موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

رِحْلَةٌ فِي جُرْحِ الحُسَين

رَحِيـــقْ !

اا مشرفة الأقسام الأدبية اا
طاقم الإدارة
تاريخ التسجيل
22 أغسطس 2010
المشاركات
1,823
المجموعة
أنثى
الدفعة الدراسية
2009
الكلية
كلية الهندسة
مِنْ أكَثَر القَصَائدِ التِي نالَت إعجابِي .. قصيدَةُ [ رحلَةٍ في جُرحِ الحُسينْ ]

للشَاعِر المبدِع جَاسم الصَحيح .. جَميلَةٌ لدرجَةٍ تَعجَزُ عَنْ وَصفِها مُفرَدَات


حملت جنازة عقلي معي
وجئتك في عاشق لا يعي
أُحِسك ميزان ما أدعيه
إذا كان في الله ما أدعي

أقيس بحبك حجم اليقين
فحبك فيما أرى مرجعي
خلعت الأساطير عني سوى
أساطير عشقك لم أخلع

وغصت بجرحك حيث الشموس
تهرول في ذلك المطلع

وحيث ( المثلث) شق الطريق
أمامي إلى العالم الأرفع
وعلمني أن عشق الحسين
انكشاف على شفرة المبضع

فعريت روحي أمام السيوف
التي التهمتك ولم تشبع
وآمنت بالعشق نبع الجنون
فقد برىء العشق ممن يعي
وجئتك في نشوة اللاعقول
أجر جنازة عقلي معي
أتيتك أفتل حبل السؤال :
متى ضمك العشق في أضلعي؟
عرفُتك في الطلق جسر العبور
من الرحم للعالم الأوسع

ووالدتي بك تحدو المخاض
على هودج الألم الممتع
وقد سرتَ بي للهوى قبلما
يسير بي الجوع للمرضَع
لمستُكَ في المهد دفء الحنان
على ثوب أمي, والملفعِ

وفي الرضعة البكر أنت الذي
تقاطرت في اللبن الموجع

وقبل الرضاعة ... قبل الحليب
تقاطر اسمك في مسمعي


فأشرقت في جوهري ساطعا
بما شع من سرك المودع
بكيتك حتى غسلتُ القماط
على ضفتي جرحك المشرع

وما كنت أبكيك لو لم تكن
دماؤك قد أيقظت أدمعي

كبرتُ أنا ... والبكاء الصغير
يكبر عبر الليالي معي
ولم يبقَ في حجم ذاك البكاء
مصب يلوذ به منبعي

أنا دمعة عمرها ( أربعون)
جحيما من الألم المترع
هنا في دمي بدأت كربلاء
وتمت إلى آخر المصرع

كأنك يوم أردت الخروج
عبرت الطريق إلى أضلعي

ويوم انحنى بك متن الجواد
سقطت ولكن على أذرعي

ويوم توزَّعتَ بين الرماح
جمعتُك في قلبي المولع
فيا حاديا دوران الإباء
على محور العالم الطيع

كفرتُ بكل الجذور التي
أصابتك رِيَّا ولم تُفْرِع

ألستَ أبا المنجبين الأباةِ
إذا انتسب العقم للخُنَّع

وذكراك في نطف الثائرين
تهز الفحولة في المضجع
تطل على خاطري كربلاء
فتختصر الكون في موضع
هنا حينما انتفض لأقحوانُ
وثار على التربة البلقع


هنا كنتَ أنت تمط الجهاتِ
وتنمو بأبعادها الأربع
وتحنو على النهر ... نهر الحياة
يحاصره ألف مستنقع
وحين تناثر عقد الرفاق
فداءً لدرته الأنصع

هنا لبت الريح داعي النفير
وحجت إلى الجثث الصُّرع

فما أبصرت مبدعا كالحسين
يخط الحياة بلا أصبع

ولا عاشقا كأبي فاضل
يجيد العناق بلا أذرع

ولا بطلا مثلما عابسٍ
يهش إذاا سار للمصرع
هنا العبقرية تلقي العنان
وتهبط من برجها الأرفع

وينهار قصر الخيال المهيب
على حيرة الشاعر المبدع


ذكرتكَ فانساب جيد الكلام
على جهة النشوة الأروع

وعاقرت فيك نداء الحياة
إلى الآن ظمآن لم ينقع

فما برح الصوت ( هل من مغيث)
يدوي ... يدوي ... ولم يُسمع
هنا في دمي نبتت كربلاء
وأسنانها الشم لم تُقلع

وإصبعك الحر لمَّا يزل
يدير بأهدافه إصبعي

فأحشو قناديل شعري بما
تنور من فتحك الأنصع
وباسمك استنهض الذكريات
الحَيِيَّاتِ من عزلة المخدع

لعل البطولة في زهوها
بيومك, تأتي بلا برقع
فأصنع منها المعاني التي
على غير كفيك لم تُصنع



مَاجُورين ْ :RpS_crying:


 
مذهل :)

سلام الله عليك يا ابا عبدلله ..

شكرا
 
فما أبصرت مبدعا كالحسين
يخط الحياة بلا أصبع

ولا عاشقا كأبي فاضل
يجيد العناق بلا أذرع


أحب هذه القصيدة :RpS_crying: ،
جاسم الصحيّح وإبداعٌ لا يحدّ ..

مثابين
 
أنا دمعة عمرها ( أربعون) . . . جحيما من الألم المترع

هنا في دمي بدأت كربلاء . . .
وتمت إلى آخر المصرع

في ميزان حسناتك ~



 
ذويقة في الاختيار ،

هيَ كما وصفتِها ..
جميلة لدرجة تعجز عن وصفها المفردات ..

:RpS_crying: ، و انتم كذلك ..
 
عودة
أعلى أسفل