قمَر .. وأشياء أخرى !

Screenshot_٢٠٢٣٠٣٢٤_٢١٠٥٠٩_Instagram.jpg
 
أني تعبانة واجد..
وهذا موعدي السنوي للتعب الشديد
التعب اللي يخليني أوصل لدرجة إني أفقد نفسي
وأحس إني روحي غايصة على طول
تعب السنة "الدراسية" كامل

أفكار غريبة تدور في راسي..
ماذا لو رجعوني أدرس حلقة ثانية؟
ماذا لو نقلوني لمدرسة بنات؟
ماذا لو عطوني أدرس صف واحد نظام فصل كل المواد؟
ماذا لو أخذت إجازة طويلة بدون راتب؟
ماذا لو حدث أي تغيير في حياتي العملية؟
هل سيكون من شأن ذلك أن يقلل من التعب اللي أحسه؟
هل سيكون وضعي أفضل؟
ماذا لو بقيت على نفس الحال للأبد؟
هل للوقت أن يجعلني أشعر بأني أفضل؟
هل سأستطيع الإمساك بزمام الأمور دون أن أتعثر من جديد؟
هل سأتمكن من الاستمرار دون خمول الروح هذا؟
لا بأس بالتعب.. ولكني لا أشعر بالتعب فقط
أنا أشعر بالهوان..
أشعر بأني بحاجة للتوقف حقًا..
لا أستطيع تحمّل الضغط الذي أعاني منه
لا أستطيع تحمّل الأولاد، حتى المفضلين لدي والذين أحبهم كثيرًا، والذين أثق بأني سأفتقدهم قريبًا..
لا أستطيع تحمّل أي شيء..

.....

معلمة..
في مهب الريح 🍃
 
كل أشيائي الجميلة تأخرت في الحضور..
تأخرت كثيرًا حتى ظننت أنها لن تأتي أبدًا
ولكنها أتت في النهاية
وغسلت قلبي بكل حب
شكرًا يا الله 🤍
 
-محد-

سيد أحمد بدون سبب:
معلمة إذا رسبت يصير أرجع وياكم هني؟ 🙄😂

*سيد أحمد طالب درسته قبل ٣ سنوات وهو حاليًا في صف السادس..
كان جاي أمس المدرسة يزورنا وشكله الامتحانات النهائية لاعبة بنفسيته 🤣
 
كفتاة مراهقة في نصف عمري..
تبكي خفية، وتردد في سرها:
"لا أحد يحبني!"
.
.
متعبة جدًا..
 
إذا كنت فخور واجد بنفسك..
أقصد فخور زيادة عن اللزوم
أرجوك لا تجي تكلمني عن هذا الفخر :)
ما أقدر أتحمل أسمع أحد يتكلم طول الوقت وهو يمدح في روحه..
أو ممكن أعطيك اقتراح أفضل..
لا تعتقد إنك الأفضل دائما حتى لو كنت جيد أو ممتاز
الله يذكرك بالخير يا دكتور محمد عاشور
كان لما يشرح لينا في النحو الخلاف بين المذهب الكوفي والمذهب البصري يررد دائمًا بلهجته المصرية:
"حفظت شيئًا يا كوفي، وغابت عنك أشياءُ!"
وطبعًا هذي الجملة مقتبسة عن قصيدة لأبي نواس مطلعها "دع عنك لومي..."
والبيت الأصلي يقول فيه:
"فَـقُـلْ لِـمَـنْ يَـدَّعِـي فِـي الْـعِـلْـمِ فَـلْـسَفَةً
حَـفِـظْـتَ شَـيْـئًـا وَغَـابَـتْ عَـنْـكَ أَشْـيَـاءُ
"

.
.
جفت الأقلام ورفعت الصحف 😆
 
  • Like
التفاعلات: o n e
مس يو قمر ♥️.
 
لا أريد أن اصير معلمة بعد الآن!
أود بشدة وضع نقطة النهاية..
أريد أن أرحل عن هذا المكان المسمى بمدرسة رحيلًا أبديًا
"أنا أكره المدرسة"
ولست بآسفة!

