موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

]| ألـوانُ الطيـْف |[




أما تدري مُلهمي ؟
أنني فِيكَ أحَارُ ..
أن في قَلبِيَ نَاَرُ
أنكَ الحُلْمُ البَعيدْ .. !

أمَا تَدْرِي مُلْهِمِي ..
أنَّ للمَاءِ سَرَابُ
أنَّ للحِبْرِ انْسِكَابُ
أنَّ للمَاضي جَديدْ !


أمَا تدري مُلهِمِي ..!
أنتَ نسْجٌ مِنْ خَيَالِي
أنتَ إنسَانِي المِثَالِي ..
أنتَ دِفءٌ مِنْ جَليدْ ..




أيَا حُلُمًا مِن سَراب
حينَ يخَاطِبُ الخيَالُ الا محدود ُ الواقِعَ هَكَذَا يكونْ ..
18/12 /2010
 
التعديل الأخير:

يُريدك
انكساري



 
لمَحتُك في الحُلم طيفاً ،
ثمّ اختفيت ..!
 
سحابةُ ضيقٍ ،
تُعكرُ صفو سمائي ..

تعصفني حزناً ..
تُمطرني دموعاً !
 
كيف يبقى الحزن وشما في صباحي ومسائي
كيف ابقى صامدة والكل يدري بانكساري !
 


جَذَبَتْنِي ألوَنُ طيفِك .. وعِشقِيَ الألوان !

مسَاحَةٌ مُثمِرَة .. أَ يكونُ لي هُنَا مكَانْ ؟

:rolleyes2:


لم تُثمِرْ مساحاتُ طيفي إلا حينما تورّدتْ وجناتُ غيماتها رحيقَ ياسمينٍ وَ أوْركيدْ ..

أيحلو لكِ الاغترابُ يا حبيبة وصدرُ الأقحوانات دارُكِ ؟


لكِ يا سُحُب الودِّ .. أن تقتسِمي ماءَ المُزنِ من جذوةِ أهدابي
اسكُبيها بميسمِ ورداتكِ .. فيرتشفُها فمُ الصفحاتِ رحيقاً .. (f)


ودٌّ وَ وردْ ..
:RpS_wub:
 

بعضُ الدموعِ يختنِقُ بها محجرُ الإنكسار !
وبعضُها ينهمِرُ إثرَ الإنكسار !

فأيما إنكساراٌ تختارُ لي - رهناً - يا سجّانَ الأقدار ؟!

 

أقفُ على مقربةٍ من هاويتي ..

وَيُـداهمني ليلٌ دامسٌ يتّـشحُ ببؤسٍ ..
وبُحةٌ من ألمٍ تضمرُ في عتمته ..



أتشحُ من بؤسهِ رداءً علّهُ يؤنسُ ألمي إثرَ السقوط !

 

أبيعُ كؤوساً من ألم هذهِ الليلة ..

من يشتري من ليْلي مناديلَ الأوجاع ؟

فأشتري منهُ سلالَ وهمٍ وصناديقَ نبوءاتٍ فارغة !

 


آهٍ ..


الحنينُ يفتكُ بي ،
ويشعلُ بقربهِ إيّايَ فتيلَ الأشجان !.

 
تبدو لي جميع ألوان حياتي رمادية !!

أما من مطرٍ قريبٍ يا الله ؟
علّ سحابَهُ يجلب لي طيفاً آخر ،،
 


لكَمْ أحتاجُ المَطَر !

 


أحتاجُ المَطَر ،

لِ أَنْ أودعَهُ بوتقةَ الأوجاع ..
وأُبقيَ الأملَ في وريدي ما وُهِنتْ .. وأترُكُني بعيدةً كلُّ البعْدِ عن فوهةِ الأحزانْ
لألاّ تتحادَرُ الأمنياتُ في ذات الحينْ .. !
 

أتمنّى ،
أن يجودَ الغيثُ ذرعاً بكفيّ حينَ رفعتُها .. !
 

آهٍ .. حشرجةٌ وضيقٌ عميقٌ ينامُ بأورِدَتي ..

والوقتُ يمرُّ وجِلاً ..

آهٍ .. مالي أرى الليلَ يُرعِبُني ..

يسرقُ من عينيّ دقائقَ السرور ..
وَ عصفُ اليأسِ يمرُّ من بينِ أشرِعتي ..
وخفقانُ القلبِ يضعُفْ ..

 

الأيامُ يا حلُمي لا تعدُو ..

والدقائقُ تنشرُ في وريديَ الوجدَ وَ الأشجان ..
الليلُ من حوليَ مُخيفْ .. وأوتارُ الألمِ تشُّدُ رحْلَها بكلِّ نبضةٍ نحوي ..

لكَمْ تنامُ أوجامُ الحلُمِ على رمشيني .. لأحتضنَ الأمنياتَ دُخانْ ..
وَ كم يقتاتُ الوعدُ من نزْفي .. وتُروّى مزنُ الجذلِ منْ ظمَأِ عَـتْمتي ..

آهِ .. لكمْ ثكُلتْ أنّاتُ الأملِ من حُلُمي العتيقْ .. !


مالي أتسوّلُ الانتظارَ من حقائبِ العابرينْ .. ؟!
وأقطُفُ البسمةَ من أكفُّ الزاهدينْ ..
ما بالُ قلبي أجْفَلَهُ السّرور .. ونايُ الأسى يعزفُ أغنيةً سوداءَ تنفُذُ أوهانَها بخافقي ..

ما بالُ أقدامكَ يا حُلُمْ .. فلكمْ أبطأتَ بدنوّها .. وأطلتَ في نئْيِها عنّي .. !

 


.
.

ليلٌ خالٍ منَ النجوم .. وَ " قمَرٌ " محاقْ ..
وغيومٌ تمطُرُ بالأشجانْ ..​

 

وَأَخِيْرا .. تَفَتَّحَت الْسَّمَاء بِأَرْزَاقِهَا ..
أَعْشَق ذَلِك الْصَّوْت .. عَلَّه مِن فَرَج قَادِم فِي الْفَجْر الْقَرِيْب ..
مَطَر .. مَطَر ..​
 


.
.

وَ بعضٌ من حباتِ المطَرْ ..






وَ شتاتْ !​

 
لواعِجْ !



أوجاعٌ مُكدّسة في كهوفِ أورِدَتي ،

ما لبثَتْ من سُباتها حيناً طويلاً .. ولمْ يُحصى نيّفُ غفوتِها من رئتيّ حتّى حينْ .. !

 
عودة
أعلى أسفل