Mohammed_13
Well-Known Member
- تاريخ التسجيل
- 5 مارس 2014
- المشاركات
- 1,031
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- 2013
- الكلية
- كلية تقنية المعلومات
- التخصص
- Computer Science
سألت أحداهن الزوجة عندما جاءها مولود:
ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة؟
قالت لها: لم يقدِّم لي شيئاًً.
فأجابتها متسائلة: أمعقول هذا؟ أليس لكِ قيمة عنده؟ ألقت بتلك القنبلة ومشت. جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا وتلاسنا واصطدما فطلقها.
من أين بدأت المشكلة؟
من كلمة قالتها إمرأة.
**********
مثلاً قد يسأل أحدهم..
هذا البيت كيف يتسع لكم؟
إنه يتسع لنا وليس لك أنت علاقة ، إنه يحب أن يُعَكِّر صفو الأسرة
هو شيطان داخل فيه شيطان وهذا هو الفساد.
**********
التقى بشاب راقٍ : أين تشتغل؟
فقال له : بالمحل الفلاني
فسأله كم يعطيك بالشهر؟
قال له: 5000
فيرد عليه مستنكراً 5000 فقط
كيف تعيش بها؟
إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستاهله
فجعله كارهاً لعمله فطلب رفع الراتب ورفض صاحب العمل فأصبح بلا وظيفه
كان يعمل أما الآن فهو بلا عمل.
*********
تسألها حين تقابلها بإستمرار ، ألم تتطلقي حتى الآن؟
أنتي جميله وزوجك لا يستحقك
تبتسم الزوجه دون أن ترد عليها بشي يدل على قبول كلامها
فتعيد المرأه الحوار متمنيه الزوجه لولدها
فتبتسم الزوجه مره أخرى لتتشاجر مع زوجها بإنه لا يستحقها وهناك أفضل منه حتى تطلقا وأصبح الأبن السعيد لا يريد مطلقه
*********
يرى والده مرتاح البال فيقول له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً؟ وكيف تصدق أن ظروفه لا تسمح؟
فيعكر صفو قلب والده ليبدأ الجفاء بعد الرضا.
إنه الشيطان يتحدث بلسانه.
قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية..
لماذا لم تشتري كذا؟
لماذا لا تملكين كذا؟
كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص؟
كيف تسمح بذلك؟
نسألها ربما جهلاً ، أو بدافع الفضول ، أو "الفضاوة"
ولكننا لا نعلم ما قد تبثه هذه الأسئلة في نفس سامعها.
مضمون القصة :
لا تكن من المفسدين
نصيحة
ادخل بيوت الناس أعمى ...
و اخرج منها أبكم ...
اعجبتني فنقلتها
ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة؟
قالت لها: لم يقدِّم لي شيئاًً.
فأجابتها متسائلة: أمعقول هذا؟ أليس لكِ قيمة عنده؟ ألقت بتلك القنبلة ومشت. جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا وتلاسنا واصطدما فطلقها.
من أين بدأت المشكلة؟
من كلمة قالتها إمرأة.
**********
مثلاً قد يسأل أحدهم..
هذا البيت كيف يتسع لكم؟
إنه يتسع لنا وليس لك أنت علاقة ، إنه يحب أن يُعَكِّر صفو الأسرة
هو شيطان داخل فيه شيطان وهذا هو الفساد.
**********
التقى بشاب راقٍ : أين تشتغل؟
فقال له : بالمحل الفلاني
فسأله كم يعطيك بالشهر؟
قال له: 5000
فيرد عليه مستنكراً 5000 فقط
كيف تعيش بها؟
إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستاهله
فجعله كارهاً لعمله فطلب رفع الراتب ورفض صاحب العمل فأصبح بلا وظيفه
كان يعمل أما الآن فهو بلا عمل.
*********
تسألها حين تقابلها بإستمرار ، ألم تتطلقي حتى الآن؟
أنتي جميله وزوجك لا يستحقك
تبتسم الزوجه دون أن ترد عليها بشي يدل على قبول كلامها
فتعيد المرأه الحوار متمنيه الزوجه لولدها
فتبتسم الزوجه مره أخرى لتتشاجر مع زوجها بإنه لا يستحقها وهناك أفضل منه حتى تطلقا وأصبح الأبن السعيد لا يريد مطلقه
*********
يرى والده مرتاح البال فيقول له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً؟ وكيف تصدق أن ظروفه لا تسمح؟
فيعكر صفو قلب والده ليبدأ الجفاء بعد الرضا.
إنه الشيطان يتحدث بلسانه.
قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية..
لماذا لم تشتري كذا؟
لماذا لا تملكين كذا؟
كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص؟
كيف تسمح بذلك؟
نسألها ربما جهلاً ، أو بدافع الفضول ، أو "الفضاوة"
ولكننا لا نعلم ما قد تبثه هذه الأسئلة في نفس سامعها.
مضمون القصة :
لا تكن من المفسدين
نصيحة
ادخل بيوت الناس أعمى ...
و اخرج منها أبكم ...
اعجبتني فنقلتها

.. هل هي آلة ؟ تعمل بلا توقف ؟ بدون اجازات بدون علاقه حب ؟ حتى ثيابها ما تبدلهم ؟ هل هي مصفعه ؟