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
لا أريد أن اصير معلمة بعد الآن!
أود بشدة وضع نقطة النهاية..
أريد أن أرحل عن هذا المكان المسمى بمدرسة رحيلًا أبديًا
"أنا أكره المدرسة"
ولست بآسفة!

# معلمة في مهب الريح 🍃
المهنة صارت متعبة ومستهلكة لطاقة الإنسان بشدة، ولكن هذا نصيبنا في هذه الأرض التي يتساوى فيها قدر الإنسان مع التراب..

الله يعطيكم الصحة والعافية ويثيبكم على جهودكم الجبارة🌹
 
من فترة يعني قبل كم شهر تقريبًا..
قررت أخصص لي دفتر وأكتب فيه
طبعًا فكرته كانت مشابهة لفكرة المدونة هني
وللأمانة ما كانت نيتي أقطع المدونة طول هالفترة
لكن ظروفي ببساطة ما كانت جيدة بما فيه الكفاية..

ما علينا، نرجع لموضوع الدفتر
قررت إني أكتب فيه بعفوية
وقطعت على نفسي نفس العهد اللي قطعته لما بدأت هذي المدونة
إني أكتب ببساطة
مو ضروري الكلام يكون موزون ومنمق ومرتب
إذا تخربطت في الكتابة، راح أشطب على الكلام بالقلم فحسب
وإذا صارت أي مشكلة في الورقة
مهما كانت مشكلة كارثية
ما راح أشقها!
طبعًا هذي الشروط عشان أحمي نفسي من قيودي الداخلية
اللي تفرض عليي النظام والترتيب وترتيب الترتيب!

وفعلًا بدأت..
بدأت بحدث عميق بالنسبة ليي حصل في ذيك الفترة
واستمريت بالكتابة لفترة
ولكنها ما تعدت الشهرين 😬
طبعا اني ما ألغيت فكرة الدفتر حاليا ولكنه ما عاد نشط بالقدر الكافي
وحسيت إني ما أحس بالراحة المطلوبة لما أكتب فيه
طبعا سبق وقلت ان دافعي للكتابة هو الوصول للراحة
وحتى لو محد قرأ اللي أكتبه هني أني أساسا ما أهتم
لأني أدري إن اللي راح يمرون للقراءة معدودين على أصابع اليد الواحدة

لكن ربما في قيد هني أني أغفلت وجوده..
هو إني لما أكتب -ربما يكون- أحد موجود بالقرب
ربما هناك أحد سيقرأ، ولن يسأم من طول النصوص المليئة بالثرثرة
هذا القيد كان يغير فيما أكتب.. ويؤثر فيه أيضًا
في أشياء أضطر أشفرها، فتبدو جذابة أكثر
حتى إني لا شعوريًا أشعر بالمتعة والفخر لما أقرأها
لما أعرف إن فيها إشارة وإيحاء لشيء مو شرط ينفهم للجميع
شعور مثير..
وأعتقد هو بحد ذاته اللي يعطيني الشعور بالراحة بعدين
أشعر بالارتياح لأني عبرت عن شعوري بطريقة مختلفة عن لما أتكلم مع شخص بطريقة مباشرة

باختصار يعني..
في سر، سر يخليني أحب الكتابة هني
أتكلم مع اللا أحد، رغم احتمالية مرور أحدهم على أي حال
ولكن مروره لن يغير النص
ومروره لن يجبرني على التوضيح
وإن كان لا يعجبه كلامي لن يكون مضطرًا للاستمرار

# هذيان أنثى
 
انقضى ١٥ يومًا منذ بدء إجازتي..
كنت قد قررت طلب إجازة بلا راتب لسوء حالتي الصحية
وهو قرار كان في مخيلتي منذ نهاية العام الماضي
حيث بدأت حينها تسوء ظروفي لأسباب أود الاحتفاظ بها لنفسي
ولكنني رغم ذلك قررت المقاومة قليلًا..
بدأت وتوقفت اضطرارًا حين رقدت فترة في المستشفى
كان ذلك في سبتمبر الماضي
وتجدد القرار بداخلي.. قرار طلب الاجازة
رغم ذلك كله، عدت وقررت الصمود أكثر
حتى تعبت.. وشعرت أن جهدي كله يضيع هباء
قررت حينها فعلا أن أتوقف

حين قدمت الطلب أخبرني البعض بأنه ربما لن يتم قبول الطلب
ولكني قررت بحزم، سأقدم طلبي..
"واللي فيه الخير يقدمه رب العالمين"
ولم تكن إجازتي إجازة استجمام أصلا
لا زلت متعبة..
ولا زلت شاكرة لنفسي بأني اتخذت هذا القرار أخيرًا

أنا متعبة الآن..
ولكني أشعر بالراحة في أعماق قلبي
لست نادمة
حتى أني ربما أقوم بتمديد فترة الإجازة في حالة شعرت بالحاجة لذلك
أو ربما.....

