- تاريخ التسجيل
- 22 فبراير 2010
- المشاركات
- 18,249
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- لُغَة عَربِيَة ،
قد بين لنا الله تعالى في آيتين من كتابه
آداب المحادثة بين الرجل والمرأة
الآية الأولى قوله تعالى:
"وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن"
والآية الثانية قوله تعالى:
"فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض"
وتدل الآيتان على ثلاثة آداب ، وهدفين مقصودين من تشريع هذه الآداب :
- الأدب الأول : أن يكون الخطاب عند الحاجة "إذا سألتموهن متاعا"
- والأدب الثاني : يكون من وراء حجاب أي تكون المرأة متحجبة غير متبرجة
>> اعتقد مو شرط حجاب نفس المذكور ، القصد هني حاجز ، والله أعلم
- والأدب الثالث : أن تتحدث المرأة حديثا جادا محتشما ليس فيه تمييع ولا تجميل وترقيق للصوت
تفسير الميزان..
قوله تعالى: «و إذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهن»
ضمير «هن» لأزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
و سؤالهن متاعا كناية عن تكليمهن لحاجة أي إذا مست الحاجة إلى تكليمكم أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
فكلموهن من وراء حجاب، و قوله: «ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهن» بيان لمصلحة الحكم.
****
و قوله: «فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض»
بعد ما بين علو منزلتهن و رفعة قدرهن لمكانهن من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
و شرط في ذلك التقوى فبين أن فضيلتهن بالتقوى لا بالاتصال بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
نهاهن عن الخضوع في القول و هو ترقيق الكلام و تليينه مع الرجال
بحيث يدعو إلى الريبة و تثير الشهوة فيطمع الذي في قلبه مرض
و هو فقدان قوة الإيمان التي تردعه عن الميل إلى الفحشاء.
و قوله: «و قلن قولا معروفا»
أي كلاما معمولا مستقيما يعرفه الشرع و العرف الإسلامي
و هو القول الذي لا يشير بلحنه إلى أزيد من مدلوله معرى عن الإيماء إلى فساد و ريبة.
****
أما الهدفان المقصودان من هذه الآداب، فهما :
- تطهير قلوب المؤمنين من دنس الفواحش
- وتحذير المرأة المحتشمة من الذين في قلوبهم مرض*
إذن يجب أن يكون الحديث
- عند الحاجة فقط
- وعلى قدرها
- ومن وراء حجاب
- وبلا خضوع من القول
وبهذا يتبين أنه إن احتاجت المسلمة أن تشارك في منتدى فيه خلط بين الرجال والنساء
فليكن ذلك بنشر المواضيع المفيدة
وإن أرادت أن ترد على موضوع يكون الرد خاليا مما يثير من الألفاظ التي تنافي ما أمرت به من الوقار في القول
والحشمة في الخطاب الجاد مع الرجل دون كلام غزل او مزاح لا معنى له
وإذا لوحظ على مشارك أو مشاركة جنوح إلى ما لا ينبغي من أدب الإسلام في المنتدى
أو باستغلال المشاركين فيه في علاقات خارجه
فإنه يجب أن يماط الأذى عن الطريق والله أعلم
# منقول
آداب المحادثة بين الرجل والمرأة
الآية الأولى قوله تعالى:
"وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن"
والآية الثانية قوله تعالى:
"فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض"
وتدل الآيتان على ثلاثة آداب ، وهدفين مقصودين من تشريع هذه الآداب :
- الأدب الأول : أن يكون الخطاب عند الحاجة "إذا سألتموهن متاعا"
- والأدب الثاني : يكون من وراء حجاب أي تكون المرأة متحجبة غير متبرجة
>> اعتقد مو شرط حجاب نفس المذكور ، القصد هني حاجز ، والله أعلم

- والأدب الثالث : أن تتحدث المرأة حديثا جادا محتشما ليس فيه تمييع ولا تجميل وترقيق للصوت
تفسير الميزان..
قوله تعالى: «و إذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهن»
ضمير «هن» لأزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
و سؤالهن متاعا كناية عن تكليمهن لحاجة أي إذا مست الحاجة إلى تكليمكم أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
فكلموهن من وراء حجاب، و قوله: «ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهن» بيان لمصلحة الحكم.
****
و قوله: «فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض»
بعد ما بين علو منزلتهن و رفعة قدرهن لمكانهن من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
و شرط في ذلك التقوى فبين أن فضيلتهن بالتقوى لا بالاتصال بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
نهاهن عن الخضوع في القول و هو ترقيق الكلام و تليينه مع الرجال
بحيث يدعو إلى الريبة و تثير الشهوة فيطمع الذي في قلبه مرض
و هو فقدان قوة الإيمان التي تردعه عن الميل إلى الفحشاء.
و قوله: «و قلن قولا معروفا»
أي كلاما معمولا مستقيما يعرفه الشرع و العرف الإسلامي
و هو القول الذي لا يشير بلحنه إلى أزيد من مدلوله معرى عن الإيماء إلى فساد و ريبة.
****
أما الهدفان المقصودان من هذه الآداب، فهما :
- تطهير قلوب المؤمنين من دنس الفواحش
- وتحذير المرأة المحتشمة من الذين في قلوبهم مرض*
إذن يجب أن يكون الحديث
- عند الحاجة فقط
- وعلى قدرها
- ومن وراء حجاب
- وبلا خضوع من القول
وبهذا يتبين أنه إن احتاجت المسلمة أن تشارك في منتدى فيه خلط بين الرجال والنساء
فليكن ذلك بنشر المواضيع المفيدة
وإن أرادت أن ترد على موضوع يكون الرد خاليا مما يثير من الألفاظ التي تنافي ما أمرت به من الوقار في القول
والحشمة في الخطاب الجاد مع الرجل دون كلام غزل او مزاح لا معنى له
وإذا لوحظ على مشارك أو مشاركة جنوح إلى ما لا ينبغي من أدب الإسلام في المنتدى
أو باستغلال المشاركين فيه في علاقات خارجه
فإنه يجب أن يماط الأذى عن الطريق والله أعلم

# منقول
التعديل الأخير:




