UOB NEWS
Member
- تاريخ التسجيل
- 14 يوليو 2013
- المشاركات
- 11
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- التخصص
- UOB NEWS
زيٌّ موحَّد لطلبة التربية الرياضية بجامعة البحرين
الوسط - محرر الشئون المحلية
قالت عميد كلية التربية الرياضية والعلاج الطبيعي منى صالح الأنصاري، لـ «الوسط» إنه تمت الموافقة على مشروع الزي الموحد لطلبة القسم الرياضي من قبل مجلس الجامعة، وذلك بعد أن قدمته الكلية بعد أن استطلعت رأي الطلبة فيه، لافتة إلى أنه لاقى قبولاً منهم، لاسيما وأن الفكرة نابعة منهم بالدرجة الأولى. هذا، ووجهت الكلية طلبتها من الدارسين للتربية الرياضية لاقتناء «الزي الموحد»، وذلك في مدة أقصاها نهاية الشهر الجاري.
وذكرت الأنصاري إلى أنه سبق أن طبقت كلية التربية والعلاج الطبيعي ابتداءً من العام الماضي الزي الموحد على طلبة قسم العلاج الطبيعي، وقد لاقى نجاحاً والتزاماً من الطلبة، لافتة إلى أن الهدف من الزي الموحد أن يمثل الطالب هوية القسم الرياضي والكلية التي ينتمي إليها، كما يعطي الطالب الاستعداد لأي جهد رياضي. وبيّنت أن بعض الطلبة بدأ في لبس الزي الموحد من هذا الفصل، والذي جاء باللون الأزرق، وفيه شعار جامعة البحرين وعلم البحرين، كما أنه يتضمن اللوحة الإلكترونية، التي تحيل لموقع كلية التربية الرياضية والعلاج الطبيعي، ومن المزمع أن يلبسه طلبة القسم الرياضي في المقررات العملية. وذكرت أن الكلية أوعزت إلى أحد المحلات بنوع اللباس والتفصيل، وقد عرَّفت الطلبة بالمحل، مشيرة إلى أنه تم اختيار الزي بما يتناسب مع ميزانيات الطلبة، بحيث لا يشكل عبأ مالياً عليهم.
وفي سياق ذي صلة، تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أنباء تدشين زي موحد، وأنقسم الطلبة بين مؤيد ومعارض للفكرة، إذ رأى المؤيدون أن الزي أكثر عملية، لاسيما لطلبة التربية الرياضية كون خطتهم الدراسية تشمل الكثير من المواد العملية، والتي تتطلب زياً خاصاً، فضلاً عن شعورهم بالألفة والراحة بارتدائه والانتماء للكلية. وذكروا أن كثيراً من الجامعات المتقدمة تعتمد هذا الأسلوب في جميع كلياتها، وتميز بين طلبتها بزيهم المتوائم مع تخصصاتهم، والتي تضمن عدم غلاء سعره وإمكانية الجميع من اقتنائه. وتابعوا بأن ارتداء الزي يهيء الطلبة الدارسين لهذا التخصص للتعوّد على الحياة العملية، لاسيما وأن معلمي التربية الرياضية يلبسون أزياء مشابهة أثناء مزاولتهم مهنة التدريس في الميدان. وأيدهم في توجههم كثير من طلبة التخصصات الأخرى، والذين استحسنوا الفكرة أيضاً، ورأوا ضرورة أن يكون لهم أيضاً زياً يميزهم عن طلبة التخصصات الأخرى.
أما المعارضون للفكرة فتمحورت نقاط اعتراضهم حول لون الزي وشكله ونوعية قماشه، فضلاً عن إشارتهم إلى أن إلزامهم به يعد نوعاً من «التحكم»، ولا يتناسب مع كونهم طلبة جامعيين. كما واعترضوا على تحديد الكلية للمكان، الذي من المفترض أن يبتاعوه منه، لافتين إلى أن كثيراً من الطلبة غير قادرين على شرائه. وتابعوا بأنه قيل لهم بأن الزي يجب أن لا يُغسل في المنزل، وإنما في المغسلة بالبخار، كي لا تتأثر لوحة المعلومات المرفقة به، وهو الذي يشكل عبأ إضافياً على الطلبة أيضاً، على حد قولهم. ورأوا أن على الكلية إعادة النظر في هذا الأمر، وعدم فرضه على الطلبة، والاكتفاء باعتماده اختيارياً لهم.
