موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

{ كَــوْنٌ ، وهَلــوَسَـــاتُ جُنـــون ~

رَحِيـــقْ !

اا مشرفة الأقسام الأدبية اا
طاقم الإدارة
تاريخ التسجيل
22 أغسطس 2010
المشاركات
1,823
المجموعة
أنثى
الدفعة الدراسية
2009
الكلية
كلية الهندسة
{ يَسْكُنني كَونَان ،
كونٌ توسَطني و[ الآخر ] اعتَلاني ~​

كــونٌ يقــودُني للسلامِ وكــونٌ للمجهول
ذلكَ لأن الأولَ عقلي ، والآخرُ قلبي المجنُون ! ​




هُنَا حيثُ أنَا .. بنبضِ حرفِي وصراعِ كَونَيّْ
أفتتحُ ملاذ هلوسَاتي / ​







وأعلَنَ قَلمِي بدءَ رِحْلَته
5/2/2011​
 
ودَاعًا يا بَراءة ​

​

وكَبُرت ، هذه الطفلَةُ التي غَابتْ عن نَاظرَي لسَنة ،كَم أصبَحتْ جميلَة ، بل هي كذلك مذ وُلِدتْ ! ​

ألمَسُ في وجنتَيها مظاهِرَ الحياء ، تتوارى خلفَ امَّها ، وتركض مسرعةً إن غَادَرتْ كَمُعظَمِ الأطفال ، يرون أمَهُم مَلاكًا والغُرَباءَ أشباح ،​

وأخيرًا استقرَّت وجلسَت بعيدًا ، دَنَوتُ منها ، سألتُها عن عُلبَةِ ألوانٍ لمْ تُفارق يديها.. بدأتُ أسأَلُها / [ هذا أي لون ] فتُعيدُ جملتي ...​

[ أي لون ؟] أصفَي ، أحمي ، أبيا ، حتى نَفذَتِ الألوان ، كم أعجَبتني لُغتُها المحَرَّفة ، فتَحتُ شنطتَها الوردية التي بجَانبها واستَخرجتُ ألعابَها​

أسألها تارَةً عن اسم حيوان / وتارةً عن لونِ شعر عرائسها السِتِّ الفاتنات ... لَعبتُ معهَا بكل حَماس نمدد رجلي عروسَاتها ليقفن ،​

ونلويهُن ليجلسن شئ من التفاهَةِ قاطَعتُه منذ زَمن لكنهُ لذيذْ ! ومضَى الوقتُ فقُمتُ لأودعَها ، وهي ترقَبُني بصَمت ، أحسست بعينيها​

تقول : إبقي أريدُ اللعب ! وبَاحَتْ عيناي بشئ لا أظنُها أدركته : بودي يا عَزيزَتي بودي ، تطَفلتُ عَلى عالَمكِ لبرهَةٍ فاعذريني ،أعذريني ​

لاقتحَامي صفاء عَالمِكم ، أعذريني فعَالمُ السَوادِ ينَاديني ، حيثُ قلوبُ البَشرِ التِي مُلئت سوادًا ، يالعَالمِ الطُفولَةِ مددتُ يدَيَّ لأحتَضِنَه ، فرمَاني ​

هاربًا ​

ودَاعًا يا نَقيَّة .
0012121.gif
​

5/2 / 2010
أنا وابنة عَّمي اللطيفة
ظُهْرَ اليوم ​
 
التعديل الأخير:
وعندَ السَابِعَةِ مسَاءً قررتُ أن أطبُخ ، شيئًا جديدًا من مخيِلتي لم يسبِق لي تَجربَته ​

وكَانت النتيجة بعد العشرات من المقادير ! ​

[ لَحمٌ بصَلصَة المشــرومـ ] ​

asjucuitifu580pcmj.gif


ولا بُدَّ منَ البـسمات ​



tmrcx74x1cqvzwyt01ec.gif




:shiny: عَلينَا بالعَافيَة ​
 
للـ برآءة عنـواان
,,,,, و للــ ـطـفولــه حكـــايه

جميل ماخطته يـــداكِ

وبنــتظار بوح مشاعركـ

ويــسعدني آني آول الحاضريــن
فتقبلِ مكـوثي هاهنا ​
 



حَللتِ أهلًا يَا لَطيفَة ،
أسعَدُ بتَواجدِكِ أيضًا ، وَبجميعِ من زَارنِي بصَمت
0012121.gif
​


ممَا كَتَبْتُ يومًا ، ​



​

نَقِفُ أمَام المرآةِ بانْتِظَارِ أنْ تَنْعَكِسَ صوَرُنا كَمَا نَحنْ .. ​

فَنكْتَشفُ أنَّها مُلئَت خُدُوشاً وأنَّ تَوَقُعاتِنا مآهِيَ الا تَشَوهاتٌ وضَباب ! ​

