موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

نحـو حيـاة أفضـل

o n e

Well-Known Member
تاريخ التسجيل
16 ديسمبر 2009
المشاركات
2,667
المجموعة
ذكر
الدفعة الدراسية
معلومة خاصة
الكلية
كلية تقنية المعلومات
التخصص
Coding
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ..

ليس للإبداع حـــــدود


سوف يكون هذا الموضوع مخصص حول تنمية الجانب الإبداعي وتنمية القوة الفكرية و إيقاظ القوى الباطنية التي بوسع كل شخص الإستفادة وأياً كان الإستفادة منها ..

018.jpg




-heaven-clouds-sky-lovely-+2.jpg




i1-22-225x300.jpg


419f3c3819d0c7aa73927c12de2b5432.jpg



وسوف تكون محتويات هذا الموضوع بمشيئة الله تبارك وتعالى وتسديده منوعة من مصادر شتى مثل الكتب علمية ثقافية والأحاديث مأثورة وغيرها بما يصب في هذا الجانب وصلب الموضوع ..




...
..
.

نسألكم الدعــاء​
 
التعديل الأخير:
موضوع مشوق :eek::eek:
بانتظارك خيو :RpS_tongue:
 
ننتظر الموضوع اخوي . .:shiny:
 
مبين انه موضوع مميز

بالانتظار أخي ..
 
جميل

بالانتظار
 

ويّـاكُم..
:rolleyes2:

 
أشكركم جميعــــاً ..

إن شاء الله تعالى راح يظل هذا الموضوع لمدى بعيد
وسوف يتم إشباعه بما يسع المجال بالتدريج من فترة لفترة أخرى ..

موفقين جميعاً إن شاء الله تعالى ..
دعائـــكــم ..

"Creativity takes COURAGE"


 
التأمل والتركيز




62032_einstein123.jpg




إن التأمل والتركيز هما حالتان متناقضتان تشكلان زوجاً ثنوياً يخضع لجميع قوانين العالم الثنوي.

فالتركيز يعني تركيز الرؤية والفكر على شيء محدد, فيزيد من حدّة العقل وقدرته على النفوذ إلى أعماق الشيء او جوهره, فنتعرف بمساعدة التركيز على بنية وجوهر الشيء أو الظاهرة التي تهمّنا. وهي حالة ليست بغريبة علينا, فنحن نستخدمها كثيراً في حياتنا. ويقول معلمو اليوغا في التيبت أن لو استطاع الإنسان التركيز على شيء لمدة دقيقتين فقط, لأصبح عبقرياً .

ينقل عن أحد الباحثين الأجانب أنه حتى تكون مبدعاً لا يتطلب منك أن تكون حاصل على درجة IQ عالية , يكفي 120 ..
ولكن يمكن رفع مستوى الـ IQ بالجد والاجتهاد والعزم بذلك, حتى لو كان أقل من 120 , بل حتى لو كان 120 يمكن رفعه لدرجات أعلى بكثير ..
بشرط الجد والأجتهاد ..
وهذا الموضوع أساسه ذلـــك .
.

حيث أن من يملك أفكاره تصبح في جعبته قوة عظمى تزيد من قوته الروحية كذلك التي بواسطتها تعطي زخماً للمضي قدماً نحو العلى .

صلب هذا الموضوع هو امتلاك الأفكار ..

من بيانات مرتاض هندي

يروى أن أحد الأشخاص كان ينتظر صديقاً له , عند نهر مدينة ( بونا ) في الهند ..
لمّا لفت نظره رجل يقوم بحركات وأعمال مدهشة خارقة للعادة. كان - مثلاً - قادراً على التكلّم بعدّة لغات, من بينها العربيّة والفارسيّة. في البداية حدثه بإحداهما ثم غير إلى الأخرى . إنه أستاذ متمرس في العلوم الغريبة, فلا يرى التنوين المغناطيسيّ ( الهِيِْبنُوتْسم) مثلاً إلا مسألة عاديّة جدّاً. وقد أتى - خلال مدّة انتظاره على جانب النهر - بعدّة أنواع من هذه المهارات في الحركات . . ممّا كان يبعث على الدهشة.

لما سأله: ماهو أهمّ عوامل نجاحك في كلّ هذه المهارات؟ فقال: أساس نجاحي ما علّمنيه أستاذي في أوائل شبابي, إذ وجّهني عدّة أشهر للسيطرة على تركيزي الذهنيّ.

قال لي ذلك الأستاذ: يمكنك أن تحقّق ما شئت لو ركّزت ذهنك وجمعت فكرك في بؤرة واحدة.

وقال: إنّ التركيز ضروريّ في كلّ عمل, ولا طريق لأداء الاعمال غير العادية, بل الخارقة للعادة . . إلا بوسيلة التركيز.
وقد أدركت خلال تجاري في الحياة - قال المرتاض الهندي - أنه لا يمكن أداء أي شيء مما يقوم به المرتاضون . . من مثل خفة اليد والتنويم المغناطيسي , بدون التركيز الذهني.

ثم قال له هذا المرتاض: لقد جهدت في أيام شبابي وعانيت كثيراً حتى اكتسبت القدرة على امتلاك التركيز . . وصرت من بعدها قادراً على أي عمل من مثل هذه المهارات التي رأيتها منّي . . بدون أيّ جهد وعناء. ذلك أنّ كل ما كنت أبلغه من الأعمال وأكتسبه من المهارات, كنت أجد التركيز الذهنيّ أساسه ومنطلقه.

في مدينة ( بنارس) كنت واقعهاً في حبّ فتاة لعدّة سنوات. وإذ امتلكت التركيز الذهنيّ. . . كنت أشاهد - على بُعْد المسافة بيني وبينها - كلّ ما تقوم به من أعمال وتصرّفات. وها أنا ذا الآن أقوم بأغلب الأعمال الخارقة للعادة, بوسيلة هذا التركيز.

ويؤمن بعضهم أنّ الإنسان إذا استطاع أن يكتسب طاقة التركيز الذهنيّ على نحو كامل صحيح . . يغدو بامكانه ان يأتي بكلّ الأعمال الخارقة للعادة. ذلك أنّ في الروح الإنسانية طاقات مدهشة عظيمة, بل إنّ الروح لها طاقات غير متناهية, لأنها تنتسب إلى الله, كما قال (تعالى): (( . . وَنَفَختُ فِيهِ مِن رُّوحِي)) سورة الحجر, الآية: 29.

وعلى هذا فإنّ الروح الإنسانيّة حين تجنّد كل الطاقات الفكرية لهدف ما, ويحدث في الإنسان التركيز . . يغدو في مقدوره أن يحقّق كلّ ما يهمّه من أعمال.

ربّما طرق سمعك أنّ بعض المرتاضين في هذه البلاد يستطيع أن يوقف حركة قطار. أنا نفسي قادر على أن انظر - وبالتركيز الذهنيّ - إلى غزالة في حالة فرار مسرعة, فأسمّرها في مكانها وأمنعها من الحركة. وأنا نفسي أستطيع بالتركيز أن أفصل روحيّة - أو ما شابهها من الحيوانات الضعيفة - عن بدنها . . أو أن أجمّدها في مكانها.



واقعاً أن كل المهارات العجيبة هذه إنما تتحقق بالتركيز الذهني أو الفكري.

التركيز الذهني هو طريق النجاح دنيا وآخرة بمشيئة الله تبارك وتعالى ويستطيع أياً كان تحصيله بالانتظام والجد والمثابرة والعزم الراسخ والإيمان و معرفة الطريق بشكل واضح نحو هذا الأمر.

أمّا التأمل فهو الحالة المعاكسة للتركيز, فالعقل خلال التأمل يتشتت وينبسط متسعاً, وربما تغيب الأفكار كلياً, أو تشرد من موضوع لآخر, دون التوقف عند شيء محدد ودون التمسك بشيء. إنها حالة من التأمل والاسترخاء, عندما يحتفظ العقل بقليل من وظيفة الانتباه.

وتسمح لنا حالة التأمل بالإحاطة بالعديدة من الأشياء في آن واحد ورؤية الروابط الداخلية فيما بينها ومتابعة نظام تفاعلها.
وبعض الأشخاص قادرون على جعل هذه الحالة تحيط بالكون كله, وعندها يدرك الإنسان نظام العالم. وحالة التأمل ليست معروفة عند سكان المدينة, لأن قاطن المدينة يسعى جيئة وذهاباً في سعي دؤوب لتأمين احتياجاته وحل مشكلاته.

وفي الحياة يجري تحول مستمر ما بين التأمل والتركيز, حيث يتحول كل منهما إلى الآخرة في دورة غير منقطعة. فتركيزك على شيء موجود أماك وتفحصك إياه بتمعن أو تفكيرك بمشكلة مجردة, يسبب لك الإرهاق تدريجياً, فتنتقل إلى حالة تشبه الاسترخاء, وذهب بأفكارك بعيداً لا تدري إلى أين, فتنتقل بهذا الشكل إلى حالة التأمل.

عندما تجلس على ضفة النهر وتتأمل الطبيعة من حولك وتتحدد معها, فإنك في الواقع تتأمل, ثم تحل حالة من الإشباع النوعي, فينجذب اهتمامك إلى حشرة صغيرة مسرعة بين الأعشاب, فتركز انتباهك على جسم الحشرة ولونها وكيفية تحريكها لأطرافها , فتنتقل إلى حالة التركيز.

إن عقولنا تتفاعل مع الأشياء والظواهر بواسطة التأمل والتركيز حصراً. أما الحالات الأخرى للعقل, كالانتباه والاسسترخاء والمثابرة والتجريد, فجميعها تعد حالات مساعدة.

وعندما يصل التركيز ذروته ينقلب إلى تأمل, وينقلب التأمل إلى تركيز عند وصوله إلى ذروته, إنها عملية مستمرة طالما يعيش الإنسان في جسمه المادي. إذ يتواجد الإنسان الطبيعي عادة في إحدى الحالتين لأجزاء من الثانية ثم ينتقل إلى الحالة الأخرى, وهكذا بالتناوب.

إن حالة التأمل شبيهة بالنظر إلى الأرض من الفضاء, فتراها بشكل كامل, بجميع مدنها وغاباتها وأنهارها, أما حالة التركيز فشبيهة بقدرتك على تمييز الطرقات ودروب الغابات وأوراق الأشجار من بين المجموع العالم للصورة.

ولا شك أن التركيز والتأمل معروفان جيداً لديك, لكنك لم تنتبه لهما في السابق. وكلتا الحالتين تشكلات في الواقع كلاً موحداً. إنها حالة من الرؤية والاسترخاء, عندما تكون قادراً على التواجد في المكان والزمان الراهنين. وهي حالة اندماجك بالمكان والزمان الراهنين وتلاشيك في العالم المحيط بك, وهي حالة من الفعل وعدمه, وحالة من الفراغ والامتلاء, وحالة من الحركة والسكون.

ويعلمك التركيز كيف توجه عقلك كشعاع الليزر ليخترق أعماق الشيء الذي يشغل اهتمامك. بينما يعلمك التأمل كيف توقع آفاق عقلك وتوزعه على مساحات واسعة إلى أن يحيط في نهاية الأمر بالكون كله.

إنك تعرف التركيز والتأمل جيداً وتتقنهما إتقاناً ممتازاًَ, لأن نصف كرتك المخية الأيسر مسؤول عن التفكير المستقيم, وهو لا يفعل شيئاً سوى التركيز, بينما نصف كرتك المخية الأيمن مسؤول عن التفكير المجازي وهو يمارس التأمل طوال الوقت.

أليس لديك رأس ودماغ ونصفا الكرتين المخّيتين؟ فأنت إذا تعرف جيداً ماهية التأمل والتركيز, فحاول أن تثق بنفسك.

ومن خلال ممارستك للتأمل والتركيز ستتعرف على عمل نصفي الكرتين المخيتين, وكيفية تناوب العمل بينهما وليس المطلوب منك إلاّ الجلوس والنظر ببساطة, وأن تمنح نفسك الفرصة والوقت.




مقدمة للموضوع من مصادر شتى.
الذي يرجى أن يستفيد منه طلاب العلم نحو أداء دراسي وحياتي أفضل بمشيئة الله تبارك وتعالى ..
تفاصيــل كثيرة قيمة قادمة إن شاء الله تعالى ..
 
من البرمجة اللغوية العصبية:

المستويات الثلاث للتحدث مع الذات:

المصدر الأول: الإرهابي الداخلي:

هو الشعور السلبي عن الذات مثل أنا خجول, أنا ذاكرتي ضعيفة, أنا شكلي غير جذاب .. فما نرتبط به عاطفيا يصبح قناعة في العقل وأفضل وسيلة إظهار اخطاء قناعة قديمة واستبدلها بقناعة ايجابية جديدة.

المصدر الثاني: كلمة " لكن " السلبية:

أريد أن ادرس لكن المادة جافة وأنا بحاجة لدروس خصوصية, أريد أن انقص وزني لكن لا استطيع عدم أكل الشكلاته والحلويات.

المصدر الثالث: التقبل الإيجابي

أنا استطيع التركيز والتغلب على صعوبة فهم المادة لوحدي.

أنا استطيع ترك التدخين. أن استطيع أن أحقق أهدافي...

علينا أن نعي هنا أن أكثر من 90% من الأحداث التي نعتقد أنها تتسبب بنتائج سلبية لن تحدث أبدا ..

وأن 10% أو اقل لا يمكن التحكم فيها مثل الظروف الجوية أو الامراض و وأي عوامل أخرى مشابهة ... فلا تهيء نفسك للفشل عند ما تهم بعمل شيء لان ماتفكر به هو ماستحصل عليه.

فقبل أي عمل اشحن نفسك بأنك تستحق ماتريد فأنت قادر على جلب الأحداث نتيجة تفكيرك بها.

أنواع التحدث مع الذات:

1. الفكر ( التفكير الداخلي )

أفكارك: هي التي تحدد أفعالك.
أفعالك: هي التي تحدد عاداتك.
عاداتك: هي التي تحدد سلوكك.
سلوكك: هو الذي يحدد مصير حياتك.

ما أنت عليه وما تعاني منه نتاج طبيعي لأفكارك ..

