- تاريخ التسجيل
- 8 مايو 2009
- المشاركات
- 8,097
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- 2005
- الكلية
- كلية العلوم
- التخصص
- Mathematics
ذكرى الغدير
وقف الرسول بأرض خمّ ٍ هاتفا
من كنت ُ مولاه ُ فذا مولاهُ
ولبيعة الصنديد حيدر َ داعيا
من بعده ُ بالدين قد أوصاه ُ
فتبادر الأصحاب كلّ ُُُ صائحا
اِلأمر أمر الله قد طعناه ُ
فتبادروا كلّ ُُ إليه مبايعا
والكل منهم يلتقط يمناه ُ
لم يبقى في تلك الديار معاندٌ
حتى العدو أتى له ُ هناهٌ
فأتى إليه ِ مبخبخا في حسرة ٍ
ومن الضغينة حملقت عيناه ُ
لم يدري أن الدين كان بعسرة ٍ
ماكاد يصبح ميسرا لولاه ُ
لولاه ُ ما عمّ السلام بطَيبة ٍ
أوَ ما ترى أن النبي آخاه ُ
هوَ حيدرٌ هوَ ذو الفقار على العدى
هوَ للتقاة أبوهم ُ أسماه ُ
حتى إلى يوم الممات بجنبه ِ
وإليه ِ من تحت الرداء أدناهُ
فأسرّه ُ علما يفوق عداده ُ
ألفا من الأبواب لم ينساه ُ
فإليك يا راعي الشريعة نشتكي
من بالضلالة عاندوا بل تاهوا
فأتى إلى بيت الرسالة حارقا
وبحرقه ذلّت بذاك جباه ُ
فأتوا إلى الكرّار بايعْ عنوة ً
بحمائل السيف الوصي قاداه ُ
ولفاطم ٍ عاد اللعين بلطمة ٍ
ولمحسن ٍ من بطنها أرداه ُ
أوَ لم تكن تلك الوديعة فيهم ُ
كيف الوديعة تمتهن ربّاه ُ
وبحرقهم بيت الرسالة أحرقوا
في كربلا فهم ُ لهم أشباه ُ
وبكسرهم ضلع البتولة كسّروا
أضلاع من للدين كان فداه ُ
وبأخذهم للأسر حيدرَ عنوة ً
غلّت إلى السجاد منه ُ يداه ُ
وبغصبهم حق الخلافة ضيّعوا
منا حقوقا لم نعد نعطاه ُ
فمتى يعود الحق يا مهديّنا
يا رب فرج همّه ُ لنراه ُ
أوَ ما ترى ماذا أصاب بلادنا
قد شوّهوا الإسلام حتى شاهوا ُ
قد روّعوا منا النساء وقتلوا
ودم الشهيد على التراب رواه ُ
ملأوا السجون من الشباب وما رعوا
حقا لطالب حقهِ يبغاه ُ
جلبوا من الأجلاف أرذلَ أمة ٍ
في كل شبر ٍواقفاً تلقاه ُ
جعلوا من التجنيس أقبح وصمة ٍ
لن تنمحي والشعب لن ينساه
يا ربّ لطفك إننا في محنة ٍ
ضاقت بشعبي أرضه ُوسماه ُ
عجّل بثأر الله يمحو ظلمهم
فمتى نرى نورالهدى وسناه ُ
للشاعر
محمد حسين عمران


