- تاريخ التسجيل
- 8 مايو 2009
- المشاركات
- 8,097
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- 2005
- الكلية
- كلية العلوم
- التخصص
- Mathematics
--------------------------------------------------------------------------------
قصيدة ملا عطية الجمري التي تدرس كقصة في المدارس الناطقة بالإنجليزية
قام البروفسور كلايف هولز بترجمة قصيدة "محاورة فار ونوخذا جلبوت" للشاعر الخطيب الملا عطية بن علي الجمري و قد نشرت الترجمة في البحث التالي:
‘The Rat and the Ship’s Captain: a dialogue poem from the Gulf, with some comments on the social and literary-historical background of the genre’, Studia Orientalia 75 (1995), 101-120.
وهذه ليست القصيدة الأولى التي يترجمها هولز للملا عطية الجمري فقد سبق وأن ترجم قصيدة "مناظرة الغوص ومنابع النفط" وكان عنوان البحث:
1.
‘The Debate of Pearl-Diving and Oil Wells: a poetic commentary on socio-economic change in the Gulf of the 1930s’, Arabic and Middle Eastern Literatures Vol 1 No 1 (1998), 87-112.
وقد ذكرناها في موضوع سابق تجدها على هذا الرابط
http://www.banijamrah.info/hussain/?p=142
ولكن ما يجعل قصيدة الفار والنوخذا أنها بعد ترجمتها تمت إعادة صياغتها في قصة جميلة للأطفال وقد أصدرت في كتاب جميل مليء بالرسومات وأصبحت تدرس في المدارس الإبتدائية للأطفال وقد تم برمجة القصة بالرسوم للمساعدة في التعليم, بحسب قولنا "تعليم إليكتروني".
يمكنك تنزيل النسخة الإنجليزية من هذا الرابط
http://www.hamilton-trust.org.uk/uploads/documents/AT_RatShipCaptain.zip
و توجد نسخة بالصوت من هنا
http://www.hamilton-trust.org.uk/uploads/documents/RatandShipsCaptain_with_sound.zip
لقد أرسل لي البرفسور كلايف هولز "الفلاش التعليمي", و قد قمت بدبلجة هذا الفلاش, و يمكنك مشاهدته على هذا الرابط
http://www.banijamrah.info/hussain/?p=474
لقد أخجلني كثيرا البرفسور هولز الذي أغرقني بجمائلة ولا أعرف كيف أرد له ولو الشيء البسيط, الشكر الجزيل لهذا الرجل لذي كرس أكثر من ثلاثين عاما في دراسة اللهجة والثقافة و المجتمع في مجتمعنا العربي ووثق العديد من نوادر الثقافة واللهجة البحرانية وهو حقا كما قال أنه يعرف عن البحارنة أكثر مما يعرفوا عن أنفسهم.
ختاما ألا يحق لمملكة البحرين أن تفتخر بهذه القصيدة التي عرفت أطفال العالم بها؟. لا أعلم من ألوم ولكن سأبدأ بلوم أنفسنا لأننا تجاهلنا موروثنا وثقافتنا حتى غدونا من غير هوية.
ABU YASEEN