قطرة في وسط البحر

الموضوع في 'مدونـتـي' بواسطة يوزرسيف, بتاريخ ‏20 أكتوبر 2014.

  1. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
    IMG_20181228_110942.jpg IMG_20181228_110948.jpg
    IMG_20181228_111009.jpg
     



  2. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
    IMG_20181228_111016.jpg
    IMG_20181228_111036.jpg
    IMG_20181228_111105.jpg
     


  3. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
     


  4. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
    نكات من صفحات كتاب الآداب المعنوية للصلاة للسيد الإمام الراحل الخميني قدس سره الشريف ..

    نكتة من مقدمة المترجم أحمد الفهري:

    * إن الإنسان ما دام أسيراً للرذائل الأخلاقية والممارسات القبيحة والسيئة فستظل قواه المعنوية والروحانية في عالم الاستعداد ولا تنتقل إلى عالم الفعلية , وما لم تدخل قواه هذا العالم ولم تتفجر قابلياته فإنه سيظل عاجزاً عن إدراك اللذائذ المعنوية لأنه لا يمتلك السنخية مع عالم المعنى , ومثله في ذلك الأمي الذي يوضع في مكتبة تحوي نفائس المخطوطات وأمهات الكتب في مختلف العلوم البشرية, أو يكون برفقة فيلسوف قادر على حل معضلات الفلسفة, فهل ترى يستفيد هذا الأمي من هذه الكتب , أو من هذا العالم شيئاً ؟. بالتأكيد لا .

    * لم تستطع السماء حمل ثقل الأمانة, ولكن الإنسان الظلوم الجهول حملها, والآية الكريمة المباركة: (( واصطنعتك لنفسي .. )) ( طه-41) تتضمن سراً من هذا الهدف الذي تحترق من لهيبه أصحاب القلوب الحبية احتراق الفراش بشعلة الشمع وتسلميه روحه.

    * الهدف من العبادة التربية والتزكية للروح وانلفس والمقصود منها إبراز القدرة الكامنة في الروح التي تنشأ من العبودية والغرض منها رفع الظلمات الداخلية من صفحة القلب وتنويره بالأنوار الملكوتية وتهيئة الروح لقبول التجليات الالهية وإشراق نور العشق للحق تعالى.

    نكتة من المدخل للمؤلف:

    * اللهم إن أقدامنا قاصرة عن الوصول إلى جناب قدسك. وإن أيدينا قاصرة عن النيل إلى ذيل اُنسك, وإن حجب الشهوات والغفلات قد حجبت بصائرنا عن جمالك الجميل وإن الأستار الكثيفة الناشئة من حب الدنيا ومن أعمالنا الشيطانية قد صيرت قلوبنا مهجورة عن التوجه إلى عز جلالك : إن صراط الآخرة لدقيق وإن طريق الانسانية لحديد ونحن المضطرون في فكرتنا كالعنكبوت قديد ونحن الحائرون كدود القز قد نسجنا لانفسنا سلاسل الشهوات والآمال فها نحن فيها مقيدون وعن عالم الغيب ومحفل الانس بالمرة آيسون. اللهم الا أن تبرق لابصارنا وقلوبنا ببارقة إلهية فتنورنا وتجذبنا بجذبة غيبية تذهلنا بها عن أنفسنا.

    نكتة من المقدمة للمؤلف:

    * ان للصلاة غير هذه الصورة لمعنى, ولها دون هذا الظاهر لباطناً. وكما أن لظارها آداباً يؤدي عدم رعايتها إلى بطلان الصلاة الصورية أو نقصانها, فان لباطنها آداباً قلبية باطنية يلزوم من عدم رعايتها بطلان أو نقص في الصلاة المعنوية, كما أنه برعاية تلك الآداب تكون الصلاة ذات روح ملكوتي, والمصلي بعدما راقب الآداب الباطنية واهتم بها يمكن أن يكون له نصيب من السر الالهي المودع في صلاة أهل المعرفة وأصحاب القلوب الذي هو قرة عين لأرباب السلوك, وحقيقة معراج قرب المحبوب.

    * ان من أعلى مراتب الخسران والضرر, الاقتناع بصورة الصلاة وقئرها والحرمان من بركاتها وكمالاتها الباطنية التي توجب السعادات الابدية بل انها توجب جوار رب العزة ومرقاة للعروج الى مقام الوصول بوصل المحبوب المطلق الذي هو غاية آمال الاولياء ومنتهى أمنية اصحاب المعرفة وأرباب القلوب, بل هو قرة عين سيد الرسل (ص). ويا لها من حسرة تعجز عقولنا عن ادراكها ولا تدركها الا بعد الخروج من هذه النشأة والورود في المحاسبة الالهية ومادمنا في حجاب عالم الملك وخدر الطبيعة فاننا لا نقدر أن ندرك من شيئاً من ذاك العالم .

    * أيها العزيز شمر ذيل الهمة وابسط يد الطلب وأصلح حالاتك مهما تتحمل من التعب والمشقة وحصل الشرائط الروحية لصلاة أهل المعرفة واستفد من هذا المعجون الالهي الذي اكتشف بالكشف التام المحمدي لمعالجة الآلام والنقائص النفسانية بأسرها, وارتحل ما دام الوقت باقيا من هذا المنزل المظلم ودار الحسرة والندامة والجب العميق ألا وهو البعد عن الساحة المقدسة الربوبية جل وعلا, وتخلص منهما وأوصل نفسك إلى معراج الوصال وقرب الكمال فإن غير الصلاة من الوسائل لمنقطع ان انقطعت هذه الوسيلة (( ان قبلت قبل مسواها وان ردت رد ما سواها )).
     


