- تاريخ التسجيل
- 22 فبراير 2010
- المشاركات
- 18,276
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- لُغَة عَربِيَة ،
البنات كـ التفاحات
و لا أحد يأخذ التفاحة العطبه !
لكل منهن لون ، وشكل ، ومذاق ، وطعم، وطبع خاص
لا توجد واحدة أجمل من الأخرى
فـ لا الشقراء أجمل من السمراء
ولا الطويلة أفضل من القصيرة
ولا الرشيقة أفضل من البدينة
ولا صاحبة الشعر الحريري أفضل من الشعر المتموج
لأن لكل منها من يفضِّلها ويقدِّر قيمتها
فـ الأذواق تختلف
ولكن
الفرق بينهن في النظافة
الداخلية والظاهرية
والبريق
فـ إذا كانت البنت ذات أخلاق
فـ إن أخلاقها سوف تظهر على تصرفاتها
وتبدو على ملامح وجهها
فـ تعطيها ضياءً وسماحة وجمالاً خاصاً،
فـ تبدو لامعة براقة
(مثل التفاحة السليمة)
بل هي جميلة الشكل والخُلُق
ليس هذا فـ حسب وإنما تحرص على مصاحبة التفاحات الصالحات مثلها
لأنها تعرف جيداً أن صديقة السوء كـ الدودة
التي تظل رويداً رويداً تنخُر داخل التفاحة السليمة
(تفاحة فاسدة)
إنها تفاحة أيضا ولكنها شريرة كـ مصاص الدماء
تنشب أنيابها في صديقتها التفاحة الصالحة حتى تتركها فاسدة مثلها
لماذا؟!
لأنها لا تطيق رؤية الصالحات الطاهرات
لأن ذلك يُشعرها بـ أنها فاسدة، عفنة
فـ تحقد عليهن وتظل تراوغهن وتوهمهن بـ أنها صديقتهن وتحب مصلحتهن
ثم بعد أن تفسدهن، تدير لهن ظهرها وتُخرجُ لهن لسانها
نعم إن تفاحة فاسدة واحدة وسط الكثير من التفاحات السليمة
ولكنها تؤدي إلى فسادهن جميعاً
وكما قيل:
تفاحة فاسدة واحدة تفسد المجموعة كلها
لذا ينبغي الابتعاد عن التفاحات السيئة
ومصاحبة التفاحات السليمة
(التفاحة السليمة)
لا تهتم كم هن كثيرات التفاحات الفاسدات
بل تظل شامخة بـ شخصيتها وأخلاقها الفريدة
حتى ولو بقيت وحيدة كـ المُهرة الأصيلة
حتى تجد من تستحق المصاحبة
أما عن الحب يا فتاتي
وما أدراك ما يحدث بسبب الحب!
تلك المشاعر البريئة الرقيقة
التي قد تشعر بها الفتاة
يستغلها بعض الفاسدين من الشباب
فـ نجد أحدهم يقطف التفاحة القريبة من متناول يده
لأنه جبان يعلم أنه مخطىء
يريد أن يخطفها ويجري قبل أن يحاسبه أحد أو يحمِّله المسؤولية
أو قد يأخذ التفاحات المتساقطة على الأرض، أو ربما فوق رأسه
التي تهافتت عليه ورخَّصت من قيمتها وقَدرها
فـ نجده يتسلى بها تحت ستار الحب
ويجرحها
ويفسدها
ثم يرميها على قارعة الطريق
وحيدة
تعيسة
والأسوأ من ذلك أن سُمعتها تسوء
ويبدأ الجميع في وصفها
بـ أنها سيئة الخُلُق
غير عفيفة ولا طاهرة
اما التفاحة الشامخة العفيفة العزيزة
فـ هي بأعلى الشجرة
أو كـ التفاحة المغلفة البعيدة عن التراب والذباب
لا تطمع بها يد الطامعين الذين يريدون الحصول عليها بـ سهولة
ولا تتسخ أو تصاب بـ ميكروبات
بل تنتظر حتى يأتي الشجاع الذي يغامر ويتسلق الشجرة
الذي يستطيع دفع مهرها ويأخذها بـ عِزة وكرامة
وشَرَف : لها ، و لهُ
فـ لطالما حلم بها
وأعد نفسه لـ ليوم الذي يحصل فيه عليها
ولكن بـ شرف وشجاعة
مهما كانت المخاطر
لذا فـ إنه يحافظ عليها ويصونها لأنه يعرف قَدْرها
ولأنه تعب واجتهد لكي يصل إليها
ولأنها عالية شامخة عفيفة
فريدة نادرة بـ أخلاقها
لـ إبراهيم الفقي
و لا أحد يأخذ التفاحة العطبه !
