al7ayki
Well-Known Member
- تاريخ التسجيل
- 29 أغسطس 2009
- المشاركات
- 347
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
وزارة التربية والتعليم... إلى أين تتجه بطلبة كلية البحرين للمعلمين؟!
إن قيام وزارة التربية والتعليم بإصدار قرارات تعسفية وتنفيذ إجراءات قاسية ضد عشرات الطلبة من كلية البحرين للمعلمين، التي أدت إلى حرمانهم من مواصلة دراستهم الجامعية، ومطالبة أولياء أمورهم بدفع غرامات كبيرة تزيد عن 12 ألف دينار، ورفضها إرجاعهم إلى مقاعدهم الدراسية، وإصرارها على منعهم من تحقيق طموحاتهم الدراسية والوطنية، وامتناعها حتى هذه اللحظة عن سماع نداءات الوطن... حقا انها سابقة خطيرة بكل المقاييس التربوية والوطنية لم يشهدها التعليم من قبل، والغريب في الأمر أنها لم تكتف ونقصد وزارة التربية والتعليم بتوقيفهم عن الدراسة لمدة محدودة، بل قامت بفصلهم من الجامعة ومطالبة أولياء أمورهم بدفع غرامات مالية كبيرة، وتهديدهم بتحويل قضيتهم إلى النيابة العامة إذا ما هم امتنعوا عن دفعها، على رغم أنها تعلم أكثر من غيرها أن جل أولياء أمور الطلبة إن لم يكن جميعهم لا يقدرون على دفعها بأي حال من الأحوال، بسبب ضعف حالهم المادي الذي يعجز عن تلبية احتياجات أسرهم الأساسية، فكيف يستطيعون دفع قيمة الغرامة الخيالية التي فرضتها عليهم، بحجة أنهم لم يكملوا دراستهم في المدة المحددة بحسب العقد الذي أبرم بينها وبين الطلبة، وكأنها لا تعلم أن غيابهم عن الجامعة جاء قسريا ولم يأت طواعية منهم، وكأنها ليست هي المسئولة عن تغيبهم وحرمانهم عن مواصلة دراستهم في الجامعة.
لم تستطع أن تثبت قبل تحويلهم إلى لجان التحقيق غير المنصفة وقبل قرار فصلهم انهم كانوا مقصرين في دراستهم، لأن درجاتهم ومعدلاتهم التراكمية العالية تشهد أنهم كانوا من المتفوقين دراسيا، وخير شاهد هو الطالب عبدالشهيد زيد الذي بجده واجتهاده ومثابرته قد حصل على شهادة تفوق من الجامعة مع مرتبة الشرف، وقد رشحته الكلية بسبب تفوقه وتميزه إلى مرتبة معيد فيها، ولم يتبق وقت تنفيذ قرار فصله عن الدراسة إلا فصل دراسي واحد على التخرج، فبدل أن تقدره وتحافظ عليه، ليستفيد منه الوطن، تقوم باتخاذ إجراءات قاسية ضده خارج القانون، بسبب تعبيره عن رأيه الذي كفله له الدستور والعهود والمواثيق الدولية التي وقعت عليها مملكة البحرين، وقد قالت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق في تقريرها الذي أصدرته في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، ان كل الدلائل تثبت عدم ارتكاب الطلبة ما يخالف القانون، وقد انتقدت إجراءات لجان التحقيق التي شكلتها وزارة التربية والتعليم وإدارة الجامعة في 27 مارس/ آذار 2011، وقامت بالتحقيق مع 499 طالبا، وفي 5 مايو/ أيار بدأت في اتخاذ إجراءات تأديبية، وبحلول 18 مايو 2011 تم فصل 427 طالبا، وإيقاف 34 طالبا وتوجيه إنذار نهائي إلى 7 طلاب آخرين كما ورد في البند (1463).
