موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

«®°•.¸.•°°•.¸.•°™ بــرودكــــــــــاست ™°•.¸.•°°•.¸.•°®»

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Hunter~X
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
سألت أحداهن الزوجة عندما جاءها مولود:
ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة؟
قالت لها: لم يقدِّم لي شيئاًً.
فأجابتها متسائلة: أمعقول هذا؟ أليس لكِ قيمة عنده؟ ألقت بتلك القنبلة ومشت. جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا وتلاسنا واصطدما فطلقها.
من أين بدأت المشكلة؟
من كلمة قالتها إمرأة.

**********
مثلاً قد يسأل أحدهم..
هذا البيت كيف يتسع لكم؟

إنه يتسع لنا وليس لك أنت علاقة ، إنه يحب أن يُعَكِّر صفو الأسرة
هو شيطان داخل فيه شيطان وهذا هو الفساد.

**********
التقى بشاب راقٍ : أين تشتغل؟
فقال له : بالمحل الفلاني
فسأله كم يعطيك بالشهر؟
قال له: 5000
فيرد عليه مستنكراً 5000 فقط
كيف تعيش بها؟
إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستاهله
فجعله كارهاً لعمله فطلب رفع الراتب ورفض صاحب العمل فأصبح بلا وظيفه
كان يعمل أما الآن فهو بلا عمل.

*********

تسألها حين تقابلها بإستمرار ، ألم تتطلقي حتى الآن؟
أنتي جميله وزوجك لا يستحقك
تبتسم الزوجه دون أن ترد عليها بشي يدل على قبول كلامها
فتعيد المرأه الحوار متمنيه الزوجه لولدها
فتبتسم الزوجه مره أخرى لتتشاجر مع زوجها بإنه لا يستحقها وهناك أفضل منه حتى تطلقا وأصبح الأبن السعيد لا يريد مطلقه

*********

يرى والده مرتاح البال فيقول له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً؟ وكيف تصدق أن ظروفه لا تسمح؟
فيعكر صفو قلب والده ليبدأ الجفاء بعد الرضا.
إنه الشيطان يتحدث بلسانه.

قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية..
لماذا لم تشتري كذا؟
لماذا لا تملكين كذا؟
كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص؟
كيف تسمح بذلك؟
نسألها ربما جهلاً ، أو بدافع الفضول ، أو "الفضاوة"
ولكننا لا نعلم ما قد تبثه هذه الأسئلة في نفس سامعها.

مضمون القصة :
لا تكن من المفسدين

نصيحة


ادخل بيوت الناس أعمى ...
و اخرج منها أبكم ...

اعجبتني فنقلتها
 
بالنسبة للأخطاء فقد اقتبسه كما هو :rolleyes2:
ﺳﺆﺍﻝ ﻣﺤﻴﺮ*؟!!
ﻫﻞ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻌﺮﺏُ ﻗﺪﻳﻤﺎً ﺍﻹ‌ﻧﺘﺮﻧﺖ
•••••••••••••••••••••
ﻓﻘﺪ ﻗﻴﻞ ﺃﻭﺻﻰ ﺃﻋﺮﺍﺑﻲ ﺍﺑﻨَﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻱْ ﺑُﻨﻲ:
""ﺇﻳّﺎﻙ ﺃﻥْ ﺗﺴﺐَّ ﺍﻟﺮِّﺟﺎﻝ... (ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ) ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻸ‌*""
""ﻭﺇﻳّﺎﻙ ﺃﻥْ (ﺗﻮﺗﺮ) ﻗﻠﻮﺑَﻬﻢ ﻋﻠﻴﻚ، ﻓﺈﻧّﻲ ﻗﺪ ﺣُﺪِّﺛﺖُ ﻋﻦ ﺭﺟﻠﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﻴﺎ، (ﻭﺗﺴﺎﺏ) ﺍﻟﺮﺟﻼ‌ﻥ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
(ﻓﺄﻱ ﺑﺮ) ﻗﺪ ﻛﺴﺒﺎ ﻭ ﺃﻱ ﺣﺎﺿﺮ ﻗﺪ ﻗﺒﻞ ﺑﻬﻤﺎ ؟!*""
""ﻭ( ﺃﻱ ﺑﺎﺩ) ﺭﺿﻲ ﻓﻌﻠﻬﻤﺎ؟!*""
""ﻭ (ﻻ‌ ﻳﻚ) ﻫﻤُّﻚ ﺍﻟﻐﻠﺒﺔ*
""ﻭ(ﺃﺩﻣﻦ) ﻣﺪﺍﺭﺍﺓَ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺣُﺴﻦَ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﻢ
 
