Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
موقع طلبة جامعة البحرين
يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.
أصحو من النوم مفزوعة لا أعلم لماذا أتفقد هاتفي بإنتظار شيء ما ولكن لا خبر أغمض عيني لبرهة وأنا أفكر في كل شيء الا انا فيخطفني النوم من احلام اليقضة
أستيقظ عند التاسعه على مااظن ادخل الحمام - وأنتم بكرامه - لأغسل وجهي علني انزع شبح النوم عن عيني بعدما سحبت نفسي سحباً من الفراش
أنزل للمطبخ لا للبحث عن طعام إنما عن والدتي
أنا : صباح الخير - وأرتشف بضع قطرات من الماء- أمي : هلا صباح النور
أعود مرة أخرى لفراشي اسحب الابتوب أدخل الفيس بوك كعادتي أنظر لكثير من الصور والفيديوهات
بعد ساعه وشيء تأتي والدتي تحثني على أكل شيء فقد صنعت الفطور .. فأصمت .. وتذهب هي
تأتي بعد نص ساعه غاضبة برد الأكل ومانزلتي أنظر إليها لثوان معدودة وتمضي هي في حال سبيلها
يمضي الوقت سريعا بعد ذلك ثم تأتي الساعه الواحدة اسمع اصوات لأبناء أختي بكاء حيدر وضحك محمد يحثني على النزول لهم
احمل حيدر ليكف عن بكاءه أداعب محمد وأسئله عن والدته يخبرني أنها ذهبت لمائتمنا
أذهب لوالدتي في المطبخ أسئلها عن الغذاء فتجيب بالسمك وأتظاهر بالضيق - لا رغبة لي في أكل شيء - تسئلني ماذا تطبخ لي أن لم يعجبني الطعام أخبرها بإني مضربة عن الطعام حتى تحقيق مطلبي تسئلني وماهو ؟ واجيبها بالصمت
أظل جالس مع محمد ألعب معه واحادثه يجعلني أبتسم .. أشاهد معه التلفاز - المحقق كونان -
اختي والدة محمد تجلب الغذاء من المأتم فاليوم هو ذكرى وفاة السيدة الجليلة أم البنين سلام الله عليها
تأتي والدتي تخبرني أن لما أرد سمك فهناك لحم ودجاج من المأتم اخبرها بإني سأأكل السمك فتنظر لي بإستغراب وتصمت
نتناول الغذاء بعد ذلك ونكمل مشاهدة كونان أذهب لأكمل حل المسألة المستعصية على مخي الصغير ولكن لا أمل في حلها .. يأتي والدي منهك من العمل يسلم ويسئل عن أحوالي
أظل أفكر وأفكر ولكن ليس بالمسألة إنما في شيء أخر أحزم أمري و أكتب رسالة نصية هادئة لاتعكس ولو القليل مما أشعر به
فيأتي جواب شبه متوقع ولكن لابأس أكمل تصفحي في موقع الجامعه والجدول الدراسي أنظر لهاتفي واذا بي أرى 4 مكالمات لم يرد عليها ولا اعلم من المتصل اتجاهل الموضوع برمته وأحادث صديقتي عن التسجيل لصيفي واذا بالرقم الغريب مرة أخرى يعاود الأتصال فأجيب ولم اتوقع أبداً من المتصل .. !
تمضي فترة العصر بهدوء بالغ وكأنما البيت مهجور أنزل لتفقد المنزل .. أسئل عن والدتي يخبروني أنها ذهبت لمنزل الجارة فهي تقرأ عن أم البنين .. أجلس وأشاهد التلفاز فيلم اظنه في mbc أكشن او واحدة من هذه الباقة ولكنه أثار انتباهي
يقام أذان المغرب بتوقيت دولتي الجريحة فيتفرق الجميع لصلاة .. بعد الصلاة أحادث أختي وأبي قليلاً وأشاهد مسلسلي بهدوء وتفكيري منشغل في شيء أخر ..
