موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول

السـراج المنيــر .. لرضـا الحكيــم الخبيــر ~

o n e

Well-Known Member
تاريخ التسجيل
16 ديسمبر 2009
المشاركات
2,668
المجموعة
ذكر
الدفعة الدراسية
معلومة خاصة
الكلية
كلية تقنية المعلومات
التخصص
Coding
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريـــم

سنتبارك ونتزود ونستنير ان شاء الله تعالى في هذه المدونـــة بفضل الأحاديث الشريفــة تارة, وكلمات العلماء والعرفاء تارة, وقبســات من حياتهم تارة أخرى
وحكـــــــــم و ومضــــات ورؤى وأفكار وجدانيـــة للتـــأمل والتدبـــــر بدرجة أولى , قد تتخللها بعض اللفتات وأمور ثقافية جميـلة لتلطيف الجو بصورة ثانويــة :smile:
أهلاً ومرحبـــاً بكم :rolleyes2:



كتابان مفيدان للسفر إلى الله تعالى
كتاب مراتب السير والسلوك إلى الله ( من الخلق إلى الحق ) للسيد كمال الحيدري دام ظله
كتاب الأربعون حديثاً للسيد الإمام روح الله الخميني قدس سره​
 
التعديل الأخير:
التعلق بالدنيا نفسه معصية ، بل ان مقياس طول بقاء الانسان في عالم القبر والبرزخ هو امثال هذه التعلقات . فكلما كان التعلق بالدنيا اقل كان البرزخ وقبر الانسان اكثر نورا واوسع ، ومكثه فيه اقصر .

الأربعون حديثاً / آية الله العظمى روح الله الخميني ( قدس سره )
 
حاول أن تتجنب الزلة الأولى في اليوم ، فان الشيطان لو طرحك أرضا في أول مواجهة ، فانه سيستولى عليك في المواجهات اللاحقة !!
 
الطريق المغري
إن السائر في ساحة الحياة بأهوائها المبثوثة في كل جنباتها ، كمثل من يسير في طريق ( مزدحم ) بألوان المغريات في: مطعم أو مشرب أو جمال منظر ، والحال أنه مأمور بالوصول إلى مقصده في نهاية ذلك المسير ..فالغافل عن الهدف قد يدخل كل ( مُدخَل ) في ذلك الطريق ، لـيُشبع فضول نظره ويسد فوران شهوته ، بما يجعله متشاغلاً طول عمره في ذلك الطريق ذهابا وإيابا ، غير واصل حتى إلى مقربةٍ من هدفه ..وعليه فإن على العبد في مثل هذه الحياة المليئة بزينة المغريات ، أن ( يغض ) الطرف عن كثير مما يصده عن السبيل ولو كان حلالاً ، فإن الحلال الشاغل كالحرام في الصدّ عن السبيل ..فأفضل المشي ما كان على منتصف الجادة ، بعيداً عن طرفيها بما فيها من فتن وإغراء .
 
حصن الصلاة
إن الالتزام بالصلوات الخمس وخاصة في ( أوقاتها ) ، وذلك في ( بيوت ) الله عزّ وجل ، وفي ضمن ( جماعة ) يقارنها شيء من ( الخشوع ) ، لمن أعظم موجبات حفظ العبد من الزلات ..فإن نفس الوقوف بين يدي الحق بشيء من التوجه والالتفات ، لمن موجبات تعالي النفس إلى رتبة لا يرى معها وقعاً للذائذ المحرمة في نفسه ، فضلاً عن المعاصي الخالية من تلك اللذائذ ..أضف إلى الحماية الإلهية المتحققة لمن دخل ساحة كبريائه ، وحلّ في بيت من بيوته ، واصطفّ في جماعة من الصالحين من بريته ، فإن كل ذلك من موجبات إمساك الحق بقلب العبد ، لئلا يهوي في أيدي الشياطين ..وقد ورد عن الإمام الصادق (ع) أنه قال : { لا يزال الشيطان ذعراً من المؤمن ، ما حافظ على الصلوات الخمس ، فإذا ضيعهن تجرأ عليه وأوقعه في العظائم }الوسائل-ج6ص433 .
 