وفي المقابل تسكت إدارة الجامعة عن دخول أشخاص من غير طلبة الجامعة بضوء أخضر منها إلى حرم الجامعة وأقسامها والتعدي بقسوة وعنف منقطع النظير على الطلبة بمختلف الأدوات الحادة والجارحة، وقد تسببوا بفعلهم المشين في إيجاد حالة من الذعر والخوف في أوساط الطلبة والطالبات، وقد أدت اعتداءاتهم البغيضة إلى إحداث عشرات الإصابات البلغية والمتوسطة والبسيطة في صفوف الطلبة، والطالب (محمد عبدالمهدي) الذي ضرب بفأس على رأسه خير برهان على مستوى القسوة والعنف الذي مارسه أولئك النفر الباغض ضد الطلبة، وقد أصيب الطالب عبدالمهدي إصابات بليغة جدا، ومن ضمن إصاباته المؤلمة، شلل جزئي في الجانب الأيمن من جسمه النحيف، أدى إلى غياب وعيه عدة أشهر، وفقدان ذاكرته حتى أصبح لا يتذكر أسماء أفراد أسرته، وفقدانه للنطق حتى أصبح لا يقدر على نطق أبسط الحروف الهجائية ولا التمييز بينها، بعد أن كان الطالب المجتهد الذي يشار إليه بالبنان في الجامعة لتفوقه وبيان لسانه وسمو أخلاقه، وتركت ونقصد وزارة التربية والتعليم عائلته تتحمل وحدها هذه المأساة، وجعلتها تذهب به إلى الأردن لعلاجه، وبعد شهور عديدة تحسنت حالته بنسبة بسيطة، وبقي يعاني من فقدان الذاكرة الجزئي وصعوبة في النطق، وكانت الأسرة المفجوعة قد رسمت لابنها مستقبلا زاهرا وعقدت عليه آمالا كثيرة، ولكن يد الحقد والكراهية بعثرت كل أحلامها الوردية في دقائق معدودة، وأصبح ابنها الجامعي حتى هذه اللحظة يتعلم في أحد مراكز التأهيل على كيفية نطق الحروف الهجائية والتمييز بينها.
هل يخطر ببال أحد من أصحاب القلوب الإنسانية أن يستمع في يوم من الأيام إلى مثل هذه المأساة تحدث في حرم جامعي من المفترض أن يكون الطالب فيه آمنا على نفسه وعلى مستقبله الدراسي؟ ولكن مع الأسف الشديد قد حدثت في جامعة البحرين لأحد أبناء الوطن بمسمع ومرأى من وزارة التربية والتعليم وإدارة الجامعة، دون أن تحركا ساكنا، وكل ما قامت به الوزارة هو إرسال إنذارات للطالب المصاب لتكرار غيابه عن الجامعة، وهو كان يرقد في المستشفى على فراش المرض بين الحياة والموت، وكأن ما حدث له والحال الصحي الصعب الذي هو فيه لا يعنيها في شيء، وكأنها غير مسئولة عن كل ما أصابه من ضرر صحي أو نفسي أومعنوي، والشيء المضحك المبكي أنها قامت بفصله وفصل العشرات من أقرانه الطلبة عن الدراسة لتكرار غيابهم عن الجامعة، وهي تعلم قبل غيرها أن غيابهم عن الجامعة الذي جعلهم يتأخرون عن موعد تخرجهم لم يكن بإرادتهم، نقول لها، ألم يحن الوقت بعد يا وزارة التربية والتعليم لمراجعة كل إجراءاتك وقراراتك المجحفة التي اتخذتيها ضد طلبة كلية البحرين للمعلمين؟ وتعيدهم إلى مقاعدهم الدراسية ليكملوا مشوارهم الدراسي، ليتسنى لهم خدمة وطنهم في المستقبل المنظور.