ركّز على هذه النقطة جيدًا:
لا أحد سينفعك على الإطلاق، إذا افتقدت الصحة!
الصحة تاج على رؤوس الأصحاء 🌹

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
اسم الله عليش يا قمر وخطاش الشر ♥️.
 
الكلمة الطبية صدقة..
ولكنها لا تكفي!
الكلمة وحدها ليست كافية
يجب أن تطابق كلماتك أفعالك يا عزيزي 😉
 
لا أستطيع عيش ما تبقى من حياتي من أجل الآخرين..
سئمت..
سئمت أن أكون الشمعة، التي تطفئها هبة هواء أنّى شاءت
سئمت الاحتراق من أجل الآخرين..
لذا لم أعد أريد أن أظل معلمة!

يكاد الشهر ينتهي
منذ بدء إجازتي الاستثنائية
إجازة في منتصف الفصل الدراسي
حين قررت ترك كل شيء وراء ظهري
رغم أني أدرك أن هناك من يحبني فعلًا
وأن هناك من لا يرغب برحيلي..
هناك من يريدون أن أبقى بجوار أبنائهم
لأنهم يدركون بأني شمعة تحترق
الغريب أنهم أدركوا ذلك بسرعة
حتى إني استغربت..
هل احتراقي ظاهر للعيان لهذه الدرجة؟؟

ولكني رغم ذلك تركت كل شيء ورحلت
والحقيقة أني وعدتهم بالعودة.. مع ابتداء الفصل الثاني
لكني...
لا أريد أن أعود على الإطلاق!
أشعر بأني بحاجة للبقاء مع نفسي وترميم ما تفتت مني
نسيت نفسي..
نسيت من أنا..
نسيت الكتب التي أحببتها
نسيت حياتي وكل شيء متعلق بي
أصبحت حياتي المدرسة فقط
المدرسة والأولاد، وشقاوة الأولاد

خلال خمس سنوات..
أنا أعلم بأني خلقت جمهورًا يحبني
ولكني أصبحت أحدًا آخر
فتاة.. أو امرأة..
-فقد أصبحت ثلاثينية الآن ولا يليق أن أقول عن نفسي فتاة بعد الآن 😆-
امرأة نست من تكون..
نست أحلامها، ونست الأشياء التي تحبها
نست كيف تحقق ذاتها
وشيئا فشيئا..
أصبحت امرأة بحاجة لدعم نفسي!

هكذا أصبحت
أقوى.. ولكني هشّة
أعلم أن عملي يجعلني قوية أمام الآخرين مهما ضعفت..
ولكن الآخرين لم يدركوا هشاشتي النفسية هذه
لم يعلموا بأني أنخرط في العمل لأنساها....

حسنًا.. لما كل هذا!!
لماذا أعذب نفسي بهذا الشكل؟
لماذا لا ألتفت لنفسي؟
لماذا لا أرمم حياتي الهشة وأترك كل شيء؟
ربما لأني أضعف من أترك شيئًا تمسكه يداي..
ربما لأني أصلا لا أستطيع...
ربما لأني ولشدة هشاشتي، اعتدت على فعل هذا بنفسي
أن أعمل وأنخرط في العمل وأبذل قصارى جهدي
فقط لكي أبدو قوية أمام الآخرين..
فيراني الناس قوية، وأنا أعلم بأني ضعيفة وهشة...

انتهى!

