موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

أخطار الموجات الكهرومغناطيسية فى البيوت والمدارس والجامعات

PEMF

Member
تاريخ التسجيل
12 ديسمبر 2013
المشاركات
19
المجموعة
ذكر
الكلية
كلية الهندسة
التخصص
الهندسة الكهربائية
التأثيرات الصحية للإشعاعات الكهرومغناطيسية (الموجات الدقيقة الراديوية)

تتركز شكوى الناس أثناء تواجدهم داخل البيوت والمدارس والجامعات بتعرضهم لإشعاعات الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة أثناء تشغيل الأجهزة الكهربية السلكية كالتلفاز وجهاز الطبخ المايكروويف والأجهزة اللاسلكية خصوصا الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية والأجهزة الإلكترونية الرقمية ذات التقنيات اللاسلكية هوائيات الواي فاي وغيرها في الصداع المزمن والتوتر والانفعالات غير السوية لدى الأطفال وزيادة الحساسية بالجلد والصدر والعين والتهاب المفاصل وهشاشة العظام والتهاب الحنجرة وزيادة عدد مرات حاجة بعض الأشخاص للتبول، والعجز الجنسي واضطرابات القلب وأعراض الشيخوخة المبكرة، وهناك أمراض مزمنة تعود أسباب لتعرض للموجات اللاسلكية ومنها مرض التوحد والصرع والربو لدى الأطفال ومرض سكر الدم، وابيضاض الدم والحقيقة أن القائمة تطول، وتتفق العديد من البحوث العلمية المستقلة على أن هناك أضرار صحية مؤكدة نتيجة التعرض للإشعاعات الكهرومغناطيسية بمستويات المسموح بها من قبل الهيئة الفدرالية للاتصالات FCC وخصوصا الموجات الدقيقة بتكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية المشهورة ذات الهوائيات الذكية التي تعرف بتقنيات 2G, 3G, 4G, wifi, Bluetooth, wimax وأن التعرض لمستويات أعلى من هذه الإشعاعات وبجرعات تراكمية تسارع ظهور العديد من الأعراض المرضية ومنها:


  1. أعراض عامة: وتشمل الشعور بالإرهاق والصداع والتوتر.
  2. أعراض عضوية: وتظهر في الجهاز المخي العصبي وتتسبب في خفض معدلات التركيز الذهني والتغيرات السلوكية والإحباط.
  3. أعراض عضوية وتظهر في الجهاز البصري والجهاز القلبي الوعائي والجهاز المناعي وظهور الأورام السرطانية.
  4. الشعور بتأثيرات وقتية منها النسيان وعدم القدرة على التركيز وزيادة الضغط العصبي وذلك بعد التعرض للإشعاعات الكهرومغناطيسية بمستويات من 0.01 إلى 10 مللى وات/سم2.

ولوحظ ازدياد هذه الحالات المرضية على المستوى العالمي خصوصا بعد التحول التكنولوجي إلى إشعاع الإشارات اللاسلكية الرقمية النابضة Pulsed Digital Wireless Signals بدلا من إشعاع الموجات الراديوية التماثلية Analogue Radio Waves. ، وانتشار الواسع الغير مبرر لأبراج الاتصالات اللاسلكية والاستخدام المفرط للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية ذات التقنيات 4G, 3G, 2G, wifi, Bluetooth, wimax .

