موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

أمــواج ~

التبلّد شعور متراكم لم تستطع الاعتراف به في حينه
 
اسم الله على قلبي من كل حزن وقهر
 
تنفعل مشاعرنا لأحداث خيالية نخشاها أكثر بكثير من انفعالها لدى حصولها بالواقع .. يُقال أن رحمة تنزل مع كل نائبة فلا تخشَ أمرًا لم يحصل قبل حصوله

قد تشعر بشكل انساني طبيعي، لكن لا تجعل مشاعرك هي المسيطرة، عالجها بحسن التفكير والوعي

مهما قاومت و رفضت بداخلك أحد الأمور، ستستلم له راضيًا أو مرغمًا حينما يُكتب أو يُقَدّر، فاختر الرضا و التسليم منذ البداية

تلك الأفكار السلبية و المخاوف الخيالية وأوهام الذكريات من عمل نفسك الأمارة أو من الشيطان، فاقطعها من البداية ولا تسترسل في مناقشتها

ان رحمة الله وتوفيقاته أوسع من أن تتخطاك في أي لحظة
لا تثق بنفسك وتعتمد عليها أكثر من اعتمادك على الله
سيسخر كل شيء لأجلك و يرتب الأمور أفضل مما تتصور
وإن ابتلاك فرب الخير لا يأتي إلا بالخير
 
كم من عارفٍ بالأمور نظريًا، وجاهلًا بها سلوكيًا

ستُمتَحن حتى ترتقي بمعارفك وتمارسها فتنمو واعيًا مُتيَقِنًا
 
الله حسبي و من همومي كافيا 🤍
 
لم تكن المعلمات يلاحظن وجودي
كنت في كثير من الأحيان طالبة غير مرئية

تشبهينني في الكثير من الأشياء
يحصل كثيرًا عندما أقرأ مدونتكِ أخال أني أقرأ نفسي تتحدث

أتذكر في الثانوية عندما وصفتني احدى معلمات اللغة العربية "شاطرة من خلف الستار"

ليس في الدراسة فحسب، فعندما يعرفني أحدهم بالوهلة الأولى لا يستطيع أن يدرك طبيعتي الحقيقية .. انسانة غير مرئية

كثيرًا ما قيل لي: عندما عرفناكِ في البداية لم نتوقع أن تكون شخصيتكِ كما أدركناها الآن
 
مشكلتنا المتكررة أننا نطلق الأحكام على أنفسنا و نعممها من موقف واحد و غالبا ما يكون سلبي

ومشكلتي اليوم التي لم أتوقع يومًا أن تصبح مشكلتي هي العصبية

كنت هادئة ولازلت هادئة و الناس حولي يتحدثون عن هدوئي بل و برودي أيضًا .. ولكن كيف تجتمع العصبية مع الهدوء والبرود ؟!!

أبحث عن سبب هذا التغيير المزعج، لا أجد سببًا غير مشاعر متراكمة مكتومة وهواجس مزعجة حاضرة و ماضية .. هل تجاوزت ١٧/٧ أم لازلت عالقة فيه
أشعر بغصة في حلقي وتدمع عيني وأضع يدي على قلبي وأتنفس الصعداء مع كتابتي لهذه الجمل

الله حسبي ووكيلي في كل أمر تعيد لي السكون

أشعر أحيانًا أنني في دائرة مغلقة بين السكون و الانفعال
 
التعديل الأخير:
من نعم الاصابة بالكورونا في هذا الوقت

- صرت أستطيع دخول المأتم في هذا التوقيت الجميل مع قدوم الأشهر الفضيلة ♡ وما أجمل التقدير أن أعود للمأتم مع ذكرى ولادة الامام الحسين عليه السلام

- صرت أستطيع زيارة و مصافحة أقاربي و احتضانهم دون قلق .. واحتضان الأطفال خصوصا من يحبونك و يشتاقون اليك له طعم آخر

والمزيد


بعيدًا قليلًا عن الموضوع .. احدى أساليب التعافي الداخلي و القبول للمصائب والابتلاءات أن تنظر للجانب المليء من الكأس و أن تبحث عن النعم والخيرات الكامنة في الأحداث