إن التصلب في هذا المجال مخالف بصورة صريحة لكل النواميس الإنسانية والوطنية، ألم تسمع أن الرجوع عن الخطأ فضيلة؟ فها هم أبناء الوطن من طلبة كلية البحرين للمعلمين وأسرهم ينتظرون منها خطوة إيجابية في هذا الاتجاه عاجلا، وينتظرون عودة أبنائهم إلى أماكنهم الطبيعية في الجامعة، وإنهاء هذا الملف الذي شغل بال الكثيرين في هذا الوطن الطيب منذ أكثر من سنتين، نطالبها بأن تقارن بين المنفعة والمضرة في هذه القضية، ستجد أن المتضرر الأول والأخير فيها هو الوطن، نريد منها أن تبحث هذه القضية بعيدا عن كل المؤثرات النفسية السلبية التي أوجدتها الأيديولوجيات الطائفية، والتي أوجدت بسببها التمييز البغيض بكل أشكاله ومسمياته، سترى عند تجردها من كل الضغوطات النفسية أن تعطيل الطاقات الشبابية وحرمانها من حقها في التعليم لن يكون في صالح الوطن، لا نلوم أحدا من المتضررين إذا ما قال ان وزارة التربية والتعليم وإدارة الجامعة قد تعاملت مع أحداث الجامعة المأساوية بطائفية مفرطة في كل فصولها، والدليل أنها لم تقدم أحدا من لأشخاص الذين اقتحموا الجامعة بأدوات حادة وأصابوا عددا من الطلبة إصابات خطيرة إلى الأمن لمحاسبته ومعاقبته على الفعل الإرهابي الذي قام به، وإنما قامت بتنفيذ العقوبات القاسية على الطلبة الذين جميعهم ينتمون إلى مكون مذهبي واحد.
نسأل الله أن يوفق وزارة التربية والتعليم الى الابتعاد عن الممارسات الطائفية التي أصبحت واضحة وجلية لأكثر المواطنين، وتقوم بتطبيق مبدأ المواطنة الحقيقية مع جميع الطلبة والعاملين، وأن تكون معاملتها معهم بالعدل والمساواة والإنصاف، ليس بالتصريحات والمؤتمرات والبيانات الصحافية وإنما بالممارسة العملية، هذا ما ينتظره منها جميع المتضررين من قراراتها وإجراءاتها في الأيام المقبلة.
سلمان سالم
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4041 - الإثنين 30 سبتمبر 2013م الموافق 25 ذي القعدة 1434هـ
إن قيام وزارة التربية والتعليم بإصدار قرارات تعسفية وتنفيذ إجراءات قاسية ضد عشرات الطلبة من كلية البحرين للمعلمين، التي أدت إلى حرمانهم من مواصلة دراستهم الجامعية، ومطالبة أولياء أمورهم بدفع غرامات كبيرة تزيد عن 12 ألف دينار، ورفضها إرجاعهم إلى مقاعدهم الدراسية، وإصرارها على منعهم من تحقيق طموحاتهم الدراسية والوطنية، وامتناعها حتى هذه اللحظة عن سماع نداءات الوطن... حقا انها سابقة خطيرة بكل المقاييس التربوية والوطنية لم يشهدها التعليم من قبل، والغريب في الأمر أنها لم تكتف ونقصد وزارة التربية والتعليم بتوقيفهم عن الدراسة لمدة محدودة، بل قامت بفصلهم من الجامعة ومطالبة أولياء أمورهم بدفع غرامات مالية كبيرة، وتهديدهم بتحويل قضيتهم إلى النيابة العامة إذا ما هم امتنعوا عن دفعها، على رغم أنها تعلم أكثر من غيرها أن جل أولياء أمور الطلبة إن لم يكن جميعهم لا يقدرون على دفعها بأي حال من الأحوال، بسبب ضعف حالهم المادي الذي يعجز عن تلبية احتياجات أسرهم الأساسية، فكيف يستطيعون دفع قيمة الغرامة الخيالية التي فرضتها عليهم، بحجة أنهم لم يكملوا دراستهم في المدة المحددة بحسب العقد الذي أبرم بينها وبين الطلبة، وكأنها لا تعلم أن غيابهم عن الجامعة جاء قسريا ولم يأت طواعية منهم، وكأنها ليست هي المسئولة عن تغيبهم وحرمانهم عن مواصلة دراستهم في الجامعة.