نصائح هامة لتجنب تأثيرات المجالات الكهرومغناطيسية والموجات اللاسلكية Wireless على الصحة الشخصية والعامة:


  1. استعمل نظارات ذات الإطار المصنوع من البلاستيك بدون معدن بداخله وإلا سيكون معدن النظارة بمثابة هوائي سيلتقط الموجات الكهرومغناطيسية للهواتف الذكية والراديو من ثم تتجه إلى المخ .
  2. تأكد من وضع الثلاجة والتلفزيون والكمبيوتر بجانب الحوائط الخارجية للبيت نظرا للمجال الكهرومغناطيسي الصادر عنها أثناء تشغيلها.
  3. استعمل لمبات الكهربية العادية ولا تستعمل الفلوريسنت compact وعدم استخدام اللمباتLED .
  4. استعمل جاوسميتر لقياس المجال المغناطيسي في منزلك وحدد الأماكن التي تكون أعلى من 3 ملي جاوس بحيث أن هذه الأماكن خطره للتواجد بها عدد كبير من الساعات يوميا.
  5. لابد من فصل الكهرباء عن التلفزيون ومشغل أقراصDVD وأجهزة الفيديو والريسيفر بسبب أن في حالة عدم استخدامه، لأن نظام standby يجعل المجال المغناطيسي كما لو كان يعمل. (لا تنام أبدا والتلفاز والأجهزة الالكترونية قريب منك وهي في حالة standby).
  6. استعمل جاوس ميتر لتحديد أفضل مسافة للبعد عن التلفزيون وعاده ما تكون 2-3 متر تكفى فى حالة الأجهزة الحديثة.
  7. عند تصميم ديكورات منزلك تأكد من فصل كهرباء غرف النوم عن باقي المنزل وليلا أغلق مفاتيح غرف النوم.
  8. عند تشطيب منزلك تأكد من عدم وجود أسلاك كهرباء فى الحائط خلف سريرك.
  9. عدم استخدام جهار الطبخ المايكروييف لانه يصدر منه موجات دقيقة بنطاق 2.4 جيجا هرتز وهي ضارة على الإنسان والكائنات الحية.
  10. تجنب التحدث من الهاتف النقال(اللاسلكى) داخل البيت فالإشعاع الكهرومغناطيسي الصادر يكون أعلى بكثير عند استخدامه بالخارج.

الإرشادات للوقاية من تعرض الجسم لإشعاعات الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية وأجهزة الواي فاي /الواي ماكس وغيرها:

  1. تقليل مدة الاستخدام.
  2. عدم استخدام هذه الأجهزة في الأماكن المغلقة،3- وضع الجهاز على نمط الطائرة لإطفاء الاشعاع الصادر عن هوائي antenna الجهاز.
  3. إطفاء خدمة الإنترنت في حال عدم الحاجة ( WIFI OFF, 3G 4G OFF, BLUETOOTH OFF ) والاكتفاء بخدمة الاتصال الصوتي فقط.
  4. استبدال أجهزة الواي فاي بأخرى سلكية،
  5. الإكثار من شرب الماء،
  6. السباحة في الماء المالح / البحر لتفريغ الشحنات الكهربية من الجسم بعد تعرضه للموجات الدقيقة،
  7. إطالة السجود على التربة أو الأرض لتفريع الشحنات من الجسم،
  8. الابتعاد عن أي مصدر للموجات الدقيقة من الأجهزة المحمولة وأبراج التقوية،
  9. إطفاء كل أجهزة اللاسلكية وخصوصا أجهزة الواي فاي والبلوتوث وقت النوم
  10. السكن بعيدا عن أبراج الاتصالات اللاسلكية بمسافة لا تقل عن 500 متر.
  11. في حال استخدام الهاتف الذكية ينصح بالابتعاد عن الرضع والأطفال بمسافة لا تفل عن 10 أمتار يعنى خارج المنزل.
  12. عدم السماح للرضع والأطفال باستخدام الهواتف الذكية وغيرها بتاتاً.
  13. عدم السماح للرضع والأطفال باللعب بـremote control الخاصة بالتلفزيونات الحديثة smart tv وأجهزة تشغيل الأقراص وأجهزة الرسيفرHD لأنه تنبعث منها الموجات الدقيقة وهي تختلف عن الأجهزة السابقة

منقول
 
أظهرت الدراسات الجديدة مخاطر على الصحة بسبب اشعاعات تقنيات الاتصال اللاسلكي: تحذيرات من رابطة علماء المبادرة الحيوية

