- تاريخ التسجيل
- 10 أبريل 2011
- المشاركات
- 9,869
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- 2010
- التخصص
- نَوَارسْ قَدَرْ رَمَتْنِي بِهْ 3>
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرّحِيمْ
اللهُمَّ صّلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَآلِ مُحَمَّدْ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَآا كَرِيمْ
نَرفَعْ أسْمَى آيَاتْ التَّهَاني والتّبريكَاْت إلى مَقَامِ صَاحِبِ العَصْرِ والزّمَانْ (عَجَّلَ اللهُ تَعَالى فَرَجَهُ الشَّريفْ)
وإلى مَرَاجعنَا العِظَامْ وعُلمَائِنَا الأَعْلامْ وإلى الأمَّة الإسْلاميَّة جُمَعَاءْ
وإلى أعْضَاءْ وَزُوّارْ مُنْتَدَى طَلَبَة جَامِعَة البَحْرينْ,,, بمُنَاسَبة ذِكْرَى مَوْلِدْ الإمامْ أمِير المُؤمنينْ
وقَائِدْ الغُرِّ المُحَجَّلينْ وليدِ الكَعبَة أسَد الله الغَالبْ
مَوْلايَ وَ إِمَامي عَليّ ابن أبي طَالِبْ عَلَيْهِ أفضَل الصَّلاةِ والسَّلامْ
وَكُلّ عَامٍ وأنتُمْ بألفِ ألفِ خَيرْ
ومتبــــــــــــــــااركين ^_^
وَأَعَادَهُ اللهُ عَلينَا بِحَالٍ أفْضَلَ مِنْ هَذَا الحَالْ..
يَــــــــ الله ــــــــا
بِحَقّ مَنْ اتّخَذْتَهُ وَصِيًّا وأميرًا
فَرّجْ عَنْ أسْرَانَا المُعْتَقَلينْ المَهْضُومينْ
وَغَيّرْ سُوءَ حَالنَا بِحُسْنِ حَالكَ يَآاا كَرِيمْ
بسمه تعالى
الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام"
هو أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن عمّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم,,,
ولد الإمام علي عليه السلام قبل البعثة بعشر سنين وقد وضعته أمه بعناية إلهية داخل الكعبة المشرفة وتربى في حجر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وفي بيته،وهو أول من دعاه رسول الله وهو صغير، كان الإمام علي يلقب "حيدرة" وكنّاه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أبا تراب.
ولمّا هاجر النبيّ من مكة إلى المدينة أمر الإمام علي أن يبيت على فراشه حتى نزلت بحقه قوله تعالى [ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد] سورة البقرة 207.. وأجله ثلاثة أيام ليؤدي الأمانات التي كانت عند النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى أصحابها ثم يلحق به إلى المدينة فهاجر الإمام علي عليه السلام مع الفواطم من مكة إلى المدينة المنورة ماشياً متحديًا كل غطرسة المشركين وسطوتهم غير مكترث بجمعهم وغيضهم .
شهد الإمام علي عليه السلام المشاهد كلها مع النبيّ صلى الله عليه واله وسلم إلا غزوة تبوك..
اصطفاه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم صهراً له وزوجه بنته فاطمة الزهراء عليها السلام وأعطاه اللواء يوم خيبر ففتحها، واقتلع باب الحصن، كان الإمام علي آدم اللون، أدعج العينين عظيمها، حسن الوجه، ربعة القد، كثير الشعر عريض اللحية، أنزع ، ضحوك السن، أشجع الصحابة وأعلمهم في القضاء، وأزهدهم في الدنيا لم يسجد لصنم قط.
بعض فضائله:
كان الإمام علي عليه السلام غزير العلم، زاهداً ورعاً شجاعاً وقد ورد عن أحمد بن حنبل أنه قال: "ما جاء لأحد من فضائل ما جاء لعلي".
ويكفي الإمام علي خصوصية أنه من المغفور لهم حيث جاء في حديث عبد الله بن مسلمة عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورًا لك؟
قال: قل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله ربّ العرش العظيم الحمد لله ربّ العالمين" أخرجه الترمذي.
وعن عائشة بنت سعد قالت: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الجحفة وقدأخذ بيد علي فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أيها الناس إني وليكم" قالوا: صدقت يا رسول الله ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال: "هذا وليي ويؤدي عني دَيني وأنا موالي من والاه ومعادي من عاداه" أخرجه النسائي في خصائص أمير المؤمنين.
