مشكلتنا المتكررة أننا نطلق الأحكام على أنفسنا و نعممها من موقف واحد و غالبا ما يكون سلبي
ومشكلتي اليوم التي لم أتوقع يومًا أن تصبح مشكلتي هي العصبية
كنت هادئة ولازلت هادئة و الناس حولي يتحدثون عن هدوئي بل و برودي أيضًا .. ولكن كيف تجتمع العصبية مع الهدوء والبرود ؟!!
أبحث عن سبب هذا التغيير المزعج، لا أجد سببًا غير مشاعر متراكمة مكتومة وهواجس مزعجة حاضرة و ماضية .. هل تجاوزت ١٧/٧ أم لازلت عالقة فيه
أشعر بغصة في حلقي وتدمع عيني وأضع يدي على قلبي وأتنفس الصعداء مع كتابتي لهذه الجمل
الله حسبي ووكيلي في كل أمر تعيد لي السكون
أشعر أحيانًا أنني في دائرة مغلقة بين السكون و الانفعال