- تاريخ التسجيل
- 28 أبريل 2009
- المشاركات
- 16,706
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- 2009
- الكلية
- كلية العلوم
- التخصص
- Msc in general nursing
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
ذرفت دموعاً لتأجج حرارة الشوق في مقلتي
و ما هذه الدموع إلا عشق يهيمن على قلبي
سقطت قطرات على وجنتي لغدق وجودك في حياتي
و ما هذا الغيث إلا وله يسيطر على عيني
وجدت في نظرتك نقاءاً يشبعني شغفاً لهدوء أنفاسك
و ما هذا اللقاء إلا لهفة انتظرها بفارغ الصبر
هيجت أحاسيسي عند سماع صوتك لهيامي بطلتك الشذية
و ما هذه الأحاسيس إلا بركان يحتبس بين الضلوع
خفقت نبضات قلبي فرحاً بلقياك لعمق مشاعري تجاهك
و ما هذه اللحظات إلا مفتاح حبي لك
شردت أفكاراً تشجن الروح لمرورك الذي يربكني إلى حد الهذيان
و ما هذا التصرف إلا نبراس وهجك
حلقت عالياً تنغماً بحضورك المؤسر الجفون
و ما هذا الشعور إلا تعلقاً بجمال روحك
اجتاحتني نوبات جنون شوقاً لمرآك
و ما هذه الدقائق إلا قصص تحاكي المقل و القلب
تذوقت كوب المرارة لفقدك المؤلم
و ما هذا الطعم إلا جرح يدب بين حجرات الفؤاد
تستولي عليّ أنفاس خانقة و متسارعة لشدة تعلقي بك
و ما هذه الأوجاع إلا موجات حنين تتلاطم على وردتي الجورية
تنتابني آلام توهن جسدي لحظة غيابك
و ما هذه التأوهات إلا يوميات أعيشها بكل تحمل
تحجبني غيمة أسى كثيفة لحزنك
و ما هذا الظلام إلا ارتشاف قطرات المطر دموعاً
شكرت ربي عز و جل لمولدك
و ما هذا الحمد إلا غبطةً بك و بكل شيء فيك
تغمرني تهاليل الفرح المغردة على النفوس ليومك
و ما هذا السرور إلا بسمة كون في نظري
أتجرع همسات تخدرني لروحك الصافية
و ما هذه الحقنات إلا نسمات تسري في شراييني
يأخذني عبق الوجد إلى مهجة مملؤة بالمشاعر الصادقة
و ما هذا العبق إلا ضياء يخترق أوردتي
سهرت أهداب جفوني تيمناً بطيفك
و ما هذا السهر إلا سحراً يطال عقلي
أهنئ مقلتي و قلبي لرونق شخصك
و ما هذه التهنئة إلا ثناءاً من ربي عز و جل لسلامتك
أرفع أكفي ثناءاً للخالق لطيبتك
و ما هذا الامتنان إلا أشجار مثمرة في بستان قلبي
تثمر وروداً حمراء لفؤادك الشفاف
و ما هذه الورود إلا زروع تنبت في غياهب شخصي
أضاءت أنوار دربي بفراشات تحلق في سماء العشق
و ما هذه الأنوار إلا مهج تصدر ألحاناً فرحةً ببهجتك
يذوب جليد الفراق باقتراب ساعة الإلهام
و ما هذا الذوبان إلا عمر يزخر بوجد اللقيا
تمعنت بجمال القمر و غموص صوره
و ما هذا التأمل سوى تذكر صورك في آهات عمري
يجرفني سيل الحروف لتذكر بسمتك
و ما هذا السيل إلا عزف قيثارة العشق
يحتبس جموح الفكر و الإحساس للمحتك
و ما هذا الكبت سوى هيجان يختبئ في بؤبؤة عيني
تناغمت سطور قصتي لملهم الوجد
و ما هذا التناغم إلا غذاء يمدني بالقوة لكي استمر
تقيدني سلاسل الحب و تكبلني قيود الشوق
و ما هذا القيد إلا خواطر تعطي حياتي معناً يكاد يكون عذباً
تمنيت بدمعة خالصة لله تعالى
و ما هذه القطرات إلا دعوات تحمل في طياتها حلم مزعزع كياني
رجوت ربي بجريان أحاسيس الفرح لملهم الحرف
و ما هذا الرجاء إلا طلب أود تحقيقه لأغدو بخير
::
ترنمت نوافذ قلبي بعطاء وجدك
فكان للقلب حكايته المتيمة بنظرتك و بسمتك و أخلاقك
تكون أمنياتي و تتلخص دعواتي بتوفيقكم في الدنا و الآخرة