ينتهي وأمضي لهاتفي وللابتوب ولكن لا شيء يذكر سوى هدوء يستفزني .. ولكن لا مجيب سوء الأحباط
أحسم التفكير وأذهب للأستحمام علني أهداء من هذا التفكير ولكن لا جدوى
ها هناء انا بعدما تصفحت عدى مواقع و عدة مدونات .. اقرر أن اكتب عن يومي الرتيب الممل الذي يتخلله الشوق القاتل
همسة : لا تجبر احد ولا تخبر أحد أن يهتم بك وبأمرك من أراد ذلك سيفعل لأنه يحبك ويريد فعل ذلك من أجله لا من أجلك "
في ذاك الحي القديم
الجادة التاسعه بعد المائة
الطريق الأخضر
تشرق الشمس لتعلن يوماً جديداً
النساء يقمن من سباتهن
اعداد مائدة الفطور بسرعه فائقة
انتقال مباشر لتعزيل المنزل بأكمله
ليباشرن في غسيل الملابس
فتفوح رائحة النظافة في ارجاء ذلك الحي
اراقب والدتي وجاراتنا بنشوة عارمه
عيناي لا تبارحهم ابدا ً انظر إليهم بفرحة
نداءات والدتي المتكررة تعيدني إلى الواقع
تعالي بنيتي اسرح شعرك واغير من ملابسك
لتذهبي خارجاَ مع الاطفال لتلعبي
اجلس في سكون بين يدي أمي
تسرح شعري بعناية فائقة
تجدله جيداً , نلبسني ملابس
قد أخاطتها بيدها الناعمة من اجلي
تطبع فبلة حانية على جبيني
وتوصيني بالاستمتاع بوقتي
والعودة باكراً ..
ها أنا في وسط حينا
انظر للأطفال وهم يلعبون
اطلب منهم اللعب معهم
فيرفض ابن الجيران
ويقول بصوت عال
انتِ فتاة لن تلعبي معنا
كرة القدم فقط للصبيان
ارفض بعناد واخبره اني اريد اللعب
يصرخ بي ويدفعني بعيداً
فأقع على الأرض وابدأ بالبكاء
تأتي انت من حيث لا اعلم
تنحني على ركبتيك
لتكون في مستواي
ترفع راسي وتمسح دموعي بيديك
تمسك بيدي الصغيرة لأقف وتقف انت بجانبي
تصحبني لدكان العم جابر وتاخذ لي الحلوى
نظرات اطفال الحي تراقبنا بفضول وغيرة
اقف مطولة انظر إلى عينيك الصافيتين
اركض نحاية منزلي فنتظر لي مستفهم
اخبرك اني سأعود بعد قليل
ابحث في ذاك المطبخ كثيراً
تختطف يدي علية متوسطة
اعود إليه واعطيه اياه
فيبتسم و يسألني لماذا الزيتون ؟!
اخبره انه احب الاشياء لي
وأود شكره على مافعله لي
يسئلني بتردد أتاتين معي؟
اسئله اين ؟
يسألني ببتسامة مشرقة
أتأتين ؟
اضع يدي بيده
دلالة على موافقتي
أنمشى معه قليلا ً
ثم يغمض عيني
ويقودني
نصل لذلك المرعى الواسع
ونجلس معا ً نتحدث مطولا ً
تضع رأسي في حجرك
وتعبث بشعري بدلال
تخبرني بإنه يعجبك هكذا
انظر لسماء فإذا بالشمس
قد بدأت في المغيب
أهب للوقوف
واخبرك اني ذاهبة
تبتسم وابتسم
وعين السماء ترقبنا
لا أعلم لماذا هي تفكر بعاطفته فقط
أعلم جيداً ان النساء يفكرن بعاطفتهن
ولكن ليس لهذا الدرجة .. إلا تحكم عقلها
قبل أن تفعل شيء بمنتهى الغباء ؟
*
السيدة أعذريني لأني تحدثت عن شيء
ذكرك بوالدكِ رحمه الله عليه
لا أستطيع ان ارى ملامح الحزن ترتسم في عينيك
فهما بالغتي في اخفاءها فأنا أستطيع أن أشعر به
*
هدى , زهراء , علوية , أختي
لم يبقى الا القليل حتى تنجبن أطفالاً كالاقمار
" تقمون بسلامه "
*
فاطمة
لا أعلم لماذا لاتستطيعين ربط الاحداث بالشخصيات
هل كل مرة يجب عليي أخباركِ منهو الطرف الثالث
لا أدري لماذا تغضبين هكذا عندما أرفض أخباركِ بشيء
غضبكِ هذا يجعلني ابتسم .. تشعريني بإنكِ طفلة
*
ماركتنق لماذا تسبب لي الكثير من الصداع
ولماذا لا اعلم ماهو المطلوب من هذا الجبتر اللعين
لم يدخل مزاجي اذا ماذا عليي ان أفعل حتى أهضمه وادرسه
احتاج درجته هذه المرة .. كفاني لعباً