هو سواء صار في تسليم للتلفونات أو لا موجود قانون ان استخدام التلفون ممنوع حزة الإمتحان، وهذا القانون كافي كحجة.
لو بناخذ على الإفتراضات ان لمنع الغش وجدي .. جم نسبة اللي يسلمون التلفون من الطلبة اللي يقدمون الإمتحان ؟
الهدف من الفكرة يمكن تمام عشان لحد يدخل بتلفونه لكن الطبيق غلط مثل ما ذكرت الأخت صالة s18 باب واحد وناس بتسلم تلفون وناس بتاخد تلفون وناس داخله وناس طالعه ويصير لك زحمة على الباب.
وفي الأخير اغلب اللي في القاعة تلفوناتهم عندهم والغش قايم
.
اخي العزيز اذا فكرت فيها بتعرف ان نسبة الغش ستقل, لما المراقب يشوف التلفون وهو من المفروض تم تسليمه عند المدخل, غير عن لما يكون العكس, فلها تأثير. يعني لو لاحظت قانون منع اخراج التلفون كان قبل قانون تسليمه, فويش صار وخلاهم يفرضون قانون تسليمه, والله شوف انت ويش كان يطلع من حجج من اخواننا الطلبة الله يهديهم حتى يستعمل التلفون, بطالع الساعة مثلا مثل ما سبق وذكرت بردي السابق, وغيره.
فالهدف من التسليم هو تخفيف العبء على المراقبين وتسهيل عملية المراقبة عليهم, هو يراقب عدد كبير وعليه ضغط, وبنفس الوقت ما يريد يضايق الطالب بالنقاشات, خصوصا ان البعض هداهم الله يحب يرادد لو قالوا له حق ويه مطلع التلفون!.
فواضح يعني تأثير تسليم التفلون, وانا شخصيا مؤيد له. انا ما ابغي اكون جالس اجاوب على امتحاني واسمع الدكتور يقول لزميلي الطالب كل شوي دخل تلفونك ولا تطلع تلفونك, وحضرة اخ آخر تلفونه يخرج اصوات او يهتز كل شوي لانه ناسي يسويه سايلنت!, وهذا الشي كان ملاحظ لو كنت من الطلبة اللي قدموا امتحانات في فترة ما قبل منع التلفون.
والمسألة بسيطة, من عنده سيارة يترك التلفون بها, ومالك اللوكر يتركه فيها, ومن لا يملك احد هالاثنين يتركه عند المدخل لدى الامن, وانتهى.
والحاصل ترى في النهاية هو نتيجة او مضاعفات سوء تصرفات بعض الاخواننا الطلبة, مثل الغش, واذا بيستمر قايم ما بنستغرب باجر لو جابوا اجهزة عند المدخل لكشف التلفونات, فيضيق المدخل اكثر ويزيد الازدحام اكثر. فكل ما زادت التصرفات اللامسؤولة او الطفولية, بتزيد الرقابة والقوانين والضغوط من جوانب اخرى.