ومِثَالِيَةٌ لَم تَنعكِس ! ​



florzinha_.gif


جِينَ يُكْثِرُ الشَخْصُ مِن مَدْحِ نَفْسِه أكَادُ أَصِلُ لمَرحَلَة اليَقَينِ بأَنَّ نَقْصَ مَا فِيهِ يَدْفَعُه لتَغْطِيَتِه
ليُصَدِقَّ كَمَالَه المَزعُومَ ويَصَدِقُهُ الآخَرونْ ... ​


florzinha_.gif


sigarit_by_M_Sabled.jpg


مَابَالُهم يَفرَحون بذلكَ الدُخَانِ المنبَعِثِ مِنْ أفوَاهِهم ، يحسَبونَ الرُجولَةَ تختَبِئ بين لفَائِفِ ورَق ،
أو كَأنَّما الهُموم محبُوسَةٌ فتَختَفي بحرقِها ، ليتَني أستَيقِظُ يومًا فأجِدٌ اسمًا لَها غَادر أركَان عَالمي


​
سأعُود يَا حُروفِي {​
 



قِصَّةٌ مِـــنْ دَفتَري التَعبيـر ،​

​


وقَفَت أمَام مرْءَاتِها ، فَتَحَت عينَيها ببطئ ورَوية ، اتسَعت حدَقَتا عينَيها شيئًا فشيئا ، فغَرت فاهها ، تَمايَلت يَمينًا
وشَمالا .. ولَكن لا انبِهارًا بِجَمالِها كَعادَتها ، بل لصدمَةٍ أخرَسَتها عن الكلام، أيقَظَتها مِنْ سُبَاتِ الغُرورِ إلى عَالمٍ
يُخضعُ تَكَبُرها وعجرَفتها .​


أطلَقت العَنان ليدَيها لتُلامِسَ وَجنَتَيها بتَفَحُص ، أينَ عينَاها السَاحرتان، بَل أينَ شفَاهُها المُمتَلئة بَشَرتُها اللؤلُؤية
اكتَسَت بالحُروق حَتى أصْبَحت وكأنَّها قطْعَةُ لحمٍ نيئة جَار عليها الزَمان .. صَرخَةٌ فصرخَات .. أطلَقتها حَنجَرَتها
المُرهَقَة ، لتُلقِي بثِقلِها على أحد جُدرانِ غُرفَتِها القُرمُزية ، فتَعود ذاكِرَتها للوراء حيثُ كانت شموخ سَابِقًا .​

من اسمِها استَقَت مُفرَداتِ العِزَّةِ والإفتِخاَر ، حتى سادَها التَكَبُّر واقتَحَمَها الغُرور ، فهِي .. كَما يصفُها البعضُ
" قَمَرٌ على هيئَةِ بَشَر " عينَاها يتيهُ الوَاصِفونَ في وَصفِها ، كمَا السَماء حينَ تُعانِقُ الصَفاء ، شَعرُها لطوله
ونُعومَته يكادُ يلاَمِسُ رُكبَتَيها ، ويُنافِسُ الليلَ في سَوَادِه ، تَعشَقُ ذلكَ السُكونَ الذي يَتلُو الصَخَبَ لحظَةَ مُرورِها
لا يرضِي غُرُرها سِوى عيونِهُمُ المتَفَحِصَةَ لجمالهَا الفَريد ، فَهيَ بِوُجهَةِ نَظَرها السَطحية ، تتَرَفَعُ عن باَقي
المَخلُوقات ، خُلِقَت ليَعبُدَ جمالَها الآخرون . ​


تتَجَوَّلُ هُنا وهُنَاكَ في الأزِقَة ، تستَمِتِع بتَأمل الرُؤوس وهِي تتَقَفَّى خُطُواتها النَاعمة ، حينَها فَقَط تَسْتَشعِرُ قدر
جمَالها ، استَوقَفها ذلك الشَاب ، زرع علامَات التَعجُبِ في رأسِها ، عَاوَدَت السَيرَ قريبًا منه ، لكنَّ علامَات
التَعَجُبِ تَكثُرُ شيئًا فشيئًا !​