لكل منهن لون ، وشكل ، ومذاق ، وطعم، وطبع خاص
لا توجد واحدة أجمل من الأخرى
فـ لا الشقراء أجمل من السمراء
ولا الطويلة أفضل من القصيرة
ولا الرشيقة أفضل من البدينة
ولا صاحبة الشعر الحريري أفضل من الشعر المتموج
لأن لكل منها من يفضِّلها ويقدِّر قيمتها
فـ الأذواق تختلف
ولكن
الفرق بينهن في النظافة
الداخلية والظاهرية
والبريق
فـ إذا كانت البنت ذات أخلاق
فـ إن أخلاقها سوف تظهر على تصرفاتها
وتبدو على ملامح وجهها
فـ تعطيها ضياءً وسماحة وجمالاً خاصاً،
فـ تبدو لامعة براقة
(مثل التفاحة السليمة)
بل هي جميلة الشكل والخُلُق
ليس هذا فـ حسب وإنما تحرص على مصاحبة التفاحات الصالحات مثلها
لأنها تعرف جيداً أن صديقة السوء كـ الدودة
التي تظل رويداً رويداً تنخُر داخل التفاحة السليمة
(تفاحة فاسدة)
إنها تفاحة أيضا ولكنها شريرة كـ مصاص الدماء
تنشب أنيابها في صديقتها التفاحة الصالحة حتى تتركها فاسدة مثلها
لماذا؟!
لأنها لا تطيق رؤية الصالحات الطاهرات
لأن ذلك يُشعرها بـ أنها فاسدة، عفنة
فـ تحقد عليهن وتظل تراوغهن وتوهمهن بـ أنها صديقتهن وتحب مصلحتهن
ثم بعد أن تفسدهن، تدير لهن ظهرها وتُخرجُ لهن لسانها
نعم إن تفاحة فاسدة واحدة وسط الكثير من التفاحات السليمة
ولكنها تؤدي إلى فسادهن جميعاً
وكما قيل:
تفاحة فاسدة واحدة تفسد المجموعة كلها
لذا ينبغي الابتعاد عن التفاحات السيئة
ومصاحبة التفاحات السليمة
(التفاحة السليمة)
لا تهتم كم هن كثيرات التفاحات الفاسدات
بل تظل شامخة بـ شخصيتها وأخلاقها الفريدة
حتى ولو بقيت وحيدة كـ المُهرة الأصيلة
حتى تجد من تستحق المصاحبة
أما عن الحب يا فتاتي
وما أدراك ما يحدث بسبب الحب!
تلك المشاعر البريئة الرقيقة
التي قد تشعر بها الفتاة
يستغلها بعض الفاسدين من الشباب
فـ نجد أحدهم يقطف التفاحة القريبة من متناول يده
لأنه جبان يعلم أنه مخطىء
يريد أن يخطفها ويجري قبل أن يحاسبه أحد أو يحمِّله المسؤولية
أو قد يأخذ التفاحات المتساقطة على الأرض، أو ربما فوق رأسه
التي تهافتت عليه ورخَّصت من قيمتها وقَدرها
فـ نجده يتسلى بها تحت ستار الحب
ويجرحها
ويفسدها
ثم يرميها على قارعة الطريق
وحيدة
تعيسة
والأسوأ من ذلك أن سُمعتها تسوء
ويبدأ الجميع في وصفها
بـ أنها سيئة الخُلُق
غير عفيفة ولا طاهرة
اما التفاحة الشامخة العفيفة العزيزة
فـ هي بأعلى الشجرة
أو كـ التفاحة المغلفة البعيدة عن التراب والذباب
لا تطمع بها يد الطامعين الذين يريدون الحصول عليها بـ سهولة
ولا تتسخ أو تصاب بـ ميكروبات
بل تنتظر حتى يأتي الشجاع الذي يغامر ويتسلق الشجرة
الذي يستطيع دفع مهرها ويأخذها بـ عِزة وكرامة
وشَرَف : لها ، و لهُ
فـ لطالما حلم بها
وأعد نفسه لـ ليوم الذي يحصل فيه عليها
ولكن بـ شرف وشجاعة
مهما كانت المخاطر
لذا فـ إنه يحافظ عليها ويصونها لأنه يعرف قَدْرها
ولأنه تعب واجتهد لكي يصل إليها
ولأنها عالية شامخة عفيفة
فريدة نادرة بـ أخلاقها
لـ إبراهيم الفقي
