- تاريخ التسجيل
- 22 فبراير 2010
- المشاركات
- 18,270
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- لُغَة عَربِيَة ،
لآ أعلَم مَآا الذِي دَفعَنِي لـِ گِٺَآابَة هَذا المَۆضُۆع
إن هُۆَ لَيسَ إلا، بَعض المَشآاعِر الٺِي لَطَالَما حَملٺُهَا لَگُم فِي أعمَآاقِي
هُنَا، حَيثُ المَگَان الذِي ٺَلُۆذ لَهُ نَفسِي لـِ الفِرَآار مِن مَٺَآاعِب الحَيَآاة
حَيثُ أجِدُ نَفسِي بَين إخۆٺِي، ۆعَآالمِي الثَآانِي
رُبَمآا قَد يُۆجَد مَن لآ يُبَآادلنِي مِثلَ المَشَآاعِر ۆالأحَآاسِيس
ۆلآ اسٺَبعِد ۆجُۆد مَن يَگرهُنِي
قَد أجهَل الأسبَآاب، ۆلَگِنهُ مِنَ الطَبِيعِي أن يَگرهُنِي البَعض
"حَٺَى أطهَر الخَلقِ مُحَمد (ص)، ۆُجِدَ مَن يَگرَهُه"
هُۆَ لَيسَ هَذا مَآا أرِيدُ قَۆلَهُ الآن
بَل أرِيد أن اخبِرَگُم، بـِ أنَنِي لآ أحمِلُ لـِ أي أحدٍ مِنگُم -دُۆنَ اسٺِثنَآاء- سِۆَى طِيبَ المَشَآاعِر
ۆأرِيدُ أن ألٺَمِسُ مِنگُم العُذر
فَـ رُبَما قَد أخطَئٺ -عَن غَير قَصدٍ مِني- بـِ حَقِ أحَدِگُم
رُبَمآا بَآاٺ أحَدِگُم لَيلَٺِهُ يَٺَألَم، بـِ سَبَبِ گَلِمَةٌ أطلَقٺُهَآا عَن حِسن نِيَة
ۆأٺَمنَى -عِندَ رَحِيلِي- ألا أگُۆن إلا ذِگَرى جَمِيلَة طُبِعَٺ فِي قِلُۆبَگُم
ۆٺَأگَدُۆا بـِ أنَنِي، لَم أقصِد الضَر لـِ أي أحد
فَـ أنَآا -فِعلاً- أحِبگُم جَمِيعاً
گَمآا أحِب اخۆَٺِي مِن جَۆفِ أمِي، ۆمِن صُلبِ أبِي
ۆاعذِرۆنِي عَلى گُل ٺَقصِير قَد بَذَر مِنِي
إن هُۆَ لَيسَ إلا، بَعض المَشآاعِر الٺِي لَطَالَما حَملٺُهَا لَگُم فِي أعمَآاقِي
هُنَا، حَيثُ المَگَان الذِي ٺَلُۆذ لَهُ نَفسِي لـِ الفِرَآار مِن مَٺَآاعِب الحَيَآاة
حَيثُ أجِدُ نَفسِي بَين إخۆٺِي، ۆعَآالمِي الثَآانِي
رُبَمآا قَد يُۆجَد مَن لآ يُبَآادلنِي مِثلَ المَشَآاعِر ۆالأحَآاسِيس
ۆلآ اسٺَبعِد ۆجُۆد مَن يَگرهُنِي
قَد أجهَل الأسبَآاب، ۆلَگِنهُ مِنَ الطَبِيعِي أن يَگرهُنِي البَعض
"حَٺَى أطهَر الخَلقِ مُحَمد (ص)، ۆُجِدَ مَن يَگرَهُه"
هُۆَ لَيسَ هَذا مَآا أرِيدُ قَۆلَهُ الآن
بَل أرِيد أن اخبِرَگُم، بـِ أنَنِي لآ أحمِلُ لـِ أي أحدٍ مِنگُم -دُۆنَ اسٺِثنَآاء- سِۆَى طِيبَ المَشَآاعِر
ۆأرِيدُ أن ألٺَمِسُ مِنگُم العُذر
فَـ رُبَما قَد أخطَئٺ -عَن غَير قَصدٍ مِني- بـِ حَقِ أحَدِگُم
رُبَمآا بَآاٺ أحَدِگُم لَيلَٺِهُ يَٺَألَم، بـِ سَبَبِ گَلِمَةٌ أطلَقٺُهَآا عَن حِسن نِيَة
ۆأٺَمنَى -عِندَ رَحِيلِي- ألا أگُۆن إلا ذِگَرى جَمِيلَة طُبِعَٺ فِي قِلُۆبَگُم
ۆٺَأگَدُۆا بـِ أنَنِي، لَم أقصِد الضَر لـِ أي أحد
فَـ أنَآا -فِعلاً- أحِبگُم جَمِيعاً
گَمآا أحِب اخۆَٺِي مِن جَۆفِ أمِي، ۆمِن صُلبِ أبِي
ۆاعذِرۆنِي عَلى گُل ٺَقصِير قَد بَذَر مِنِي
اخٺِگُم // قَمآارِي،