قف هنا مع نفسك واسأل ماذا تريد... قرر من أنت... قرر ماذا ستفعل بشأن ما تريد ؟؟ هل تريد أن تضع مخاوفك والتجارب الفاشلة التي مررت بها أمامك فتصبح عبدا لها .. أم انك ستضع تجاربك خلفك وتستفيد وتتعلم من أخطائك .. اليوم هو اليوم وأمس مضى وغدا أنت تحدد كيف سيكون إذا فهمت ماذا عليك أن تفعل اليومّ !!!

هل تعلم أنه في دراسة أجريت عام 83 توصلت إلى ان أكثر من 80% من الذي نحدث انفسنا فيه يكون سلبيا ويعمل ضد مصالحنا ... ؟؟!!

هل حصل وان تجادلت مع شخص ما ولم يعجبك الحديث, وبعد أن تركته تخيلت الحوار واعدته؟؟ فهذا الحوار مع النفس.

1- الحديث بصوت مرتفع ..


* مع نفسك: هل حدث أن رأيت شخص يتحدث مع نفسه بصوت مرتفع أثناء سيره, في الغالب لا يكون سعيد فان كنت ممن يفعلون ذلك تحدث عن أي شيء يسعدك ولا تتحدث بصيغة الشكوى ولا تتحدث بما يزعجك أبدا فتكرار الامر يرسخ في العقل الباطن.

* مع الآخرين: كأن تتحدث للآخرين انك تعاني من شيء بصيغة تأكيد عجزك أو انك لا تستطيع عمل شيء ما.



* تذكر هنا انه: كلما تكرر القول في العقل الواعي انتقل إلى مكان أعمق في العقل الباطن.



* إذا كنت تعرف سلفا كيف سيتعامل الشخص تحت ظرف ما فأنت قادر على السيطرة عليه.
* أنت المسؤول عن كل حدث يحصل معك.
* اقتل كل فكرة سلبية وهي وليدة ولا تتركها تنموا ( اقتل الوحش في المهد)
* اقبل مايجب ان تقبل به ولا تقبل مالا يجب ان تقبل به. لماذا أقوم بعمل زميلي لانه يريد ان يشرب القهوة في المقهى المجاور؟؟
* الثمن الأهم ما تحصده من مرابح وليس ماتدفعه من الم ومعاناة مقابل استسلامك لعادات معينة.
* الشيء الوحيد الذي يمنعك من النجاح هو أنت.
* ما أنت عليه الآن هو بسبب قرارات وأفعال اتخذتها في الماضي فهل أنت راض؟ اسأل نفسك أين ستصل إذا بقيت بنفس التفكير وتسير امورك بنفس الطريقة ؟
* طريق النجاح معروف ولكن هل تستطيع دفع ثمن ذلك والسير استمرارية النجاح.
* إذا خفت ضع يديك في وضع استعداد على خواصرك بتحدي.
* إذا أحبطت وشعرت انك مهزوم انظر إلى السماء.. وهنا تذكر أن النجوم تكون اكثر كلما كان الظلام شديدا.
* في احلك المواقف تحتاج لكل القوة
* لا تضع سلمك على الحائط الخاطىء حتى لا يكون على حساب كرامتك أو اهلك أو دينك
* لا تنسى أن التغيير هو قرار تتخذه
* ليس المهم وضعك الحالي المهم إلى أين تسير وبأي اتجاه
* لا بأس آن تخسر في شيء ولكن لا تخسر كل شيء
* مهارة الوصول للاتجاه الايجابي كماهرة تحريك صحن الستلايت. حالتك النفسية انعكاس لما تفكر فيه, غير مكانك او طريقة جلوسك تتغيير افكارك. تذكر نصيحة رسول الله (ص) لما عليك فعله لإطفاء الغضب.
* تذكر أن قوة التركيز على شيء قادرة على تغيير حركة الكترونات الخلية فيه وتغير الحركة من خواص المادة.
* أي تأثير على البعد الأثيري يؤثر على البعد المادي في الجسد . //سنتناول إن شاء الله تعالى هذا البعد وفائدته وعظمة شأنه في المستقبل القريب
* الفشل هو اللحظة التي تقرر فيها التوقف عن المحاولة.
* قد لا تنجح في بعض الأحيان وأنت تحاول وقد تتألم ولكن بالتأكيد لن تنجح إذا لم تحاول.
* النجاح كتحريك دولاب حجري يحتاج لكل الطاقة في البداية وما أن يتحرك يتسارع ويقل الجهد المبذول. // واقعاً إن كنت مؤمناً بالهدف وجعلته إليهاً خالصة ببصيرة سوف تشعر باللذة والسعادة الحقيقة
* لا تقل أبدا لو ... قل كيف
* غير كل من يقف في طريق نجاحك صديقك من يأخذك إلى النجاح وليس من يثبط أو يسخر من طموحك / قصة من يريد أن يفتح مشروع ويسال ماذا لو عملت كذا آو كذا فإجابة من يحيطون به تحدد من هم المساعدون ومن هم المحبطون


خلاصة ونصائح ضرورية للبرمجة الايجابية:


* ردد دائماً في داخلك هذه الأقوال:

* معرفتي بأن أفضل إمكانياتي تكمن في داخلي فقط جعلتني أقبل ذاتي كما هي.
* قد تجرح الآخرين ولكنك قادر على أن تعتذر لهم وتتعامل مع غضبهم // تستطيع كذلك ترويض النفس إن شئت حتى تتجنب جرح الآخرين من غير قصد إلا إذا كان الذي أمامك شخص منتهي الصلاحية يقلب ماهو إيجابي لما هو سلبي ولا حيلة معه.
* قد يجرحك الآخرين ولكنك تشعر بدرجة من القوة الداخلية الكفيلة بأن تجعلك قادرا على الحب مرة أخرى, انقذ نفسك وافعل ماتراه في صالحك, عبر عن ذاتك وقل إني ذاتي أني ذاتي فقط وانا على يقين أن ذاتي تكفيني.

* أن راحة البال الحقيقية هي معرفة انك ستفعل ماتحتاج فعله, والإيمان بالجوانب الايجابية لديك وقدرتك على تحقيق تلك الجوانب, ردد بقناعة اني افعل الخير, انني انوي الخير, انني شخص خيّر صالح.

* عندما ترفض ذاتك تصبح الحقيقة ألد أعدائك, لذلك ردد أنا اقبل كل الأجزاء التي تكون شخصيتي , وما ارفضه أتجاهله.

* أن رأي الآخرين هو مايخص الآخرين, لأن آرائهم هذه تتصل بشعورهم اتجاه أنفسهم أكثر من شعورهم تجاهك. ( كل إناء بما فيه ينضح ). ضع هذا في اعتبارك وردد إن رأيي في ذاتي هو كل مايهم أنني اقدر ذاتي أني أتذكر كل مواطن الصلاح في ذاتي.

* تأكد بأن احدا لن يعرف الطريق الى اسعادك سواك, ردد انني اسعد نفسي واضع مشاعري في المقدمة, انني استحق ان اكون سعيدا لاجل نفسي فقط.

* أنت لست مدينا لأحد حتى يجادلك في امر اسعاد نفسك, واذا كان هذا يغضب من يكرهك عليك ساعتها ان تفعل كا مايروق لك. وقل: انني ملك نفسي حتى استطيع ان اكون سعيدا, انني املك نفسي حتى استطيع ان اعطي الآخرين دون قيود.

* قل انني امنح حبي للجميع دون قيود ودون مقابل.

