z0z0
Well-Known Member
- تاريخ التسجيل
- 13 أغسطس 2010
- المشاركات
- 1,369
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
أبيات من الشعر للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .. 
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت ** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنها ** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُه ** وإن بناها بشر خاب بانيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ** ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطنةً ** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيت ** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجلٍ ** من المَنِيَّةِ آمالٌ تقويها
المرء يبسطها والدهر يقبضُها ** والنفس تنشرها والموت يطويها
إنما المكارم أخلاقٌ مطهرة ** الدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها ** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها ** والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها ** ولست ارشدُ إلا حين اعصيها
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ** والجار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسل ** والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفة ** تسبحُ الله جهراً في مغانيها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها **بركعةٍ في ظلام الليل يحييها
.............

النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت ** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنها ** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُه ** وإن بناها بشر خاب بانيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ** ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطنةً ** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيت ** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجلٍ ** من المَنِيَّةِ آمالٌ تقويها
المرء يبسطها والدهر يقبضُها ** والنفس تنشرها والموت يطويها
إنما المكارم أخلاقٌ مطهرة ** الدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها ** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها ** والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها ** ولست ارشدُ إلا حين اعصيها
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ** والجار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسل ** والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفة ** تسبحُ الله جهراً في مغانيها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها **بركعةٍ في ظلام الليل يحييها
.............

،