- تاريخ التسجيل
- 28 أغسطس 2012
- المشاركات
- 11,314
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- 2012
- الكلية
- كلية ادارة الاعمال
- التخصص
- محاسبة
بِغَيْبِ النّدَى خَدَعُوا زَهَرات .. وَلمْ يُنْتَظَرْ لِسُقوطِ المَطَرْ
"وَمَنْ يَتَهيّب صُعودَ الجِبال .. يَعِشْ أبدَ الدّهْرِ بَيْنَ الحُفَر"
وَصاحُوا بِوجهِيْ خِلالَ الصَّباح .. وَبِتُّ الليالِيْ، فطابَ السّهَر
وقالُوا بِأنّكَ لا تَسْتَطيع! .. وقُلْتُ المعالِي لَها مَنْ عَبر
وَقالُوا بأنّكَ لا تَسْتَطِيع! .. وَهَذا النّتاجُ يقولُ: انتَصَرْ!
عناقيد من اللؤلؤ رُسمت على ملامحها بالأمس علامات التّحدي، ومضت في دربها إلى أن جاء اليوم الذي يمكننا فيه أن نشاهد في عيونها نظرات السّعادة، وفي وجهها كُتب النّصر، وعلى شفاهها ابتسامة قناعةٍ وفخر. فتلكَ الجنّة من الاجتهاد المتواصل، ومن تحمّل الصعوبات والمشقات، والثقة بالنّفس، اليومَ تؤتِي أُكُلَها بإذنِ ربّها.
بالمسك والعنبَر، برائحة التّفاح الأخضر، نحيِّي هؤلاء تحيةً طيبةً بكلّ محبّة، ونبعثر التّهاني أكاليلَ من الورد المحمّديّ والقرنفل والنّرجس - إلى " من جدّ وجدّ، ومن زرع حصد، ومن سار على الدّرب وصل ".
كما يعلم الجميع، لقد فتحنا سابقًا باب المُشاركة لما أسميناه بـ(تحدّي رفع المعدّل). وها نحنُ ذا المتواضعون المقصّرون في هذا الموضوع نتشرّف بمنح الذين شاركوا واستطاعوا أن يصلوا إلى المعدّل المتحدَّى به وأكثر - وسام تقديرٍ وإنجازٍ.
" صورة الوسام "
عسى أن يكون ذلك خير محفّزٍ للعطاء والمزيد من الارتقاء، وأن يكون ذكرى جميلة من هذا الصرح.
أحلامكم هي كالغدير، كوجه الطفل الصغير، كهديةٍ مفاجئةٍ من صديق، وكالابتسامة العابرة ؛ فحافظوا عليها وأتقنوا تجسيدها.
" اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد ". هكذا وصّى خاتم الأنبياء، ونوصيكم به في ختامنا.
مع خالص تحيات طاقم العمل
* بانتظارِ جميع آرائكم حول هذا العدد.
بالمسك والعنبَر، برائحة التّفاح الأخضر، نحيِّي هؤلاء تحيةً طيبةً بكلّ محبّة، ونبعثر التّهاني أكاليلَ من الورد المحمّديّ والقرنفل والنّرجس - إلى " من جدّ وجدّ، ومن زرع حصد، ومن سار على الدّرب وصل ".
كما يعلم الجميع، لقد فتحنا سابقًا باب المُشاركة لما أسميناه بـ(تحدّي رفع المعدّل). وها نحنُ ذا المتواضعون المقصّرون في هذا الموضوع نتشرّف بمنح الذين شاركوا واستطاعوا أن يصلوا إلى المعدّل المتحدَّى به وأكثر - وسام تقديرٍ وإنجازٍ.
" صورة الوسام "
عسى أن يكون ذلك خير محفّزٍ للعطاء والمزيد من الارتقاء، وأن يكون ذكرى جميلة من هذا الصرح.
أحلامكم هي كالغدير، كوجه الطفل الصغير، كهديةٍ مفاجئةٍ من صديق، وكالابتسامة العابرة ؛ فحافظوا عليها وأتقنوا تجسيدها.
" اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد ". هكذا وصّى خاتم الأنبياء، ونوصيكم به في ختامنا.
مع خالص تحيات طاقم العمل
* بانتظارِ جميع آرائكم حول هذا العدد.