موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

سيدِي - لا زَالَ الوقتُ يهمِي !

دموع الحُرية

اا مُشرفة كلية التعليم التطبيقي اا
طاقم الإدارة
تاريخ التسجيل
5 سبتمبر 2010
المشاركات
1,371
المجموعة
أنثى
الدفعة الدراسية
2010
الكلية
كلية الآداب
التخصص
التَـارِيخ
-
.
.

لابُد لنَا أن نطوي صِراعًا ..
لنصِل إلى روحُ الأمل !
و لا بُدَ أن نجُر أعتَاب التمنِي ..
لتحوِي قلوبُنَا جنونَ الهدف !

أبدأ بـ افتتَاح مدونتِي / و على الله أتوكَلُ :blushing:
​


.
.
-
 
-1-
حديثٌ و أسئِلة لا تنتهِي ,
و عجلاتُ السيَارة تجُر سرعتهَا على تلك الرمَال !
هِي : شحوالش ؟ شحوال دراستش ؟ إنتين زينة ؟ أمش زينة ؟ أهلش زينين ؟
أنا : كلهم زينين , الحمدلله !

نصِلُ إلى منزلهَا , أفكَاري مشتتة , لا أعلم إلى أين الذهابُ يكون ؟ بين منزلنَا عمَالٌ يعملون ليلاً و نهارًا !
تخُطُ هي أقدامهَا على الأرض , تغلق بَاب السيَارة ..
أشُدُ أنَا عجلاتِي إلا الوراء ..
و بـ صوتٍ أشبهُ بكَارثة !
أدورُ سريعًا ..
و إذا بسيَارةٍ ورائِي :RpS_huh:

المُهم " إن ما صَار شِي " :RpS_lol:
​


.
.
.
 


عزيزي القَارئ ..
حينما تقرأ ,,

أرجوكَ لا تغضب !​
 
.
.
.

كُل إجتماع عائِلي ,
لا بد أن يجتمع أرخبيلاً من الفتيات -
" هذا إحنا , طلعونا مكان .. كله قاعدين في البيوت ! "

​
صراحةً هن تكذبن
فمنذ أن بَان العيدُ و أهواله
لم نرَ حينهَا إلا غبارَ جلوسهُن :nosweat:
 

:blushing:


كَانت تقطع قلبهَا ,
كٌلمَا نصرخُ بآهاتنا على آلامنا !
فـ تفتح قلبهَا , و تضمنا إليها !

و كُلمَا نمرضُ و نهوِي على الوسَادَة
تقبِلُ رأسنَا ..
كأننا أطفالاً ,
تسهر كُلَ الليَالي
لا تنَامَ إلا حينمَا تنظُرَ إلى عَافيتنَا و قد عَادت بعد غيَابهَا
فـ تقطع قلبهَا , و تضمَه لقلبنَا و تطبطب عليه !


و كلَمَا , نشعُرَ بالجوع
و رغم تأفأفنا على طعَامهَا حَارَ اللسَان
أو فقدَانَهُ للسكرِ و الملح ..
كانت تضحك , تبتسم / حسنًا في المرة القادمة سأجعله أفضل !
و تذوب قلبهَا بيننا و ترسِله إلينا على محيطٍ من إلحاحنا إليها !


و لكِن رغمَ ذلِك ..
تحُبنَا أمِي
تحُبنَا أمي
تحُبنَا أمي

28065_427560707297253_295626881_n.jpg
 

حينمآ تجلسُ في المنزل ..
تودُ الخروج !
فيَأتي العيد يضحَك عليك !

فتكون حروفٌكَ هكذَا ..!
​


154260_127252197427051_1790329499_n.jpg
 

^

شفت اسمي قلت في بالي شدخلني بالسالفة :RpS_tongue:


​
 


.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.


تسجيل حضور
​
 

لنرسم قلبًا
ب يدي و يديكِ
على أن يبقى على عهده
للأبد !
لا لجرح القلوب
و لا لنزف العواطف
فإن افترق صبعًا واحدًا
انكسر القلب ..
و تفتت !

12821_127608337391437_440114503_n.jpg


أنَا و هِي ( بـ الأمس )
فِ
cinema Saar​
 
لمَ نبتسِم كثيرًا ..
لمَ نصيحُ بأصواتِنا عاليًا !
و هم ,
لا يفهمُون لنَا !

لمَ نرسُم حديثًا طويلاً ,
نرسِمُ اهتمَامًا واضِحًا ,
و هُم ..
لا يديرونَ لنَا بـ طرفَةِ عين !


لِمَ كُلمَا نبعثُ حبنَا لهم ,
و نبوحُ لنَا عمَا يسكنه فؤادُنا ,
هُم ..
يمطروننَا بكلمَاتِ يومًا و يومًا آخرَ يرحلون !


..
:RpS_huh:
 

فقط ,
حينما تنتهي مصلحتهُم !
يرحلون ..
هكذا هُم المنَافقون :whistling:
 
نحنُ نضحَك ..
ليسَ لأننَا لا نحمِل أحزانًا !

نحنُ نضحَك / لكَي لا يفهمنَا الآخرون :shiny:
 
hwaml.com_1305834982_672.jpg

يُقَال ..
أن الدواء يعَالِجُ الأمراض !
و لكِن ,
لا أعتقد أن هنَاك دوَاء ..
يعَالُج آلام و آهات القلوب !
 
1324236688991.jpg



أمِي , أبي
لا أريدَكُما أن تعرفَا مقدَار ألمِي !
لأننِي أعلَمُ ..
أنكُمَا سـ تتألمَان أكثَر مِن مقَدار وجعِي
:sad_1:
​
 
هذَا الهَوَاءُ ..
يحتَاجُ لـ جلُوسٍ أمَام بحرٍ
طوييييل ..

يمُد لنَا مَدِ مَوجَهُ و يرحَلُ بـ جزره :blushing:
 

رِوَايَـات مِن قلبِ الطَف ..



​
13532579191.jpg






أثناء مسير قافلة السبايا بعد أن غابت الشمس
توقفت القافلة قليلاً، وحين أرادوا اكمال المسير
وجدوا الرمح الذي كان عليه رأس الإمام الحسين ( ع ) ثابتا في الأرض لا يتحرك..

رغم محاولات حامله أن يحركه أو ينتزعه فلم يستطع..


فاستعان بمن كان معه فل
م يفلحوا.

فلجأوا للإمام السجاد ( ع ) سائلين فأمرعمته السيدة زينب ( ع ) بتفقد الأطفال
وتتأكد من عدم فقدان أحدهم.

فأخذت السيدة زينب ( ع ) تتفقدهم واحداً واحداً فاكتشفت فقدان الطفلة ( رقية )
فأخبرت الإمام زين العابدين علي السجاد ( ع ) بذلك
فأخبر الإمام السجاد ( ع ) الجنود :

أن الرأس لن يتحرك قبل العثور على الطفلة.. وحين بحثوا عنها ولم يجدوها..
أشار عليهم الإمام أن يبحثوا في الجهة التي ينظر إليها الرأس الشريف
وحين توجهوا وجدوا الطفلة نائمة تحت فيء نخلة بعد أن أتعبها السير المتواصل
فجاءها أحد الجنود و أيقظها برفسةٍ من رجله ثم ضربها بسوطه
وبعد أن عاد بها احتضنتها السيدة زينب ( ع ) ومسحت دموعها
وعند ذلك تحرك الرمح من مكانه.




 
عودة
أعلى أسفل