- تاريخ التسجيل
- 28 ديسمبر 2012
- المشاركات
- 15,951
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- 2013
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- اللغة العربية وآدابها.


الأشياء البسيطَة..
هِيَ الأنْقَى، والأصْفَى، والأصْدَقُ، والأَجْمَل!
















* ذَلِڪَ آلقَديم جَميل ! ، لَڪِنَّهُ مَضَى ..
![]()

احن كثيرا الى ايام مضت و لن تعود
احن لجدي الذي يمازحنا و يلاعبنا و لم نكن نعرف طعم الحزن
احن لحنان جدي .. لبسمته .. لكفه .. لغرفته ..





..



ثَلاث صُوَر اخترتهُم عَشْوائِيًا من ذكْرَيات أول ثانَوِي
طبعًا تصوير تلفونِي غير كان..
^ اللَ يبا يحاول يقرا على كيفَه.. بَسْ إذا لبس نظارَة بسببي ما ليي شغل..
^ مقرر الرّيض..
^ دلين ملخصات العربِي اللَ ما يِنّسون..
قصوا علينا في المنتَصف، دَخلنا الدروس مو مَشْرُوحَة، وبعد خلونه ندرس أزيد من المَطْلُوب علينا
لأنَّ صار فترة غياب.. وفترة مشاكل في مدرستنا.. ومستحيل تنشرح كل الكميّة!! فاضطروا معلمات المقرر يطبعون لينا ملخصات للدروس..
وطبعًا صار التّزفيت في المنتصف هههه، بس أشوه كانت درجتِي من الدّرجات الحليوَة.. ولو إنها ما كانت كاملة..
وما أدرِي يَعنِي، نوعًا ما.. جانِي إحساس بمحبة اللغة حزّتها، أعتقد أعتقد.. إنها كانت من أوائل البذرات في داخلي،،

في الصورة الأولى
الله يوفقش خية
أيا رحيلة ما عرفت أقرأ ولاشيءفي الصورة الأولى
أما عن الرياضيات بعض الدفاتر مال الثانوي لحين عندي..![]()
)
ويوفقش..
هههه أقرأ لش؟ عن نفسي قريت شويَّة من اللَ تحت، أما اللي فوق ما ينجاف شي هههه
بقرا بس آخر 3 سطور : كم هِيَ جميلة تلكَ الأيام وليتها تعود.. نحن كبرنا وزاد الدّهرُ
أيامًا .. لتكون تلك الأحداث مجرّد ذكريات.. لتسطّر فيما بعد على أوراق
الماضي .. وتكون شوقًا لمعرفة ما سيحصل في المستقبل البعيد
^ لا تعليق!![]()
ايي، عندي بعضهم بعد.. وبعضهم رميتهم أتذكر ( قَهْرًا وبَطّةً للكَبدِ)
عفر انتينه مثلي تحبين الأشياءات القديمة والمغبرة هههه ،![]()





، ولكن.. لِمَ وضعتُ علامَةَ الاستفهام بَعدَ جملة ( يا رَب تكونين سعيدَة الآن ) أختَلَطَ عليّ ؟ 
وعمومًا أنـا الآن أرُدُ عليّ مِنْ أحد مواقِعِي المُفضّلَة.. 
- وأما عن (الفلاشَة) فقد أسْقَطَ خالِي (الفلاشَة) سَهْوًا فِي الطّريِق، وَبَقِيَ السّوار مُفردًا.. لَقدْ عوّضن بِدلًا منها واحدةً أخرى تبلغ ثمانيَة (جيجا!) مع الرّغم من أنها كانت واحد أو اثنان فقط! 
أكتُبِي لِي بالفَصيحِ رسالَةً أخرَى مَوْلودَة فِي عامِ ألفينِ وَأربعَةَ عَشر.. 