سوري يجاهد بالعراق

وعراقي يجاهد بسوريا

وانتحاري سعودي يفجر نفسه في الكويت

وأفغاني يقاتل في اليمن

هذيلا مجاهدين
ولا محترفين كرة قدم ؟

ياخي كل واحد يلعب على أرضه

ويفجر نفسه بين جماهيره
 
تعرف على أصغر مليارديرة في العالم
إليزابيث درست الهندسة الكيميائية فلم تكمل دراستها
حتى أسست شركتها الخاصة وهي في الـ ١٩ من عمرها سراً

إليزابيث تعمل منذ ان تفيق لمدة ٧ ايام ولم تأخذ عطلة منذ عشر سنوات

لا تواعد ولا تقرأ قصص الحب

لا تملك تلفاز

لبسها موحد بدلة سوداء

تملك ٨٤ براءة اختراع

طموحها تغيير العالم
http://www.shasha.ps/news/149736.html
 
ليزابيث تعمل منذ ان تفيق لمدة ٧ ايام ولم تأخذ عطلة منذ عشر سنوات

لا تواعد ولا تقرأ قصص الحب

لا تملك تلفاز

لبسها موحد بدلة سوداء

تملك ٨٤ براءة اختراع

طموحها تغيير العالم

سوري على التعليق بس هي يمكن مو عايشه في الدنيا :schmoll: .. هل هي آلة ؟ تعمل بلا توقف ؟ بدون اجازات بدون علاقه حب ؟ حتى ثيابها ما تبدلهم ؟ هل هي مصفعه ؟
تجيب القرحه هالانسانه
ختموت .. احسن ليها من هالعيشه :RpS_glare:
و لحد يجي يتفلسف على كلامي :RpS_huh:
( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا )

 
إذا سألوك باجر أنت صايم ولا فاطر
قول لهم





أنا بحريني
#لا_للطائفية :RpS_lol:
 


سوري على التعليق بس هي يمكن مو عايشه في الدنيا :schmoll: .. هل هي آلة ؟ تعمل بلا توقف ؟ بدون اجازات بدون علاقه حب ؟ حتى ثيابها ما تبدلهم ؟ هل هي مصفعه ؟
تجيب القرحه هالانسانه
ختموت .. احسن ليها من هالعيشه :RpS_glare:
و لحد يجي يتفلسف على كلامي :RpS_huh:
( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا )


أكو عندها المال له عندها نصف الزّينة :RpS_tongue:
السالفة مو سالفة فلسفة أو شي، كل شخص وحريته في حياته بيقضيها مثل ما يحب
هي تحب هالمجال وتبي تفيد الناس..
وما تدرين شنو الأسباب المخفية ورا هالشي اللي تسويه فلا تحكمين على حياتها إذا هي قابلة بها بهالطريقَة
لازم يعني تحب وتقرأ قصص؟ لازم تتزوج وتجيب أولاد وتأسس عائلة؟ ما فيه شي يفرض عليها هالأمور إذا هي مو راغبة فيها
إضافة إلى هالشّي، ناس من كثر شغفهم بتخصصاتهم أو مجالات شغلهم ما يحبون يقضون وقتهم بأشياء ثانية
لأن الأشياء اللي هم يسوونها يعتبرونها الحياة، يعتبرونها الحبّ، يعتبرونها الأبناء..
+بالنسبة لثيابها تبدلهم بس كلهم على شكل واحد ما تغيره.. :bleh:

على الأقل تقدم شي وتفيد النّاس بطموحها أحسن من تكرّس حياتها ضدّ الناس والبشرية..
فيه ناس شغلهم الشاغل التخريب والفساد في العالم، هم ليهم الأولوية في إن احنا ننتقد أفعالهم ونوقف ضدها ونقول عنها إنها مو عايشة.
آلة علم ولا آلة حرب.

ما يحق لش قول إن هذي مو عايشة في الحياة بس بسبب إنش تعتبرين العمل بدون توقف أو البقاء بدون حب أو تبديل اللوك والثياب = لا حياة! أو خلها تموت!! :nosweat:
أولوياتش أو أساسياتش في الحياة لا تسقطينها على الآخرين،


يمكن هي مو مسلمة وقدرت تعطي شي بسيط للعالم
أني وانتينه وغيرنا بعد اللي محسوبين على الإسلام شنو قدّمنا؟!! ولا شي!
مع احترامي. :smile2:
 
سألت أحداهن الزوجة عندما جاءها مولود:
ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة؟
قالت لها: لم يقدِّم لي شيئاًً.
فأجابتها متسائلة: أمعقول هذا؟ أليس لكِ قيمة عنده؟ ألقت بتلك القنبلة ومشت. جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا وتلاسنا واصطدما فطلقها.
من أين بدأت المشكلة؟
من كلمة قالتها إمرأة.

**********
مثلاً قد يسأل أحدهم..
هذا البيت كيف يتسع لكم؟

إنه يتسع لنا وليس لك أنت علاقة ، إنه يحب أن يُعَكِّر صفو الأسرة
هو شيطان داخل فيه شيطان وهذا هو الفساد.

**********
التقى بشاب راقٍ : أين تشتغل؟
فقال له : بالمحل الفلاني
فسأله كم يعطيك بالشهر؟
قال له: 5000
فيرد عليه مستنكراً 5000 فقط
كيف تعيش بها؟
إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستاهله
فجعله كارهاً لعمله فطلب رفع الراتب ورفض صاحب العمل فأصبح بلا وظيفه
كان يعمل أما الآن فهو بلا عمل.

*********

تسألها حين تقابلها بإستمرار ، ألم تتطلقي حتى الآن؟
أنتي جميله وزوجك لا يستحقك
تبتسم الزوجه دون أن ترد عليها بشي يدل على قبول كلامها
فتعيد المرأه الحوار متمنيه الزوجه لولدها
فتبتسم الزوجه مره أخرى لتتشاجر مع زوجها بإنه لا يستحقها وهناك أفضل منه حتى تطلقا وأصبح الأبن السعيد لا يريد مطلقه

*********

يرى والده مرتاح البال فيقول له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً؟ وكيف تصدق أن ظروفه لا تسمح؟
فيعكر صفو قلب والده ليبدأ الجفاء بعد الرضا.
إنه الشيطان يتحدث بلسانه.

قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية..
لماذا لم تشتري كذا؟
لماذا لا تملكين كذا؟
كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص؟
كيف تسمح بذلك؟
نسألها ربما جهلاً ، أو بدافع الفضول ، أو "الفضاوة"
ولكننا لا نعلم ما قد تبثه هذه الأسئلة في نفس سامعها.

مضمون القصة :
لا تكن من المفسدين

نصيحة


ادخل بيوت الناس أعمى ...
و اخرج منها أبكم ...