وقد تظافرت كتب الرواية في حديث الغدير المتواتر المشهور بتنصيبه عليًا عليه السلام وليا من بعده حتى نزل قوله سبحانه (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)
الإمام علي يحبه الله ورسوله:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر: " لأعطين هذه الراية رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله على يديه". قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال: فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال: فدعا علي بن أبي طالب فأعطاه إياها ثم قال: امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك. قال فسار علي شيئاً ثم وقف ولم يلتفت وقال يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس؟ قال: "قاتلهم حتى يشهدوا أنْ لا إله إلا الله وأنّ محمدًا رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله". رواه مسلم.
وكان الإمام علي عليه السلام لا يعاني حراً ولا برداً بعد أن دعا الرسول صلى الله عليه وآله له قائلا: "اللهم اكفه أذى الحر والبرد".
فكان الإمام علي عليه السلام "يخرج في البرد في الملاءتين ويخرج في الحر في الخشن والثوب الغليظ". أخرجه النسائي في خصائص أمير المؤمنين.
وكان الإمام علي ذا قوة متميزة، فقد روى الطبراني عن أحد الصحابة أنه قال: "خرجنا مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برايته، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من اليهود فطاح ترسه من يديه، فتناول الإمام علي بابًا كان عند الحصن فتترس به عن نفسه فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه، ثم ألقاه الإمام علي من يده حين فرغ فقد رأيتني في نفر سبعة نجهد على أن نقلب ذلك الباب فلم نستطع.
من أقوال الامام علي عليه السلام:
"إن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الأمل، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة"
"ارتحلت الدنيا وهي مدبرة وارتحلت الآخرة وهي مقبلة ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، اليوم عمل ولا حساب وغدًا جزاء ولا عمل" رواه البخاري.
استشهاده (عليه السلام)
لمّا كثر أهل الفتن وتعددت فرق الضلال تآمر بعضهم وتواعد لسبع عشرة ليلة من شهر رمضان سنة أربعين هجرية، فوثب اللعين ابن ملجم مدفوعًا بمؤامرة خطيرة على مستقبل المسيرة الإسلامية حين صمموا على قتل الإمام المنصوص على ولايته الذي بايعه الناس طائعين ومصرّين على أن يكون خليفة المسلمين, وحين خرج الإمام علي عليه السلام إلى المسجد لإقامة صلاة الصبح ضربه ابن ملجم بالسيف على رأسه الشريف وهو في السجدة الأخيرة من الركعة الثانية لصلاة الصبح فصاح :فزت ورب الكعبة.
وقد أوصى سلام الله عليه ابنه الإمام الحسن: إن إذا أنا بقيت فأنا ولي دمي وإذا مت فاضربوه ضربة بضربة ولاتمثلوا به فإني سمعت رسول الله يقول : المثلة حرام ولو بالكلب العقور . فكان استشهاده سلام الله عليه لإحدى وعشرين من شهر رمضان سنة أربعين للهجرة عن ثلاث وستين سنة من عمره الشريف وكانت مدة خلافته أربع سنين وتسعة أشهر.

حَيّرِتْ كِلْ قُمَرْ يِلاقِي النّظَرْ شَبيهَكْ وينْ
يَا أَعَزْ هَالخَلِقْ إلَكْ مِنْخِلِقْ نَظَرْ هَالعينْ
لَيَّ حُبَّكْ شَرَفْ وأَنَا الّي اعْتَرَفْ يَبُو الحَسْنينْ
أَقُولْ أَحِبَّكْ يِظِلْ عَلَيَّ الفَضِلْ عَلَيَّ الدّينْ
الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام"
هو أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن عمّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم,,,
ولد الإمام علي عليه السلام قبل البعثة بعشر سنين وقد وضعته أمه بعناية إلهية داخل الكعبة المشرفة وتربى في حجر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وفي بيته،وهو أول من دعاه رسول الله وهو صغير، كان الإمام علي يلقب "حيدرة" وكنّاه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أبا تراب.
ولمّا هاجر النبيّ من مكة إلى المدينة أمر الإمام علي أن يبيت على فراشه حتى نزلت بحقه قوله تعالى [ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد] سورة البقرة 207.. وأجله ثلاثة أيام ليؤدي الأمانات التي كانت عند النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى أصحابها ثم يلحق به إلى المدينة فهاجر الإمام علي عليه السلام مع الفواطم من مكة إلى المدينة المنورة ماشياً متحديًا كل غطرسة المشركين وسطوتهم غير مكترث بجمعهم وغيضهم .
شهد الإمام علي عليه السلام المشاهد كلها مع النبيّ صلى الله عليه واله وسلم إلا غزوة تبوك..
اصطفاه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم صهراً له وزوجه بنته فاطمة الزهراء عليها السلام وأعطاه اللواء يوم خيبر ففتحها، واقتلع باب الحصن، كان الإمام علي آدم اللون، أدعج العينين عظيمها، حسن الوجه، ربعة القد، كثير الشعر عريض اللحية، أنزع ، ضحوك السن، أشجع الصحابة وأعلمهم في القضاء، وأزهدهم في الدنيا لم يسجد لصنم قط.
