرأة أخرى أن ترشدها وتصحح لها؟! ثم في مسألة الرجل في عالم القضاء، هناك ما يسمى بالبينة، وهذه تحتاج إلى شهادة عدلين، بمعنى أنه لا تكفي شهادة رجل واحد إذا أقيمت دعوى أمام القاضي لإثبات مسألة من المسائل، بل لا بد من شهادة رجلين عدلين، فهل هذا يكون من جهة الجانب العاطفي؟ إن الشهادة والبيّنة تخضع لمسألة الاحتياط للعدالة، وأيضاً في عالم الشهادة في مسألة (الزنا)، فإنّ إثباته يحتاج إلى أربعة رجال يثبتون ذلك بالشهادة التفصيلية، ولا يكفي في ذلك رجل واحد، وأيضاً هناك حالات تحتاج إلى شهادة امرأة واحدة فقط في حال إثبات عذرية المرأة أو عدم عذريتها.

ولذلك فقضية الشهادة، هي من القضايا التي تدخل في تفاصيل المحافظة على العدالة، وليس فيها قضية عاطفة وعدم عاطفة، وكما قلت، فإنّ الرجل قد يكون أكثر عاطفيةً من المرأة من ناحية تحكم الغريزة فيه مثلاً، سواء كانت الغريزة الجنسية أو المالية أو الغرائز الأخرى.

س: مولانا، لم تشيروا في كتبكم حول المرأة إلى ما قامت به امرأة عزيز مصر من إغواء ليوسف (في سورة يوسف). هل يجب حماية الرجال من النساء؟

ج: لا، أنا أقول إنّ الرجل هو الذي يغري المرأة، وليست المرأة دائماً هي التي تغري الرجل، ولذلك فقد كتبت في تفسير (من وحي القرآن) في تجربة النبي يوسف(ع) مع امرأة العزيز، أنّ معنى قوله تعالى: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ـ أي اندفعت نحوه لتجبره على العلاقة الجنسية ـ وَهَمَّ بِهَا ـ هو شعر بحالة جسدية لا بحالة عقلية، كونه شاباً احتضنته امرأة وليست عنده تجربة، وصارت عنده تقلصات، مثل الجائع عندما يمر على مطعم وهو لا يريد أن يأكل، لكنّه يشعر بالتفاعلات الجسدية ـ لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} [يوسف:24]، فالمسألة في تجربة يوسف(ع) كانت أن المرأة هي الّتي تغري الرجل، ولكن في تجارب أخرى، فإنّ الرجال هم الذين يغرون المرأة في عملية الانحرافات الجنسية، وهناك الكثير من الحالات الموجودة عندنا الآن في المجتمع الغربي والمجتمع الشرقي.

فمسألة الغريزة تمثّل حالاً يتحرّك بها الرجل والمرأة. غاية ما هناك، أن المرأة باعتبار أنّها تعيش الإحساس بجمالها وأنوثتها بطريقة قوية، فإنّها تعتبر أن رغبة الرجل فيها تمثّل قيمةً لأنوثتها وإنسانيتها، وهذا ما تعمل عليه شركات الدعاية وشركات الموضة.

مقابلة لباحثة ألمانية مع سماحة السيد حول شؤون المرأة/13
-5-2008


والمثال الأفضل لمساوات الرجل بالمرأة هو أن السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ولولا وجود الأمام علي عليه السلام لمكان لها قرين ولاكانت سيدت القوم بعد الرسول صلى الله عليه وآله، وأما الغرب فأطروحاتهم سخيفة.

ٱلأميّرٱل