  5. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
    ملخص الفصل الأول من كتاب الآداب المعنوية للصلاة للسيد الإمام قدس سره:

    [​IMG]
     


  6. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
    نكات من الفصل الثاني من كتاب الآداب المعنوية للصلاة بعنوان في مراتب مقامات أهل السلوك :

    * النتيجة المطلوبة هي الوصول الى الفناء في الله.
    * المقام الأول: تحصيل العلم بذلة العبودية وعز الربوبية بواسطة السير الفكري والسلوك العلمي الفلسفي.
    * المقام الثاني: حصول الإيمان بالحقائق في القلب بكتابة ما أدركه بقوة البرهان والسلوك العلمي بقلم العقل على صحيفة القلب ويفرغ من القيود والحجب العلمية.
    * المقام الثالث: الاطمئنان والطمأنينة, وهو في الحقيقة المرتبة الكاملة الايمان.
    * المقام الرابع: مقام المشاهدة, وهو نور الهي وتجل رحماني يظهر في سر السالك تبعاً للتجليات الاسمائية والصفاتية وينور جميع قلبه بنور شهودي ولهذا المقام درجات كثيرة , وفي هذا المقام يبرز انموذج من قرب النوافل المعبر عنه بـ (( كنت سمعه وبصره )) .
    ويرى السالك نفسه مستغرقاً في البحر اللامتناهي ومن ورائه بحر عميق في غاية العمق تنكشف له فيه نبذة من أسرار القدر, ولكل من هذه المقامات استدراج يختص به وللسالك فيه هلاك عظيم. لا بد للسالك في جميع هذه المقامات من تخليص نفسه من الانانية وأن يتخلص من رؤية نفسه وحبها, فانه منبع أكثر الفاسد ولا سيما للسالك.
     


  7. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
    نكات من الفصل الثالث من كتاب الآداب المعنوية بعنوان " في بيان الخشوع ":

    * الخشوع: وحقيقته عبارة عن الخضوع التام الممزوج بالحب او الخوف وهو يحصل من ادراك عظمة الجلال والجمال وسطوتهما وهيبتهما.

    * هذه الحالة في أوائل الأمر توجب تزلزل القلب واضطرابه, وبعد التمكين تحصل للسالك حالة الانس وتتبدل حالة الوحشة والاضطراب المتولدة من العظمة والسطوة الى الانس والسكينة وتجيئه حالة الطمأنينة.

    * مراىب الخشوع على حسب مراتب ادراك العظمة والجلال والحسن والجمال, وحيث أن أمثالنا مع ما لنا من هذه الحالة , من نور المشاهدات محرومون فلا بد أن نكون بصدد تحصيل الخشوع من طريق العلم او الايمان.

    * قال تعالى: (( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون )) فجعل الخشوع في الصلاة من حدود الايمان وعلائمه. فكل من لم يكن خاشعا في الصلاة فهو خارج عن زمرة أهل الايمان طبقا لما قاله الذات المقدسة الحق تعالى شأنه.

    * وبما أن صلواتنا ليس مشفوعة بالخشوع فان ذلك ناجم إما عن نقص الايمان, أو فقدانه. وان الاعتقاد والعلم مغايران للايمان, فالعلم بالله وأسمائه وصفاته وسائر المعارف الالهية الذي يوجد فينا, مغاير للايمان وليس بإيمان.

    * والدليل على ذلك أن الشيطان كما يشهد له الذات المقدسة الحق عالم بالمبدأ والمعاد ومع ذلك فهو كافر.

    * فإذاً يمتاز أهل العلم من أهل الإيمان ، وليس كل من هو من أهل العلم أهل للإيمان ، فيلزم للسالك أن يدخل نفسه في سلك المؤمنين بعد سلوكه العلمي ، ويوصل إلى قلبه عظمة الحق وجلاله وبهاءه ، وجماله جلّت عظمته كي يخشع قلبه ، وإلا فمجرد العلم لا يوجب خشوعا كما ترونه في أنفسكم فإنكم مع كونكم معتقدين بالمبدأ والمعاد ، ومع اعتقادكم بعظمة الله وجلاله ليست قلوبكم خاشعة.

    * الإيمان الحقيقي يلازم مرتبة من الخشوع لا محالة.

    * كما أن العالم ربما يطلق على من وصل من حد العلم إلى حد الإيمان ، ويحتمل أن تكون الآية الشريفة { إنما يخشى الله من عباده العلماء } إشارة إلى هؤلاء .

    * بالجملة على السالك لطريق الآخرة وخصوصا على السالك بالخطوة المعراجية الصلاتية أن يحصّل الخشوع بنور العلم والإيمان وان يمكّن هذه الرقيقة الإلهية ، والبارقة الرحمانية في قلبه بمقدار ما يمكنه ، فلعله يستطيع أن يحتفظ بهذه الحالة في جميع الصلاة من أولها إلى آخرها .

    * وحالة التمكّن والاستقرار وان كانت لا تخلو في أول الأمر من صعوبة وأشكال لأمثالنا ، ولكنها مع الممارسة والارتياض القلبي أمر ممكن جدّا .

    * عزيزي ، أن تحصيل الكمال وزاد الآخرة يستدعي طلبا وجدا ، وكلما كان المطلوب أعظم فهو أحرى بالجدّ .

    * من الواضح أن معراج القرب إلى حضرة الألوهية ، ومقام جوار رب العزة ، لا يتيسر مع هذه الرخوة والفتور والتسامح ، فيلزمك القيام الرجولي حتى تصل إلى المطلوب ، وطالما أنك تؤمن بالآخرة وتعلم بأن النشأة الآخرة لا يمكن أن تقاس بهذه النشأة من حيث السعادة والكمال ولا في جانب الشقاوة والوبال ، لأن تلك النشأة عالم أبدي دائم لا موت فيه ولا فناء له سعيدة في راحة وعزة ونعمة أبدية وهي راحة لا يوجد لها شبيه في هذا العالم ، وعزة وسلطنة الاهيان ليس لهما نظير في هذه النشأة ، و نِعَمُ ما خطرت على مخيِّلة أحد وكذلك الأمر في جانب الشقاوة فإن عذابها ونقمتها ووبالها ليس لها في هذا العالم مثيل ولا نظير ، وتعلم أن طريق الوصول إلى السعادة إنما هو إطاعة رب العزة ، وليس في العبادات ما يضاهي هذه الصلاة فإنها معجون جامع إلهي يتكفل بسعادة البشر ( وان قبلت قبلت جميع الأعمال ) فلا بدّ لك من الجدّ التام في طلبها ولا تتضايق في السعي إليها ومن تحمل المشاق في سبيلها مع أنه ليس فيها مشقة بل انك إذا واظبت عليها مدة يسيرة ، وحصل لقلبك الأنس بها لتجدنَّ في هذا العالم من المناجاة مع الحق تعالى شأنه لَذّات لا يقاس بها لذّة من لذّات هذا العالم كما يظهر ذلك من السير في أحوال أهل المناجاة مع الله سبحانه .

