hhak
Well-Known Member
- تاريخ التسجيل
- 17 أغسطس 2007
- المشاركات
- 257
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- 2005
- الكلية
- كلية الهندسة
لم يكن يوم الاثنين يوماً مألوفاً لدى طلبة جامعة الصخير، خصوصاً من كانوا يمتحنون في كليتي الآداب وإدارة الأعمال، بعد أن أُجلت جميع الامتحانات حتى إشعار آخر إثر بلاغ مسموع وصل لإدارة الجامعة مفاده وجود قنبلتين موقوتتين. وقد أخطرت إدارة الجامعة بدورها وزارة الداخلية التي طوّقت المنطقة وأخلت المباني من الطلبة والمدرّسين، ثم قامت بعملياتها الروتينية لتقصّي الحقيقة بعد كل بلاغ ينص على وجود القنابل الموقوتة، وما أكثرها من بلاغات كاذبة، فلسنا في نيويورك أو واشنطن، وليست دور الدراسة قواعد أميركا أو سفارات إسرائيلية ليستهدفها (خادم الإسلام) أو خادم الأوهام! ولا تزال وزارة الداخلية عاجزة عن ملاحقة هؤلاء الغيورين على مراهقتهم، لتجد نفسها مضطرة للتحرّي عن كل البلاغات؛ لأنها ببساطة تمسّ أمن المواطنين وتهدّد حياتهم ولا مساومة على حياة الآمنين!
لكنَّ الغريب في الأمر أنّ اللعبة أصبحت مكشوفة، وكأنها تُعرض على شاشات التلفزة كحلقات (توم وجيري)، إذ يتجلّى دور الداخلية في شخص (توم) الذي يخفق في ملاحقة (جيري) ويقع في مخطّطاته كالعادة دون أن يقتص منه، أما خادم وواهم فهما في دور الفأر المخادع الذي يدبّر ويفكّر، لكنّه في الحلقات الأخيرة لا يتعامل إلاّ بالقنابل، والقنابل المستخدمة مؤخراً تختلف في الجودة والحجم والسعر، فبعضها بحجم كبير ويُباع بمائة فلس، أما متوسطة الحجم فهي تقدّر بخمسين فلساً على اختلاف المحلاّت، والصغيرة المتواجدة عند الجماعات الطلابية بأربع (آنات) كفيلة بتدمير مبنى الآداب، أو بتأجيل امتحان القدرات (البزنزية) الغير مرغوب فيه على أية حال.
وعلى اختلاف القنابل الموقوتة، والجماعات الإرهابية، والأزمنة والأمكنة يبقى الهدف واحداً، وهو اختلاق أكذوبة تخلق جواً من (الأكشن البوليسي)، والكوميديا الساخرة، تتيح لهم تهرّباً من امتحان يخبئ لهم درجة الرسوب قبل حضورهم لتأديته، لذلك يفضلون التسلية على المذاكرة، وما يؤكّد هذا المَـزعم أنّ معظم هذه البلاغات تأتي في المدارس والجامعات، فبالأمس القريب سمعنا عن وجود قنبلة في جامعة (AMA)، ممّا أدى إلى تعطيل حركة السير وتطويق المنطقة وتغيير خارطة الطريق، وقبل ذلك سمعنا بوجود قنبلة في مدرسة الجابرية الصناعية، وكذلك مدرسة البيان إضافة لبعض المدارس الخاصّة والكثير من القصص والبلاغات في هذا الصدد.
أما فنادق الفحشاء، وسفارات الأعداء فهي في مأمن ومعزل عن هذه الجماعات التي تدّعي أنها تنطلق من الغيرة على الإسلام، وكأنّ الغيرة لا تكون إلا بمحاصرة العلم بين جدران الجامعات، فما أبأسها من مآرب !!
لكنَّ الغريب في الأمر أنّ اللعبة أصبحت مكشوفة، وكأنها تُعرض على شاشات التلفزة كحلقات (توم وجيري)، إذ يتجلّى دور الداخلية في شخص (توم) الذي يخفق في ملاحقة (جيري) ويقع في مخطّطاته كالعادة دون أن يقتص منه، أما خادم وواهم فهما في دور الفأر المخادع الذي يدبّر ويفكّر، لكنّه في الحلقات الأخيرة لا يتعامل إلاّ بالقنابل، والقنابل المستخدمة مؤخراً تختلف في الجودة والحجم والسعر، فبعضها بحجم كبير ويُباع بمائة فلس، أما متوسطة الحجم فهي تقدّر بخمسين فلساً على اختلاف المحلاّت، والصغيرة المتواجدة عند الجماعات الطلابية بأربع (آنات) كفيلة بتدمير مبنى الآداب، أو بتأجيل امتحان القدرات (البزنزية) الغير مرغوب فيه على أية حال.
وعلى اختلاف القنابل الموقوتة، والجماعات الإرهابية، والأزمنة والأمكنة يبقى الهدف واحداً، وهو اختلاق أكذوبة تخلق جواً من (الأكشن البوليسي)، والكوميديا الساخرة، تتيح لهم تهرّباً من امتحان يخبئ لهم درجة الرسوب قبل حضورهم لتأديته، لذلك يفضلون التسلية على المذاكرة، وما يؤكّد هذا المَـزعم أنّ معظم هذه البلاغات تأتي في المدارس والجامعات، فبالأمس القريب سمعنا عن وجود قنبلة في جامعة (AMA)، ممّا أدى إلى تعطيل حركة السير وتطويق المنطقة وتغيير خارطة الطريق، وقبل ذلك سمعنا بوجود قنبلة في مدرسة الجابرية الصناعية، وكذلك مدرسة البيان إضافة لبعض المدارس الخاصّة والكثير من القصص والبلاغات في هذا الصدد.
أما فنادق الفحشاء، وسفارات الأعداء فهي في مأمن ومعزل عن هذه الجماعات التي تدّعي أنها تنطلق من الغيرة على الإسلام، وكأنّ الغيرة لا تكون إلا بمحاصرة العلم بين جدران الجامعات، فما أبأسها من مآرب !!