حديثُ الجمادات: 2. دبابيس


تمهل

マルヤム
عضوية ذهبية
تاريخ التسجيل
20 أغسطس 2014
المشاركات
310
المجموعة
أنثى
الدفعة الدراسية
معلومة خاصة
الكلية
كلية العلوم
التخصص
..
مقدمة قبل القصة :​
[JUSTIFY]
كيف يمكن لبعض الناس أن يقولوا عن أنفسهم بأنهم أقوياء؟ ربما أقول ذلك لرفع معنوياتي لكني لا أصدق ذلك أبدًا أو أؤمن به ،كيف يمكن لإنسان أن يكون قوي ؟ أنت لستَ قوي أنت ضعيفٌ و مسكين ، أنت مسكين .

أنت فقط جالسٌ في ظروف سهلة فتقول عن نفسك قوي ، أو لا فلنقل" أنت قويٌ بمقدار " ،إنها جملةٌ أصدق ومن المؤكد أن كل إنسان له ذلك الحد من القوة مهما حاول أن يكون أقوى ،لكن رغم معرفتنا بهذه الحقيقة نحن لا نحاول إلا أن نكون أقوى .


هل ظننت في يوم من الأيام أنك محظوظ ؟ مثلًا أنت لا تعاني من المجاعة وأنت -ربما- على ملةِ الإسلام ، هل تعتقد أن الله فضلك على الآخرين ؟ كلّا ،إن من صفات الله العدل ،وهو بالتأكيد لم يفضلك على الآخرين ،وربما ،لكن دعوني لا أدخل في الجانب الديني ،إنما كان مثالًا لتقريب الصورة ،وهي بصراحة صورةٌ غير صعبة الفهم ورائجة هذه الأيام .

خطر في بالي لماذا لا أكتُب قصة ؟ قصةً جميلةً ظريفة ،وأيضًا فكاهية ،عن هذا الموضوع. إني لراغبة جدًا أن أعرف ما إذا كنتُ قادرة على الكتابة بشكلٍ كوميدي.
[/JUSTIFY]
 

تمهل

マルヤム
عضوية ذهبية
تاريخ التسجيل
20 أغسطس 2014
المشاركات
310
المجموعة
أنثى
الدفعة الدراسية
معلومة خاصة
الكلية
كلية العلوم
التخصص
..
upload_2019-7-20_17-3-47.png



[JUSTIFY]
كان هناك مجموعة من الدبابيس موضوعة في علبة بلاستيكية شفافة،وهذه الأخرى موضوعة فوق أحد الرفوف في واحدٍ من المحلات المتخصصة لبيع أدوات الخياطة، كانت الدبابيس تنتظر أن تُباع منذ فترة ليست بطويلة،فهذا المحل ذائع الصيت في هذه المنطقة، وكثيرًا ما يتردد عليه الناس.

فُتح الباب وأصدرت الأجراس المعلقة عليه رنينًا فإلتفت البائع -الذي كان مشغولًا بالترتيب - ناحية الباب، لكنه لم يرى أحدًا يدخل فعاد لترتيب الأغراض ، ثم سمع صوت خافتًا يقول "مرحبا"،استدار من جديد لكنه مرة أخرى لم يرى أحدًا ،فاعتقد بأنه كان يتوهم،"هييي يا سيد، إني هنا بالأسفل"،نظر البائع للأسفل فرأى فتاة صغيرة قصيرة ،كانت الطاولة تحجب عليه الرؤية فلم يرها في البداية.


الفتاة الصغيرة تريد أن تشتري خيطًا وقماشًا أبيض وكذلك تريد خيطًا أحمر لتطرز به الفم ،كما أنها أيضًا تريد علبة دبابيس لتثبيت القماش .ماذا ستصنعين أيتها الصغيرة ؟ .سأصنع دميةً قماشية. أعتقد بأنك ستحتاجين أيضًا إلى القطن أم إنك ستملأينها بشيءٍ آخر ؟. بلى سأحتاج القطن أيضًا،تفضلي ،شكرا .

