Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
موقع طلبة جامعة البحرين
يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.
مواقف في يوم التهيئة .. # شلون كان تفكيرنا يوم كنا كبرهم و شلون تفكيرهم اليوم .. و الله حالة # قليلة هي الوجوه اللي شفت فيها المشاعر اللي كنا نحس فيها في مثل هذا اليوم # في يوم التهيئة للطلبة المستجدين وجدت اننا بحاجة للكثير من التهيئة لطلبة هم على وشك التخرج .. لكنها تهيئة من نوع آخر # أستغرب من تمسك البعض بالسلبية السالبة # محد ضامن يبقى على ما هو عليه للأبد فلا تصك كل البيبان في ويوه الغرباء # الحمد لله للحين في ناس فيها خير و تقدر
يا لهذا الوهن الذي أُلحق بالأمة الاسلامية حيث يتم التطاول على أفضل البشر عليه الصلاة و السلام قائد ديننا و أفكارنا و أفعالنا و لا تهتز لنا شعرة
ما أشد تخاذلنا بعد أن كنا رواد الحق و سادة الصف الأول بين الأمم بقوتنا و وحدتنا أصبحنا نتنافس بيننا و بين أنفسنا على المراكز الأولى في الخذلان و التهاون حتى سلمنا زمام أمورنا لأعداءنا ليقرروا ماذا نفعل بل ما الذي يجب ألا نفعله دائمًا ...
اللهم أعز الاسلام و المسلمين ، و رد كيد كل كائد الى نحره : )
مشاعر تضم كل متناقضات الكون ...
لم أكن كذلك .. كانت هذه الأياام تعني لي الكثير !!
رغبة في التخلص من كل تلك المشاعر المزعجة التي ترغمني على العودة كلما أشحت بوجهي ..
ليتها تعود ، مشاعر سنوات مضت
أشعر برغبة في اللاشيء ..
أحتاج الى كم كبير من عدم الاكتراث بل أحتاج ان أعود أنا..
طي الصفحات ...
أحيانًا نجد أنفسنا مكرهين على طي صفحات معينة في حياتنا ، لا يأتي الاكراه من جهات خارجية انما ينبثق من ذواتنا بعد أن حُمِلت الكثير .. لا يخفى ان الامر يحتاج للكثير من اللامبالاة و انكار بحجم الكون لقلوب حملت الكثير لأصحاب تلك الصفحات ..
عجبًا لمن يأتي ليلقي باللوم بسبب الاقدام على خطوة كتلك ، و أكاد أجزم انه أحد اثنين .. أحمق أو قلق من تأتي الدائرة عليه ..
ليس الأمر بالهين بتاتًا إنما تهون كل خسارة أمام خسارة النفس و كرامتها
^.^
* بعض الأخطاء لا تبررها العفوية .. انما تزيدها بغضًا .
* انك تفتخر برجولتك بشكل غبي جدًا و تحتقر النساء بشكل مباشر و غير مباشر و تلصق " ناقصات عقل و دين " بكل سلوك به من السلبية أو الجهل يصدر منهن .. و تناطح مثل ال.... و بعدها تسوي نفسك مهرج و تقلد تصرفات نعيبها على النساء اذا طلعت منهم .. فعلًا لا تعليق .
* نقض العهود سمة ارتبطت أولآ و أخيرآ باليهود ، يا ليت نترك التشبه بهم حتى اذا ما كان هالشي مقصود منا ..
* كثيرة هي العلامات التي تفضح قناعات نسعى لإخفاءها ..
* أحيانًا يصير ان الانسان مب قادر يوصل لك فكرة عنه لأسباب كثيرة بعيدة كل البعد عن عدم الثقة و الجدارة ، الضغط في هالحالة يرهق الطرفين .. الأول يريد أن ينتزع اعترافًا و الآخر يجد نفسه في موقف لا يُحسد عليه ..
* يقولون " اذا حبيبك عسل لا تلحسه كله " ، احذروا الانقلابات
الاسبوع اللي طاف كان غريب نوعًا ما بالنسبة لي
تراودني حالات الغربة كثيرًا و لكن لعلها المرة الأولى التي تتجاوز الأيام ..