رنسيلير، نيويورك - يوم السَّبْت 12 أبريل 2014 [ME NewsWire]

(بزنيس واير): أشارت "مجموعة عمل المبادرة الحيوية " إلى أنّ الأدلة المُتعلّقة بالمخاطر الصحية من استخدام تقنيات الاتصال اللاسلكي تزداد قوة وتتطلب اتخاذ إجراءات فورية.
هذا وقد أصدرت المجموعة تحديثاً منتصف العام يغطي دراسات علمية جديدة من العام 2012 حتى 2014.

وتزيد الدراسات الجديدة من المخاوف الطبية حول أورام الدماغ الخبيثة من جرّاء استخدام الهواتف الذكية. وفي هذا السياق، قال لينارت هارديل، الطبيب الحاصل على شهادة الدكتوراه في جامعة أوريبرو في السويد وفقاً لدراسات صدرت في عامي 2012 و 2013: "هناك نمط ثابت من خطر تزايد الورم الدبقي (وهو ورم خبيث في الدماغ) وورم العصب الصوتي بسبب استخدام المحمول والهواتف اللاسلكية.

وتشير الأدلة الوبائيّة إلى وجوب تصنيف الترددات الراديوية في خانة المواد المسرطنة التي قد تضرّ الإنسان. فحدود السلامة العامة التي وضعتها لجنة الاتصالات الاتحادية لبروتوكولات الشبكات اللاسلكية (’إف سي سي / إيه إي إي‘) واللجنة الدولية المعنية بالحماية من الإشعاع غير المؤين (’إيه سي إن إيه آر بي‘) غير كافية لحماية الصحة العامة
".

وتشير المبادرة الحيوية إلى تأثيرات على الجهاز العصبي في 68 في المئة من الدراسات عن إشعاعات الترددات الراديوية (144 دراسة من 211 دراسة) في عام 2014.

وهذه النسبة قد ارتفعت من 63 في المئة خلال عام 2012 (93 دراسة من 150 دراسة) أجريت عام 2012. وبينت الدراسات أن الإشعاع ذو التردد المنخفض جداً يسبب تأثيرات في الجهاز العصبي في 90 في المئة من 105 من الدراسات المتاحة خلال عام 2014. كما تبين تأثيرات جينية (الأضرار التي تطال الحمض النووي) من إشعاعات الترددات الراديوية في 65 في المئة (74 دراسة من 114 دراسة)؛ و 83 في المئة (49 دراسة من 59 دراسة) من دراسات التردد المنخفض جداً.

كما تعتبر الأجهزة اللاسلكية الجوالة مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مصادر كبيرة لإجهاد بيولوجي غير ضروري تصيب العقل والجسم والتي يمكنها أن تُضعِف المرونة تدريجياً مع مرور الوقت. ويحذّر التقرير من استخدام التقنيات اللاسلكية في المدارس، بحيث يجب عليها توفير الاتصال بالإنترنت من دون تقنية الواي فاي.

ومن جهتها، قالت سيندي سايج، المحرّرة المشاركة في تقرير المبادرة الحيوية: "إنها في الأساس تجربة غير منظمة على صحة الأطفال وتعلمهم. فالموجات الدقيقة الصادرة عن التقنيات اللاسلكية تعطّل التفكير- هل يوجد شيء أسوأ من ذلك يؤثر سلباً على التعليم؟ يمكن استخدام التكنولوجيا بأمان أكبر بواسطة أجهزة سلكية لا تنتج هذه المستويات المدمّرة بيولوجياً من إشعاع الموجات الكهرومغناطيسية القصيرة".

