- تاريخ التسجيل
- 10 أبريل 2011
- المشاركات
- 9,869
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- 2010
- التخصص
- نَوَارسْ قَدَرْ رَمَتْنِي بِهْ 3>
بسم الله الرّحمن الرّحيم
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد الطيبين الطاهرين
قصيدة أتشرّف من الأعماق أنْ أهديها إلى سيّدي ومولاي وإمامي علي بن أبي طالب عليه السلام
بمناسبة ذكرى هالمصاب الأليم المفجع, بعنوان:
بيت الأحزانْ
هذي ليلة وقلبي فيها والله مجروحْ
ليلة والحورة العقيلة عَالوصي تنوحْ
ترتمي بحضن الحسنْ والدّمع مسفوحْ
تذكر الزّهرة وهَضُمها وونّة الرّوحْ
لو أمدّ عيوني شبرينْ .. تلتقي نظراتي بحسينْ .. والله تخجلْ دمعة العينْ .. منْ أشوفه شبكْ الإيدينْ
ظلْ في بالي هالمِسا يتراود إحساسْ
يكسر بقلبي وتِشِبْ منّي الأنفاسْ
والدّمِعْ يهمي بأسى بعيونْ عبّاسْ
صاحب الغيرة وبعدْ صاحب الباسْ
يا علي إنتَ الأملْ في دنيةْ إنسانْ
وإنتَ لأيتامكْ يحيدرْ نبضْ وشريانْ
هالحروفْ تروحْ إلَكْ وتوصّل أشجانْ
منّي وتناظر وجعْ في بيتِ الأحزانْ
وترجعْ تقِلّي يَشيعي .. مَقْدَرْ أنظر حالة البيتْ .. حيدر الّي هو شَفيعي .. فَطَرْ قلبي ودَمِعْ صَبّيتْ
أرْدْ أسايلها حُرُوفي بدمِعْ عيني
جِبتي لي باقة أمل تِضوي سنيني
ووردة منْ دارَه أزيّنْ بيها چفّيني
وأداعبها إذا للمرتضى زايدْ حَنيني
قالتْ وهِيَّ بحزنْ يا سائلي الليلْ
أظلمْ بدارِ الوصي والدّمِعْ سيلْ
وتصرخْ أيتامه وتجرّ الونّة والويلْ
هامتْ الرّوح بأسى وعَزّمِتْ عَالشّيلْ
وجبت إلَكْ منْ دَمّه قطرَة .. وراسَه الّي انطبرْ طَبرَة .. أحمله وبالقلبْ جمرَة .. وتِمُوجْ السّما بحسرَة
وهذي يا شيعي إلَكْ منّه وصيّة
خضّبْ بدمّه الجسدْ قبلِ المنيّة
وبلّغ الشّيعة منْ النّفسْ الزّكيّة
سلام وشمعة بأجملْ تحيّة
أتشرّف بتعليقاتكم
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد الطيبين الطاهرين
قصيدة أتشرّف من الأعماق أنْ أهديها إلى سيّدي ومولاي وإمامي علي بن أبي طالب عليه السلام
بمناسبة ذكرى هالمصاب الأليم المفجع, بعنوان:
بيت الأحزانْ
هذي ليلة وقلبي فيها والله مجروحْ
ليلة والحورة العقيلة عَالوصي تنوحْ
ترتمي بحضن الحسنْ والدّمع مسفوحْ
تذكر الزّهرة وهَضُمها وونّة الرّوحْ
لو أمدّ عيوني شبرينْ .. تلتقي نظراتي بحسينْ .. والله تخجلْ دمعة العينْ .. منْ أشوفه شبكْ الإيدينْ
ظلْ في بالي هالمِسا يتراود إحساسْ
يكسر بقلبي وتِشِبْ منّي الأنفاسْ
والدّمِعْ يهمي بأسى بعيونْ عبّاسْ
صاحب الغيرة وبعدْ صاحب الباسْ
يا علي إنتَ الأملْ في دنيةْ إنسانْ
وإنتَ لأيتامكْ يحيدرْ نبضْ وشريانْ
هالحروفْ تروحْ إلَكْ وتوصّل أشجانْ
منّي وتناظر وجعْ في بيتِ الأحزانْ
وترجعْ تقِلّي يَشيعي .. مَقْدَرْ أنظر حالة البيتْ .. حيدر الّي هو شَفيعي .. فَطَرْ قلبي ودَمِعْ صَبّيتْ
أرْدْ أسايلها حُرُوفي بدمِعْ عيني
جِبتي لي باقة أمل تِضوي سنيني
ووردة منْ دارَه أزيّنْ بيها چفّيني
وأداعبها إذا للمرتضى زايدْ حَنيني
قالتْ وهِيَّ بحزنْ يا سائلي الليلْ
أظلمْ بدارِ الوصي والدّمِعْ سيلْ
وتصرخْ أيتامه وتجرّ الونّة والويلْ
هامتْ الرّوح بأسى وعَزّمِتْ عَالشّيلْ
وجبت إلَكْ منْ دَمّه قطرَة .. وراسَه الّي انطبرْ طَبرَة .. أحمله وبالقلبْ جمرَة .. وتِمُوجْ السّما بحسرَة
وهذي يا شيعي إلَكْ منّه وصيّة
خضّبْ بدمّه الجسدْ قبلِ المنيّة
وبلّغ الشّيعة منْ النّفسْ الزّكيّة
سلام وشمعة بأجملْ تحيّة
أتشرّف بتعليقاتكم