إن الذي يعيش حالة الانحراف دهراً من حياته ثم يعود إلى ربه ، فإن الله تعالى سيبدل سيئاته إلى حسنات ، أضف إلى أن حالة الخجل التي يعيشها تجعله لا يصاب بالعجب، إضافة إلى سرعة الدمعة عنده عندما يتذكر أيام جاهليته!..فهل تقنط من رحمة الله بعد هذا اليوم ؟!.
 
لا يمكن للسواد العالق في النفس أن يبقى طول الدهر دون أن تتعدى آثاره للخارج: غيبة، نميمة، سباً، شتماً، ضرباً، قتلاً.. فمن كان يصدق بأن إبليس الذي كان أعبد خلق الله، يصل إلى هذه الدرجة من الطرد من رحمة الله تعالى، نظير تكبره واستنكافه عن السجود لآدم (عليه السلام)!..
 
إن السير الهادئ الخفيف، بلا إتعاب للنفس والبدن، مع عدم المعصية.. أبلغ في الوصول إلى الله -عزّ وجلّ- من إتعاب البدن بالعبادة والكدح، ولكن مع المعصية..
 
تذكر ان الذي يعترف بجهله ، يرجى له النجاة ، أما الجاهل المركب ، الذي لا يعلم أنه لا يعلم ، فيبقى في جهله إلى اخر عمره .
 
إذا لم تصلحوا انفسكم، ولم تبدءوا من أنفسكم، ولم تهذبوها، فإنكم لا تقدرون على تهذيب الآخرين، فغير السليم لا يمكنه إصلاح الآخرين، ومهما يقل فلا فائدة من قوله..
الإمام الخميني قدس سره
 
عن الرسول الأكرم صلى الله عليه و على أهل بيته الطاهرين و أصحابه المنتجبين:
أفضل الناس من عشق العبادة، فعانقها و أحبها بقلبه، و باشرها بجسده، و تفرغ لها فهو لا يبالي
على ما أصبح من الدنيا على عسر أم على يسر
 
القلب كالمسجد
إذا لم يرض الشارع بإبقاء الخبائث ( الخارجية ) في المسجد وحكم بفورية إزالته ، فكيف يرضى ببقاء الخبائث ( الباطنية ) في قلب عبده المؤمن الذي يفترض فيه أن يكون عرشا للرحمن ؟!..فكما ينبغي المسارعة في طهارة ( المسجد ) ، فإنه كذلك ينبغي المسارعة في طهارة ( القلب ) قبل أن تتراكم الخبائث فيها بما يصعب معه إزالتها ، وبالتالي يتبدل ما خلق للطهارة والصفاء ، إلى مجمَع للرجس والأدناس .
 
لا تستحي من فعل الجميل، حتى ولو قد شهرت بتركه،ولا تستحي بترك القبيح حتى ولو شهرت بفعله. من كلمات الإمام زين العابدين عليه أفضل الصلاة والسلام.
 
قال الإمام الرضا (عليه السلام): الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر ، ومَن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير ، ولو لم يخوّف الله الناس بجنة ونار ، لكان الواجب عليهم أن يطيعوه ولا يعصوه ، لتفضّله عليهم و إحسانه إليهم ، وما بدأهم به من أنعامه الذي ما استحقّوه .
 
إنّ خُلُقاً سيئاً من عالم، أو عملاً مخالفاً من طالب، يؤثر في فساد أخلاق الناس وأعمالهم تأثيراً لا يماثله فيه شيء آخر. فلا بد لهم من أن يواظبوا على مراقبة أنفسهم حيث إنهم يأخذون على عاتقهم إسعاد الناس، بالإضافة إلى إسعاد أنفسهم. ففسادهم وقبحهم يختلفان عن فساد الآخرين وقبحهم، والحجّة عليهم أتمّ. | السيد روح الله الموسوي الخميني |
 
الإنسان يعجب بنفسه ويحبها. وهذه المحبة المفرطة للنفس هي سبب احتجابه عن نقصائصه وعيوبه فلا يرى قبائحه، بل ربما تتجلى مساوئه في نظرهِ محاسن، ويرى الفضائل والحسنات الموجودة فيه مضاعفة. | السيد روح الله الموسوي الخميني |
 
553520_394798343975344_1472807125_n.jpg
 
صابروا أنفسكم على فعل الطاعات، وصونوها عن دنس السيئات، تجدوا حلاوة الإيمان.

الإمام علي (ع)
 
عودة
أعلى أسفل