موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

إعرَابُ عَليّ

قمَر

ll Administrator ll
طاقم الإدارة
تاريخ التسجيل
22 فبراير 2010
المشاركات
18,271
المجموعة
أنثى
الدفعة الدراسية
معلومة خاصة
الكلية
كلية الآداب
التخصص
لُغَة عَربِيَة ،
للشاعر الشيخ محمد الكاظمي :
علي"
جمله مفيده" وكامله التبيان
علي يعني "
مباني" الشرع والايمان
علي منّه البلاغه "
اشتقّت" الألفاظ
أمير اعله الكلام وساحر الأذهان
علي من يحچي چنه يخترع چلمات
علي سوّى القوافي وأبدع الأوزان
علي يا "
مبتدأ" بيك الله بادي الكون
علي انته "
الخَبَر" والنبأ والإنسان
علي "
فعل تَمِّ" وما "نقص" فد يوم
علي "
فاعل" جميع الخير والإحسان
علي انته "
الجمع" واتفرق المجموع
علي "
مفرد" فلا منك يكونن ثانّ
علي "
فعل الامر" يا "مصدر" امر الله
علي انته "
المضارع" في مدى الأزمان
علي "
ماضي" سطع في جبهة التاريخ
علي مستقبل الموجود والامكان
علي "
معروف" منهو اللي "نكر" شانه
عدوك "
مبني للمجهول" بالحسبان
علي المشهور ما عايز "
ألـ" ـتعريف
علي "
اسمه علم" وإلشيعته عنوان
علي اسم الذي تسجد إله الاسماء
علي هو الفعل وغيره كأن ما كان
علي "
حرف" الذي باصبع "يجر" الكون
علي "
الإعراب" يا سر مجمل الفرقان
علي "
صرف" الذهب صافي بلا تكدير
علي "
إلينحو" ابسبيل الدين والقرآن
علي من العَلي نال العُلى وعلاَّه
على كل الخلق ربّه العلي الديّان
علي واشلون اقيسك ما تصيرن هاي
علي بس الله وامحمد عرف لك شان
علي احتار الخلق في عُشر من نورك
صدق يندكّ لون نورك شعاعه بان
علي عاشق إله آنا اظل، هيهات
اغير هالعشق اشما كثرت الشنآن
 
رووووووووعة:RpS_love:

سلام الله عليك يابو الحسنين
 
ليس هناك اي وصف متاح جعلكي الله علي خلق فاطمة الز:smile:هراء
 
عجيييب
سلام الله عليك يا ابا الحسن
:99:
 
السلام عليك ياضرغام
 
ألا يا صاح إن جزت الغريا === وشاهدت المقام الحيدريا
فقبل أرضه وألزم ثـــــراه === وحي الطهر مولانا عليـا
وقف مستعبراً بخشوع قلب=== وفي ذاك المقام فقم شجيا
مقام الطهر من زكى ركوعا=== بخاتمه فصار لنا ولـــيا
مقام أخي النبي دون البرايا=== فسلهم أيهم آخا النبـيا
هو النبأ العظيم وفلك نوح === به لم نخشى في الإسلام غيا
هو البكاء في المحراب ليلاً=== إذا ما قام للباري نجيا
هو الضحاك إن أتت حروبٌ=== يخوض معارك الهيجاء كميا
هو المفني صميم الكفر ضرباً=== ببدر كم أباد فتاً شقيا
هو المردي لعمرو حين نادى === كماة الصحب من يغدو إليا
وخيبر هد معقلها وقد كــا === ن قهقر فيها من لم يغن شيئا
وكان بعينه رمدٌ فأضحى === بريق أخيه حين دعا بريا
وكم من موطن فتكت يداهُ === وأردت فيه كم من قسوريا
ألم يفد النبي ببذ ل روح === وبات يراقب القتل الوبيا
ومن كان الأحب إليه لما === دعا للطير إذ وافا شويا
وكان شريك أحمد حين أهدي === له حال الطوى رطباً جنيا
ومن ذا أذهب الرحمن عنهم === بنص كتابه الرجس الدنيا
ومن ذا خص بالزهراء سواه === بعقد في السماء غدا سنيا
به حفت ملائكة وحـــــــورٌ === وطوبى تنثر الدر الطريا
فضائله التي إن رمتُ حصراً === لها لم أستطع مادمت حيا
ومبغضه المنافق سوف يلقى === من الرحمن يوم الحشر غيا
ألم يك أول الأ قوام سلماً === وإسلاماً وقد صلى صبـيا
وفي يوم الغدير أخوه نادى === ألست لكم بأجمعكم وليا
فقيل بلى ، فقال لهم لقد صا === ر من بعدي وليكمُ عليا
فيا تاج العلا والمجد إني === مدحتك راجياً براً وفيـــا
فكن لي شافعاً من بعد طه === وهب لي منك كأساً كوثريا
عليك الله بعد أخيك صلى === صلاة وسلامــــاً سرمديا
وتغشى آله الأطهار طراً === ومن ولاهمُ براً تقـــيـــا