لم تستطع أن تثبت قبل تحويلهم إلى لجان التحقيق غير المنصفة وقبل قرار فصلهم انهم كانوا مقصرين في دراستهم، لأن درجاتهم ومعدلاتهم التراكمية العالية تشهد أنهم كانوا من المتفوقين دراسيا، وخير شاهد هو الطالب عبدالشهيد زيد الذي بجده واجتهاده ومثابرته قد حصل على شهادة تفوق من الجامعة مع مرتبة الشرف، وقد رشحته الكلية بسبب تفوقه وتميزه إلى مرتبة معيد فيها، ولم يتبق وقت تنفيذ قرار فصله عن الدراسة إلا فصل دراسي واحد على التخرج، فبدل أن تقدره وتحافظ عليه، ليستفيد منه الوطن، تقوم باتخاذ إجراءات قاسية ضده خارج القانون، بسبب تعبيره عن رأيه الذي كفله له الدستور والعهود والمواثيق الدولية التي وقعت عليها مملكة البحرين، وقد قالت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق في تقريرها الذي أصدرته في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، ان كل الدلائل تثبت عدم ارتكاب الطلبة ما يخالف القانون، وقد انتقدت إجراءات لجان التحقيق التي شكلتها وزارة التربية والتعليم وإدارة الجامعة في 27 مارس/ آذار 2011، وقامت بالتحقيق مع 499 طالبا، وفي 5 مايو/ أيار بدأت في اتخاذ إجراءات تأديبية، وبحلول 18 مايو 2011 تم فصل 427 طالبا، وإيقاف 34 طالبا وتوجيه إنذار نهائي إلى 7 طلاب آخرين كما ورد في البند (1463).
وفي المقابل تسكت إدارة الجامعة عن دخول أشخاص من غير طلبة الجامعة بضوء أخضر منها إلى حرم الجامعة وأقسامها والتعدي بقسوة وعنف منقطع النظير على الطلبة بمختلف الأدوات الحادة والجارحة، وقد تسببوا بفعلهم المشين في إيجاد حالة من الذعر والخوف في أوساط الطلبة والطالبات، وقد أدت اعتداءاتهم البغيضة إلى إحداث عشرات الإصابات البلغية والمتوسطة والبسيطة في صفوف الطلبة، والطالب (محمد عبدالمهدي) الذي ضرب بفأس على رأسه خير برهان على مستوى القسوة والعنف الذي مارسه أولئك النفر الباغض ضد الطلبة، وقد أصيب الطالب عبدالمهدي إصابات بليغة جدا، ومن ضمن إصاباته المؤلمة، شلل جزئي في الجانب الأيمن من جسمه النحيف، أدى إلى غياب وعيه عدة أشهر، وفقدان ذاكرته حتى أصبح لا يتذكر أسماء أفراد أسرته، وفقدانه للنطق حتى أصبح لا يقدر على نطق أبسط الحروف الهجائية ولا التمييز بينها، بعد أن كان الطالب المجتهد الذي يشار إليه بالبنان في الجامعة لتفوقه وبيان لسانه وسمو أخلاقه، وتركت ونقصد وزارة التربية والتعليم عائلته تتحمل وحدها هذه المأساة، وجعلتها تذهب به إلى الأردن لعلاجه، وبعد شهور عديدة تحسنت حالته بنسبة بسيطة، وبقي يعاني من فقدان الذاكرة الجزئي وصعوبة في النطق، وكانت الأسرة المفجوعة قد رسمت لابنها مستقبلا زاهرا وعقدت عليه آمالا كثيرة، ولكن يد الحقد والكراهية بعثرت كل أحلامها الوردية في دقائق معدودة، وأصبح ابنها الجامعي حتى هذه اللحظة يتعلم في أحد مراكز التأهيل على كيفية نطق الحروف الهجائية والتمييز بينها.
