هندساوية
Well-Known Member
- تاريخ التسجيل
- 25 ديسمبر 2008
- المشاركات
- 83
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- 2008
- الكلية
- كلية الهندسة
- التخصص
- تصميم داخلي
إلى منبع الحنان و جنة الأمان.....
إلى ملجأ همومي و نبراس حياتي ....
إلى صاحبة الكيان العظيم و الشأن الرفيع ...
إلى من أسرت قلبي و هامت لأجلها روحي....
إلى أمي الغالية...
إليها أهدي هذه الكلمات المتواضعة في هذا اليوم الذي ازدانت فيه الحياة بأجمل حللها تكريماً و إجلالاٌ لعروس الكون:
- أمي يا درة الوجود ما لي عاجزةُ عن نطق بضع كلمات شكرٍ.
- هي حروفٌ تزاحمت في قلبي و عقلي حائرٌ في وصف الإمتنانِ.
- كيف لا، و نبع حنانك قد أغدق علي بوفير الحب و العطاءِ.
- و الإيثار جعلت منه رايةً في ميادين خيرك المعطاءِ.
- لم يثنك عن العطاء تعبٌ ولا عيونٌ أذبلها سهرٌ في حلكة الظلامِ.
- فقلب الأم مرهفُ الإحساس و القلقُ لطالما كان من سمات الأمهاتِ.
- فيا شمعة الحياة أصفحي عن هفوات من لم تبجل لك عظيم الأفضالِ.
- و ابني لي قصراً في جنان الخلد ليس مفتاحه إلا رضاكِ.
- فما ظفر بنعيم الفردوس امرءٌ كان يوماً لحق الأم من الجهالِ.
إلى ملجأ همومي و نبراس حياتي ....
إلى صاحبة الكيان العظيم و الشأن الرفيع ...
إلى من أسرت قلبي و هامت لأجلها روحي....
إلى أمي الغالية...
إليها أهدي هذه الكلمات المتواضعة في هذا اليوم الذي ازدانت فيه الحياة بأجمل حللها تكريماً و إجلالاٌ لعروس الكون:
- أمي يا درة الوجود ما لي عاجزةُ عن نطق بضع كلمات شكرٍ.
- هي حروفٌ تزاحمت في قلبي و عقلي حائرٌ في وصف الإمتنانِ.
- كيف لا، و نبع حنانك قد أغدق علي بوفير الحب و العطاءِ.
- و الإيثار جعلت منه رايةً في ميادين خيرك المعطاءِ.
- لم يثنك عن العطاء تعبٌ ولا عيونٌ أذبلها سهرٌ في حلكة الظلامِ.
- فقلب الأم مرهفُ الإحساس و القلقُ لطالما كان من سمات الأمهاتِ.
- فيا شمعة الحياة أصفحي عن هفوات من لم تبجل لك عظيم الأفضالِ.
- و ابني لي قصراً في جنان الخلد ليس مفتاحه إلا رضاكِ.
- فما ظفر بنعيم الفردوس امرءٌ كان يوماً لحق الأم من الجهالِ.