بعد التعديل: وعليكم السلام ورحمة الله (المعذرة نسيت رد السلام!)
-------------------
استخدام هذه الكلمة -مطوع- من قبل هذه الفئة من الناس التي تطلقها على غيرها, لا يقتصر فقط على ما ذكرت انت في نص موضوعك, بل يمتد الى امور اخرى, كما هو معلوم عند الجميع مثل ما اتصور, امور تخص الالتزام بما هو حلال والابتعاد عن ما هو حرام او مكروه....!, وطبعا مثل ما هو واضح من يستخدم هذه الكلمة, يستخدمها للتهرب من الالتزامات الشرعية....!, وفي الوقت نفسه يبقي نفسه داخل دائرة الاسلام, او المسلم العادي (كما في تصوره)....!!, ويجعل من يطلق عليه هذه الكلمة -مطوع- يكون الشخص المتمادي في الالتزام, او المفرط!, او لا اقل الملتزم في غير اوانه, والملتزم في غير اوانه هو الذي يجب ان ينتظر حتى يبلغ سنا معينا حتى يلتزم لا الآن (ولا اعلم كم هو هذا السن لدى من يستخدم هذه الكلمة, ربما سن الشيخوخة, بدل سن ال15)!!. فاذاً كلمة -مطوع- في نظر من يستخدمها, على ما فهمته منهم بعد ملاحظة كذا شخص يستخدمها, هو رفع مستوى الالتزام بالشرع, وهو امر غير سليم, وغير صحي!!, ولا يجب ان يحدث!!!. بينما لو توقفنا قليلا, وتأملنا!, ونظرنا للموضوع من زاوية اخرى سنجد ان الواقع يحتم على من يُطلق عليه كلمة -مطوع- هو الذي يجب عليه ان يستخدم كلمة معينة يتلفظ بها على هؤلاء, ويسميهم بها, كلمة مثل..... لا اعلم ما هي الكلمة المناسبة بالضبط, لكن يجب ان تكون عكس معنى كلمة مطوع, (اقصد عكس معنى الكلمة مطوع في نظرهم, يعني نأخذ معنى كلمة مطوع في نظرهم والتي تعنى الافراط في الالتزام بالشرع, ونأتي بكلمة تعني عكسها تماما, واقول معنى الكلمة في نظرهم لانني في الواقع لحد الآن لا اعرف المعنى الحرفي لهذه الكلمة في اللغة, وبطبيعة الحال لا يمكننا اخذ معناها من هؤلاء العوام, فبالتأكيد استخدامهم لها بالمعنى المقصود هو معنا خاطئ!), ولنفترض كلمة مستهتر, غير ملتزم, منحرف !, فاسد!, او حتى فاسق !!, كل كلمة من هذه الكلمات تنطبق على الشخص بناءا على قربه او بعده من التعاليم الشرعية...,
فاقول يعني بدل ان يأتي هذا وذاك ويطلق على من يسير على الطريق الصحيح الذي يكون بدون اعوجاج, كلمات كهذه الكلمة المذكورة في الموضوع, والتي طبعا تُطلق بقصد الاساءة او التنقيص من قدر الالتزام!!, ايا كانت نية من يستخدمها سواءا اساءة بسيطة او سخرية او حتى تهكم, فهي في النهاية تعتبر طعنا في الالتزام بالمعتقدات الشرعية واستنقاصا من ذلك, وكأنه يقول لمن يلتزم لا تلتزم فهذا عيب!, وطبعا ما يكون كذلك فهو اساءة واساءة كبيرة..!, ان لم يكن للشخص فهي اساءة للتعاليم الشرعية!, فإن لم يرد هذا وذاك الالتزام بهذه التعاليم فاليلتزم الصمت, ولا يستخدم تعبيرات مثل هذه فيها ما فيها في ظاهرها. فاذا بدل ان يأتي هذا وذاك ويقول -مطوع, مطوع,...- فالاولى ان يُطلق السائر على الطريق الصحيح هو نفسه كلمات مثل التي ذكرتها انا ضد اولئك....(الذين يستخدمون كلمة مطوع على غيرهم)!, وانا جاد فيما اقول, ففي تصوري ان في استخدام هذه الالفاظ التي ذكرتها انا, تأثير ايجابي على من لا يطبق في حياته التعاليم الشرعية, مثل ان يعيد حساباته ويستشعر في نفسه انه مبتعد عن الطريق الصحيح وان عليه الرجوع اليه...!
وكلمة اخيرة, وهي انه من الملاحظ ان هذه الكلمة تنتشر غالبا في المجتمعات او الاوساط, (لا اقصد بالمجتمعات هنا الكلمة بمعناها الواسع, مثل القرى والمدن والبلدان..., بل بمعناها الاضيق, مثل المجموعات الصغيرة من الاصدقاء او حتى الاحياء مثلا....), التي يغلب عليها او على اغلب افرادها المظاهر غير الملتزمة من الناحية الشرعية, سواء في الفاظهم وكلامهم او لباسهم وافعالهم...., وطبعا بمختلف المستويات, اعني مختلف مستويات عدم الالتزام من ابسطها, مثل الاستهتار بالامور التي قد تبدو بسيطة بالنسبة لهم مثل سماع الاغاني....., الى اسوأها مثل الاستهتار باداء الصلاة.......!!, هذا من جانب ومن الجانب الاخر, قد, اقول قد لا بالضرورة, قد يكون الشخص الذي يظهر عليه الالتزام ضعيف الشخصية نوعا ما امام هؤلاء!, او لا اقل لا يعلوا عليهم من ناحية قوة الشخصية وفرض نفسه وآراءة الملتزمة بالشرع!, بالرغم من كونه على الطريق الصحيح والسوي وغيره على الطريق المنحرف والمعوج...!
انا شخصيا اصبحت امقت هذه الكلمة نوعا ما!, بالرغم من اني لا اعرف معناها الحقيقي!!, فكما قلت فيها نوع من الاساءة, ان لم تكن لك شخصيا فهي لما تقوم به, وهو امر شرعي وصحيح!!. وارى ان استخدامها فيما تُستخدم فيه حاليا يجب ان يتوقف, وان كان من طريق الى ذلك فهو بأمرين: الاول ان من يلتزم ويسير في الطريق الصحيح يجب ان يجعل من نفسه تعلوا على غيره, فالحق يعلى ولا يعلى عليه, من جميع النواحي ولا سيما في شخصيته, حتى يستطيع فرض نفسه عليهم, والثاني ان يقوم هو باستخدام الفاظ تستنقص ممن يبتعد عن الالتزام بالشرع, اي الطريق الصحيح!
....