- تاريخ التسجيل
- 22 فبراير 2010
- المشاركات
- 18,255
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- لُغَة عَربِيَة ،
[ 7 / 5 / 2013 ]
****
لستُ كَامِلة
لِذلكَ أتجَاوَزُ أخطَاء الآخَرِين، وَأتغَافَلُ عَنهَا
لأنَنِي أيضًا أحتَاجُ التَستُرَ عَلى زلَاتِي وَهفَواتِي
****
وَإنْ سَامحتُ كَثِيرًا
فَليسَ ذلِكَ ضُعفًا مِني بَل قُوَة
****
وَلأنِي أؤمِن بِالقَضاءِ وَالقَدرْ
لَنْ أحزَن لِأجلِ اختِفَاءِ أحَدهُم مِن حَياتِي
ربمَا برَحِيله تُصبِح حَياتِي أجمَل
****
أسَائِلُ نَفسِي
كَيفَ يُمكِن لِلبَعض التَخلِي عَن أشخَاص لَا يُقَدرُون بِثمَن
كَيفَ يُمكِنهُم تَعوِيض مَكانِ الذَهَبِ بِالنُحَاس!
كَيفَ يَستَغنُون عَن الذِي يَحلُم غَيرهُم بِامتِلَاكه!
يَبِيعُونه بِالتُرَاب
وَغيرهُم عَلى أتَمِ الإستِعدَاد عَلى دَفعِ كُل غَالٍ وَنفِيس مِن أجلِ نَظرَةٍ مِن عَينِيه
أهُوَ جِحُودٌ، أم نُكرَانُ نِعمَة؟!!
" غَرِيبٌ أمرُ هَذِه الدُنيَا "
--------------------------------------
[ 8 / 5 / 2013 ]
****
فَهمنِي لَا جِيت أفهَمك
أتبَع أحَاسِيسي وشِعُوري
لو آخِذ عَلى اسلُوبَك؟!
****
نجمَة : هِيَ صَدِيقَتِي التِي تُشَارِكنِي ذَات الفِكر المُعَقد المُتَمسِك بِمَبادِئ وَأفكَار وَقِيَم لَا يَعدِل عَنهَا
زَهرَاء : هِيَ صَدِيقَتِي التِي تُشارِكني الهَسترَة وَالضَحِك رَغمَ الضِيقَ وَالألَمْ
رحمَة : هِيَ صَدِيقَتِي التِي تُشَارِكنِي العَاطِفَة الفَيَاضة وَالإحسَاس الرَفِيع
حَورَاء : هِيَ صَدِيقَتِي التِي تُشارِكنِي العَقلَ وَالمنطِق وَالحَقائِق المَبنِيَة عَلى دَلِيل
فَاطِمَة : هِيَ صَدِيقَتِي التِي تُشارِكنِي المَواقِف والكَلِمَات العَفوِيَة حِين الإندِمَاج فِي الحَدِيث
. . . . وَربمَا لِلحَدِيثُ بَقِيَة
عَلى أيَّةِ حَال : أحبكُنَ جِدًا !
****
وَعِندَما تبتَعِد حِينَ أحتَاجك
لَا أجِد مَعنىً لِعودَتك بَعدهَا
لَا تُتعِب نَفسَك بِالعَودة !
****
قمَر
****
لستُ كَامِلة
لِذلكَ أتجَاوَزُ أخطَاء الآخَرِين، وَأتغَافَلُ عَنهَا
لأنَنِي أيضًا أحتَاجُ التَستُرَ عَلى زلَاتِي وَهفَواتِي
****
وَإنْ سَامحتُ كَثِيرًا
فَليسَ ذلِكَ ضُعفًا مِني بَل قُوَة
****
وَلأنِي أؤمِن بِالقَضاءِ وَالقَدرْ
لَنْ أحزَن لِأجلِ اختِفَاءِ أحَدهُم مِن حَياتِي
ربمَا برَحِيله تُصبِح حَياتِي أجمَل
****
أسَائِلُ نَفسِي
كَيفَ يُمكِن لِلبَعض التَخلِي عَن أشخَاص لَا يُقَدرُون بِثمَن
كَيفَ يُمكِنهُم تَعوِيض مَكانِ الذَهَبِ بِالنُحَاس!
كَيفَ يَستَغنُون عَن الذِي يَحلُم غَيرهُم بِامتِلَاكه!
يَبِيعُونه بِالتُرَاب
وَغيرهُم عَلى أتَمِ الإستِعدَاد عَلى دَفعِ كُل غَالٍ وَنفِيس مِن أجلِ نَظرَةٍ مِن عَينِيه
أهُوَ جِحُودٌ، أم نُكرَانُ نِعمَة؟!!
" غَرِيبٌ أمرُ هَذِه الدُنيَا "
--------------------------------------
[ 8 / 5 / 2013 ]
****
فَهمنِي لَا جِيت أفهَمك
أتبَع أحَاسِيسي وشِعُوري
لو آخِذ عَلى اسلُوبَك؟!
****
نجمَة : هِيَ صَدِيقَتِي التِي تُشَارِكنِي ذَات الفِكر المُعَقد المُتَمسِك بِمَبادِئ وَأفكَار وَقِيَم لَا يَعدِل عَنهَا
زَهرَاء : هِيَ صَدِيقَتِي التِي تُشارِكني الهَسترَة وَالضَحِك رَغمَ الضِيقَ وَالألَمْ
رحمَة : هِيَ صَدِيقَتِي التِي تُشَارِكنِي العَاطِفَة الفَيَاضة وَالإحسَاس الرَفِيع
حَورَاء : هِيَ صَدِيقَتِي التِي تُشارِكنِي العَقلَ وَالمنطِق وَالحَقائِق المَبنِيَة عَلى دَلِيل
فَاطِمَة : هِيَ صَدِيقَتِي التِي تُشارِكنِي المَواقِف والكَلِمَات العَفوِيَة حِين الإندِمَاج فِي الحَدِيث
. . . . وَربمَا لِلحَدِيثُ بَقِيَة
عَلى أيَّةِ حَال : أحبكُنَ جِدًا !
****
وَعِندَما تبتَعِد حِينَ أحتَاجك
لَا أجِد مَعنىً لِعودَتك بَعدهَا
لَا تُتعِب نَفسَك بِالعَودة !
****
قمَر











"






"
"