 

سَلآمُ لله علَى عليّ وصيّ النبيّ
رآئعةة جداً
بوركتِ
:FF2::FF2:
 
موضوع رائع تسلم ايدك يا قمر ودمتي بخير مؤمنه:smile:
 
منقبلة الدين حيث البيتُ والحــــــــرمُ =
قد أشرق الكـــون الميلاد والأمم
لفاطم ٍ قد دوى ركن الحطيـــــــــــم لها =
شقّ الجـــــدار وبيت اللهمحتشمُ
جوف العتيق اناخ الــــــــربّ مضجعها =
فأيّ بيت ٍ الى المولـــــوديبتسمُ
حتى دوت كعبة الاســــــــــــلام معلنة ً =
الله اكبر هـــــــلّالصارمُ الخذمُ
هلّ بن هاشـــــــــــم حيث الطور يلثمهُ =
ولفّ ملبسه جبريلوالـــــــخدمُ
قد هلّ نـــــــــــور علي المرتضى القا ً =
هذا قــــــرينرسول الله والحكمُ
هــــــــــــــذا عليٌّ وفي المعمور مولدهُ =
بأي فخـــرٍ تدين العرْب والعجمُ
مــــــــــــــــاذا اقول عظيم الخلق ادبهُ =
إنّالكــــــــلام اذا يمضي سيتّهمُ
عبدٌ وخير عبــــــــــــــــاد اللهاجمعهمْ=
من بعد احمد وهو السيف والقلمُ
هو الكتاب ونور الحـــــــــــــقحكمتهِ =
حبُّ الولي رضاعــــا ليس ينفطمُ
يا آية الله سيف المصطفىالعـــــــربي=
وصهوة المجــــد في كفيّه يلتجمُ
حبــــــوت قدرا ً تعيدالشمس ان افلت =
انت الامام وعطر المصطفى الشبمُ
لو عد اهل التقىيومــــــــــــــا ً مناقبهُ=
يكفي التولد في التــاريخ يرتسمُ
يا مولدا ًبهت الاكـــــــــــــــوان طلعتهُ =
أفي الحطيم يكون الطلق والالمُ
عرشالسمـــــــاء ولوح الحفظ يعرفه=
من قبل آدم حيث الخلـــق منعدمُ
هذا الذيختم القـــــــــــــــــــرآن آيتهُ =
وهو الـــــــــولي بأمر اللهوالعلم
ُ لم يعرف الشـــــــــــرك يوما في تقلبهِ=
هيهات تدنسه الارجاسوالصنمُ
يا رايـــــــــة الدين عند الموبقات يرى =
وذو فقار ٍ لهالميـــــــدان ينقسمُ
صولات بدر ٍ بذي الالبــــــــــاب باقية ً =
قد ناصفالقتل حيث النصر يغتنمُ
هو الــــــــــذي قاتل الجيشان في أحد ٍ =
ونادىجبريل هذا الفارس العظمُ
كفاه عــــــــــزا ً وذا الاحزاب اجتمعوا=
حين بنود ٍ ينـــــــادي ماله نعمُ
عمّ السكـــــــــــون كأنّ الموت نازلهم =
شقالصفوف مجيبا ً ها انا الخصمُ
من ضربة ٍ افلق البتــــــــــــــار هامته =
انهى القتال وجيش الشرك ينهزمُ
يا ضربة ً اثقل الميــــــــــــزان محملهُ =
يبقى صـــــداها ليوم النفخ يحتدمُ
في خيبر ٍ اقلع الابـــــــــــوابساعده =
وفي حنين ٍ هناك الفصــــل والهممُ
عواصف الدهر ما هزتذوائبـــــــــه =
هو المنار هو اليعســــــوب والقممُ
حبّ الولي منالايمــــــــــــــــان منبعه =
بغض الولي رحى اهل النفاق همُ
هذا حديثٌرســــــــــــــــــول الله قائله =
هو الدليل وقول المصطفــــى حكمُ
حبلالـولاية نــــــــــــــــــورٌ يستنار به=
انّ الـــــــولاية بحرٌ واسعٌ خضمُ
وايّ قوم ٍ وان صامــــــــوا وان عبدوا =
سود الجباه وفيض الدمع سالدمُ
ان ابغضوا المرتضى مال الصراط بهمْ =
انّ الصراط بحب المـــرتضىيقمُ
بـــــــــــاب الجنان وليد البيت عروته =
هو المـــــــــــلاذ اذاالنيران تلتهم
ُ من كان يرجو الى الفردوس ان يلجا =
صلى على سيـــــــــدالاكوان كلهمُ