*تجنب ان تجهد نفسك كي يقبلك الآخرون. الباحث عن قبول الآخرينت له هو اصلا فاقذ لذاته لذلك لا يجدون شيئا مغريا فيه. كن كما انت ذاتك وستجد من يحبك ويقبلك من اجل ذاتك. لكن اعرف متى تكون محبوبا.

*إذا كان هناك من يتدخل في حياتك لمينعك ان تعيش حياتك بالطريقة التي تحلوا لك, فلم يتوجب عليك ان تكلف نفسك عناء الانصات له؟؟ قل انني اعمل كل مايروق لي عمله فقط لاني اريد ذلك. ( لا تكن إمعّة) ..

* إن اصدقائك بحاجة لأن يحتفلوا بنجاحاتهم دون ان يشعروا انهم يضايقونك, كن سعيدا لسعادتهم وقل ان مشاركة اصدقائي سعادتهم هي مصدر سعادتي.

* راعي مشاعر اصدقائك واستمع لهم جيدا قل انني اسمع نفسي من خلال اصدقائي وامنح اصدقائي الفرصة كي يسمعونني كذلك.

* تذكر في احلك الليالي سوادا ارفع راسك وانظر الى السماء وتمتع بنورها وجمالها فهي فقط في مثل هذه الليالي تكون في ابهى صورها وزينتها.

* انقذ ما تستطيع انقاذه تجنب الاهمام بما لن يحدث ابدا .. المعاناه هي في النهاية مجرد اختيار لا اكثر ولا اقل.

* تحل بقدر من الشجاعة فالحقيقة هي انك لست في حاجة لعمل الكثير كي تجعل حياتك افضل فالمهمة التي تخشاها. وماتغرب تحقيقه, والاوقات العصيبة التي ترغب في تجاوزها, تأكد انك قادر على التعامل معها جميعها لو تحليت بقدر من الشجاعة.
الشجاع يموت مرة والجبان يموت الف مرة.// نستطيع تناول موجبات الشجاعة لاحقاً بمشيئة الله تبارك وتعالى //

ردد في داخلك وعند كل تحدي انا جاهز انا مستعد واستطيع عندها ستعرف من انت حقيقة.


قبسات:


سر الإبداع هو أن تعرف كيف تخفي مصادرك. - البيرت اينشتاين
عن الإمام علي عليه السلام قوله:"من كتم سره كانت الخيرة بيده"
وعن أمير المؤمنين عليه السلام: "سرك أسيرك، فإن أفشيته صرت أسيره"
في البدء يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم تنتصر. - المهاتما غاندي
من يعرف لا يتكلم ومن يتكلم لا يعرف كثيرا. - لاوتزه (فيلسوف صيني قديم)
عندما نفقد الحق في أن نكون مختلفين فإننا نفقد امتياز كوننا أحرار. - تشارلز إيفانز هيوز
الجيوب الفارغة نادرا ما تطرحك ارضا , الا ان العقول والقلوب الفارغة غالبا ما تفعل ذلك. - نورمان فنسنت بيل
العلم شيء جميل اذا لم يعتاش عليه الشخص - اينشتاين
اي شخص لم يرتكب اي خطأ , لم يجرب اي شيء جديد - ايشنتاين
العاقل من وعظته التجارب - علي ابن أبي طالب (ع)
في التجارب علم مستأنف

من كان يحسب حسابه للشعرة, وكان حسابه عن بصيرة نافذة دقيقاً إيجابياً إلهياً, لن يستطيعوا ضره إلا أذى وإلا بإذن الله جل وعلا ..
حتى لو ذهب الحمقى لتنبيش الأمور وإبلاسها وتفسير الأمور على غير ماهي عليه نتيجة سلب التوفيق والحسد , واقعاً لا يضرون إلا أنفسهم وما يشعرون ..
 
التعديل الأخير:
قال نابليون بونابرت: (( لا يوجد في معجمي عبارات: لا أعلم , ولا أتمكن , ولا يكون ))

وقد تمكن نابليون بقانونه هذا من مواجهة (25) مليون عسكري لينتصر عليهم ويتسلط على مصر.

وكل ذلك راجع إلى تلقينه لنفسه تلك العبارات, وعليه نقول: من أراد تمكَّن , ومن أراد تعلَّم.
 
التعديل الأخير:
كثيرون هم الأشخاص الذين نعرف عنهم ضعف استعدادهم وقابليتهم للتعلم مثلاً و ولكنهم أضحوا فيما بعد نوابغ.

وعندما نطالع حياة المخترعين نرى أن استعدادهم للتعلم في بداية الامر كان ضعيفاً , فهم أدنى فهما من أقرانهم الذين يتعلَّمون معهم في المدرسة.

وكذا حال عدة من العلماء الإسلاميين إذ لم يكن استعدادهم خارقاً للعادة, ولكن بلوغ المقامات العليا يتأتَّى من العمل والجدية والاستقامة , يمكن حساب 50 نموذجاً من هذا القبيل.
يمكن تعديد أسماء اشخاص تمكنوا من اجتياز الموانع الكثيرة باستقامتهم وجدتهم في العمل ووصلوا إلى مايردون على الرغم من أنهم لم يكونوا أفراداً أذكياء أو من الذين يمتلكون حافظةً أو استعداداً ذهنياً حاداً, بل كانوا أقل من ذلك, ولكن عملهم الجديّ المتواصل واستقامتهم جعل منهم علماء ونوابغ ومخترعين.

لو أراد الإنسان تسخير الفضاء لخدمته, لاستطاع إلى ذلك سبيلاً, وإذا أراد تسخير نفسه الأمّارة بالسوء لاستطاع ذلك أيضاً, وتسخير النفس والتغلب عليها أسمى وأرقى من تسخير الملكوت وعالم الفضاء.


كم هو طريف قول أحد العلماء الأجلاء الذي جاء فيه: لا أهمية لمن استطاع الطيران في الهواء لكون الذباب يستطيع ذلك, ولا أهمية لمن استطاع السير على سطح الماء لكون التبن يطفو أيضاً على سطحه, ولكن إذا استطعت أن تكون إنساناً, تكون قد بلغت شيئاً جليلاً مثلما يبلغ الظمآن الماء, وعندها تستطيع السيطرة على تلك النفس الأمّارة لتجعل منها بُراقاً كبُراق الرسول الأكرم (ص) الذي طله به إلى السماوات العلى, وعندها تكون قد أنجزت عملاً مهماً.
 
التعديل الأخير:
بعبارة اخرى يريد الشيخ أن يقول: إذا بلغت الهدف, فأنت إنسان مثالي, وإذا لم تبلغه ولكن تمكنت من السير بين الأرض والسماء او على سطح الماء, فإن المرتاضين الهنود يستطيعون أن يفعلوا ذلك أيضاً ولا فخر لك على أحد.
 
لو أمعنا النظر في المشكلات والمعضلات والموانع التي كانت تواجه قائد الثورة الإسلامية في إيران, لأَيقنت استحالة قيام هكذا ثورة, فالعلماء قالوا بالاستحالة, والمراجع قالوا بذلك أيضاً والطلاب والمدرسون وعامة الناس كلُّهم قالوا باستحالة قيام ثورة إسلامية.