و جعلكم من أصحاب الجنان
و لن تقف الدعوات هنا فالقلب يسمو لملهمه و العين ترقى بشخصه
اللهم صل على محمد و آل محمد
ذرفت دموعاً لتأجج حرارة الشوق في مقلتي
و ما هذه الدموع إلا عشق يهيمن على قلبي
سقطت قطرات على وجنتي لغدق وجودك في حياتي
و ما هذا الغيث إلا وله يسيطر على عيني
وجدت في نظرتك نقاءاً يشبعني شغفاً لهدوء أنفاسك
و ما هذا اللقاء إلا لهفة انتظرها بفارغ الصبر
هيجت أحاسيسي عند سماع صوتك لهيامي بطلتك الشذية
و ما هذه الأحاسيس إلا بركان يحتبس بين الضلوع
خفقت نبضات قلبي فرحاً بلقياك لعمق مشاعري تجاهك
و ما هذه اللحظات إلا مفتاح حبي لك
شردت أفكاراً تشجن الروح لمرورك الذي يربكني إلى حد الهذيان
و ما هذا التصرف إلا نبراس وهجك
حلقت عالياً تنغماً بحضورك المؤسر الجفون
و ما هذا الشعور إلا تعلقاً بجمال روحك
اجتاحتني نوبات جنون شوقاً لمرآك
و ما هذه الدقائق إلا قصص تحاكي المقل و القلب
تذوقت كوب المرارة لفقدك المؤلم
و ما هذا الطعم إلا جرح يدب بين حجرات الفؤاد
تستولي عليّ أنفاس خانقة و متسارعة لشدة تعلقي بك
و ما هذه الأوجاع إلا موجات حنين تتلاطم على وردتي الجورية
تنتابني آلام توهن جسدي لحظة غيابك
و ما هذه التأوهات إلا يوميات أعيشها بكل تحمل
تحجبني غيمة أسى كثيفة لحزنك
و ما هذا الظلام إلا ارتشاف قطرات المطر دموعاً
شكرت ربي عز و جل لمولدك
و ما هذا الحمد إلا غبطةً بك و بكل شيء فيك
تغمرني تهاليل الفرح المغردة على النفوس ليومك
و ما هذا السرور إلا بسمة كون في نظري
أتجرع همسات تخدرني لروحك الصافية
و ما هذه الحقنات إلا نسمات تسري في شراييني
يأخذني عبق الوجد إلى مهجة مملؤة بالمشاعر الصادقة
و ما هذا العبق إلا ضياء يخترق أوردتي
سهرت أهداب جفوني تيمناً بطيفك
و ما هذا السهر إلا سحراً يطال عقلي
أهنئ مقلتي و قلبي لرونق شخصك
و ما هذه التهنئة إلا ثناءاً من ربي عز و جل لسلامتك
أرفع أكفي ثناءاً للخالق لطيبتك
و ما هذا الامتنان إلا أشجار مثمرة في بستان قلبي
تثمر وروداً حمراء لفؤادك الشفاف
و ما هذه الورود إلا زروع تنبت في غياهب شخصي
أضاءت أنوار دربي بفراشات تحلق في سماء العشق
و ما هذه الأنوار إلا مهج تصدر ألحاناً فرحةً ببهجتك
يذوب جليد الفراق باقتراب ساعة الإلهام
و ما هذا الذوبان إلا عمر يزخر بوجد اللقيا
تمعنت بجمال القمر و غموص صوره
و ما هذا التأمل سوى تذكر صورك في آهات عمري
يجرفني سيل الحروف لتذكر بسمتك
و ما هذا السيل إلا عزف قيثارة العشق
يحتبس جموح الفكر و الإحساس للمحتك
و ما هذا الكبت سوى هيجان يختبئ في بؤبؤة عيني
تناغمت سطور قصتي لملهم الوجد
و ما هذا التناغم إلا غذاء يمدني بالقوة لكي استمر
تقيدني سلاسل الحب و تكبلني قيود الشوق
و ما هذا القيد إلا خواطر تعطي حياتي معناً يكاد يكون عذباً
تمنيت بدمعة خالصة لله تعالى
و ما هذه القطرات إلا دعوات تحمل في طياتها حلم مزعزع كياني
رجوت ربي بجريان أحاسيس الفرح لملهم الحرف
و ما هذا الرجاء إلا طلب أود تحقيقه لأغدو بخير
::
ترنمت نوافذ قلبي بعطاء وجدك
فكان للقلب حكايته المتيمة بنظرتك و بسمتك و أخلاقك
تكون أمنياتي و تتلخص دعواتي بتوفيقكم في الدنا و الآخرة
و جعلكم من أصحاب الجنان
و لن تقف الدعوات هنا فالقلب يسمو لملهمه و العين ترقى بشخصه