    * وبالجملة فخلاصة ما ذكرنا في هذا الفصل ، أنه إذا علم الإنسان بالبرهان أو ببيان الأنبياء عليهم السلام عظمة الله وجماله وجلاله ، فلا بدّ إن يذكِّر القلب بها حتى يدخل الخشوع شيئا فشيئا في القلب بواسطة التذكُّر والتوجه القلبي والمداومة على ذكر عظمة الله وجلاله حتى تحصل النتيجة المطلوبة . ولا بد للسالك ألاّ يقنع في حال من الحالات بالمقام الذي هو فيه ، فإنه مهما حصلت المقامات لأمثالنا فلا تساوي اصغر نقد في سوق أهل المعرفة ، ولا تقابل في سوم أصحاب القلوب حبة خردل .

    فليتذكر السالك في جميع حالاته نقائصه ومعايبه ، فعلّه ينفتح له طريق إلى السعادة من هذه السبيل والحمد لله .
     


  8. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
    الفصل الرابع في بيان الطمأنينة :

    * من الآداب المهمة المهمة القلبية للعبادات - وخصوصا العبادات الذكرية - الطمأنينة . وهذه غير الطمأنينة التي اعتبرها الفقهاء رضوان الله عليهم في خصوص الصلاة.

    * فهذه عبارة عن أن السالك يأتي بالعبادة مع سكون القلب ، واطمئنان الخاطر.

    * العبادة إذا أتي بها في حال اضطراب القلب وتزلزله فالقلب لا ينفعل بمثل هذه العبادة ولا يحصل أثر من العبادة في ملكوت القلب ولا تصير حقيقة العبادة صورة باطنية للقلب ، والحال إن من إحدى جهات تكرار العبادات وتكثير الأذكار والأوراد أن يتأثر القلب منها وينفعل حتى يتشكل باطن السالك شيئا فشيئا من حقيقة الذكر والعبادة ، ويتحد قلبه بروح العبادة ، وطالما لم يكن للقلب اطمئنان وسكون وطمأنينة ووقار لم يكن للأذكار والنسك فيه تأثير ولا يسري أثر العبادة في ظاهر البدن وملكه إلى ملكوته وباطنه ولا يؤدي إلى القلب حظوظة من العبادة.

    * وإذا كانت العبادة بهذه الكيفية بحيث لا يشعر القلب بها أصلا ولا يظهر منها أثر في الباطن لا يتحفظ عليها في سائر العوالم ولا تصعد من نشأة الملك إلى نشأة الملكوت ، ومن الممكن أن تمحى صورتها بالكلية عن صفحة القلب ( ونعوذ بالله ) عند شدائد مرض الموت وسكراته المهيبة والأهوال والمصائب التي تكون بعد الموت فيقدم الإنسان على الله وهو صفر اليدين .

    *
    ونذكر لذلك مثلا ، وهو أن الذكر الشريف : " لا إله إلا الله محمد رسول الله " إذا قاله أحد من قلبه وبإطمئنان من لبّه وراح يعلّم القلب هذا الذكر الشريف ، فيتعلم القلب الذكر ويتكلم به شيئا فشيئا حتى يتبع لسان القلب اللسان الظاهر فيكون القلب ذاكراً أولا ثم يتبعه اللسان الظاهر ، ويكون ذاكرا وإلى هذا المعنى أشار الإمام الصادق عليه السلام ، على ما في رواية مصباح الشريعة قال :

    " فاجعل قلبك قبلة للسانك لا تحركه إلا بإشارة القلب وموافقة العقل ورضى الإيمان " .

    * ففي أول الأمر ما لم ينطق لسان القلب فلسالك طريق الآخرة إن يعلّمه النطق ويلقي عليه الذكر. مع طمأنينة وسكون ، فإذا انفتح لسان القلب بالنطق يكون القلب قبلة للّسان ولسائر الأعضاء .

    * ففي أول الأمر ما لم ينطق لسان القلب فلسالك طريق الآخرة إن يعلّمه النطق ويلقي عليه الذكر. مع طمأنينة وسكون ، فإذا انفتح لسان القلب بالنطق يكون القلب قبلة للّسان ولسائر الأعضاء . فإذا شرع القلب في ذكر تكون مدينة وجود الإنسان بأسرها ذاكرة ، وأما إذا قال هذا الذكر الشريف بلا سكون في القلب ولا طمأنينة منه ومع العجلة والاضطراب واختلال الحواس فلا يكون منه أيّ تأثير في القلب ولا يتجاوز عن حدّ اللسان والسمع الحيواني الظاهري ، إلى الباطن والسمع الإنساني ولا تتحقق حقيقته في الباطن ولا يصير صورة كمالية للقلب غير ممكنة الزوال فإن إصابته الأهوال والشدائد وبالخصوص أهوال الموت وسكراته وشدائد نزع الروح الإنساني فينسى الذكر بالمرّة وينمحي الذكر الشريف عن صحيفة قلبه بل اسم الله سبحانه وتعالى واسم الرسول الخاتم والدين الشريف الإسلام ، والكتاب المقدس الإلهي والأئمة الهداة وسائر المعارف التي ما أنهاها إلى القلب فينساها كلها وعند السؤال في القبر لا يحير جوابا ، والتلقين أيضاً لا يفيد حاله لأنه لا يجد في نفسه من حقيقة الربوبية والرسالة وسائر المعارف أثراً . وما قاله بقلقلة لسانه وما حصلت له صورة في القلب قد انمحى من خاطره ولم يكن له نصيب من الشهادة بالربوبية والرسالة وسائر المعارف.

    * قال المحدّث العظيم الشأن المجلسي رحمه الله في مرآة العقول في شرح الحديث الشريف : ( كنت سمعه وبصره ) ما حاصله أن من لم يصرف بصره وسمعه وسائر أعضائه في سبيل إطاعة الحق تعالى لم يكن له بصر وسمع روحاني وهذا البصر والسمع الملكي الجسماني لا ينتقل إلى ذاك العالم ويكون الإنسان في عالم القبر والقيامة بلا سمع وبلا بصر ، والميزان في السؤال والجواب في القبر تلك الأعضاء الروحانية ( انتهى ملخصا ) .

    * وفي الحديث قال : " من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بدمه ولحمه " .
    والسّر في ذلك أنّ اشتغال القلب وتكدره في أيام الشباب أقل . لذا يتأثر القلب من القرآن أكثر أسرع ويكون أثره أيضاً أبقى . وفي هذا الباب أحاديث كثيرة نذكر منها في باب القراءة إن شاء الله . وفي الحديث الشريف : " ما من شيء أحبّ إلى الله عزّ وجل من عمل يداوم عليه وإن قلّ " ولعل السر العمدة فيه أنه مع المداومة يكون العمل صورة باطنية للقلب كما ذكرنا .




