موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

لتُحبَّ نفسك أولاً!

ولك بين اضلعي نبضاً لا يهتف الا بك و عشقاً يفوق الوصف و الخيال و يفوق الحقيقة ايضاً حيث لا منتهى له ولا توقيت.

09:04​
 
احبك غراماً يستطيل ليلاً ويثني قمره صباحاً لتُشرق انت!

09:05
 

يا حياة قلبي وكل مناه!

:blushing:
 

أنا أفضل من يُوقضه الحنين بـ حنين !
heart_icon_on.png


 

أريد أن أمسك يدك في الجنة وأقول "نحن هنا أخيرًا".
 
شيئاً بسيطاً منك كيف لهٌ أن يجعلني سعيدة وكأنني امتلكت كُل ما على هذه الأرض ؟


وكأنني امتلكت الدنيا ..

٢٥-٢-٢٠١٥

 

1424976430641.jpg

تبقى للذكرى في القلب بصمة،
يعجز العقل عن نسيانها، لانها قد نقشت في جدران وجدانك بسبائك من فرح!


الخميس / 26-2-2015
 
  • Like
التفاعلات: زَ.

انا والليل ..
 
القمر الذي تراه انت؟ اراهُ انا، والليل الذي حلّ بمدينتك؟ هو الليل الذي حلّ بمدينتي، نحنُ نوازي بعضنا ولكننّا لا نلتقي.
 
كما في رحم أمّك تكورت في قلبي.

12:21
 
والله إنك بصدري لك زمان ومكان، ماتموت المشاعر لو وصلك مستحيل!

٢:٥٤
 
  • Like
التفاعلات: PB.09
و حينما صادفتك شعرتُ بِك نبضًا حيًا لا يموت وإن دُثر القلب.

٧-٣-٢٠١٥ ~
 

i_b001a1db021.jpg



حكاية تبدأ و أخرى تنتهي، لا شيء يُخلد و الأيام تمضي.


وانا مازلت هناك، اقف مابين
7-3-2010 و 7-3-2015 ..



#صورة لإحدى صفحات مذكرتي القديمة.
 
كنّا بوصلٍ فأمسى الوصل أمنيةً؛
متى سنبلغ يا قلبي أمانينا ؟!


9-3-2015
 
لا يمكنني رؤيتك رغم حاجتي لك،
أنت أغلى من الروح إن ذُكر ماهو ثمين،
أنت جُل مابداخلي من شعور إن أتى الحنين..



"أحبك بعمقٍ كلما قتلني المغيب"
 
وهنا صورة اخرى!

مُختصرة بكلمتين: (..... وليلتها ;p) ...

تبدو بلا معنى للجميع، الا ان معناها افجع قلبي ذات يوم!


w-73b2e61f44.jpg



صباح يوم الخميس ، 10-3-2011 ~
 
  • Like
التفاعلات: PB.09

حلمٌ أنت .. كيف أصحو منك خلف نافذةِ الغياب؟

١٣-٣-٢٠١٥
 
البر أكبر من تقبيل يدها كل صباح .. والجنة أدنى قليلًا عند قدمها تماما.
 
أحملُه بقلبيّ أينما ذهبت مأسور في عقليّ حتى في المنام.

١٧-٣-٢٠١٥
 
  • Like
التفاعلات: PB.09
عودة
أعلى أسفل