لَم يَكتَرثْ بمُرورها وهي الفَاتِنَةُ سالِبَةُ الألبَاب ، أكسَبَت مشيَتها مزيدًا من جُرعَات الغَنَجِ والدَلال ، راحَت تطرُقُ
بنَعلِها بهَمَجِيَّة لكِن .. لا حيَاةَ لمَن تُنَادي لا زالَ مُطرِقًا برأسِهِ شَاخِصًا بَصَرَهُ نحوَ التُرَاب ، لكنْ كيف ! ضَربت
الأرضَ بقوة وانطَلقَت تجُرُ أذيال خيبَتِها عائِدَةً لمِرءَاتِها وصَديقَتها الوَحيدة . ​


florzinha_.gif


:RpS_sleep: بقِّيَةُ قصَتي ضِعفُ مَاكَتَبت ! بحَاجَةٍ لتغيير الأحداثِ التاليَة بفَكرَةٍ جديدَة .. ​


florzinha_.gif

هذهِ القِصَةُ لها حِكَايَة ، كتَبتُها لا أعلمُ لايِّ حد كانت مجردَّ وصفٍ فلَقيَت من التَشجيعِ الكثير ، وفي أيَام تلي ذاك
اليوم تَلَقيت رسَالة في بريديَ الالكتروني عن مُسَابَقَة لقصة قَصيرة ، فوودتُ المشَاركة وعند آخر يوم للتسليم
وصَلت إلى الحد الذي كتَبتُه بالأعلى فقط ، فأحدَاثُها الباقية بالأسلوب ذاته وبالمفردات الجميله لكنها تفتقر
للأفكار الاستثْنَائية ، وخَسرتُ طبعًا بل كُنت في المراكز الأخيرة ، وملاحَظَةُ الكَاتبة ذاتُها التي أحاولُ
إصلاحها الآن .. :RpS_tongue:​
 
التعديل الأخير:
:smile: فرِحتُ بالنَجماتِ الخمسِ كثيرًا ، حَاولتُ معرِفَةَ مُهديها لكنْ مامن سبيل لذلكْ ​

شكًرا له / لها بحجمِ الــكونِ الكبيـر الذي يزيدُ عن كونِي اتسَاعًا​

florzinha_.gif
​

منذُ ثلاثَةِ أيَامٍ اقتَرحتُ على أختي اقترَاحًا لنكمل الكُتُب التي لم نتحَمَّس لقراءَتها ،وذلكِ بتحدٍ [ فمنْ منَّا تُكملُ كتَابَها أولًا ] ​

هي بروايَتها [ جيشَا ] ذات الـ500 صفحة والتي أكملت 240 منها / وأنا بروايتي الحارِسُ في حَقلِ الشُوفان 270 صفحة من ألفها ​

بدأنا القرِاءة في الحقيقة لم نقرأ بحجم مراقبة إحدانا للأخرى إن بدأت أم لا ، وفي حال بدأت إحدانا تسارعت الأخرى لروايتها ههه شئ ​

مضحك حقًا .. عمومًا أكملت روايتي قبلها للتو [ من أتفه الروَاياتِ التي قرأتُها بحق ] لكنني اضطررتُ لإكمالها وفقًا للتحدي :sad_1:​

:RpS_glare: ذلك البَائعُ السوريُّ بالمعرض / تمَلَّق الكتاب كثيرًا فأخذته ... ​
 

:rolleyes2: دَعوتُه لمُشَاهَدَةِ صورِ سَفرَتنا الأخيرَةِ إلى إيران ، فقَال : أريد الذَهاب !
فأجبته : كنتَ هناكَ يومًا وستَكون ، فرَد : لمْ أذهب ! بابتسامة قلت : إذًا من هذا الطِفْلُ بالصورة ؟
فأصَر على جملته : لمْ أذهَبْ أريدُ الذَهاب ، وظل يصرُخُ ويصْرخْ لمَ أر هذا وذاك لم تأخذوني معكم ..
ضممته بصمتٍ فرحَل عني باكيًا ، ليبدأ رحلَةَ الدموع منكرًا كل الصور بأنه كان هناكَ يومًا ​

ولازَال يحلُمُ بطَائرَةٍ تأخُذه لإيران لحد اليوم ، ويستَمر مسلسَلُ البُكَاء

مُضحِكٌ أنتَ يَا أخي :RpS_lol:​
 



مُعَانَاةُ متأصِّلٍ في أحضَان أرضٍ يُقَال لهَا [ وَطن ]


يَمشِي في الممرَاتِ
يُغُّصُّ بــسَيلِ آهَاتِ !

يُنَادي أيا عَادي :
سئمتُ بوعدِ جَلادِّ
ضَجرتُ لقِلَة الزَادِ
فلتُفنيكَ ثَوراتِي !

تُقَيِّدُني بمُختَلَقِ
تُبَادلُني بمُرتَزَقِ
كَفَى نَهبًا لخَيراتِي !