لكن الشخص الوحيد الذي قال بصيرورتها ووجوب قيامها بالعمل الجاد والاستقامة, الذي تمكن من ورود الميدان والانتصار فيه على أعدائه وأعداء الله سبحانه وتعالى هو قائد الثورة الإسلامية مؤسس جمهوريتها.

وبناءً على هذا, فإن الحرب القائمة في دواخلنا أصعب وأشد من تلك الحرب التي يمكن أن تقوم خارج النفس البشرية, ومن أراد أمراً وسعى لذلك , نال مايريد وفاز بلذّة الانتصار الحقيقي.

إن كنت تريد ان تغضب , فنفسك أحق أن تغضب عليها وأن تسلط عليها القوة الغضبية المنفعلة فترة من الزمن وهذبها حتى تعيش في وئام وسعادة سرمدية داخلية ومتحرر ..
 
إيكهارت تول - صاحب الكتاب الشهير ممارسة قوة الآن
الذي صدر عام 1997 وحتى اليوم, مايزال العديد من القراء, وفي جميع أنحاء العالم, يقبلون على شرائه. وهذا مالم يكن يتوقعه أبداً. وترجم - حتى تلك اللحظة - إلى خمس عشرة لغة وتسلم رسائل الكترونية من قراء منتشرين في جميع القارات, يخبرونه فيها أن كتابه قد غير حياتهم إيجابياً وجعلهم يشعرون بالسعادة.

على الرغم من هذا, فإن تأثير أصحاب الأنانيات, مايزال واضحاً, وما يزال فاعلاً , بشكل أو بآخر, ويمكنه القول أكثر من أي وقت مضى, وكأنه مفروض على الانسان أن يبقى مشدوداً إلى ماضٍ سحيق, لكن كتاب (( قوة الآن )) جاء ليقول (( لقد عانينا كثيراً , فإلى متى نستمر بتقبل المعاناة؟)). وعلى هذا السؤال يجيب الكتاب إنه يحدثك عن إمكانية العيش بهدوء وبسلام داخلي, إن يرشدك إلى كيفية التخلص من المعاناة. وكذلك يقول لك كيف تساعد الآخرين على ذلك.

كثيرون من القراء كتبوا إليه متمنين أن يصدر لهم كتاباً عن كيفية ممارسة ((قوة الآن)). وبأسلوب يمكنهم من القيام بهذه الممارسة يومياً ودون تأثير على واجباتهم اليومية. ولهذه السبب كان هذا الكتاب .


أطلعت عليه ووجدته كتاب قيم بحق.
لعلي أضع منه لاحقاً بمشيئته تعالى .

 
التعديل الأخير:
 
التعديل الأخير:
 
التعديل الأخير:
 
التعديل الأخير:
التأمل


عندما يسالني الناس عن التأمل, فإن أولى الأمور التي تهمهم هي:

- بماذا سيفيدني التأمل؟
- ماذا عليّ أن أفعل أثناء التأمل؟
- ماذا يجب ان أحقّق وماذا يجب أن أسعى؟

إن التأمل ليس لديه هدف, وليس عليك أن تفعل شيئاً أثناء التأمل, وليس عليك ان تحقق شيئاً ما أو تسعى إلى شيء ما.

ففي التأمل تجلس ببساطة ولا تسعى إلى أي غاية. وهنا يبدأ الامر الذي يرفضه العقل تماما: (كيف يُعقل ألاّ يكون هناك هدف؟ وكيف لي ألاّ أسعى إلى شيء ما ؟ ولماذا أضيّع وقتي على شيء لن أحصل منه بالمقابل على شيء؟

فيصاب العقل بالقلق لأنه لا يستوعب هذا الأمر, فقد اعتاد على البحث عن الفائدة دوماً, ولذلك فلديه أسباب كثيرة لعدم ممارسته للتأمل. فتظهر لديك أسباب شتّى لعدم ممارسة التأمل اليوم, وتواسي نفسك بأنك غداً ستمارسه حتماً.

وهكذا تبقى حيث كنت دوما, في ململة دائمة وسعي وراء حلم ضبابي خيالي, وتتساءل لم هو خيالي؟ لأنك ما إن تحقق حلمك حتى تفقد اهتمامك به فوراً, لأنه يفقد وجوده كحلم. وعندها ولكي تشغل عقلك تخلق له وهماً جديداً. فالعقل يعتقد أن عدم انشغاله بشيء يصيبه بالجنون, وافتراضه هذا صحيح جزئياً, لأنك عندما تتواجد في حالة عدم فعل شيء, فإنك تتوقف عن كونك الشخص الذي كنت إياه حتى الآن.

ولذلك دعنا نخدع العقل ونضع أمامه هدفاً كي لا يقلق, وهذا الهدف الذي سيحققه التأمل هو تعلم الاسترخاء وعدم التعلق بالأفكار التي تراودك أثناء التأمل. وهدف التأمل أيضاً هو تحرير النفس وتعلم النظر إلى الأشياء نظرة واسعة.

وأكرر أنك إذا سعيت وثابرت لتحقيق الاسترخاء, فإنك ستتوتر فوراً, ولن تنجح بذلك, فجملة (لا تبذل أي مجهود) تعني تماماً ما تعنيه, وعندها تحصل مباشرة على مبتغاك وهو الاسترخاء.

وبتعلمك لعدم التعلق بالأفكار, تتعلم مباشرة عدم التعلق بالظروف والمشكلات التي تعترضك. وبما أن العالم الخارجي المحيط بك هو انعكاس لعالمك الداخلي, فإن المشكلات والظروف من صنع أفكارك. فإذا طالت المشكلات والظروف التي تعترضك في حياتك, فذلك يعني أنك تتمسك في داخلك بفكرة محددة وتعيشها في الوقت الحالي.

والحقيقة هي أن كل فكرة طال وجودها في عقلك لسبب ما, تبعث بجذورها فوراً, ثم تزداد رسوخاً ونمواً وتطوراً. فتعايش نفسها إلى أن تموت, وكلما قاومت أفكارك أكثر, وصارت الظروف والمشكلات محاولاً التخلص منها سريعاً, كلما منحتها قوة أكبر لتستمر في الوجود.

فإذا تعلمت الاسترخاء وتحرير نفسك من العقد, ستكتسب الصحة وتتفاعل تفاعلاً صحيحاً مع الظروف وتحسم المشكلات في لحظتها. ويتم اكتساب هذه القدرة بفضل تمارين التأمل الدورية.

وهكذا حدّدنا (هدف) التأمل الذي يرضي عقلنا وآمل أنه يبدو مغرياً بالنسبة لك, فإذا لم يكن كذلك, يمكنك عندها اختيار أي هدف آخر يخطر ببالك, كأن تُغني نفسك روحياً أو تغني نفسك مادياً أو تحصل على محبة شخص قريب منك أو تصبح مشهوراً أو تكتسب الحكمة والخبرة في الحياة, أو تكتسب الصحة, وهي جميعها نتائج ثانوية للتأمل.

فأنت في حالة التأمل تسمح لعقلك بالتنزه, فلا تدفعه للتركيز على الأشياء أو على الهدف المنشود, بل تسترخي وتجعله يجول حيثما يشاء, فتسيل الأفكار عبرك دون توقف, ولا تقلق فعاجلاً أم آجلاً ستنجح بذلك, والأهم هو أن تمارس التأمل بانتظام.