اعجبتني فنقلتها



هالنوع من الناس لازم الواحد يرد عليهم: ما ليكم شغل في حياتنا، لعل وعسى يفيد! :RpS_glare:
 
أكو عندها المال له عندها نصف الزّينة :RpS_tongue:
السالفة مو سالفة فلسفة أو شي، كل شخص وحريته في حياته بيقضيها مثل ما يحب
هي تحب هالمجال وتبي تفيد الناس..
وما تدرين شنو الأسباب المخفية ورا هالشي اللي تسويه فلا تحكمين على حياتها إذا هي قابلة بها بهالطريقَة
لازم يعني تحب وتقرأ قصص؟ لازم تتزوج وتجيب أولاد وتأسس عائلة؟ ما فيه شي يفرض عليها هالأمور إذا هي مو راغبة فيها
إضافة إلى هالشّي، ناس من كثر شغفهم بتخصصاتهم أو مجالات شغلهم ما يحبون يقضون وقتهم بأشياء ثانية
لأن الأشياء اللي هم يسوونها يعتبرونها الحياة، يعتبرونها الحبّ، يعتبرونها الأبناء..
+بالنسبة لثيابها تبدلهم بس كلهم على شكل واحد ما تغيره.. :bleh:

على الأقل تقدم شي وتفيد النّاس بطموحها أحسن من تكرّس حياتها ضدّ الناس والبشرية..
فيه ناس شغلهم الشاغل التخريب والفساد في العالم، هم ليهم الأولوية في إن احنا ننتقد أفعالهم ونوقف ضدها ونقول عنها إنها مو عايشة.
آلة علم ولا آلة حرب.

ما يحق لش قول إن هذي مو عايشة في الحياة بس بسبب إنش تعتبرين العمل بدون توقف أو البقاء بدون حب أو تبديل اللوك والثياب = لا حياة! أو خلها تموت!! :nosweat:
أولوياتش أو أساسياتش في الحياة لا تسقطينها على الآخرين،


يمكن هي مو مسلمة وقدرت تعطي شي بسيط للعالم
أني وانتينه وغيرنا بعد اللي محسوبين على الإسلام شنو قدّمنا؟!! ولا شي!
مع احترامي. :smile2:

كلام سليم واتفق وياش
هذي الفكرة اللي في بالي بس ما عرفت اصيغها واعبر عنها
 
أكو عندها المال له عندها نصف الزّينة
السالفة مو سالفة فلسفة أو شي، كل شخص وحريته في حياته بيقضيها مثل ما يحب
هي تحب هالمجال وتبي تفيد الناس..
وما تدرين شنو الأسباب المخفية ورا هالشي اللي تسويه فلا تحكمين على حياتها إذا هي قابلة بها بهالطريقَة
لازم يعني تحب وتقرأ قصص؟ لازم تتزوج وتجيب أولاد وتأسس عائلة؟ ما فيه شي يفرض عليها هالأمور إذا هي مو راغبة فيها
إضافة إلى هالشّي، ناس من كثر شغفهم بتخصصاتهم أو مجالات شغلهم ما يحبون يقضون وقتهم بأشياء ثانية
لأن الأشياء اللي هم يسوونها يعتبرونها الحياة، يعتبرونها الحبّ، يعتبرونها الأبناء..
+بالنسبة لثيابها تبدلهم بس كلهم على شكل واحد ما تغيره..


اني بس نظرت للموضوع بنظره اخرى مختلفة عن نظرتش ليها ، و ان كانت ترى الحياة في العمل .. الانسان لابد له من الاجازات و الراحة و الاستقرار سواء بتكوين عائلة او عدم ذلك ..
الانسان بيعيش مره وحده بس .. ليش ما يعيشها ساعة عمل و ساعة لنفسه
النفس ليها حق ..بعد


على الأقل تقدم شي وتفيد النّاس بطموحها أحسن من تكرّس حياتها ضدّ الناس والبشرية..
فيه ناس شغلهم الشاغل التخريب والفساد في العالم، هم ليهم الأولوية في إن احنا ننتقد أفعالهم ونوقف ضدها ونقول عنها إنها مو عايشة.
آلة علم ولا آلة حرب.