     


  9. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
    الفصل الخامس: في بيان الحفاظ على العبادة من تصرف الشيطان.

    * من الآداب المهمة القلبية للصلاة وغيرها من العبادات الحفاظ عليها من التصرفات الشيطانية ، وهو في الوقت نفسه من أمهات الآداب القلبية والقيام به من عظائم الأمور ومشكلات الدقائق ، ولعل الآية الشريفة في وصف المؤمنين الذين هم على صلواتهم يحافظون إشارة إلى جميع مراتب الحفظ التي تكون أحداها بل أهمها الحفاظ عليها من تصرفات الشيطان .

    * وتفصيل هذا الإجمال إن من الواضح عند أصحاب المعرفة وأرباب القلوب أنه كما أن للابدان غذاء جسمانيا تتغذى به ، ولا بد أن يكون الغذاء مناسبا لحالها وموافقا لشأنها حتى تتيسر لها التربية الجمسانية والنمو النباتي ، كذلك فإن للقلوب والأرواح غذاء لا بد أن يكون مناسبا لحال كل منها وموافقا لنشأتها كي تتربى به وتتغذى منه وتنمو نموا معنويا وتترقى ترقيا باطنيا . والغذاء المناسب لنشأة الأرواح هو المعارف الإلهية اعتبارا من مبدأ المبادئ للوجود إلى منتهى النهاية للنظام الوجودي.

    * وهذا القول إشارة إلى هذا التغذي من المعارف الإلهية في حين أن تغذي القلوب يستمد من الفضائل والمناسك الإلهية .

    * وليعلم أن كلا من هذه الأغذية إذا خلص من تصرف الشيطان وأوعدّ على يد الولاية للرسول الخاتم وولي الله الأعظم صلوات الله عليهما وآلهما يتغذى الروح والقلب منه وينالا الكمال اللائق بالإنسانية ، ويعرجان معراج القلوب إلى الله ، ولا يحصل الخلاص من تصرف الشيطان الذي هو مقدمة للإخلاص بحقيقته إلا أن يكون السالك في سلوكه طالباً لله . ويضع حب النفس وعبادتها الذي هو المنشأ للمفاسد كلها وأمُّ الأمراض الباطنية تحت قدميه.

    * فعلى سالك طريق الآخرة لزوما حتما أن يخلص معارفه ومناسكه من تصرف الشيطان والنفس الأمارة مهما بلغ من الجهد وان يغوص في حركاته الباطنية ، وتغذياته الروحية ، ولا يغفل عن حيل النفس والشيطان وحبائل النفس الأمارة وإبليس وان يسوء ظنه سوء الظن الكامل في جميع حركاته وأفعاله ، ولا يخلي نفسه على رسلها آنا ما ، فربما تتغلب على الإنسان وتصرعه إذا تسامح معها وتوسقه إلى الهلاك والفناء ، لأن الأغذية الروحانية إذا لم تكن خالصة من تصرف الشيطان وتدخلت يده في أعدادها فمضافا إلى أنه لا تتربى بها الأرواح والقلوب ولا تصل إلى الكمال اللائق بها ، يحصل لها النقصان الفاحش أيضاً ، ولعلها تجعل صاحبها منسلكا في سلك الشياطين والبهائم والسباع . وما هو السبب للسعادة ورأس المال لكمال الإنسانية والوصول إلى المدارج العالية ليعطي النتيجة المعكوسة ويسوق الإنسان إلى الهاوية المظلمة للشقاوة.

    * ومن المعلوم أن معجونا هُيئ وأعدّ بيد العفريت الخبيث وبتصرف النفس الطاغية لا يتولد منه إلا الخلق الشيطاني ، وحيث أن القلب يتغذى من تلك الأغذية على أي حال وتصير الأغذية صورة باطنية للنفس ، فبعد أن يداوم عليها مدة يصير الإنسان وليدا من مواليد الشيطان قد تربى بيد تربيته ، ونشأ ونما تحت تصرفه ، فإذا أغمضت عينه الملكية وانفتحت عينه الملكوتية يرى نفسه واحدا من الشياطين ، فلا نتيجة في تلك الحال سوى الخسران ولا تغني عنه الحسرات والندامات شيئا .

    * فسالك طريق الآخرة في كل مسلك من المسالك الدينية ، وفي كل طريق من الطرق الاهية عليه :

    أولاً - أن يواظب بكمال المواظبة والدقة على حالة كطبيب رفيق ورقيب شفيق ، ويفتش بالدقة عن عيوب سيره وسلوكه .

    ثانياً - ألا يغفل في خلال هذه المراقبة والتفتيش عن التعوذ بالذات المقدسة الحق جلّ وعلا في خلواته والتضرع والاستكانة إلى جنابه الأقدس ذي الجلال .
     


  10. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
    الفصل السادس: في بيان النشاط والبهجة في العبادة.

    * ومن الآداب القلبية للصلاة وسائر العبادات وله نتائج حسنة بل هو موجب لفتح بعض الأبواب وكشف بعض أسرار العبادات ، أن يجتهد السالك في أن تكون عبادته عن نشاط وبهجة في قلبه وفرح وانبساط في خاطره ويحترز احترازا شديداً أن يأتي بالعبادة مع الكسل وأدبار النفس.

    * إن من أسرار العبادات والرياضيات ونتائجهما أن تكون إرادة النفس في ملك البدن نافذة وتكون دولة النفس منقهرة ومضمحلة في كبريائها وتتملك الإرادة القوى المنبثّة والجنود المنتشرة في ملك البدن وتمنعها عن العصيان والتمرد والأنانية والاستقلال وتكون القوى مسلمة لملكوت القلب وباطنه ، بل تصير القوى بالتدريج فانية في الملكوت . ويجرى أمر الملكوت في الملك وينفذ فيه وتقوى إرادة النفس وتخلع اليد عن الشيطان والنفس الأمارة في المملكة وتساق جنود النفس من الإيمان إلى التسليم ومن التسليم إلى الرضا ومن الرضا إلى الفناء . وفي هذه الحالة تجد النفس رائحة من أسرار العبادة ، ويحصل لها شيء من التجليات الفعلية وما ذكرنا لا يتحقق إلا بأن تكون العبادة عن نشاط وبهجة ويحترز فيها من التكلف والتعسف والكسل احترازا تامّا كي تحصل للعابد حالة المحبة والعشق لذكر الحق ولمقام العبودية ويحصل له الأنس والتمكن .