وتُعد الحالة النموذجية للعقل عندما يكون شبيهاً بالمرآة, فعندما تضع جسماً مادياً أمام المرآة فإنها تعكسه كلياً بكل تفاصيله الخارجية, وعندما تبعد الجسم تعود المرآة فارغة كما كانت, فالانعكاس لا يدوم أكثر من اللازم, وإلاّ فالمرآة لا تعود مرآة.

وهناك وصف مشهور آخر لحالة العقل وهو البحيرة, فعلى العقل أن يكون شبيهاً بسطح البحيرة الساكن, فإذا كانت مياه البحيرة هائجة ولو اجتاحتها أمواج صغيرة, فإنها تعجز عن عكس صورة الغيوم التي تمر فوقها بوضوح ورقة.

فإذا لم يكن العقل هادئاً, وكانت المشكلات تقلقه وهي حالة عادية وطبيعية عند كل الناس, فإن العقل لن يستطيع أن يعكس الوضع بوضوح ودقة, بل سيشوهه. ولهذا فإن أي فعل من قبلك لتحسين الهدف أو تحقيقه سيكون خاطئاً منذ البدء وسيقود بطريقة آلية على نتائج غير مرجوّة. فهل أدركت الآن سبب الصعوبات الجمة التي تواجهها في حل المشكلات, هذا إذا نجحت أصلاً

وستقودج ممارستك المنتظمة للتأمل إلى تطهير عقلك تدريجياً من الأفكار والمشكلات, فيكتسب صفاءً تدريجياً, ويكتسب سمة الثبات (السكون تدريجياً). وبالنتيجة تظهر لديه القدرة على الإحاطة بالأشياء والعمليات إحاطة كلية, فيرى الروابط الداخلية للأحداث التي تبدو ظاهرياً على أنها مصادفة. وتبدو أمامك جميع الأشياء في هذا العالم كأجزاء لكل موحد, فترى موقعك في هذا العالم, وتكتسب السلام والحرية أخيراً, وتكتشف شكل الفراغ.
 
التأمل علاج

إن ممارسة التأمل من العلاجات العقلية والروحانية التي تستخدم لمعالجة الأمراض كافة, وقد عُرف التأمل ومورس كجزء من اليوغا ويُعتبر الصورة الرئيسية في حياة رجال اليوغا.

وهو قديم قِدم البوذية ومنتشر في شبه القارة الهندية ومناطق عديدة من آسيا, وخصوصاً في بلاد التيبيت التي هي مركزاً للديانة البوذية.

وقد انتشر التأمل في العالم وفي البلاد الغربية التي لا تؤمن بالروحانيات بشكل سريع حتى صار كبار الشخصيات في أميركا وأوروبا يعملون به, وبدأت وسائل الإعلان بالتحدّث عنه والاهتمام به, بل أن (الدلاي لاما) الزعيم الروحي للبوذيين يقوم بزيارات عديدة العالم للإلقاء محاضرات عنه.

وأمّا عن فائدته في علاج الأمراض فيقول د. جون سن رئيس قسم الأمراض النفسية بالمركز الطبي التابع لجامعة ولاية ماسو شيستس: (آلام المرضى تتناقص بنسبة 25% خلال دورة دراسية مدتها ثمانية أسابيع, وأن نسبة الأعراض المرضية مثل الخوف والغضب والاكتئاب تنخفض إلى نسبة 32%).

وفي مجلة (شتيرون) الإنمائية: أن التأمل الروحي قد ساعد في علاج الحالات المرضية المستعصية التي عجز الأطباء عن إيجاد علاج لها مثل الحساسية, ففي عام 1886م ظهرت دراسة دقيقة عن حالة مريضة لديها حساسية ضد الزهور مّا يُسبّب لها الانهيار ونوبات صعبة في ضيق التنفس وقد شفيت من خلال التأمل ..( مجلة روز اليوسف: تاريخ 27-7-1998م.

كيفية التأمل:

ليس التأمل فلسفة أو ديناً أو ما شابه إنما هو عملية ميكانيكية بحتة يعملها أي إنسان بواسطة أستاذ ثمّ يستقل بنفسه وهي باختصار:

الجلوس بهدوء لمدة قصيرة ومتابعة إجراء طبيعي لتهدئة الفكر كي يحصل بذلك الجهاز العصبي على راحة عميقة.

للتأمل نهجان:

المنهج الأول: هو التركيز على صورة فكرية مثل صورة إمام أو مقام مقدّس.
والنهج الثاني: هو الاسترخاء وهذا الأسلوب هو الأفضل فعن طريق الاسترخاء تخفُّ أعمال الفكر ومشاغله.

التأمل التجاوزي:

هو التأمل (+) الذكر وترديد الكلمات المقدسة, ورائد هذا الحقل في عصرفنا الحاضر (مهاريشي يوغي) الهندي الأصل . // بوسعنا ترديد أذكار وأوراد من الأثر الإسلامي ..

ويكمن السرّ في قدرة التأمل على الشفاء من الأمراض أنه يقوم بضبط وتدريب الفكر وتركيزه ممّا يؤدي إلى الانعتاق من عبودية الجسد ومحدوديته, وبالتالي لا تبقى الطاقة محجوزة بحدوده فيذهب التوتر والمرض . .
ودلّت الأبحاث أن الراحة التي يكسبها الجسم خلال ممارسته التأمل هي اعمق بمرتين من راحة النوم, وبالتالي يستطيع الجهاز العصبي إخراج التوترات والصدمات وبإخراج هذه الضواغط يشعر المتأمل بارتياح نفسي وتجدّد للطاقة والحيوية والشفاء من المرض.

وقد اكتشفت العالمة الأمريكية (كاندس برت) جهاز استقبال للأفيون وغيره من أنواع المخدرات والتي يستقبلها الجسم ويؤدي إلى تخفيف الآلام, والتأثير على الشعور ووظائف الجسم الجوهرية وتقول الدكتورة: ( إن هناك أجهزة استقبال المعلومات والأحاسيس من أماكن كثيرة خارج المخ وخاصة في خلايا جهاز المناعة ونخاع العظم والدم حيث يوجد ملتقى تركيز الجسم كله, وأنه بالإمكان الحفاظ على اتزان هذا التركيز من خلال التأمّل الروحي. ( مجلة روز اليوسف: عدد 3659).

إن من يقف على شاطىء بحر هائج لا يسمع إلاّ الصخب وتلاطم الأمواج, وهدير مخفيف, ولكن في أعماق البحر حياة هادئة ساكنة, وهكذا من يقوم بتقنية الاسترخاء والتأمل ينتقل من حالة البحر الهائج إلى أعماق النفس المطمئنة الهادئة.

تقول الدكتورة سامية عزّام: (وقد أُجري على اليوم حوالي ثلاثمائة وخمسين بحثاً علمياً على هذه الممارسة في أربعة مجالات مختلفة من الحياة وهي:

1. تطوير الطاقات الفكرية.
2. الصحة التامة.
3. التصرف الاجتماعي المثالي.
4. السلام العالمي.

والآن سنرى تأثير هذه التقنية في كل واحد من هذه المجالات الأربعة.