 
ولاية علي ع اكمال للدين و إتمام للنعمة



_ تعاضدت الأدلة النصوصية و تساندت آراء المؤرخين على أن الواقعة مؤكدة زمانيا و مكانيا على ولاية الإمام علي عليه السلام للمسلمين يترتب على ذالك و اجب اطاعته و اتباعه في المنشط و المكره و الأخذ منه ، و ليس من غيره ، الولاية ذات أبعاد و معاني تضم تحت جناحيها جميع عناصر الحياة و تنبيء عما بعدها ، ليس هي مقتصرة على الجانب السياسي كما يبدوا لقاصري النظر و كليلي الفكر ومن يمعن و يتدبر في بطون السنة من جميع المذاهب يتبين أن المسلمين قاطبة يقرون له بالإمامة و يسلمون له بأحقيته لها المتواتر في كتبهم أنه أتقى الناس و أعبدهم لله و أزهدهم في الدنيا و متاعها و أعلاهم مقاما ، و أكثرهم علما و أشجعهم في الحرب و أكرمهم في السلم ، و أبعدهم شأوا في الإنتصاف للناس من نفسه ، و في التسامح لكل من آذاه و أساء إليه أعطى ذات نفسه للإسلام ، الملكات ، المواهب العبقرية روحه جسده حسبه و نسبه أولاده و زوجه للإسلام ، نحن الآن نتفيئ ظلاله و نتمتع بثماره نبت زرعه فأينع ثمره ، هذا الزمان زمانه ألم ينفذ الخميني و نصر الله وعده ،و يفوا بعهده ويوسع رواق فكره إن العودة القوية للفهم و الإدراك العلوين ، اللذين لم يقطعا مع الماضي كوحي ، و كسنة ، و كأئمة معصومين ، و كدعاء يفتت الحجر و يذيب الحديد يقوي الضعيف و يعيد الأمل لليائس ، و يطامن من كبرياء المتكبر ، إنه ينتشل كل من غلب عليه هواه و غرق في لجة الخطايا و الذنوب يساعده على أن يرتفع و يلحق بالصالحين و يشمله مجلس الفاضلين .
إن هذه الأطر التي تشكلت انطلاقا من هذه المحطة التاريخية الكبرى بفعل خبر السماء قصد الحفظ و الحماية لهذا الدين من أن يؤول لمقاصد دنيوية و أهداف مصلحية تأتي عليه من الأساس لأن الإسلام كمعرفة عميقة و علم يتصل بالأرض و يرتفع عليها ، في نفس الوقت و كتعاليم تهيمن على حركة الحياة و تتحكم فيها و توجهها ، معلوم و بديهي أن هذا النمط من المعرفة كان محدودا في عدد أشخاص يعدون على أصابع اليد ، هو الإجتباء و الإختيار الإلهي (( إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد)) . و هنا مربط الفرس هل نستطيع أن نفهم الإختيار و الإجتباء خارج إطار معارف النص المقدس كلا ذلك ضرب من الخيال إن لم يكن لوثة الخبال