هل يخطر ببال أحد من أصحاب القلوب الإنسانية أن يستمع في يوم من الأيام إلى مثل هذه المأساة تحدث في حرم جامعي من المفترض أن يكون الطالب فيه آمنا على نفسه وعلى مستقبله الدراسي؟ ولكن مع الأسف الشديد قد حدثت في جامعة البحرين لأحد أبناء الوطن بمسمع ومرأى من وزارة التربية والتعليم وإدارة الجامعة، دون أن تحركا ساكنا، وكل ما قامت به الوزارة هو إرسال إنذارات للطالب المصاب لتكرار غيابه عن الجامعة، وهو كان يرقد في المستشفى على فراش المرض بين الحياة والموت، وكأن ما حدث له والحال الصحي الصعب الذي هو فيه لا يعنيها في شيء، وكأنها غير مسئولة عن كل ما أصابه من ضرر صحي أو نفسي أومعنوي، والشيء المضحك المبكي أنها قامت بفصله وفصل العشرات من أقرانه الطلبة عن الدراسة لتكرار غيابهم عن الجامعة، وهي تعلم قبل غيرها أن غيابهم عن الجامعة الذي جعلهم يتأخرون عن موعد تخرجهم لم يكن بإرادتهم، نقول لها، ألم يحن الوقت بعد يا وزارة التربية والتعليم لمراجعة كل إجراءاتك وقراراتك المجحفة التي اتخذتيها ضد طلبة كلية البحرين للمعلمين؟ وتعيدهم إلى مقاعدهم الدراسية ليكملوا مشوارهم الدراسي، ليتسنى لهم خدمة وطنهم في المستقبل المنظور.
إن التصلب في هذا المجال مخالف بصورة صريحة لكل النواميس الإنسانية والوطنية، ألم تسمع أن الرجوع عن الخطأ فضيلة؟ فها هم أبناء الوطن من طلبة كلية البحرين للمعلمين وأسرهم ينتظرون منها خطوة إيجابية في هذا الاتجاه عاجلا، وينتظرون عودة أبنائهم إلى أماكنهم الطبيعية في الجامعة، وإنهاء هذا الملف الذي شغل بال الكثيرين في هذا الوطن الطيب منذ أكثر من سنتين، نطالبها بأن تقارن بين المنفعة والمضرة في هذه القضية، ستجد أن المتضرر الأول والأخير فيها هو الوطن، نريد منها أن تبحث هذه القضية بعيدا عن كل المؤثرات النفسية السلبية التي أوجدتها الأيديولوجيات الطائفية، والتي أوجدت بسببها التمييز البغيض بكل أشكاله ومسمياته، سترى عند تجردها من كل الضغوطات النفسية أن تعطيل الطاقات الشبابية وحرمانها من حقها في التعليم لن يكون في صالح الوطن، لا نلوم أحدا من المتضررين إذا ما قال ان وزارة التربية والتعليم وإدارة الجامعة قد تعاملت مع أحداث الجامعة المأساوية بطائفية مفرطة في كل فصولها، والدليل أنها لم تقدم أحدا من لأشخاص الذين اقتحموا الجامعة بأدوات حادة وأصابوا عددا من الطلبة إصابات خطيرة إلى الأمن لمحاسبته ومعاقبته على الفعل الإرهابي الذي قام به، وإنما قامت بتنفيذ العقوبات القاسية على الطلبة الذين جميعهم ينتمون إلى مكون مذهبي واحد.
نسأل الله أن يوفق وزارة التربية والتعليم الى الابتعاد عن الممارسات الطائفية التي أصبحت واضحة وجلية لأكثر المواطنين، وتقوم بتطبيق مبدأ المواطنة الحقيقية مع جميع الطلبة والعاملين، وأن تكون معاملتها معهم بالعدل والمساواة والإنصاف، ليس بالتصريحات والمؤتمرات والبيانات الصحافية وإنما بالممارسة العملية، هذا ما ينتظره منها جميع المتضررين من قراراتها وإجراءاتها في الأيام المقبلة.
سلمان سالم
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4041 - الإثنين 30 سبتمبر 2013م الموافق 25 ذي القعدة 1434هـ