    * وان الأنس بالحق وبذكره من أعظم المهمات ولأهل المعرفة بها عناية شديدة وفيها المتنافسون من أصحاب السير والسلوك ، وكما أن الأطباء يعتقدون بأن الطعام إذا أكل بالسرور والبهجة يكون أسرع في الهضم ، كذلك يقتضي الطب الروحاني بأن الإنسان إذا تغذى بالأغذية الروحانية بالبهجة والاشتياق محترزا من الكسل والتكلف يكون ظهور آثارها في القلب وتصفية باطن القلب بها أسرع .

    * عن العسكري عليه السلام : إذا نشطت القلوب فأودعوها وإذا نفرت فودّعوها .
    وهذا دستور جامع منه عليه السلام بأن أودعوا في القلوب في وقت نشاطها وأما في وقت نفارها فخلّوها تستريح ، فلا بد في كسب المعارف والعلوم أيضاً من رعاية هذا الأدب وألا يحمل على القلوب اكتسابها مع الكراهة والنفور.

    * وبالجملة الميزان في باب المراعاة أن يكون الإنسان ملتفتا إلى أحوال النفس ويسلك معها بنسبة قوتها وضعفها فإذا كانت النفس قوية في العبادات والرياضات وتقدر على المقاومة ، فليجدّ ويسعى في العبادة . وأما الذين طووا أيام عنفوان الشباب ، وانطفأت نائرة الشهوات شيئا ما لديهم فالمناسب لهم أن يجدّوا في الرياضات النفسانية أكثر ويدخلوا في السلوك والرياضة بخطوة رجولية فكلما عوّدوا النفس على الرياضات فتح لهم باب آخر إلى أن تغلب النفس القوى الطبيعية وتصير القوى الطبيعية مسخّرة تحت كبرياء النفس .

    * والميزان الكلّي هو نشاط النفس وقوَّتها أو نفور النفس وضعفها .
     


  11. يوزرسيف

    يوزرسيف Well-Known Member

    التسجيل:
    ‏20 أكتوبر 2014
    المشاركات:
    257
    الإعجابات المتلقاة:
    90
    نقاط الجوائز:
    43
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية الهندسة
    التخصص:
    -
    الفصل السابع: في بيان التفهيم.

    * ومن الآداب القلبية في العبادات - وخصوصا العبادات الذكرية - التفهيم ، وكيفيته :

    إن الإنسان يعدّ قلبه في أول الأمر كطفل ما انفتح لسانه وهو يريد أن يعلّمه كلاّ من الأذكار والأوراد والحقائق وأسرار العبادات بكمال الدقة والسعي و يفهّم القلب الحقيقة التي أدركها في أيّ مرتبة هو فيها فإذا لم يكن من أهل فهم معاني القرآن والأذكار وليس له نصيب من أسرار العبادات فيفهّم القلب المعنى الإجمالي وهو أن القرآن كلام إلهي والأذكار مذكرات بالحق تعالى والعبادات والطاعة إطاعة لأمر الربّ ويفهم القلب هذه المعاني الإجمالية . وإن كان أهلا لفهم المعاني الصورية للقرآن والأذكار فيفهّم القلب المعاني الصورية من الوعد والوعيد والأمر والنهي ومن علم المبدأ والمعاد بالمقدار الذي أدركه .

    * وان كشفت له حقيقة من حقائق المعارف أو كشف له سرّ من أسرار العبادات فيعلّم القلب ذاك المكشوف بجدّ واجتهاد ( الظاهر أن مراد الإمام دام ظله من الكشف ، هو الكشف العلمي ، وإلا، فالكشف الحقيقي لا يكون إلا للقلب ، ولا يبقى بعده مجال للتفهيم . فتدبر . ) ، ونتيجة هذا التفهيم هو أنه بعد المواظبة بمدة ينفتح لسان القلب ويكون القلب ذاكراً
    ومتذكرا . ففي أول الأمر كان القلب متعلما واللسان كان معلّما والقلب كان ذاكرا بذكر السان وتابعا له في الذكر ، وأما بعدما انفتح لسان القلب فيكون الأمر معكوسا فيكون القلب ذاكرا أوّلا ويتبعه اللسان في الذكر والحركة .
    بل ربما يتفق أن الإنسان في حالة النوم يكون لسانه ذاكرا تبعا للذكر القلبي لأنّ الذكر القلبي لا يختصّ بحال اليقظة فإذا كان القلب متذكرا يكون اللسان التابع له أيضاً ذاكرا ويسري الذكر من ملكوت القلب إلى الظاهر.

    * ففي أول الأمر لابد أن يلاحظ الإنسان هذا الأدب : أي التفهيم حتى ينفتح لسان القلب الذي هو المطلوب الحقيقي وعلامة انفتاح لسان القلب أن يرتفع تعب الذكر ومشقته ويحصل النشاط والفرح ويرتفع الملل والألم كشأن الإنسان إذا أراد أن يعلّم الطفل الذي لم يشرع في التكلّم ، فما دام الطفل لم يتعلم التكلّم فإن المعلم يكون في تعب وملالة فإذا انفتح لسان الطفل وأدّى الكلمة التي علّمها له ارتفعت ملالة المعلم . ويؤدي المعلم الكلمة تبعا لأداء الطفل من دون ألم وتعب .

    فالقلب أيضاً في أول الأمر طفل ما انفتح لسانه بالكلام ولابدّ له من التعليم وأن تلقّن له الأذكار والأوراد فإذا انفتح لسان القلب يكون تابعا له وترتفع مشقة الذكر وتعب التعليم وملالة الذكر ، وهذا الأدب بالنسبة إلى المبتدئين ضروري .

    * وليعلم أن من أسرار تكرار الأذكار والأدعية ودوام الذكر والعبادة انفتاح لسان القلب فيكون ذاكراً وداعياً وعابداً وما دام لم يلاحظ الأدب المذكور لا ينفتح لسان القلب ، وقد أشير إلى هذا المعنى فيالأحاديث الشريفة كما في الكافي الشريف عن الصادق عليه السلام أن عليّاً عليه السلام قال في ضمن بيان بعض آداب القراءة : " ولكن اقرعوا به قلوبكم القاسية ولا يكن همّ أحدكم لآخر السورة " . وفيه أيضاً أن أبا عبد الله الصادق عليه السلام قال لأبي أسامة : " يا أبا أسامة أوعوا قلوبكم ذكر الله واحذروا النكت ".