1. تطوير الطاقات الفكرية:

نحن نعلم من علم النفس أن الإنسان العادي لا يستعمل سوى جزء ضئيل من طاقته الفكرية الكاملة والتي تقدّر بحوالي 5 إلى 10 بالمئة, هذا يعني ان كل إنسان يملك إمكانيات عظيمة لا يستخدمها في حياته اليومية. ويمكننا على سبيل المثال أن نشبه الإنسان برجل اعمال مليونير لا يستعمل سوى نسبة ضئيلة من أمواله في العمل, فيصاب بالإرهاق والتوتر من دون أن يحقق شيئاً يذكر في حياته.

هذا ما يحدث اليوم للإنسان المعاصر الذي يتعرض باستمرار لضغوط وتورات نتيجة المسؤوليات الكثيرة التي يحملها, وعندما يجد نفسه عاجزاً عن تحقيق رغباته وطموحاته المتزايدة في هذا العصر التكنولوجي, تنشأ عنده ضواغط وتوترات داخلية عميقة لا يمكن إزالتها بسهولة لأنها تترسخ بعمق في الجهاز العصبي. نتيجة هذه الضواغط يصبح إنسان اليوم عرضة للأمراض المتفشية في هذا العصر ألا وهي التوتر, القلق, الخوف, عدم الاستقرار, الخ . .

هذه الاضطرابات النفسية تنعكس مباشرة على حالة الجسم الصحية وتُسبّب أمراضاً كثيرة لم تكن معروفة من قبل. حيال هذا الوضع الخطر, نجد أن هذا العصر بحاجة ماسة إلى تقنية جديدة تختلف عن التقنيات المعروفة. والجدير بالذكر أن التقنيّات العلمية في هذا العصر قد ساهمت في توفير الراحة والرفاهية للإنسان, ولكنه ظل غير راضٍ أو مكتمل داخلياً لأن حاجة الإنسان الأساسية هي الرجوع إلى ذاته واكتشاف الطاقات اللامحدودة الموجودة فيه, ومن ثمّ استثمارها في الحياة العملية.

من المفرح أن نعرف ان هذه التقنية الذاتية الجديدة متوفرة اليوم في العالم تحت اسم (التأمل التجاوزي), وقد درست علمياً في ألوف الأشخاص الذين مارسوها وبرهنت برهاناً قاطعاً على فعاليتها في تطوير كامل طاقات الإنسان العقلية والجسدية والاجتماعية. والآن نرى هذه التقنية في ضوء تطوير الطاقات الفكرية.

يمكننا أن نشبه العقل ببحر على سطحه أمواج هائجة وفي أعماقه هدوء وسكينة. والمعروف أن الإنسان العادي لا يستخدم سوى الطبقات السطحية من عقله التي تكون أكثر هيجاناً واضطراباً (مثل سطح البحر) وهي تقدّر بحوالي خمس أو عشر بالمئة.

وتقنية التأمل التجاوزي يمكن أن نشبهها ببساطة بعملية الغوص تدريجاً إلى مستويات أعمق وأعمق من العقل حتى الوصول إلى ألطف مستوى وجاوزه إلى حالة السكون التام. في هذه الحالة يكون العقل واعياً على نفسه لكن من دون أن يكون محدوداً بأية فكرة أو شعور أو إدراك نسبي. هذه الحالة التي تتجاوز كل نبضات الفكر والشعور الإدراك تسمى حالة الوعي التجاوزي أو الوعي الصافي, وميزتها أنها حالة لا محدودة من الوعي مع سكون تام, يمكننا أن نشبهها بحالة السهم المسحوب على القوس الذي يكون مرتاحاً لكن متأهباً حاضراً للانطلاق بقوّة. هذه ميّزة الوعي الصافي, إنه حالة هدوء داخلية عميقة, أعمق بكثير من النوم, لكن الفكر يظل واعياً متيقظاً حاضراً للانطلاق إلى العمل بطاقة ونشاط فائقين. هذه الحالة هي منبع كل الطاقة والذكاء والسعادة عند الإنسان.

خلال كل جلسة (15-20 دقيقة) من ممارسة التأمل التجاوزي, يغطس الفكر عدّة مرات باتجاه الوعي الصافي, والنتيجة أنه يخرج مشبعاً بالطاقة والحيوية والسعادة لإبداع أكثر من الحياة العملية لذلك نقول إن هدف تقنية التأمل التجاوزي هو تطوير كامل من طاقات الإنسان الفكرية والجسدية. ثمّ إن مئات الأبحاث العلمية التي أجريت على هذه التقنية على المستوى الفكري أظهرت النتائج التالية:

1. نمو في نسبة الذكاء.
2. تحسّن في قدرة التعلم ( الذاكرة القصيرة والبعيدة المدى).
3. زيادة في سرعة الخاطر.
4. تحسّن في الخلق والإبداع والنتائج الدراسية عند التلاميذ.

على المستوى الصحي, من الواضح أنه لتطوير كامل الطاقات الفكرية, يجب ان نكون على الأقل بصحة جيدة. والجهاز العصبي هو محور أي نشاط فكري وعملي. فإذا نمنا جيداً خلال الليل (جهاز عصبي مرتاح) يكون الفكر واضحاً وخلاقاً خلال النهار, بينا إذا كان نومنا قليلاً (جهاز عصبي مضطرب) يكون الفكر مشوّشاً.

والتعب نوعان:

-التعب السطحي: وهو التعب العام الذي يتعرّض له الجسم في الحياة اليومية, ويمكن إزالته خلال راحة النوم.
-الضغوط: وهي تعني الأتعاب والملوّثات العميقة المتأصلة في الجهاز العصبي نتيحة الصدمات القوية التي يتعرض لها الإنسان. وهذه الضغوط التي تسبّب قلقاً وتوتراً مستمرين في الحياة اليومية, لا يمكن إزالتها بسهولة من خلال النوم, لأن راحة النوم محدودة. وهنا تكمن أهمية تقنية التأمل التجاوزي على المستوى الصحي, فقد دلّت الاختبارات الفيزيولجية أنه خلال دقائق قليلة من هذه الممارسة, يصل الجسم إلى درجة من الراحة تفوق مرتين أو ثلاثً راحة النوم العميق.

وبرهنت موجات الدماغ الكهربائية (EEG) أن الفكر يكون في خلال الممارسة في أقصى درجات الوعي والتأهب, وهذا ما يميّز حالة الوعي الصافي التي يختبرها العقل في خلال هذه الممارسة عن أية حالة من حالات النوم, الحلم واليقظة. في خلال هذه الحالة الفريدة العميقة من الراحة, يستطيع الجهاز العصبي القيام بإصلاحات فيزيولوجية عميقة وإزالة الضغوط والاتعاب المتراكمة, ونتيجة إخراج هذه الضغوط تتجدد الطاقة والحيوية في الجهاز العصبي وهذا أساس صحة تامة ومناعة أكثر ضد الأمراض.

أثبتت مئات الأبحاث العلمية فعالية هذه التقنية في علاج أمراض كثيرة وتقوية الجهاز الوقائي, وتوصلت إلى عدة نتائج أهمها:

-تحسّن في أمراض ضغط الدم والقلب.
-تحسن في أمراض الربو.
-تحسّن في حالة النوم وإزالة الأرق.
-انخفاض في استعمال الكحول ( التبغ والمخدرات).
-انخفاض في استعمال المهدئات.
-تحسن في الأمراض النفسية.
-زيادة في الطاقة والنشاط.
-تحسّن في الاداء عند الرياضيين.