وتجدر الإشارة إلى أن هناك برامج اتحادية مثل "كونيكت إي دي" و"إي- رايت" تطالب الفصول الدراسية اللاسلكية حين تقوم بتجاهل الأدلة الصحية. فقد أظهرت الدراسات السريرية عوارض فرط النشاط، ومشاكل في التركيز، وقلق، ومزاجية، وارتباك، وسلوك مشتت، واضطرابات في النوم، وحالات صداع.

ولا تزال تقييمات الحكومة للآثار الصحية الناتجة عن إشعاع الترددات الراديوية اللاسلكية من الاتحاد الأوروبي وأستراليا غير حاسمة إلى حد كبير لأنها تتطلب التثبت يقيناً قبل إصدار التحذيرات. وما زال تقييم لجنة الاتصالات الفيدرالية ’إف سي سي‘ للآثار الصحية الناجمة عن التقنيات اللاسلكية قيد الإنجاز، ولكنه لم يؤثر في الخطوة الفيدرالية من أجل فصول دراسية لاسلكية.

إنّ نصّ اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أمّا الترجمة فقد قدِمتْ للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنصّ اللغة الأصلية الذي يمثّل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

Contacts

"مجموعة عمل المبادرة الحيوية "
الطبيب: ديفيد أو. كاربنتر
(518) 525-2660
البريد الإلكتروني: [email protected]
[email protected]
الموقع الإلكتروني: www.bioinitiative.org
http://me-newswire.net/ar/news/تظهر-الدراسات-الجديدة-مخاطر-صحية-تتسببها-تقنيات-الاتصال-اللاسلكي-تحذيرات-من-مجموعة-عمل-المبادرة-الحيوية/ar
 

بلدية مومباي الكبرى (الهند) : تحظر تركيب أبراج الاتصالات اللاسلكية للجيل الرابع بالقرب من المدارس والمستشفيات
220px-Bombay_Municipal_Corporation.JPG

BMC bans 4G mobile towers near schools and hospitals
By Pandurang Mhaske, Mumbai Mirror | Nov 20, 2014, 12.00 AM IST

http://www.mumbaimirror.com/mumbai/...chools-and-hospitals/articleshow/45208412.cms
 
شاشات الأجهزة الإلكترونية تسبب الأرق للمراهقين
قبل 6 ساعة

150203115336_screen_time_harms_teenagers_sleep_640x360_bbc_nocredit.jpg


توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن استخدام الأجهزة الإلكترونية، مثل الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، لفترات طويلة يؤثر بالسلب على فترات النوم.

وأشارت الدراسة، التي أجريت على نحو 10 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 16 و19 عاما، إلى أن قضاء أكثر من ساعتين أمام الشاشة بعد المدرسة له صلة قوية بالأرق وقلة عدد ساعات النوم.
وقال مراهقون، معظمهم من النرويج، إنهم يستخدمون الأجهزة قبل فترة وجيزة من الذهاب إلى الفراش.
وأشار كثيرون إلى أنهم ينامون أقل من خمس ساعات أثناء الليل، حسب مجلة "بي إم جيه أوبن" الطبية.
وأجاب مراهقون عن أسئلة حول كيفية نومهم خلال أيام الأسبوع والعطلات، وعدد الساعات التي يقضونها أمام الشاشات خارج ساعات الدراسة.
وفي المتوسط، قالت الفتيات إنهن يقضين نحو خمس ساعات ونصف يوميا أمام شاشات التلفزيون أو الكمبيوتر أو الهواتف الذكية أو أجهزة إلكترونية أخرى، في حين قال الأولاد إنهم يقضون نحو ست ساعات ونصف يوميا.
وكانت ألعاب الكمبيوتر هي الأكثر شيوعا بين الأولاد، في حين كانت الفتيات يقضين وقتا أكبر في الدردشة على الإنترنت.

150203115452__80728593_teenage_girl_using_a_laptop_computer-spl-1.jpg


وأشارت الدراسة إلى أن استخدام أي نوع من الأجهزة الإلكترونية أثناء النهار أو خلال الساعة التي تسبق الذهاب إلى الفراش يسبب الأرق.