رغبة غير عادية في العزلة و الفرار من الجميع بما فيهم نفسي .. حتى اني استغربت كثيرًا لما ييت أتصل على رفيجتي عشان اشوفها و في النهاية همس ذاك الصوت المزعج " خليها مرة ثانية ، الآن وقت الانطواء " ..
ما أدري اش فيني .. لكنها رغبات عجيبة و متناقضة باتت تراودني بين الحين و الآخر و بشكل عنيف
الأمر لا يشكل لي مصدر قلق بتاتًا لأني اعرف كيف أتجاهله لكن ما أخشاه كيف سيتقبل المقربون هذا الوضع المرهق
تسقط أعظم الكلمات و التعابير أمام وصف تناقضات تحياها المجتمعات اليوم .. لم نعش أيام كتب الله الا أن نعيشها و لكن من سبقونا لم يدخروا جهدًا في اطرائها و ذكر حلاوتها رغم بساطتها و التحسر على ايام يبدو انها لن تعود و كل ذلك على مسمع منا .. من الأمور اللي أكره رؤيتها " الناس المتغرطسة " أغلب هالنوعية تجدهم و قد رسموا لألسنتهم مساحة من الحرية لا يحدها حد ، في الحين ذاته الذي نرى فيه أغلالًا و قد التحمت بعقولهم حتى صدأ الاثنان فلم يعد هناك مجال للتخلص من الأول الا مع القضاء على الآخر ..
مجتمعنا بالذات بحاجة للمزيد من التوعية لا لشيء و لكن لأني أراه الأجدر بالنفع من غيره .. علينا اعادة احياء قيم داس عليها الكثيرون .. فعلًا نحتاج الى شيء عظيم لا يسعني اختصاره في بضع كلمات و لا حتى في سطور .. جزء لا يستهان به من النهضة التي يُفتخر بوصولنا لها لا يمت للنهضة و السمو بصلة بل انه يُرى ازدهارًا فقط بعيون كل تافهٍ مكمم العقل منفلت اللسان !!
جميل ان تجد الامكانية للتعبير عما يجول في النفس بكل اريحية ليس لأن المكان أو الزمان يوفرانها .. انما لوجود شخص يعرف كيف يطوع الأشخاص و الأشياء لما فيه صالحه بعيدًا عن الحاق الضرر بطرف من الأطراف .. عوامل كثيرة تسهم في تشكيل مثل هذه الشخصية النادرة .. لا شك في انها لن تتوانى في السباحة عكس التيار اذا استلزم الامر .
قبل دقائق اطلعت على موضوع راق لي قليلًا .. وددت ان اضيف ردًا و اشارك الجميع ذلك الشعور الممتع الذي ذقت حلاوته سابقًا و لكن ،
أحيانًا تقطع الطريق علينا ذكريات آلمتنا سابقًا و ان اصبحت اليوم لا تعني لنا شيئًا فندرك أن الامر بحاجة الى وقفة تدبر و تمعن و نعود أدراجنا..
هذا بشكل عام ما حدث معي و لن اخوض في ما حصل بشكل خاص فالخصوصية تعني لي شيء يخصني فقط وليس لأحد الحق في الاطلاع عليه و بل و ليس لي الحق في السماح لأحدهم بالتطفل ..
حاليًا احاول قدر الامكان الامتناع عن الخوض في النقاشات و الأعمال و المواضيع التي تتطلب مزيدًا من الانخراط .. و بالتالي كشف الغموض الذي قد يعد سرًا في التكيف مع اصحاب شخصيات في مهب الريح
تحية من نوع مختلف نوعًا ما الى كل من نصب نفسه قاضيًا على الآخرين .. مع اسقاط الكثير من الشروط و المؤهلات .. لا أرى في أن لأحد الاحقية في الحكم على الآخرين بسبب مواقف تافهة و رفع فرد أو القذف به على حساب علاقات و افكار شخصية تحمل شحنة قوية من البغضاء و الأنانية ..