آية التطهير ، و آية الولاية رأس الأمر كله وفي القرآن الكريم آيات أخر تندرج في هذا السياق و معانيها تنضم الى هذه المعاني أي معاني آية التطهير و آية الولاية و آية المباهلة ، لكنها تستفاد من السياق و من الإشارات و الإيحاءات المتتكررة ،الى هذا المعنى المركز كعادة القرآن المجيد حينما يريد أن يثبت شيئا . و إلا كيف نفسر العواصف التي اجتاحت المجتمع الوليد ، و هزت أركانه ، من جراء خلافات حادة ، و شقاقات مخيفة ، كادت تأتي عليه من الأساس و تجعله في خبر كان ، أكيد أن سيدنا و شفيعنا وحبيبنا قلوبنا أبي القاسم محمدبن عبد الله صل الله عليه و آله و سلم ، كان متوقع بل متأكد بأن الذي وقع سيقع و شره على الإسلام و المسلمين سيكون وبيلا ، لأنه بحكم نصيب معرفة الغيب الذي خصه الله به ، و بحكم معرفته الدقيقة بالواقع بأن المسلمين بصفة عامة بالرغم من إيمانهم بالله و تصديقهم برسالته ، كثير منهم لم تتشرب قلوبهم عنصر الإيمان ، و لم ترقى عقولهم الى معرفة احاطة و ادراك تامين لهذا الدين و بتالي الإنصياع و التسليم عن رضا لقواعده و تعاليمه ، هذا الذي رتب وجود معصومين في المجتمع يكملون التعليم و التربية ، و نشر الوعي و اشاعت التنوير لهذا الدين الكبير فلنتذكر أن الهزيمة في أحد كانت نتيجة مخالفة تعاليم رسول الله صل الله عليه و آله و سلم ، فما بالك بمخالفة أكبر و أعظم .
مخالفة على مستوى قيادة الأمة دينيا و فكريا و سياسيا نتائجها الكارثية بالنسبة للأمة الإسلامية كانت على هذا المستوى .
إن ما يثيره هذا الخط الآن من تساؤلات ومن نقاش و حوار و حتى مجابهات و صدام و جبهات تتشكل و تغدق عليها الأموال و تحظى بالتأييد غير المحدود حتى من طرف أعداء الإسلام و المسلمين و يسود السخط و الإستنكار ، و التعجب للإسلام الذي يعرضه هذا الخط و كأنه خط جديد ظهر فجأة بفعل عوامل عرقية و طائفية و سياسية ، مع أنه خط معروف و مؤسس و تحدثت عنه كتب الفرق و ناقشته و ردت عليه أشياء و تحفظت منه أشياء و قبلت منه أشياء على كل ما قبلته منه هو الأساس و خاصة عند المذاهب الأربعة ، لو كان المسلمون كلهم منضوون تحت راية خط واحد و ينطلقون من فهم موحد للدين - لكنهم مختلفون في مذاهب شتى و اختلافهم قد يتباعد الى حد القطيعة و الإحتراب
 
عودة
أعلى أسفل