وكلما زادت ساعات استخدام الأجهزة الإلكترونية كلما زاد النوم اضطرابا.
وعندما تصل ساعات استخدام الأجهزة الإلكترونية إلى أربع ساعات أو أكثر، فإن احتمال أن يستغرق الشخص أكثر من ساعة لكي ينام يزيد بنسبة تصل إلى 49 بالمئة.
ويميل هؤلاء المراهقين للنوم لمدة تقل عن خمس ساعات كل ليلة.
وهناك علاقة عكسية بين فترة استخدام الأجهزة الإلكترونية وساعات النوم، فكلما زادت ساعات استخدام الأجهزة الإلكترونية كلما قلت ساعات النوم والعكس.
وتقول ماري هايزينغ، وزملاؤها في مؤسسة يوني لأبحاث الصحة بمدينة برغن النرويجية، إن اللعب على الأجهزة الإلكترونية قد لا يترك للمراهقين وقتا كافيا للقيام بأشياء أخرى، بما في ذلك النوم.
وأشار الباحثون إلى أن التحديق في شاشة مضيئة في وقت النوم قد يرسل إشارات خاطئة إلى المخ، مما يؤدي إلى تعطيل الساعة البيولوجية وهو ما يجعلنا أكثر يقظة.
وقالت هايزينغ إن نتائج الدراسة سيكون لها تداعيات على نطاق واسع، نظرا لأن عدد كبير من الناس يستخدمون هذه الأجهزة.
وأضافت: "نعلم أن النوم لفترات كافية هام للغاية للصحة الجسدية والعقلية"، مشيرة إلى أنه يتعين إغلاق الأجهزة الإلكترونية أثناء النوم.
وقال روسيل فوستر، خبير في علم الأعصاب والنوم بجامعة أكسفورد: "هذه دراسة هامة لأنها تقدم أدلة عملية على أن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل الذهاب إلى الفراش يقلل فترات النوم".

http://www.bbc.co.uk/arabic/science...eep?utm_source=twitterfeed&utm_medium=twitter
 
علماء دوليون يناشدون الأمم المتحدة لحماية البشر والحياة البرية من الحقول الكهرمغناطيسية والتقنيات اللاسلكية
190 عالماً يقولون أن موقف منظمة الصحة العالمية المتضارب حول المخاطر يجب أن يكون أقوى

نيويورك - يوم الثُّلَاثاء 12 مايو 2015 [ME NewsWire]

(بزنيس واير): تقدم اليوم 190 عالماً من 39 دولة بمناشدة إلى الأمم المتحدة، والدول الأعضاء ومنظمة الصحة العالمية للمطالبة بتبني إرشادات أكثر حماية للتعرض للحقول الكهرمغناطيسية والتقنية اللاسلكية في ظل الأدلة المتزايدة على خطر التعرض لها. وتشكل هذه التعرضات شكلاً متزايداً من أشكال التلوث البيئي في العالم.

وتطالب "مناشدة علماء الحقول الكهرمغناطيسية الدوليين" الأمين العام للأمم المتحدة والأجهزة التابعة لها تشجيع الإجراءات الاحترازية، للحد من التعرض للحقول الكهرمغناطيسية، وتثقيف الجمهور حول المخاطر الصحية وخاصة للأطفال والنساء الحوامل.

تسلط المناشدة الضوء على مواقف منظمة الصحة الدولية المتضاربة من مخاطر الحقول الكهرمغناطيسية. وقد صنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية إشعاع موجات الراديو على أنه "عامل مسرطن محتمل" من الفئة "2 بي" في عام 2011 وحقول الترددات فائقة الانخفاض في عام 2001. ومع ذلك، تستمر منظمة الصحة العالمية في تجاهل توصيات الوكالة التابعة لها وتفضل الإرشادات التي توصي بها اللجنة الدولية للحماية من الأشعاعات غير المؤينِّة (آي سي إن آي آر بي). وقد تم انتقاد هذه الإرشادات، التي تم وضعها من قبل مجموعة مختارة ذاتياً من المشاركين في القطاع، لكونها غير فعالة في الحماية.

