hhak
Well-Known Member
- تاريخ التسجيل
- 17 أغسطس 2007
- المشاركات
- 257
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- 2005
- الكلية
- كلية الهندسة
تنطلق سياسة أمن الجامعة ـ حسب تحليل معظم الطلبة ـ من عدم الثقة بهذه الكوكبة الشابّة،
والخوف من استغلال الجامعة لأغراض شخصيّة حسب تصوّرهم. ولا ينتج هذا الانطباع إلاّ من نفسيّة مهزوزة لدى الأمن الجامعيّ (المدنيّ تحديداً) الذي يُبالغ في ردّ الفعل قبل وقوع الفعل، ويُخالف منطقيّة (نيوتن) بدافع الحذر والمصلحة، أما الأمن المكيّ فهو أمر آخر نسبياً.
وقد لخَّص لي أحد الطلبة (ح.أ) ما شاهده ذات يوم في جامعة المدينة، عندما اتَّهم رجل الأمن
ـ الموكل عند البوابة ـ إحدى الطالبات باستحقاره والاستهانة بشأنه وقدره، فأخذ يؤنَِّبها لأنَّها أشهرت بطاقتها الجامعية وأدخلتها وحثت بالسير لدخول الجامعة ظناً منها بأنَّه التفتَ للبطاقة وانتهى الأمر، بينما كان سارحاً في ما يعلمه الله ورسوله. ومع انتهاء شريط الإدانة، وسماع التهم الموجَّهة من رجل الأمن ما كان من الطالبة المسكينة إلاّ أن بكت لما تسبّب فيه هذا السارح المارح.
ولو أسقطنا ضوءاً خافتاً في زاوية أخرى تجسّد معنى الاستغلال، فسوف نجد بعضاً من رجال الأمن ـ الذين يتفرعنون باسم النظام والمصلحة ـ لا يتورَّع عن مداراة عاطفته الجيّاشة، والشاهد على ذلك ما أورده لي طالب آخر بأنه سمع روايةً مفادها أنَّ هناك رجل أمن تودّد لإحدى الطالبات، فقال لها: هل أنتِ من القرية الفلانية؟ وعندما ردَّت عليه لماذا تسأل؟ أفاد بأنه شاهدها ذات يوم تدخل (السايت) الفلانيّ الذي يحمل اسم هذه المنطقة، ممّا أكّد بأنَّ في قلبه الكثير لولا مهنته التي تناساها وضرب بها عرض الحائط من أجل مصلحة لا تمتّ لعمله بصلة، ولا تنسجم وعرف الجامعة.
ولا يزال الكثير من الطلبة والطالبات يسمعون بهذه القصص ومثيلاتها التي تؤكّد وجود مثل هذه السلوكيّات المشينة لدى بعض رجال الأمن الجامعي، وكأنهم ـ وللأسف الشديد ـ يطبّقون المثل القائل: " حاميها حراميها ".
والخوف من استغلال الجامعة لأغراض شخصيّة حسب تصوّرهم. ولا ينتج هذا الانطباع إلاّ من نفسيّة مهزوزة لدى الأمن الجامعيّ (المدنيّ تحديداً) الذي يُبالغ في ردّ الفعل قبل وقوع الفعل، ويُخالف منطقيّة (نيوتن) بدافع الحذر والمصلحة، أما الأمن المكيّ فهو أمر آخر نسبياً.
وقد لخَّص لي أحد الطلبة (ح.أ) ما شاهده ذات يوم في جامعة المدينة، عندما اتَّهم رجل الأمن
ـ الموكل عند البوابة ـ إحدى الطالبات باستحقاره والاستهانة بشأنه وقدره، فأخذ يؤنَِّبها لأنَّها أشهرت بطاقتها الجامعية وأدخلتها وحثت بالسير لدخول الجامعة ظناً منها بأنَّه التفتَ للبطاقة وانتهى الأمر، بينما كان سارحاً في ما يعلمه الله ورسوله. ومع انتهاء شريط الإدانة، وسماع التهم الموجَّهة من رجل الأمن ما كان من الطالبة المسكينة إلاّ أن بكت لما تسبّب فيه هذا السارح المارح.
ولو أسقطنا ضوءاً خافتاً في زاوية أخرى تجسّد معنى الاستغلال، فسوف نجد بعضاً من رجال الأمن ـ الذين يتفرعنون باسم النظام والمصلحة ـ لا يتورَّع عن مداراة عاطفته الجيّاشة، والشاهد على ذلك ما أورده لي طالب آخر بأنه سمع روايةً مفادها أنَّ هناك رجل أمن تودّد لإحدى الطالبات، فقال لها: هل أنتِ من القرية الفلانية؟ وعندما ردَّت عليه لماذا تسأل؟ أفاد بأنه شاهدها ذات يوم تدخل (السايت) الفلانيّ الذي يحمل اسم هذه المنطقة، ممّا أكّد بأنَّ في قلبه الكثير لولا مهنته التي تناساها وضرب بها عرض الحائط من أجل مصلحة لا تمتّ لعمله بصلة، ولا تنسجم وعرف الجامعة.
ولا يزال الكثير من الطلبة والطالبات يسمعون بهذه القصص ومثيلاتها التي تؤكّد وجود مثل هذه السلوكيّات المشينة لدى بعض رجال الأمن الجامعي، وكأنهم ـ وللأسف الشديد ـ يطبّقون المثل القائل: " حاميها حراميها ".