وحدة من ذكريات أيام الأبتدائي

:
أذكر قبل الاف السنين يوم كنت أتعلم في بيت و كان اياي واحد ، عاد هذا الواحد كل يوم أحصل نصيبي من عنده ( ضرب ) طلعتي من التعلوم بدون سبب

ما عدا يوم الجمعة لانه ما في تعلوم و بعد إجازه له ما يصير الشركات إجازتهم يوم الجمعة و هو ما ياخذ إجازه ظلم صراحه :sly: ، فكرت و فكرت قلت و أخرتها يعني كل يوم ننضرب على قلة الفايدة

، عاد جت في بالي فكرة قلت له بعطيك قصص و مجلات ماجد و أحمد بس لا تضربني قال أوكي
.gif)
، المهم كل يوم نطلع من التعلوم يلحق و رايي الى البيت عشان مجلات ماجد ، عاد بيتهم في أخر الديرة و قريب للبيت الي نتعلم فيه و بيتنا في أول الديره مسافه طويله ، المهم نوصل بيتنا اقوله حارسني عند الباب بروح أجيبهم و أجي ، المهم أروح باجيبهم أوصل ليهم ضميري يأنبي أقول حرام أنا أجمع من مصروفي كل أسبوع 3 ربيات عشان اشتريهم يوم الاربعا و هو ياخذهم على البارز

و مو بس جدي أنا وحدة من نسباتي تحب تقرأ مجلة ماجد عاد عقب ما أقرأ المجلة هي تاخذه تقراها و كل مرة أقول ليها مو تجفسينها و لا تشقينها عبارةً أُوصيها بواصيي ( كانت و لازالت مجلة ماجد عزيزة عليي

) ، المهم أخر شي ما اعطيهم إياه و أقعد اتطنز عليه من دريشة البيت الي فوق أقول في خاطري أنا بنشدخ باجر بنشدخ على الأقل ننشدخ بفايدة

، المهم و أستمرينا على هالحال يمكن شهرين و نص او 3 ، المهم خف الضرب ما قام يضربني كل يوم

هو تعب من الضرب صراحة كان اللهُ في عونه ويش هالأيد الي تضرب كل يوم و ما تتعب

، المهم يأس من السالفة قال خلاص هذا ما منه أمل ، لو بيعطنا مجلات ماجد عطانا اياهم من زمان على هالضرب و شكله الضرب بالايد خلاص ما يأثر فيه :sly: لازم نستخدم الطرق الحديثة ، عاد داك اليوم طالع من لمعلم و هو ورايي كالعادة حق مجلات ماجد طبعاً ، عاد داك اليوم كان حامل سيفه ( هوز أسود متين مال الماي ) و انا ما كنت أدري

و مرة وحدة طالعت ورايي اشوف ما في احد شكله خلاص بيهدنا أفتكينا منه

، ديرتنا تقريباً كله زرانيق عاد و انا أمشي قدام ما اشوف الا واحد طالع ليي من الزرنوق مجودني و طايح فيي ضرب بالهوز ، يقول ليي ويش بتعطيني اياهم لولا ، قلت له خلاص بعطيك اياهم ( طبعاً هذا عقب المساج

) و جا ورايي للبيت و تي تي مثل ما رحتي مثل ما جيتي ، و نفس الشي سالفه كل يوم أتنطنز عليه من الدريشة و يوقف لين يتعب و يمشي ، عاد يوم ثاني في لمعلم قال انت ما بتتوب لكن أصبر باقول للمعلمة انت تقول عنها جدي و جدي و جدي ( و أنا أصلاً ما قلت )، أنا ديك الحزة صرت جدي :mellow: و اتنافض من الخوف و قريب بخلص التعلوم و هو كل حين يأشر ليي بقول ليها ،عاد ما أدري جيفه جتني الشجاعة و قمت قلت ليها ، رحت ليها الا اقول ليها معلمة فلان يقول بقولش جدي و جدي بس ما قلت ليها سالفة مجلات ماجد

، قالت انزين ، عاد كانت تدرس لصبيان بروحهم و البنات بروحهم فهو طبيعياً يخلص اياي ، يوم خلصنا قالت له فلان أقعد للين ما أخلص تعلوم البنات أبغيك في سالفه ، عاد هو قعد و انا مشيت و هو بعده في لمعلم ( اليوم إجازة ما في ضرب

) ، و ما ادري ويش قال للمعلمة ، المهم رحت البيت و بعدين رحت تعلوم الصلاة و رجعت ، عاد و أنا قاعد اطالع أبطال الديجتال الجزء الأول حسب ما أذكر و العهدة على الراوي ، ما أشوف الي صراخ تحت في البيت نزلنا من فوق الا وحدة وياها بطل القصة الي يضربني ( عنتر بن شداد ) و هو مكفخٌ تكفيخاُ ممتازاً

، الا امه تقول ولدكم مفتن على ولدي في لمعلم و خله المعلمة تضرب ولدي ضرب ، في تلك اللحظة لم أكن أهتم لم كانت تقول

بس من داخلي كان موجود هذا الشعور الي يقول (
.gif)
.gif)
مع أني ما ما كنت أعرف أنقلينزي ذاك الوقت

) + شعور ما أدري جيفه أوصفه صراحه اممم تعرفون ذاك الشعور الي ( لين ماريو مال الفملي يوصل للأميرة الكبيرة أخر مرحلة و تطلع ديك الموسيقى هذا هو

) ، المهم أمه قعدت تهدر و ما أدري ويه الا أمي تقول ليها جم مرة أختي أم فلان تكلمش تقولش ان ولدش يضرب ولدي و انتين تقولين انشاء الله بضربه و يصير خير و لا يصير شي و وولدش كل يوم يضرب ولدي و لا سويتين شي ، عاد أمه تقول : ولدي ما يضرب ، و انا في خاطري ( واللهِ يأختي أمال الضرب الي اتضربتوا دا كلو أيه ؟

) ، المهم قعدوا يتهادرون حتى رجعوا الي بيتهم يجرون أذيال الخيبة و الهزيمة ( أي هزيمة ؟ و الضرب وينه راح ؟

) ، المهم و من ذالك اليوم ما يقرب صوبي ، و عاشت مجلات ماجد في سباتٍ و نبات و خلفوا صُبيان و بنات و توتوته خلصت الحتوته

.