وتدعو المناشدة الأمم المتحدة لتقوية تقاريرها التحذيرية حول مخاطر الحقول الكهرمغناطيسية على البشر وتقييم التأثير المحتمل على الحياة البرية والكائنات الحية الأخرى تحت رعاية برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بما يتوافق مع المخاطر التي يبينها العلم، وبالتالي حل هذا الاختلاف.

وقال مارتن بلانك، الحائز على شهادة دكتوراه، من جامعة كولومبيا: "يجب أن يتم تقوية الإرشادات الدولية للتعرض للحقول الكهرمغناطيسية لتعكس واقع تأثيرها على أجسادنا، وخاصة الحمض النووي. ولقد حان وقت التعامل مع التأثيرات البيولوجية والصحية الضارة منذ وقت طويل. يجب أن نخفض التعرض عن طريق وضع إرشادات وقائية".

من جهته قال جويل موسكويتز، الحائز على شهادة دكتوراه، من جامعة كاليفورنيا، بيركلي: "تضع إرشادات ’آي سي إن آي آر بي‘ معايير التعرض عند عتبات التعرض عالي الكثافة قصير الزمن لدرجة تسخين الأنسجة. لا تحمينا هذه المعايير من التعرض الدائم منخفض الكثافة الشائع في الوقت الحاضر. ويطالب العلماء الذين وقعوا على المناشدة الأمم المتحدة والدول الأعضاء بحماية سكان العالم والحياة البرية من التعرض للحقول الكهرمغناطيسية".

مناشدة علماء الحقول الكهرمغناطيسية الدوليين: EMFscientist.org

تصريح فيديو (3 دقائق) من المتحدث الرسمي الدكتور مارتن بلانك: EMFscientist.org

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.
شرح الفيدبو:
فيدبو1 : مارتن بلانك، الحائز على شهادة دكتوراه، من جامعة كولومبيا، وممثل عن 190 عالماً دولياً في مناشدة إلى الأمم المتحدة، والدول الأعضاء ومنظمة الصحة العالمية حول مخاطر الحقول الكهرمغناطيسية المنبعثة من تقنيات الاتصالات والخدمات. ويقول الدكتور بلانك، محذراً بشدة: "لقد حان وقت التعامل مع التأثيرات البيولوجية والصحية الضارة منذ وقت طويل. علينا أن نخفف من التعرض، لحماية أطفالنا وأنفسنا وأنظمتنا البيئية، عن طريق وضع المزيد من الإرشادات الوقائية".

Contacts
"إي إم إف ساينتيست دوت أورج" (EMFscientist.org)
إليزابيث كيلي، ماجيستير
مديرة
هاتف: 0125-743-520
البريد الإلكتروني: [email protected]

كلية الصحة العامة، جامعة كاليفورنيا، بيركلي
الدكتور جويل موسكويتز
هاتف: 7314-643-510-1
البريد الإلكتروني: [email protected]
 

فيلم يناقش ويعرض حقائق مخاطر تعرض البشر للموجات الكهرومغناطيسية اللاسلكية وظهور مرض الحساسية الكهرومغناطيسية الذي يسمى مرض العصر الرقمي.

فيلم وثائقي "وباء الواي فاي" : أبطال هذا الفيلم موقنون بأن مشكلاتهم الصحيةَ مرتبطة بموجات الراديو. هذه المعاناة حقيقية، ومع ذلك فإن العلم لم يعثر على أسبابها حتى الآن بحسب منظمة الصحة العالمية. فهل يمكن للمجال الكهرومغناطيسي أن يتسبب بالحساسية الإلكترونية؟

 
عودة
أعلى أسفل