سَتَنطِقُ صحفُكم ظُلمًا
سَتُشرِقُ شَمسًنَا يومًا
سَنَفرَحُ بالغَدِ الآت ِ !


نَزفُ قَلَمي
7/ 2 / 2011
​
 




في صرَاعٍ مع الأرَق
معلومَة قرأتُها يومًا ، إذا أردت أن تنَام ومنَعكَ الأرق فتدربــ على
أن يكون زفيرُك أكثر من شَهيقك فذلك يجلُبُ النُعاس
​

:RpS_huh: ​
 
التعديل الأخير:
:RpS_sleep: النومُ بٍقَلقٍ ،
يجعَلُ من الكوابيسِ والأحلامِ المتزاحمة ،
فالاستيقاظَاتِ الفُجائية كل حين .. ضُيوفًا ​


بسمِ الله الرَحمن الرَحيم
ألَم نَشرَح لَكَ صَدرَك [] ووضَعنَا عَنكَ وِزرَك []
الذِي أنْقَضَ ظَهرَك [] وَرَفَعنا لَكَ ذكرَك [] فَإن مع العُسرِ يُسرَا
[] إن مَعَ العسرِ يُسرًا [] فإذَا فرَغتَ فانصَب [] وإلى رَبِّكَ فارغَب [] ​





تُصبِحُونَ على سَكينَة​
 



اكتِشَافٌ جَميل ،

8 / 2

تَاريخُ ضمَّ ميلادَ كاتِبينِ كويتِيينْ

عُثمَان المُلَقَّب بــ [ آرمِيَا ]

+

خَولَة القَزوينــي

فكُلُّ عَامٍ وهُمَا والإبدَاعُ خلانِ لا يفتَرقَان ..

​
 


:RpS_crying: سنَعيشُ بلا غذاء لهذا اليوم على ما يبدو ! ​


رحتـ البرادة / أبي زيتون أسود !
الهندي : اسود ما في أخضر في ​

زين أبي لبنة طلع لبن !
قلت : لبنة
قال ايي هذا سيم سيم جيز ما في ​

زين اخر امل : ابي سبانخ ~
قال : انت روح جوف انا ما يعرف
انزين اني بعد ما اعرفه
la:20​
 
:shiny: أخيـرًا ، تَمَتْ العمليَة بنجَاح .
بفــ باستري الدَجاج ، لَذيذ ! ​

​

​

وَكَعكَةٌ لذيذه .. ​


+
الناَاس اللي تفاجأت بجيتهم ، ووحشونَي وَاجد واجد
زين جَو وقتــ إلى انتهيــتْ من طَبختي
عليش بالعافية صديقَتي :RpS_wink:​
 
156022_1467064319022_1305977665_31047846_493719_n.jpg

الكَاتِبُ عًثمَان المُلَقب بـ [ آرميَا ] ​


البدء ... أنت تحصي نجماتك وأنا أعجز عن أن أقول ... بأن لي قمر واحد !​



أريد أن أغزو المساحة الحالمة في جسدك ، فـ أقتل الجنود و أقتحم الحصون ، وأنزوي باحثاً عن سر الشوق المدفون في روحك ، لأسرقه و
أبتعد .. هكذا كنتُ أريد !!
أنا لستُ حالماً بشيء غير أن إرادتي ضعفت فلانت ، ولم تدرك مبتغاها فصاحبها التيه مصاحبة الروح للجسد ، وسار في جوانبها النفي تلو النفي
فتمثل الإثبات رغماً عني ، بأنك وجهتي الوحيدة والمسار لا يحتمل آخر ، فقررت .. أو قرر عني هواك بأن أحيا تحت إمرتك وعينك .
ولما اجتزت المقام الأول ، من الحب .. هيئتني للمقام الثاني منه فلم أخجل من قولي " بأنني لستُ عارف ولا مدرك كيف أهوى نصفك ، ولا
أهوى كلك ؟ وكيف تكون مفرداً في العشق متعدد العشاق ؟ وكيف لي أن أبقى أنا وحدي من أحبك ، فلا ترى سوى .. أناتي ؟ .
يا أيها المتربص بروحي ، أجبني .. كيف يغدوا وصلك إرغام ومتى ما غفلت أنت " حاشاك " أخذتني الريح فوزعت أشلائي على هياكل المعابد
وصرت ترنيمة منسية من الوجود ؟
لن أغفل ، و أما وصلي ، فهو وصل الذي اشتد به الحب ، فحرك عوالمه بإتجاهي وأنتَ أحببتني فكيف أغفل عمن أحب .. وأنا النبيل مصدر
الحسن ، والكمال .. جاوز ذاك و احيا مطيعاً لنهر اللحظات التي لن تعود أدراجها وأغتنم فرصة غيابي عن عينك ، حتى تُرجع إليّ عند حضرتي
( حبيبي ، أمانتي ، ولفظي ).
آآآه ، لشدة الشوق المحبوس في أنفاسي .. كلما نطقت زاد حنيني لرؤياك ، أشابتني الدنيا وتصاريفها وحطمت معولي و احتضنتني إليها احتضان
المفارق ، بل مستني مساس الخائف من الأثم فلاطفت جبيني بقبلة وحيدة منفية إلى البعيد ، وكأنها تريد أن تنقش علامة ما لتتأهب لآخر خلفي ،
فمتى ؟
أتريد رؤيتي .. ؟ ( أنا اللطف و الأحداق و الظل و السنا ، أنا البرد و الأشواق و الشمس و الدنا ، أنا البحر و التاريخ و الموج و الغنا ، أنا النجم
و الميزاب و الماء إن دنا ، أنا السور و الأضواء و الريح و المنى ، أنا الوعد و الميعاد و القلب إن رنا ) هل تستطيع جمع ذلك ؟
لن يجمع !
إذن .. صبراً جميل يا من يبتغي وجه واحد .​