رسالَة كاتبتنها لَرُوحِي حَقّ المُستقبل!
الأشياء اللي حسيتها فيها شوي خصوصيّة مظللتنها..!
ا![]()
خاطري أرد.. ههههه
وعليَّ السّلام وَرَحمَةُ الله وَبركاته..
بِخَيْر وَالحمدُ لله، وَلستُ حَزِينَة، أنا بِخير فَقط =)
أنهَيتُ المدْرَسَةَ يا أنـا، فِي المَرْحلةِ الجامِعيّةِ الآن وأدرُس اللّغَةَ العربيّة..
اليَوم هُوَ يَومٌ جامِعِي، انتهَى عندَ الرّابعَةِ عَصرًا،
وما انخَفضَ مُستوايَ، فَكُونِي باطمِئنان..
لستُ سَعيدَةً أيضًا، أنا بِخيرٍ فقط
نَعَم، فَقدتُ صَديقَةً عَزيزَةً لَمْ أجِدْها بَعد، لَمْ تَكُنْ مَعِي عندما كَتبتُ الرّسالة، وهيَ الآن ليسَتْ مَعِي وأنا أردُّ الجَواب..
وَفقدتُ شيئًا مِنْ ذاتِي، ولكنّهُ تَرقَّعَ بذاتيَّةٍ أخرَى خَضْراء!
جَميلٌ أنْ كُنتُ سَعيدَة، أدامَ اللهُ ذلِكَ لِي أيضًا..
أما عن (أحاسيس زيزو) فَأذكُرُ اسمها، ولا أذكُر إنْ جَرَى شيئًا مَعها، لا أعتقِد أنَّ هناكَ أمرًا حصل..
أنـا بِخير وَالحمدُ لله، لا بَأس عليّ كَثيرًا ،
فَتحتُ الرّسالَة لأنِّي وددتُ عرضها هُنا، ولأنِّي أردتُ قراءَتها أيضًا وجالَ في خاطِرِي أنْ أكتُبَ ردًا جميلًا عليها، ففي الغالِب كنتُ عندما أقرأها أجيبُ عليَّ داخليًّا ! وَصحيحٌ أنِّي لَمْ أكتُب كُلَّ الرّد لأنِّي مَسحتُ بعضَ الأجزاء، ولكن الرّدَّ هذا يكفي =)
أنا سَعيدَة قليلًا، ولكن.. لِمَ وضعتُ علامَةَ الاستفهام بَعدَ جملة ( يا رَب تكونين سعيدَة الآن ) أختَلَطَ عليّ ؟
وَزينب؟ إنها بِخير، حَصَلَ معها الكَثير، ولكنّها صابِرَةٌ مُحتَسِبَة! فَمنْ كانَ يَتوقَّع؟!!! والحمدُ للهِ رَبِّ العالمِين..
العائلَة جميعهم بِخير، وحدَثَ الكثير خلال هذهِ السّنواتِ الماضية مذ كتبتُ الرّسالة إلى الآن..
والأصدقاءُ كثُرٌ مُتعدِّدُون، إنّهم كَهَدايا اللهِ فِي حياتِي..! 3>
ما حالُ (النّت)؟ إلى الآن مَعَ شركَةِ بتلكُو أليسَ كذلك؟وعمومًا أنـا الآن أرُدُ عليّ مِنْ أحد مواقِعِي المُفضّلَة..
عُمرِي ثمانِيَةَ عشَرَ عامًا، وقريبًا سأنهِيها لأدخُلَ التّاسِعَةَ عشر.
عندما أقرأ تنتابُنِي رَغبَةٌ فِي الضّحِك، أشعُرُ بنشوَةٍ لَطيفَة، إنَّهُ شعورٌ جيّد على كُلِّ حال،
تلكَ المُذكِّرَة اقتلعتُ منها الرّسالَة عِندَما تمزّقت - مَعَ الأسَف- وأما عن (الفلاشَة) فقد أسْقَطَ خالِي (الفلاشَة) سَهْوًا فِي الطّريِق، وَبَقِيَ السّوار مُفردًا.. لَقدْ عوّضن بِدلًا منها واحدةً أخرى تبلغ ثمانيَة (جيجا!) مع الرّغم من أنها كانت واحد أو اثنان فقط!
أنا في البَيْت، وقلتُ لي بحالِ المُذكّرة، نَعمْ، يصحُ أنْ أقول : لقد تُوفيت!
أجَلْ! لا أزالُ أرددها دَوْمًا : شُكرًا لكلّ مَنْ تركُوا فِي قلوبنا ذكرى جَميَلَة! ، والصّبرُ مفتاحُ الفَرج ،
وَكثيرًا ما أقُول أيضًا : عِنــدَ اللهِ لا تَمُـــوتُ الأمنيـــات !
بتحمّل إبي، هههه
وهذهِ الرّسالَة جميلَةٌ جِدًا، ولَوْ كانَت بالفَصيح لكانَت أجمَل!أكتُبِي لِي بالفَصيحِ رسالَةً أخرَى مَوْلودَة فِي عامِ ألفينِ وَأربعَةَ عَشر..
وملاحظة : كَمْ كُنتُ أكره ما يُسمّى (الامتحان الوَطنِي)
بوركتُ، ووفّقتُ، وأسمَى تِحياتِي.. لِي!
مِنْ الرّوح، #رَحِيلْ
..
أعجبني وبشدة ..
محادثة الروح

