- تاريخ التسجيل
- 28 أبريل 2009
- المشاركات
- 16,706
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- 2009
- الكلية
- كلية العلوم
- التخصص
- Msc in general nursing
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل و سلم على محمد و آل محمد
مسائكم خير
انتظرتك عند تلك الزاوية حاملة معي باقة ورود حمراء..
كانت عيناي تسترجع لحظات تذرفني دموع سعادةً..
كتبت في بطاقتي مشاعر كبتت في قلبي لسنين ..
في تلك اللحظة كان قلبي مضاء بأمل اللقاء..
بعد فترة من الزمن
أنهكت فقررت الجلوس على ذاك الكرسي الأحمر..
جمعت كل قواي للصبر علني أجدك ..
كانت القاعة ممتلئة بالأشخاص ...
كلهم متشابهون ..
أنتابتني الحيرة فقررت الرحيل و ترك باقتي على ذاك المقعد ..
رحت أبحث عنك ، لم أرك ..
زادت نبضات خافقي ..
تضاربت أنفاسي ..
شعرت بالظمأ ..
تناولت كأس من الماء ..
أرتويت ثم أغمضت جفني متذكرة بسمتك النقية ..
فكرت ملياً في ما سأفعله ..
كان حلي الوحيد أن أرجع إلى هناك فلربما أجدك ..
جلست محدقة إلى تلك الساعة الدائرية ..
قلت في نفسي : و كأن الوقت تأخر ..!!
أوقدت قناديل الأمل في وجدي مرة ثانية ..
و كلما فتح شخص الباب أرفع رأسي
متأملة في أن أرتوي من مقلتيك ..
شارف الوقت على الانتهاء
رسمت ملامح الأسى في وجهي ..
دمعت ببسمة ترتجي رؤية قمري ..
و إذا بالوقت يمضي ..
فجأة ..و عند ساعة رحيلي ..
أتى ذلك الملهم ببسمة لم أرى صفائها في حياتي ..
كنت مستعجلة إلى درجة لم استطع أن أعطيه الباقة ..
نظرت إليه ثم احنيت رأسي فرحة و خجلاً لجمال روحه ..
خرجت من ذاك الباب في اللحظة الذي دخل فيها ..
على الرغم من أن لقائي كان دقائق
لكنني ألهمت من وحي مروره حروف أبجدية شفافة ..
أما باقتي بقيت معي ..
لم يأخذها و لم يقرأ فحوى بطاقتي ..
كنت أتمنى أن يستلمها ..
مع إنه كان يعلم بأنها له ...
واثقة بذلك ..
انتهى ذاك اللقاء
و لا زلت أكتب لإلهامي عشقاً من مقلتيه و روحه و بسمته ..
و يستمر أملي في أن التقي به مرة ثانية ..
ترى في المرة المقبلة
هل سيأتي مبكراً أم هكذا هو يأتي متأخراً
لييث عطر روحه في كل أنحاء فؤادي ..
كتبت في تاريخ 5-1-2013
اللهم صل و سلم على محمد و آل محمد
مسائكم خير
انتظرتك عند تلك الزاوية حاملة معي باقة ورود حمراء..
كانت عيناي تسترجع لحظات تذرفني دموع سعادةً..
كتبت في بطاقتي مشاعر كبتت في قلبي لسنين ..
في تلك اللحظة كان قلبي مضاء بأمل اللقاء..
بعد فترة من الزمن
أنهكت فقررت الجلوس على ذاك الكرسي الأحمر..
جمعت كل قواي للصبر علني أجدك ..
كانت القاعة ممتلئة بالأشخاص ...
كلهم متشابهون ..
أنتابتني الحيرة فقررت الرحيل و ترك باقتي على ذاك المقعد ..
رحت أبحث عنك ، لم أرك ..
زادت نبضات خافقي ..
تضاربت أنفاسي ..
شعرت بالظمأ ..
تناولت كأس من الماء ..
أرتويت ثم أغمضت جفني متذكرة بسمتك النقية ..
فكرت ملياً في ما سأفعله ..
كان حلي الوحيد أن أرجع إلى هناك فلربما أجدك ..
جلست محدقة إلى تلك الساعة الدائرية ..
قلت في نفسي : و كأن الوقت تأخر ..!!
أوقدت قناديل الأمل في وجدي مرة ثانية ..
و كلما فتح شخص الباب أرفع رأسي
متأملة في أن أرتوي من مقلتيك ..
شارف الوقت على الانتهاء
رسمت ملامح الأسى في وجهي ..
دمعت ببسمة ترتجي رؤية قمري ..
و إذا بالوقت يمضي ..
فجأة ..و عند ساعة رحيلي ..
أتى ذلك الملهم ببسمة لم أرى صفائها في حياتي ..
كنت مستعجلة إلى درجة لم استطع أن أعطيه الباقة ..
نظرت إليه ثم احنيت رأسي فرحة و خجلاً لجمال روحه ..
خرجت من ذاك الباب في اللحظة الذي دخل فيها ..
على الرغم من أن لقائي كان دقائق
لكنني ألهمت من وحي مروره حروف أبجدية شفافة ..
أما باقتي بقيت معي ..
لم يأخذها و لم يقرأ فحوى بطاقتي ..
كنت أتمنى أن يستلمها ..
مع إنه كان يعلم بأنها له ...
واثقة بذلك ..
انتهى ذاك اللقاء
و لا زلت أكتب لإلهامي عشقاً من مقلتيه و روحه و بسمته ..
و يستمر أملي في أن التقي به مرة ثانية ..
ترى في المرة المقبلة
هل سيأتي مبكراً أم هكذا هو يأتي متأخراً
لييث عطر روحه في كل أنحاء فؤادي ..
كتبت في تاريخ 5-1-2013