الحمد لله
 
في الفترة الأخيرة .. كثير من الأحيان احس اني عايشة بقصة او حلم او حياة غير حقيقية

هالشعور لما أتأمل فيه له منحنى ايجابي و منحنى سلبي

يا ترى لأي منحنى أتوجه
 
عندما تصبح في زاوية العجز والوحدة
يريدك الله أن تلجأ إليه لوحده
 
في تلك اللحظة التي لا أجد لها وصفًا مُرضِيًا ولا شافِيًا -فكُلُ أوصافي لها متضادة-
ساقني فزعي إلى أحدهم دون الجميع لكن قررت حينها ألا أصل
ومنذ ذلك الحين لازمني قراري في عدم الوصول إلى الأبد .

بعض القصص لا ينهيها أبطالها بأيديهم.
 
مشكلتنا المتكررة أننا نطلق الأحكام على أنفسنا و نعممها من موقف واحد و غالبا ما يكون سلبي

ومشكلتي اليوم التي لم أتوقع يومًا أن تصبح مشكلتي هي العصبية

كنت هادئة ولازلت هادئة و الناس حولي يتحدثون عن هدوئي بل و برودي أيضًا .. ولكن كيف تجتمع العصبية مع الهدوء والبرود ؟!!

أبحث عن سبب هذا التغيير المزعج، لا أجد سببًا غير مشاعر متراكمة مكتومة وهواجس مزعجة حاضرة و ماضية .. هل تجاوزت ١٧/٧ أم لازلت عالقة فيه
أشعر بغصة في حلقي وتدمع عيني وأضع يدي على قلبي وأتنفس الصعداء مع كتابتي لهذه الجمل

الله حسبي ووكيلي في كل أمر تعيد لي السكون

أشعر أحيانًا أنني في دائرة مغلقة بين السكون و الانفعال

حينما لا نجد مسبب واقعي للأشياء
نضع أي سبب غير واقعي لها ونصدقه
لماذا نربط الأمور بطريقة "فنتازية" تجعلنا عالقين أكثر ؟
أترانا نريد البقاء في بقعة الماضي الوحل؟
نصدق كل أحكامنا السلبية ونبحث عما يزيدها حدّة وكأننًا نقول لعقولنًا أن تصدّقها غصبًا

لنعكس المعادلة الآن
صدّق أنك تجاوزت وصدّق أنك بخير وانظر لدلائل ذلك.
أعد البرمجة فحسب
 
مسلم مسيحي شيعي سني .... الخ
كلها مصطلحات قد أطلقناها بالاسم والباطن قد يكون آخر
سيُحشر الناس على حقيقتهم في النهاية
 
لا تنظر إلى ملامحه الغاضبة ولا نبرة صوته العالية
انظر إلى عينيه ستحكي لك حقيقة قلبه
 
تسعة أيام تفصلنا عن الانطلاق لزيارة سيدتي ومولاتي زينب عليها السلام
لم يكن مخططًا أن تكون الوجهة لأرض الصبر
وكأنها دعتنا إليها و شاء ربي أن نلبي بخجل
عسى أن نستقي من صبرها جرعات
عسى أن نتنفس من رائحة الحسين رقية عليهما السلام

هذا العام .. العام السابق .. العام الذي يسبقه
في نفس الفترة
{ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ }
 
أنت تعتقد أنك تستحق أن يصفح عنك الآخرون ويسامحونك
لكنك لا تسامح نفسك في الوقت ذاته
 
هل هي مشكلة ألا تستطيع التعبير عن مشكلة ؟
 
لا عادي احيانا اتكون عندك مشكلة بس ما انته عارف اتقولها او اتوصلها او احيانا اني احس ان في مشكلة بس مو عارفة ويش هي
 
أحمد الله و أكتب بتقصير و بدون تفصيل
أنا ممتنة لزينب سلام الله وملائكته عليها وعلى قلبها الصبور
 
عودة
أعلى أسفل