    * وبالجملة فحقيقة الذكر والتذكر هي الذكر القلبي . أما الذكر اللساني فهو بدونه ذكر بلا لبّ وساقط عن درجة الاعتبار بالمرة ، كما أشير إلى ذلك في الأحاديث الشريفة غير مرة فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله أنه قال لأبي ذرّ : يا أبا ذرّ ركعتان مقتصدتان في تفكر ، خير من قيام ليلة والقلب لاه ( ساه ) " .

    * وروي عنه صلى الله علية وآله أيضاً " أن الله سبحانه لا ينظر إلى صوركم بل ينظر إلى قلوبكم " . وسيأتي في أحاديث حضور القلب أنه يقبل من الصلاة بقدر ما أقبل ، وكلما كان القلب غافلا فبمقدار الغفلة كانت الصلاة غير مقبولة ، وما لم يلاحظ الأدب المذكور لا يحصل الذكر القلبي ولا يخرج القلب من السهو والغفلة ، وفي الحديث أن الصادق عليه السلام قال :
    فاجعل قلبك للسانك لا تحركه إلا بإشارة القلب . ولا يتحقق كون القلب قبلة ولا يتحقق تبعية اللسان وسائر الأعضاء له إلا بملاحظة هذا الأدب ، وان اتفق في مورد حصول الأمور المذكورة بدون هذا الأدب فهو من النوادر ولا يجوز للإنسان أن يغترّ به .
     


  12. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
     


  13. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU


    من السور المفضلة عندي بالصوت الجميل للقارىء عامر الكاظمي
    لنداء الله تعالى لموسى (ع) ومخطابته بهذه الكلمات الجميلة والتي تذوب بها ورغبة إليها قلوب الراغبين والسالكين وأولياء الله تعالى ..

    وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي
    وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى
    وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي

    ملاحظة في هذه السورة المباركة
    مع ما لفرعون من الإجرام والطغيان ..
    أمر الله تعالى نبيه موسى (ع) بمخطابته بالقول اللين لعله يتذكر أو يخشى ..
    أي الرحمة الرحيمية لم تتركه ولكنه أبى, بما يظهر ويوحي بسعة رحمة الباري تعالى المطلقة ..
     


  14. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
    من قصار كلمات المعصومين (ع)

    من ملك شهوته كان تقياً
    من ملك عقله كان حكيماً
    عند حضور الشهوات واللذات يتبين ورع الأتقياء
    رأس الدين مخالفة الهوى
    رأس الآفات الوله باللذات
    اهجروا الشهوات فإنها تقودكم إلى ارتكاب الذنوب والتهجم على السيئات.
    لم يداو شهوته بالترك لها يزل عليلاً
    من خالف نفسه فقد غلب الشيطان
    من ملك شهوته كملت مروته وحسنت عاقبته.
    من سامح نفسه فما يحب أتعبته فيما يكره.
    من أطالع نفسه في شهوتها فقد أعانها على هلكتها.


     
    آخر تعديل: ‏30 ديسمبر 2018


  15. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
    [​IMG]
    شهر رمضان المبارك في كلمات الإمام الخميني(س)


    لقد دعيتم في هذا الشهر الفضيل إلى ضيافة الحق تعالى: «دعيتم فيه إلى ضيافة الله»، فهيئوا أنفسكم لهذه الضيافة العظيمة.. تحلوا ـ على الأقل ـ بالآداب الصورية والظاهرية للصيام.




    لقد دعيتم في هذا الشهر الفضيل إلى ضيافة الحق تعالى: «دعيتم فيه إلى ضيافة الله»، فهيئوا أنفسكم لهذه الضيافة العظيمة.. تحلوا ـ على الأقل ـ بالآداب الصورية والظاهرية للصيام. (فالآداب الحقيقية موضوع آخر، حيث هي بحاجة إلى جهد وجد وتعب). فالصوم لا يعني الإمساك عن الطعام والشراب فحسب؛ بل ينبغي اجتناب المعاصي أيضاً. إن هذه من الآداب الأولية للصوم بالنسبة للمبتدئين. (أما آداب الصيام بالنسبة لرجال الله الذين يتطلعون لبلوغ معدن العظمة فهي شيء آخر). فاعملوا ـ على الأقل ـ بالآداب الأولية للصيام. فمما تمسكون البطن عن الطعام والشراب، فامسكوا عيونكم وأسماعكم وألسنتكم عن المعاصي. عاهدوا أنفسكم من الآن أن تكفوا اللسان عن الغيبة والتهمة والكذب والإساءة، وأخرجوا من قلوبكم الحسد والحقد وسائر الصفات الشيطانية القبيحة. حاولوا قدر المستطاع أن تحققوا معنى الانقطاع إلى الله تعالى، وأن تؤدوا أعمالكم بعيدة عن الرياء، وخالصة لوجه الله تعالى، وانقطعوا عن شياطين الإنس والجن.

    لكن يبدو أننا لسنا أهلاً لتحقيق هذه الدرجة من الإيمان وكسب هذه السعادة الكبرى. فحاولوا ـ على الأقل ـ أن لا يكون صومكم مقروناً باقتراف الذنوب. وفيما عدا ذلك، وعلى فرض أن صيامكم كان صحيحاً من الناحية الشرعية، فإنه لن يقبل ولا يرفع إلى الله، لأن ارتفاع الأعمال إلى الله وقبولها لديه ـ جل وعلا ـ يختلف كثيراً عن صحتها الشرعية.

    فإذا انقضى شهر رمضان المبارك ولم يطرأ على أعمالكم وسلوككم أي تغيير، ولم يختلف نهجكم وفعلكم عما كان عليه قبل شهر الصيام، فاعلموا أن الصوم الذي طلب منكم لم يتحقق، وأن ما أديتموه لم يكن أكثر من صوم الحيوانات.

    لقد دعيتم في هذا الشهر الشريف إلى ضيافة الله تبارك وتعالى؛ فإذا لم تتحقق معرفتكم بالله، أو لم يضف لها، فاعلموا أنكم لم تلبوا دعوة الله كما ينبغي ولم تؤدوا حق الضيافة.