الجدير بالذكر أن العلماء بدأوا في السنوات القليلة الماضية بالاهتمام بمدى تأثير هذه التقنية في تجديد الطاقة والحيوية لدى المتقدمين في السنّ, والمدهش أن الدراسات العلمية التي أُجرت على مجموعة من الممارسين الذين تتراوح أعمارهم بين الخمسين والستين عاماً أظهرت تراجعاً في عملية الهرم بمعدل اثني عشر عاماً.

2- التصرف الاجتماعي المثالي:

مع تحسن حالة الفكر والجسم من الطبيعي أن يصبح التصرف أفضل. يقول الشاعر (كن جميلاً ترى الوجود جميلاً), مثلما تكون في الداخل يكون العالم في الخارج. مع تطوير الوعي اللامحدود من خلال التأمل التجاوزي, يصبح إدراكنا وتقديرنا للمحيط أوضح ممّا يؤدي إلى تصرف أفضل, كذلك مع تطوير كامل الطاقات الفكرية والجسدية, يصبح الإنسان أكثر قدرة على العطاء وهذا أساس التصرف المثالي.

في الوقت نفسه, كما رأينا قبلاً, مع إزالة الضغوط والرواسب في الجهاز العصبي, يخفُّ التوتر والخوف والغضب, ويصبح الإنسان أقل عدوانية وأكثر محبة وتقبلاً للناس ممّا يزيد الانسجام والإيجابية في التصرف الاجتماعي.

والحقيقة أن هذه التقنية أدخلت على مؤسسات كثيرة مثل المدارس والبنوك والشركات والمصانع, الخ . . وقد أظهرت فعاليتها في حل مشاكل التصرف والعمل.

من بين نتائج الأبحاث العلمية التي أجريت في هذا المجال:

-تحسّن علاقة الموظفين مع بعضهم ومع رؤسائهم في الشركات والمؤسسات.

-زائدة الإنتاج والفعالية في العمل

- انخفاض الكبت والتوتر.

- زيادة الرضى في العمل

تأثير الفكر:

كما أن للأفعال الخارجية تأثير على الأشياء. من ناحية الفعل وردّ الفعل. كالصلاة والعبادة أو الضرب والقتل . .

وكما أن للأقوال تأثير. كذلك فإن للأفكار والنوايا تأثير على الإنسان وما حوله, من البديهي أن الإنسان المتألم من مرض ما إذا ما أصابته مصيبة أكبر من وجعه فإنه ينسى ما به من وجع وما ذلك, إلاّ لعدم توجّه الفكر إلى الوجع.

عن الإمام علي(ع): ( الأعمال ثمار النيات).

تقول الدكتورة سامية عزّام: إن أفكارك تخلق ذبذبة بموجب طبيعتها وتنعكس كالمرآة في كيانك, ترسل الأفكار فيضاً انعكاساً, وقد جاءت الاكتشافات الحديثة مثل الكينزيولوجي لتريك بموجب كشف الطاقة الحياتية فيك بموجب إيجابيتها, وأن كل نوع من المشاعر يؤثر بعضو معين من أعضائك, وجاءت علوم الايزوتيريك تؤكد أن الهيولي يتأثر بألوانه وشفافيته وتماسكه بموجب أفكارك ونواياك, ويؤدي بالتالي إلى الصحة أو المرض, أيضاً جاءت كاميرا كيريليان الفائقة الدقة لتثبت أن ألوان وحجم الهيولي تتأثر سلباً أو إيجاباً بموجب أفكارك) (1)
(1) طاقات عقلك الباطني: ص102.

يقول الفيلسوف الامريكي واجيرسون: ( أن الأفكار التي تعتاد عليها تغوص في أعماقك وتصبح جزءاً من كيانك فانتبه لها لأنها من اخطر السموم والميكروبات, لأن علاج الميكروبات سهل من خلال وصفة طبية أما علاج الأفكار فلا أحد يستطيع أن يقدّمه لك لأنك طبيب نفسك).

إذا عرفنا تأثير الفكر على الإنسان وما حوله فلا بدّ أن لا نفكر بما يؤذينا أو يؤذي الآخرين فإن مردوده سيعود إلينا بالحقد والكراهية والأمراض, بل لا بدّ أن نزرع الأفكار الصالحة التي تثمر الاطمئنان والسعادة والكمال. // وهذا مايتكفله علم البرمجة اللغوية العصبية ..

عن الإمام علي (ع): ( العطية على قدر النية).
عنه (ع): ( من حسنت نيته أمده التوفيق)
وعنه (ع): ( عند فساد النية ترتفع البركة). ميزان الحكمة: مادة النية.

إن علم الكينزيولوجي وحقل الطاقة يثبت أن كل نوع من المشاعر يؤذي إلى تقوية أو إضعاف حقل الطاقة في أحد الأعضاء الباطنية فمشاعر المحبة والمغفرة تؤدي إلى الصحة والسعادة أمّا الكراهة والحقد فيؤديان إلى العلة والمرض, لقد سمي الحقد غلاً لأنه يغلّ صاحبه نفسياً وروحياً.

إنّنا حين نحقد على الآخرين فإن ذلك يعود إلينا لقاعدة ( لكل فعل ردّ فعل) لقد كان رسول الله صل الله عليه وآله يقول عندما يؤذيه الناس:

( اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) إن الأحقاد تورث الداء والمرض في الإنسان وهي تضعف الطاقة الحيوية في الجسم وتورث داء المفاصل وأمراض القلب واضطرابات الكبد والمعدة.

ولذا ورد في الحديث عن الإمام علي(ع): (احصد الشرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك).
وعنه (ع): ( الحقود معذب النفس متضاعف الهمّ). ميزان الحكمة: مادة الحقد.

فمن الضروري أن نغفر للآخرين وننظر إليهم بعين الشفقة والرحمة, لقد كان السيّد علي بن طاووس يدعو في ليلة القدر للكفار بدل أن يدعو للمؤمنين.

وهذا هو الموضوع بمنتهى البساطة فأنت متى أمسكت بشيء ملوّث قمت بتغسل يديك أفلا تقوم بتطهير وغسل أعماقك؟

ومن المهم جداً المغفرة لمن يعيشون حولنا دائماً كالأبوين والزوج والأرحام.

إن للمغفرة فحصاً مخبرياً بسيطاً مثلاً: إذا أخبروك أخباراً سارة عن رجل كان قد أساس إليك فإن شعرت بالاسياء لذلك فإن جذور الحقد والكراهية مازالت موجودة في عقلك الباطن وتقوم بفعاليتها المضرّ.

وقد وردت أحاديث عديدة تحرّم حسد الآخرين لما لها من أضرار نفسية وجسدية منها:

عن الإمام علي (ع): ( الحسد يضني الجسد ).

وعنه (ع): الحسد لا يجلب إلاّ مضرّة وغيظاً يوهن قلبك ويمرضك جسمك .

عن الإمام الصادق (ع): ( الطيرة على ماتجعلها أنت , فإن هوّنتها تهوّنت, وإن شددتها تشدّدت, وإن لم تجعلها شيئاً لم تكن شيئاً).

أي إن التشاؤم هو ما يوجده الإنسان من أفكاره, وإلاّ فهو لا واقع له.
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى أسفل