UOB NEWS
Member
- تاريخ التسجيل
- 14 يوليو 2013
- المشاركات
- 11
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- التخصص
- UOB NEWS
جامعة البحرين تشترط على الطلبة إبراز البطاقة الذكية لدخول الجامعة
الوسط - محرر الشئون المحلية - 15 أغسطس2013
اشترطت جامعة البحرين على جميع الطلبة إبراز البطاقة الجامعية والبطاقة السكانية (الذكية)، عند الدخول إلى الجامعة، وذلك في إجراء جديد اتخذته أخيراً. وأرسلت الجامعة رسالة نصية إلى الطلبة، جاء فيها «أعزاءنا الطلبة... الدخول إلى الحرم الجامعي لجامعة البحرين يتطلب إبراز البطاقة الجامعية والسكانية». وأكد عدد من طلبة جامعة البحرين المنتظمين في الدراسة في الفصل الصيفي، أن أمن الجامعة منع دخول عدد من الطلبة الذين لم يبرزوا بطاقاتهم الجامعية عند الدخول إلى الجامعة، بسبب نسيانها في المنزل، وهو ما اضطرهم إلى العودة إلى منازلهم.
وألزمت إدارة جامعة البحرين الطلبة بحمل البطاقات الجامعية وإبرازها عند الدخول إلى الجامعة، وذلك بعد الأحداث التي شهدتها الجامعة في شهر مارس/ آذار العام 2011، ضمن سلسلة الأحداث التي شهدتها البحرين آنذاك. واتخذت الإجراء نفسه مع جميع الموظفين والأكاديميين. وقام قسم التسجيل بتوزيع شريط لتعليق البطاقة على الرقبة، وميّزت الطلبة بالشريط الأحمر، بينما الموظفون والأكاديميون باللون الأزرق. وقامت الجامعة بوضع سياج أمني يمنع دخول أي شخص إلى مباني الجامعة من دون المرور على النقاط الأمنية.
وضمن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الجامعة بعد أحداث 2011، قامت بوضع نقاط أمنية في مختلف مباني الجامعة، بحيث يمنع مرور أي طالب من هذه النقاط من دون إبراز البطاقة الجامعية، ذلك إلى جانب الإجراءات المشددة في الدخول من بوابات الجامعة. ويمنع أمن الجامعة دخول أي شخص غير منتسب إلى الجامعة، وتسمح بذلك بعد معرفة الإدارة التي يريد غير المنتسب إل الجامعة التوجه إليها، إذ يتم تسجيل اسمه وأخذ بطاقة تثبت هويته، مع التأكيد على أن تُختم له ورقة الدخول من قبل الإدارة التي توجه إليها.
وتزداد شكاوى الطلبة من الإجراءات الأمنية المشددة مع بداية كل فصل دراسي، إذ يكثّف أمن الجامعة التفتيش على الطلبة، سواءً أكان عند الدخول من بوابات الجامعة، أم في النقاط الأمنية المنتشرة أمام مباني الجامعة. وتشهد الجامعة في أول أيام الفصول الدراسية (بعد أحداث 2011)، اختناقات في الطرق المؤدية إليها، وأمام مباني كليات الجامعة، وخصوصاً أمام مبنيي كليتي الآداب وإدارة الأعمال، وهما من الكليات التي يدرس فيها عدد كبير من الطلبة، الأمر الذي يتسبب في تأخر الكثير من الطلبة عن حضور محاضراتهم الأولى.
المصدر:
http://www.alwasatnews.com/3995/news/read/800711/1.html