    يجب أن تعلموا أنه إذا لم تتمكنوا في هذا الشهر المبارك، الذي هو شهر الله وتفتح فيه أبواب الرحمة الإلهية لعباده وأن الشياطين والمردة ـ كما تفيد الأحاديث ـ يرسفون في الأغلال والقيود، إذا لم تتمكنوا من إصلاح نفوسكم وتهذيبها ومراقبة النفس الأمارة والتحكم بها، وإذا لم تتمكنوا من سحق الأهواء النفسية وقطع علائقكم المادية بالدنيا؛ فإن من الصعب أن تقدروا على ذلك بعد انتهاء شهر الصيام.

    فاغتنموا الفرصة وهبّوا قبل انقضاء هذا الفيض الأعظم، لإصلاح أموركم وتزكية النفوس وتطهيرها، وهيئوا أنفسكم لأداء واجبات شهر الصيام، ولا تكونوا كمن عبّأه الشيطان ـ مثلما تعبأ الساعة ـ وشحنه قبل حلول شهر رمضان لأن يفعل بشكل تلقائي في هذا الشهر حيث يرسف الشياطين في الأغلال، في ارتكاب المعاصي والانشغال بالأعمال المنافية التعاليم الإسلام.

    إن الإنسان المرتكب للذنوب والمعاصي ينغمس في الظلم والجهل نتيجة لبعده عن الحق وكثرة الذنوب والمعاصي، إلى درجة لم يعد معها بحاجة إلى وسوسة الشيطان، بل ينطبع سلوكه وينصبغ بصبغة الشيطان، لأن «صبغة الله» مقابل صبغة الشيطان، وأن الذي يساير هوى النفس ويتبع الشيطان يكتسب صبغته بالتدريج.

    عاهدوا أنفسكم ـ على الأقل في هذا الشهر ـ بمراقبة سلوككم وتجنب الأفعال والأقوال التي لا ترضي الله تبارك وتعالى. الآن وفي هذا المجلس، عاهدوا الله تعالى بأن تتجنبوا في شهر رمضان المبارك، الغيبة والتهمة والإساءة للآخرين، وأن تتحكموا بألسنتكم وعيونكم وأيديكم وأسماعكم وبقية الأعضاء والجوارح، وراقبوا أقوالكم وأفعالكم عسى أن يكون ذلك سبباً في استحقاقكم عناية الله تعالى ورحمته وتوفيقه، وتكونوا بعد انقضاء شهر الصيام وتحرر الشياطين من الأغلال، قد هذبتم أنفسكم وأصبحتم من الصالحين ولم يعد بمقدور الشيطان إغواءكم وخداعكم.

    أعود وأكرر: اتخذوا قراركم وعاهدوا أنفسكم بمراقبة جوارحكم في هذه الثلاثين يوماً من شهر رمضان المبارك، وكونوا حذرين دائماً وملتفتين إلى الحكم الشرعي لهذا العمل الذي تنوون الإقدام عليه، والقول الذي تريدون أن تنطقوا به، والموضوع الذي تستمعون إليه.

    هذه آداب الصوم الأولية، فتمسكوا بهذه الآداب الظاهرية على الأقل.. فإذا رأيتم شخصاً يريد أن يغتاب، حاولوا أن تردعوه وقولوا له: لقد تعهدنا أن نجتنب المحرمات في هذا الشهر. وإذا لم تستطيعوا منعه من الاغتياب اتركوا المجلس، فلا تجلسوا وتستمعوا إليه؛ إذ يجب أن يأمن المسلمون جانبكم. ومن لا يأمن المسلمون يده ولسانه وعينه فهو في الحقيقة ليس بمسلم . إنما هو مسلم في الظاهر والاسم، وينطق بـ (لا إله إلا الله) فحسب.

    فإذا أردتم ـ لا سمح الله ـ إهانة أحد من المسلمين واغتيابه والمساس بكرامته، فاعلموا أنكم في محضر الربوبية وفي ضيافة الله تبارك وتعالى، وأنكم بمحضره تسيئون الأدب مع عباده. وأن إهانة عباد الله هي بمثابة إهانة الله تبارك وتعالى. فهؤلاء عباد الله لاسيما إذا كانوا من أهل العلم والتقوى وعلى الصراط المستقيم. فأحياناً ترون أن الإنسان ونتيجة لهذه الأفعال، يصل إلى مرحلة تكون عاقبته عند الموت بأن يكذّب الله تعالى وينكر آياته: {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون} .

    وإن مثل هذه النتيجة السيئة المدمرة لا تحصل دفعة واحدة، بل بالتدريج، فاليوم نظرة غير سليمة وغداً كلمة غيبة، وفي يوم آخر إهانة مسلم و... هكذا شيئاً فشيئاً تتكدس هذه المعاصي في القلب فيسود. وإن القلب الأسود المظلم يمنع الإنسان من معرفة الله تعالى حتى يصل إلى مرحلة ينكر الحقائق الإيمانية ويكذّب بآيات الله تعالى.

    إن أعمال الإنسان ـ طبقاً لبعض الآيات واستناداً إلى تفسير بعض الأحاديث ـ تعرض على رسول (ص) والأئمة الأطهار (ع)وتمر من أمام أنظارهم المباركة. فعندما ينظر الرسول (ص) إلى أعمالكم ويراها مليئة بالأخطاء والذنوب، فكم سيتأثر ويتألم؟ فلا تكونوا ممن يؤلم رسول الله ويثير تأثره. لا تكونوا ممن يثير الحزن والألم في قلب رسول الله.

    فعندما يرى (صلوات الله عليه وآله) صفحات أعمالكم زاخرة بالغيبة والتهمة والإساءة إلى المسلمين، ويرى كل توجهاتكم وهمومكم منحسرة في الدنيا والماديات، ويشاهد قلوبكم طافحة بالبغضاء والحسد والحقد وإساءة الظن بعضكم ببعض؛ عندما يرى رسول الله (ص) كل هذه، من الممكن أن يستحي أمام الله تبارك وتعالى وملائكته؛ لأن أمته وأتباعه لم يشكروا نعم الله تعالى، وخانوا بكل وقاحة وجرأة أمانات الله تبارك وتعالى. فالشخص الذي يرتبط بك ـ ولو كان خادمك ـ يخجلك إذا ما ارتكب عملاً مشيناً، وأنتم مرتبطون برسول الله (ص). إنكم بمجرد دخولكم الحوزات العلمية تكونون قد ربطتم أنفسكم بفقه الإسلام وبالرسول الأكرم والقرآن الكريم. فإذا ما ارتكبتم عملاً قبيحاً فسوف يمس رسول الله (ص) ويسيء إليه، ومن الممكن أن يلعنكم لا سمح الله. فلا تسمحوا لأنفسكم أن تحزنوا قلب رسول الله (ص) وقلوب الأئمة الأطهار، وتكونوا سبباً في آلامهم.