# هذيان أنثى 🍃
# معلمة في مهب الريح 🍃
 
التعديل الأخير:
مو فاهمة ليش كتبت "تطفؤها" جذي 😆😆
قلت ليكم إني قاعدة أنسى نفسي!
هذا مثال 🤣🤣

للأمانة حسيت إن في شي مو عاجبني في الكلمة
بس ما قدرت اكتشف الخطأ في البداية
الحين لما رجعت أقرأ اللي كاتبتنه استوعبت 😆
 
انقضى ١٥ يومًا منذ بدء إجازتي..
كنت قد قررت طلب إجازة بلا راتب لسوء حالتي الصحية
وهو قرار كان في مخيلتي منذ نهاية العام الماضي
حيث بدأت حينها تسوء ظروفي لأسباب أود الاحتفاظ بها لنفسي
ولكنني رغم ذلك قررت المقاومة قليلًا..
بدأت وتوقفت اضطرارًا حين رقدت فترة في المستشفى
كان ذلك في سبتمبر الماضي
وتجدد القرار بداخلي.. قرار طلب الاجازة
رغم ذلك كله، عدت وقررت الصمود أكثر
حتى تعبت.. وشعرت أن جهدي كله يضيع هباء
قررت حينها فعلا أن أتوقف

حين قدمت الطلب أخبرني البعض بأنه ربما لن يتم قبول الطلب
ولكني قررت بحزم، سأقدم طلبي..
"واللي فيه الخير يقدمه رب العالمين"
ولم تكن إجازتي إجازة استجمام أصلا
لا زلت متعبة..
ولا زلت شاكرة لنفسي بأني اتخذت هذا القرار أخيرًا

أنا متعبة الآن..
ولكني أشعر بالراحة في أعماق قلبي
لست نادمة
حتى أني ربما أقوم بتمديد فترة الإجازة في حالة شعرت بالحاجة لذلك
أو ربما.....

ركّز على هذه النقطة جيدًا:
لا أحد سينفعك على الإطلاق، إذا افتقدت الصحة!
الصحة تاج على رؤوس الأصحاء 🌹

# معلمة في مهب الريح 🍃

أجر و عافية يا رب ♥
ما عليش شر إن شاء الله
 
لطالما تساءلت.. لما نقسو على أنفسنا؟
لماذا ندّعي إننا بخير، وإننا نستطيع؟
ولماذا يصر الآخرون على إقناعنا بأننا على خير ما يرام؟

لم تكن تجربة سهلة..
ولم تكن في الحسبان
كانت مؤلمة بالقدر الذي جعلني أبكي من شدة الألم
حتى أن ذاك الألم أنساني مشاعري

في البداية، لم أشعر بالحزن
لم أشعر بالخسارة ولا بالفقد
كنت أشعر بالخوف والقلق والألم
حين انتهى الأمر شعرت براحة غريبة وغير مبررة
كنت أفكر فقط في انتهاء الألم
ولكنه لم ينتهِ..
بعد أيام بدأت أشعر بالحزن شيئا فشيئًا
بدأ الحزن يتصاعد بداخلي وشعرت بأني وحيدة في هذا العالم
شعرت بأن الجميع يتخلى عني، وأني لوحدي
أبكي ولا أحد يرى دموعي.. ولا أحد يرغب برؤيتها أصلا..

لم تكن تجربة سهلة
واليوم اكتشفت أني لم أستطع تجاوزها حتى الآن..
وحين رأيت ذاك المقطع بالأمس استعدت الألم
اعتصر قلبي بداخلي..

لم أستوعب حتى الآن ما الذي حدث
ولم أصدق نفسي حين شعرت بأني لا أستطيع تدريس الأطفال بعد الآن..
أو بالأحرى.. لم يسمح لي أحد بتصديق ذلك
كنت أتوجع من أعماقي، ولم يلحظ ذلك أحد
حتى أمي!

حين رأيت الأطفال مع بداية العام، فاض قلبي
أطفال..
بعيون كبيرة ولامعة
ينظرون إلي وكأني الدنيا وما فيها..
أحببتهم منذ اللقاء الأول
ونسيت الألم.. فاض قلبي بالحب، وطفح به
نسيت بأني لا أستطيع
وفكرت بأني سأفعل كل شيء من أجل هذه العيون اللامعة

ولكني تعبت..
في الحقيقة كنت متعبة من الأساس
وحين يقولون: "أطفال أشقياء"، "صف الأول"، "حركيين ومُتْعبين"..
أفكر مباشرة: لا ذنب لهم بما أنا فيه!
كنت متعبة قبل أن ألتقيهم أصلا
كانوا يمدّوني بالطاقة، هم السر وراء وقوفي رغم التعب
لم أستطع تركهم رغم التعب
لم أستطع أن أخذلهم..