يتأرجح الكيس،فالفتاة الصغيرة تركض ،ها قد توقفت ،إن المكان باردٌ هنا ،ماهذا المكان ؟ إن علبة الدبابيس كانت في قاع الكيس ،وهذا الكيس مصنوعٌ من الكرتون،فما كانت تستطيع أن ترى شيئًا ،أيها الكيس أين نحن ؟.إنكم في السيارة.خسارة ! لكم وودنا أن نرى السيارة. يا لك من محظوظ أيها الكيس ترى كل شيئ وتذهب لكل مكان،ودائما ما تبدوا ظاهرًا أما نحن ،نحن ،الدبابيس دائمًا ما نكون في علب مغلقة مكدسين فوق بعضنا .أنا محظوظ؟ بل إني أسوأ حظًا منكم ،فعمريَ قصير،عمركَ قصير لكنك تعيشُ حياتك ،ما فائدة طولةُ العمر التي لدينا ونحن نقظيها هكذا في عُلب ،وأغلبُ الظن بأن المطاف سينتهي بنا في علبة أخرى كبيرة مظلمة ويملؤها السواد. حسنًا ماذا أقول لكم فنحن الجمادات، جميعنا ومن دون إستثناء ،أقل الموجودات حظًا في هذا العالم ،تُسيرنا المخلوقات الحية كيف ومتى ما تشاء،وكأنهم بطريقة ما ولدوا بنقاط إضافية.

تتجه السيارة في الشارع إلى منزل الصغيرة [موسيقى]

إن الدبابيس تشبه الإبرَ كثيرًا فكلاهما حاد ،نحيف ،وأيضًا جارح ،لذا عليك أن تنتبه كثيرًا عندما تستعملها ،أخرجت الصغيرة قطعة القماش البيضاء وطوتها عند المنتصف ثمَّ أخذت الطباشير وحددت بها شكل الدمية، وبعد إذن ؟ ماذا يجب أن تستعمل الآن؟ ،نعم أحسنت ، ستستعمل الدبابيس الآن ،أخرجت العلبة ،حاولت ان تفتحها شدّت ،شدّت و بوووووووووش! ،تناثرت في الأرض.

إن الدبابيس كانت تنتظر هذه اللحظة منذ وقت طويلة وقد كانت تخطط منذ اللحظة التي وجدت فيها في هذا العالم الإنتقام من بني البشر.إنها تريد إيذاء الصغيرة،لأن هذه الصغيرة تتحكم بها وتجبرها غصبًا على ثقب الأقمشة،وهي لا تريد،كلا لا تريد ،لا تريد أن تطعن قطع الأقمشة !

فكرت الدبابيس منذ وقت،بأن ثَقب الأقمشة مؤلم وهو يماثل جريمة الطعن عند بني البشر أو أسوأ، وهم لو خُيِّروا لما أرادوا ذلك أبدًا ،فلماذا هؤلاء يجبرونهم على فعل أشياء لا يحبونها، هم سوف ينتقمون ويؤذون.


الجمادات لا تستطيع التحرك،لكنها تستطيع أن تجمد نفسها وتصلبها أكثر وأكثر ،وبهذه الطريقة كلما أخذت الصغيرة دبوسًا وثقبت ثقبًا أماميًا ساعدها الدبوس على ذلك لكنها إذا أردات أن تثقب القماش من الجهة السفلى تجمد الدبوس أكثر، وهكذا يجبرها على الضغط بقوة ثم يسبب لها وخزًا مؤلمًا .لقد كانت الصغيرة قوية فقد تحملت كثيرًا،كانت في كل مرة عندما يخزها الدبوس تطفر إلّا أنها تعاود المحاولة.


كل الدبابيس فعلت ذلك،إلّا دبوسًا واحدًا ،أحس بأن ما يفلُعه الدبابيس خطأ،لقد كان حزينًا مرهقًا وتكاد تخرج منه دموع، تألم وتألم حتى انحنى. قالت عنه الصغيرة " إن هذا الدبوس منحنٍ ولا يمكنني استعماله". وهكذا شعر الدبوس بالسعادة وذهب للقمامة والتقى بآخرينَ كُثر .[/JUSTIFY]



النهاية



يبدوا بأني لم أُحسن الكتابة بشكل كوميدي.

ضع عنوانًا آخر للقصة.

برأيك، هذه القصة تناسب أي فئة عمرية ؟
 

المتواجدون حاليا في هذا الموضوع (الأعضاء: 0, الزوار: 1)

أعلى أسفل