    إن قلب الإنسان كالمرآة صافٍ ومضيء، ولكنه يتكدر نتيجة تكالبه على الدنيا وكثرة المعاصي. فإذا استطاع الإنسان أن يؤدي ـ على الأقل ـ الصوم بنية خالصة منزهة من الرياء (ولا أقول إن العبادات الأخرى لا ينبغي توافر الإخلاص فيها، بل إن الصدق والنية الخالصة شرط في جميع العبادات)، وإذا تمكن أن يبقى طيلة هذا الشهر المبارك معرضاً عن الشهوات مجتنباً اللذائذ منقطعاً عما سوى الله تعالى، وقام بعبادة الصوم كما ينبغي، فقد تشمله عناية الله فتزول عن مرآة قلبه ما علق بها من الغبش وما اعتراها من الكدر وما خيّم عليها من ظلام الذنوب، ويكون ذلك سبباً في أن يعرض الإنسان كلياً عن الدنيا المحرمة ولذائذها، وحينها يرغب في ورود «ليلة القدر» يكون قد أصبح أهلاً لأن ينال الأنوار التي يتحقق في تلك الليلة للأولياء والخلص من المؤمنين.

    وإن الذي يجزي مثل هذا الصوم هو الله تبارك وتعالى كما قال عنه جل وعلا: «الصوم لي وأنا أجزي به». فليس بمقدور شيء آخر أن يكون ثمناً لمثل هذا الصوم؛ حتى جنات النعيم لا تعني شيئاً أمام صومه ولا يمكن أن تكون ثمناً له.

    أما إذا أراد الإنسان أن يكون صيامه حبس الفم عن الطعام وإطلاقه في اغتياب الناس وفي قضاء ليالي شهر رمضان المبارك حيث تكون المجالس الليلية عامرة وتوافر فرصة أكبر لتمضية الوقت إلى الأسحار في اغتياب المسلمين وتوجيه التهم والإهانة لهم، فإنه لن يجني من صومه شيئاً؛ بل يكون بهذا الصوم قد أساء آداب الضيافة وأضاع حق ولي نعمته الذي خلق له كل وسائل الحياة والراحة، ووفّر له أسباب التكامل، حيث أرسل الأنبياء لهدايته وأنزل الكتب السماوية ومنح الإنسان القدرة للوصول إلى معدن العظمة والنور الأبهج، وأعطاه العقل والإدراك وكرّمه بأنواع الكرامات.

    وها هو قد عاد إلى ضيافته، والجلوس إلى مائدة نعمته، وحمده وثنائه بكل ما تقدر على أدائه الأيدي والألسن. فهل يصح أن يتمرد العباد الذين نهلوا من نعمته واستفادوا من وسائل وأسباب الراحة التي وضعها تحت تصرفهم، يتمردوا على مولاهم ومضيفهم وينهضوا لمعارضته ويطغوا؟. لقد هيّأ لهم الله تبارك وتعالى كل الأسباب، فهل يصح أن يسخروها لمعصيته وخلافاً لمرضاته؟

    أليس هذا كفراناً للنعمة؛ بأن يجلس الإنسان إلى مائدة مولاه ثم يتجرأ عليه بأفعاله القبيحة وتصرفاته المشينة ويسيء أدبه مع مضيفه وولي نعمته، ويرتكب أعمالاً قبيحة لدى مضيفه؟

    ينبغي ـ على الأقل ـ للضيف أن يكون عارفاً بالمضيف مدركاً لمقامه؛ ومن خلال اطلاعه على عادات وتقاليد المجلس يحرص أن لا يصدر عنه ما ينافي الأخلاق ويسيء إليه.. فلابد لضيف الله سبحانه أن يكون عارفاً بمقامه العظيم ذي العزة والجلال.. المقام الذي كان الأنبياء العظام والأئمة الكرام يسعون دوماً للاستزادة من معرفته والإحاطة به إحاطة كاملة، وكانوا يتمنون أن يصلوا إلى معدن العظمة هذا: «وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور فتصل إلى معدن العظمة»، وإن ضيافة الله هي «معدن العظمة» هذا. وقد دعا الله سبحانه عباده واستضافهم ليمكنهم من بلوغ معدن النور والعظمة. ولكن إذا لم يكن العبد لائقاً، فلن يتمكن من بلوغ مثل هذا المقام السامي والعظيم.

    لقد دعا الله تبارك وتعالى العباد لكل الخيرات والمبرات والكثير من اللذائذ الروحية والمعنوية. ولكن إذا لم يكن العباد أهلاً للحضور في مثل هذه المقامات السامية، فلن يتمكنوا من بلوغ ذلك؛ فكيف يمكن الحضور في حضرة الحق تعالى والدخول في ضيافة رب الأرباب الذي هو «معدن العظمة»، مع كل هذه التلوثات الروحية والرذائل الأخلاقية والمعاصي القلبية والظاهرية؟.

    إن الأمر بحاجة إلى لياقة واستحقاق، ولا يمكن إدراك هذه المعاني بوجوه مسودة وقلوب ملوثة بالمعاصي وملطخة بالآثام. فلابد من تمزيق هذه الحجب وإزالة هذه الغشاوة المظلمة والمضيئة التي كست القلوب ومنعتها من الوصول إلى الله، حتى يمكن الدخول في المجلس الإلهي النوراني ذي العظمة.
     


  16. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU


     


  17. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
     


  18. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
    احد الأسباب أو احد الجذور وراءالابتلاءات والمعاناة لدى البشر يذكرها هذا المحدث الفذ ..

     


  19. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU
     


  20. Yousuf

    Yousuf Well-Known Member عضوية ذهبية

    التسجيل:
    ‏16 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    2,066
    الإعجابات المتلقاة:
    2,141
    نقاط الجوائز:
    228
    الدفعة الدراسية:
    معلومة خاصة
    الكلية:
    كلية تقنية المعلومات
    التخصص:
    ITC - AOU





     


مشاركة هذه الصفحة