هامش :​

يجب أن تكون " إلهاً " حتى أعشقك . ​

يَجذِبُني قَلمه ، يجِذبُني غموضٌ يحتويه !
رُبَّمَا لانِّي ألامِسُ بعضَ الإبهَام الذي يستَوقفني .. ويدفعُني للتفكير بمغزَاه !
ولا أصل حقيقَة إلا بعد قراءات متكررة ، .. لكن تبقى كلماته جميلة وأسلوبه رائع ​
 
التعديل الأخير:
سمِعتُ صوتَ المطَرِ فأسرعتُ خارجَةً من غُرفَتي لأتأمله !
فاستوقَفني منظرٌ مريعٌ بالمَمَر بجَانب غُرفَتي .. ​

​

ياإلاهي ! أسرعتُ إلى أخي ..
لأراه بابتَسامَةٍ عريضَة يقفُ بجَانبِ والدي !
فتأمَلني ببرَاءَة وأنا مستَغرقة في الضَحك ​

​

وشَعره آه من شَعره ، خَارجٌ عن التَغطية :RpS_lol:​
 
لا زِلتُ أستَقِي من بَحرِ آرمِيَا ،
لُغزٌ مِفتَاحُ حَلِّهِ في آخر جمْلَة مَا يُسَميها بِهَمسة !

وإن ضاعتِ الهمسَةُ فلا سَبيل ..

ككتَابه ​






شـــــتـــــــاء ​


لفافة تبغ و كوب قهوة فرنسية​



لِـ الكاتب آرميا ​








يالَغموضِه !​
 



على مظلومي العالم أن ينهضوا بأنفسهم ضد المستكبرين ،
على المستضعفين أن لا يقعدوا حتى تعمل حكوماتهم لهم ،
فليعملوا بأنفسهم .

الإمام الخميني ​



​
​

 



وَردَةٌ ببستَانٍ كبيـر ! كَانَتْ أجمَل وَردَة ، أو هِيَ كَذلكِ بنظَر اثنين من جَمعٍ غَفير ! ​

رمقتهُمَا بــلُطفً ، ونَثرتْ عبيرَها الفوَاح في الأرجَاء .. ​

كانتْ سعيدَةً جدًا وهُما أكثَر.. ينظرانهَا بتأمل ، دنيَا منها فقَال الأول : أنا سأقطفُها ​

والآخر يرى أنهُ الأحقُ بقطفهِا ، وعلى هذا المنواَل لم يتفِقَا فذهبَا ! ​

وتِلكَ الوردَةٌ ذرفَت دَمعا ، من بينِ كُلِّ النَاس من أحَبَّها ارادَ أن يَقتُلها واغتَال ​

السَعادة ... يَالهَا من تَعيسَة ! ​



:RpS_sleep: كُتِبَت بقَلمٍ لا يرَاهُ سوَاي / ليسَت خيَانَةً أو شيئًا مما تظنون ! ​
 





وَغَرَّكَ الصَباحْ

وحُلمُك انضَمَّ مع الجرِاح !

تأمَلِ الشَمْسَ

وكَفِّنِ الأمسَ

فالضَوءُ لا يَختَرقُ اليَأسَ

ومَا مضَى يُغسَلُ بالكِفَاح !



هَمْسَةَ أمَلٍ خَطَّها صَباحي
​
 
عودة
أعلى أسفل