بعض فضائله:
كان الإمام علي عليه السلام غزير العلم، زاهداً ورعاً شجاعاً وقد ورد عن أحمد بن حنبل أنه قال: "ما جاء لأحد من فضائل ما جاء لعلي".
ويكفي الإمام علي خصوصية أنه من المغفور لهم حيث جاء في حديث عبد الله بن مسلمة عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورًا لك؟
قال: قل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله ربّ العرش العظيم الحمد لله ربّ العالمين" أخرجه الترمذي.
وعن عائشة بنت سعد قالت: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الجحفة وقدأخذ بيد علي فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أيها الناس إني وليكم" قالوا: صدقت يا رسول الله ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال: "هذا وليي ويؤدي عني دَيني وأنا موالي من والاه ومعادي من عاداه" أخرجه النسائي في خصائص أمير المؤمنين.
وقد تظافرت كتب الرواية في حديث الغدير المتواتر المشهور بتنصيبه عليًا عليه السلام وليا من بعده حتى نزل قوله سبحانه (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)
الإمام علي يحبه الله ورسوله:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر: " لأعطين هذه الراية رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله على يديه". قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال: فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال: فدعا علي بن أبي طالب فأعطاه إياها ثم قال: امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك. قال فسار علي شيئاً ثم وقف ولم يلتفت وقال يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس؟ قال: "قاتلهم حتى يشهدوا أنْ لا إله إلا الله وأنّ محمدًا رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله". رواه مسلم.
وكان الإمام علي عليه السلام لا يعاني حراً ولا برداً بعد أن دعا الرسول صلى الله عليه وآله له قائلا: "اللهم اكفه أذى الحر والبرد".
فكان الإمام علي عليه السلام "يخرج في البرد في الملاءتين ويخرج في الحر في الخشن والثوب الغليظ". أخرجه النسائي في خصائص أمير المؤمنين.
وكان الإمام علي ذا قوة متميزة، فقد روى الطبراني عن أحد الصحابة أنه قال: "خرجنا مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برايته، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من اليهود فطاح ترسه من يديه، فتناول الإمام علي بابًا كان عند الحصن فتترس به عن نفسه فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه، ثم ألقاه الإمام علي من يده حين فرغ فقد رأيتني في نفر سبعة نجهد على أن نقلب ذلك الباب فلم نستطع.
من أقوال الامام علي عليه السلام:
"إن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الأمل، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة"
"ارتحلت الدنيا وهي مدبرة وارتحلت الآخرة وهي مقبلة ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، اليوم عمل ولا حساب وغدًا جزاء ولا عمل" رواه البخاري.
استشهاده (عليه السلام)
لمّا كثر أهل الفتن وتعددت فرق الضلال تآمر بعضهم وتواعد لسبع عشرة ليلة من شهر رمضان سنة أربعين هجرية، فوثب اللعين ابن ملجم مدفوعًا بمؤامرة خطيرة على مستقبل المسيرة الإسلامية حين صمموا على قتل الإمام المنصوص على ولايته الذي بايعه الناس طائعين ومصرّين على أن يكون خليفة المسلمين, وحين خرج الإمام علي عليه السلام إلى المسجد لإقامة صلاة الصبح ضربه ابن ملجم بالسيف على رأسه الشريف وهو في السجدة الأخيرة من الركعة الثانية لصلاة الصبح فصاح :فزت ورب الكعبة.
وقد أوصى سلام الله عليه ابنه الإمام الحسن: إن إذا أنا بقيت فأنا ولي دمي وإذا مت فاضربوه ضربة بضربة ولاتمثلوا به فإني سمعت رسول الله يقول : المثلة حرام ولو بالكلب العقور . فكان استشهاده سلام الله عليه لإحدى وعشرين من شهر رمضان سنة أربعين للهجرة عن ثلاث وستين سنة من عمره الشريف وكانت مدة خلافته أربع سنين وتسعة أشهر.

حَيّرِتْ كِلْ قُمَرْ يِلاقِي النّظَرْ شَبيهَكْ وينْ
يَا أَعَزْ هَالخَلِقْ إلَكْ مِنْخِلِقْ نَظَرْ هَالعينْ
لَيَّ حُبَّكْ شَرَفْ وأَنَا الّي اعْتَرَفْ يَبُو الحَسْنينْ
أَقُولْ أَحِبَّكْ يِظِلْ عَلَيَّ الفَضِلْ عَلَيَّ الدّينْ