انه لأمر مرهق أن ترى شخصًا يُجلد من قبل فئة صاغت كل المبادىء وفقًا لأهوائها .. قد تكون للحديث بقية هنا أو في مكان آخر
ما المعنى الذي يُراد لنا أن نستخلصه من سرد يوميات كاتب .. لا ننكر أن بعض اليوميات و بشكل نادر جدًا يمكن أن تشكل نقطة تحول لدى البعض و ممكن تشكل فرق بسيط أو كبير لدى متمرس في القراءة أو الكتابة أو الشخصيات او من لديه ميزة بشكل مختلف كثيرًا في مجالات مقاربة جدًا .. من وجهة نظر شخصية بحتة أرى ان اليوميات قد تفرق كثيرًا مع صاحبها لا مع غيره .. ليس لأحد الحق في متابعة يوميات قد تستغل بشكل سيء بطريق او بآخر .. لا نمانع أن تسرد مواقف يومية ان كان الأمر لابد له عند البعض و لكن ليته يتم صياغتها بشكل يعطيها معنى أجمل و عمق أكثر بدل أن يأتي قائل ليقول نمت الساعة .. و رحت السوق .. شفت المسلسل الفلاني .. و يختصر الحدث بحيث لا يتجاوز نصف السطر .. لا نتمنى الاسترسال في رواية الحدث ان كان ذلك سيكون بشكل ممل و رتيب مع انتقاء العبارات التافهة الدالة على خواء عقلي .. ليس لدي اضافة سوى ان اقول مللنا مثل هذه الاطروحات
لست ممن يحبذون القياس بطريقة عاطفية .. المشاعر و الأحاسيس و ردات الفعل الشعورية لا تعني لي الكثير في بعض الأحيان و لا تعني لي شيئًا في أغلبها .. ليست قسوة و صرامة فيّي و لكنها سمة انتهجتها منذ امد و لا سبيل لتغييرها اليوم و خاصة اني ارى مدى جدوى هذا النهج .. لم يعد الحال على ما كان عليه بالأمس اليوم انقسم اصحاب العواطف الى فئتين اما فئة منبوذة لأسباب لا رغبة لي في ذكرها أو فئة انساقت و غرقت في شهواتها .. أدرك أن الكثير ممن يدعون الشاعرية و يلبسون رداء العاطفة الجياشة من الجنسين ما هم الا لصوص لا يخفى على مجنون ما أرادوا سرقته ..
جاري البحث عن آلية معينة للتقييم الذاتي ، مع الأخذ في عين الاعتبار عدم التحيز قدر المستطاع .. سبق و ان وضعت نفسي في مكان القارىء لا المتابع و بالاخص من لم تكن لديه أية ميول مشابهة لما ذكر هنا .. الوضع ربما يدعو لشي من الابتسام أو لشكل من الاستياء الشديد .. لا أنكر أن ما ذكر هنا يحتاج الى تعمق كبير و صبر كثير مع عدم الغضب عند عدم الوصول الى نتيجة او اذا ما شابها شيء من الغموض و التشويش .. من الممتع كثيرًا لو تأملنا الموضوع من مناظير عدة .. لا اخفي اني تلقيت تقييمات كانت ذات نمط واحد أسعدتني كثيرًا ليس لما ذكر فيها و لكن قد نسعد أحيانًا لأن فلان هو صاحب هذا القول فينا لا لأنه افضل من غيره و ان كان كذلك و انما لعلمنا بأن فلان يعي شيئًا و لو كان بسيطًا مما يذكر هنا .. أعترف أن ما يسمى بالتدوين هنا و ان كنت أتحفظ على اطلاق هذا المصطلح على ما اكتب لبعده قليلًا و ربما كثيرًا عن المعنى الحقيقي للتدوين ، اعترف انه بات يأخذ الكثير من وقتي و حيز ليس بالهين من تفكيري ببساطة لاني احترم ما اكتب هنا ليس بالضرورة أن يكون أعلى من مستويات و لا حتى بالمستويات ذاتها .. كان يروق للبعض أو غير مستساغ للآخر الأمر لا يعنيني كثيرًا و أرجو حقًا ألا يفهم مما أقول مدحي لما أسرد و انتقاصي لما يكتبون ،الجميع له كل الاحترام و التقدير و اعترف اني متابع بصمت و متعة للبعض ..بعد كل هذه الثرثرة أقر بأني لم أجد مقياس مناسب للتقييم ربما لأننا كسرنا الكثير من المقاييس .