لكني فعلت..
دون أن أقول لهم وداعًا
ذهبت بعيدًا دون توديع
وفي اليوم الأخير لي معهم لم أستطع أن أخبرهم بأني سأرحل
ولم أشعر بتأنيب الضمير لأني تركتهم
بل رغبت في إغلاق كل الأبواب وألا أراهم مرة أخرى
ألا أرى تلك العيون اللامعة التي تجعلني أقف وأنا على وشك الانهيار
هل تسمي ذلك هربًا؟ نعم، يبدو أني هربت منهم..

أنا لست بخير..
ولا طاقة لي كي أواسيهم وأخفف عنهم صدمة رحيلي
هربت من الجميع..
لم أكن بخير..
ورغم أن الشهر يوشك على الانتهاء
إلا أني لا زلت "لست بخير"
متعبة جدًا..
أستيقظ كل يوم وأنا أفكر: ماذا لو لم أحصل على هذه الإجازة؟
كيف سأذهب للمدرسة بهذا الحال؟
كيف سأقف في الصف وأشرح وأبتسم في وجوه أولئك الأطفال؟

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
١١ يونيو ٢٠٢٣م
مرت خمسة أشهر ونصف
لماذا لا ينتهي هذا الألم بأي شكل من الأشكال؟
لماذا لا أشعر بأني بخير مهما حاولت خداع نفسي بذلك؟

حين رقدت في المستشفى قالت لي إحدى زميلاتي في المدرسة:
"كلش ما توقعت إنش يا أما يرقدونش أو تطيحين!"
وبررت ذلك بأني كنت أضحك طوال الوقت
أضحك وأمزح..
وبين حين وآخر فقط كنت أقول بأني متعبة جدًا
أقولها وعلى وجهي ابتسامة..
ابتسامة لا توحي بمقدار التعب الذي كنت أشعر به

ماذا أفعل؟
هل كان يجب أن أبكي لكي يشعر الناس بأني لست بخير؟
تساءلت حينها..
هل يشعر من حولي حقًا بأني لست على ما يرام؟
زوجي؟ أمي؟ أخواتي؟؟
هل يعرفون بأني أحاول جاهدة كي أبدو بخير ولكني لست كذلك؟؟
لماذا كان الجميع يقول لي أن توقفي عن العمل سيتعبني أكثر؟
ومن الأفضل أن أشغل نفسي بشيء ما..
هل يعلمون كيف تستنزف المدرسة طاقتي؟
هل يعلمون بأني أصبحت مضطرة لتناول المسكنات كي أقف فقط؟
أعني الوقوف بالمعنى الحرفي للكلمة!

حتى زوجي لم يصدق ما حدث..
ولم يتوقع أنه سيتم احتجازي في المستشفى لبضعة أيام
هل كان يعتقد بأني أبالغ؟
حين كان يزورني كان يمسك يدي طويلًا
وذات مرة اعترف لي وقال ببساطة بأنه انهار..
لم أفهم في البداية ماذا يقصد
فوضح لي بأنه حين دخل للشقة ووجد نفسه بمفرده بكى
بكى؟
لم أرى زوجي يبكي على الإطلاق!
لم أعلق واكتفيت بالنظر إليه.. فاسترسل
قال بأنه كان يحاول الصمود
قال أنه دخل البيت وحاول أن يشغل نفسه بملاعبة الأطفال
ولكنه لم يستطع البقاء طويلًا هناك وانسحب للشقة..
لم أفهم حتى الآن.. لماذا بكى بالضبط؟
هل كان خائفًا علي لهذه الدرجة؟
على أي حال..
برر هو بكاؤه بأنه كان متعبًا جدًا..
لم يقل بأنه بكى لأجلي
ولكن لماذا أفضى لي بهذا السر الخطير؟
هل كان سبب بكاؤه التعب أم الخوف؟
لست أدري...

#هذيان أنثى 🍀
 
عودة
أعلى أسفل