شكل مذهل من البراءة المصطنعة .. أنفس تتأرجح بين مد و جزر و في فترات متقاربة لدرجة مملة .. أناس غريبة عجيبة تفرض على الغير أن يكونوا بالقرب أكثر من اللازم متى شاءت و تبعدهم بطريقة متغطرسة متى شاءت .. ناس تنادي بمبادىء و أخلاقيات و تكاد تستميت للمطالبة بتطبيقها و في وهلة تكون اول من يضرب بها عرض الحائط .. حالات ليست بعيدة اطلاقًا عن اضطرابات في الشخصية .. نعي جيدًا أن من دلائل سمو الأخلاق و رقي الشخصيات عدم التسرع في الحكم على شخص أو آخر، لكن الى متى ؟ أكاد أرى شيء لا يوصف في هذا النطاق .. عذرًا لكن نرى وجوب النصح هنا " هناك خسارة لا تضاهيها خسارة "
هلامية أيام ليست كمثلها أيام هي التي تسكنني الآن .. حالة تأرجح شاسع بين قسوة و جفاف غير متوقعين و شعور مناقض من الصعب أن يوصف ..
عالم من المفاجآت السعيدة أحيانآ و المؤلمة غالبآ .. و من الغرابة أن تكون لكليهما رد الفعل ذاته ..
عودة مفاجئة ربما كنت أترقبها و ربما لا ..
لا أدري لم حمل اليوم الكثير الكثير من الأحداث و بدون سابق علم ..
سؤال يحيرني قليلًا كيف هو السبيل لاحتضان الهلام ..كم يعجبني هذا الشي اذ لن تستطيع الاحتفاظ به الا بمنحه شي لا يستهان به من الحرية ..
لعلي تركت التسلسل في سرد الأفكار ..... لا لم أفعل
لعل البعض يتحسس بتفاوت من غموض قريب .. الأمر يحمل احتمالين أو أكثر اما انه يشعر بنقص في قدراته الذهنية كونه لا يفهم هذه الشخصية أو يغضب لشعوره بفقدان الثقة فيه أو ...... .......
في أحيان كثيرة قد يكون الواقع بعيد كل البعد عما ذكر وما قد يُتصور .. انها الخصوصية و عدم سماح البعض للآخرين باختراقها بل بمجرد الاقتراب .. ما أرجو فهمه أن وراء كل تحفظ قصة تحمل الكثير و لا يُعنى صاحبها او أحد غيره بروايتها و لا حتى بذكر هوامش منها .. قد يتسبب التحفظ بشيء من الألم سواء لوحظ ذلك ام لم يُلحظ الا ان ما أود التأكيد عليه انه أمر يألم الطرفين أحيانًا و ليس دائمًا .. أجد من الصعب الاسترسال في شرح هذه النقطة!
من غير المنطقي بتاتًا أن نربط أرواحنا و أجسادنا و عقولنا بالآخرين بطريقة فيها من الاجحاف بنا ما فيها ..
متى كان الابيض و الاسود سيان .. أيعقل أن أن نسمي الأول بمسمى الثاني فقط لأن الآخرين يرون ذلك و يريدونه ثم ما ننفك ان نعيد اليه اسمه لأنهم أرادوا ذلك أيضًا .. أمر مقرف حقًا .. ما كان الاحترام و التقدير يومًا في كون الشخص إمعة يتبع الآخرين في كل شيء .. كون الشخص لا يرى في نفسه سمات قيادية ليس عيبًا بتاتًا كما انه ليس من العيب أن تكون مقادًا ما دام الله وهبك من الصفات ما يجعلك مؤهلًا لذلك أكثر من ان تصبح قائدًا .. لكنني سبق و ان تحدثت عن الانصهار في الآخرين و ما له من تأثير سلبي و ان كان الحديث كان بشكل مختصر الى ابعد الحلول و لكن ذلك قد يتيح المزيد من المساحة و الحرية في استنتاج ما لم أصل لاستنتاجه ..