اكا قلتينها آلة علم .. وش الفرق بينها و بين الآلة ؟ مافي ( او اني بنظري ما في )

بالنسبة للملابس ، ادري انها تبدلهم .. بس ان تلبس مثل البدله كل يوم :nosweat::nosweat::nosweat: لا تعليق بصراحه


ما يحق لش قول إن هذي مو عايشة في الحياة بس بسبب إنش تعتبرين العمل بدون توقف أو البقاء بدون حب أو تبديل اللوك والثياب = لا حياة! أو خلها تموت!!
أولوياتش أو أساسياتش في الحياة لا تسقطينها على الآخرين،


يمكن هي مو مسلمة وقدرت تعطي شي بسيط للعالم
أني وانتينه وغيرنا بعد اللي محسوبين على الإسلام شنو قدّمنا؟!! ولا شي!
مع احترامي.


ما قدمت شي و لا غيرت في العالم . و هذا الشي ما الوم نفسي عليه ، عادي ما خلقنا اساسا عشان نغير في العالم ، بالعكس اني اجوف روحي اسعد منها اذا كان الي مكتوب عنها صحيح
اولوياتي الا تكلمت عنها اضن ان هي منطقية في سعادة اي انسان ، ما كنت متخيلة ان في ناس بتشوف السعادة في العمل بلا توقف
صدق مستغربة ! :nosweat::RpS_blink:
[MENTION=22124]رَحيل[/MENTION]


 
اولوياتي الا تكلمت عنها اضن ان هي منطقية في سعادة اي انسان ، ما كنت متخيلة ان في ناس بتشوف السعادة في العمل بلا توقف
صدق مستغربة !
@رَحيل

يمكن بالفعل أولوياتش منطقيّة في سعادة أي إنسان بحيث ما يعيش على نمط واحد
لكن في الوقت نفسه ما يصير إذا أحد ما تابع المنطق نحكم عليه
هل إحنا نعيش ويه هالشّخص عشان نجوفه حزين بهالأفعال؟ أو هل هو بالفعل حزين لأنّ حياته بهالشكل ما فيها تسلية وترفيه وترويح عن النفس؟
هل معناه نقول إن لازم ما يعيش؟ خل يموت أحسن ليه؟
أعتقد إذا فيه شخص عنده دافع قوي للعمل بلا توقف.. هالدافع يكون هو اللي يخليه يواصل بدون ما يحس بالضجر أو الهمّ أو فقدان السعادة في الحياة..
مثلًا هالإنسانة كان حلمها من يوم هي صغيرة بعض الأمور، تحقيق الحلم بحد ذاته ولو كان بالعمل المتواصل هو السعادة، تحقيق الأهداف وبلوغها يخلي الواحد ينسى التعب، وبما إن حلمها ما إليه حدّ معين فهي بتواصل الشغل ولو كلفها حياتها..
باجر لما تشتغلين وفرضًا حبيتين شغلش بصدق وإخلاص وكان حبش عميق للشغلة اللي تسوينها، بتفهمين جزء من شعور هالإنسانة.
أو مثلًا ما مرّة حبيتين دراسة مادة معينة بحيث حرمتين روحش من شيء آخر على حسابها وبدون ندم وبالعكس استمتعتين في دراستها؟ هذا مجرد مثال مبسط فقط لكنه يفي بالغرض.
السعادة على كل حال ما ليها ضابط معين، ما ليها مصدر محدد،
ممكن انتين تجوفين روحش سعيدة في الحياة بس أني أجوف روحي أسعد منّش، وفي مثل الوقت يمكن تجوفين روحش أسعد منّي.. (مثال)

اللي يبي شي أو يحب شي يضحّي، وكلما زاد الحب زادت التضحية، وإذا زادت التضحية ووصلت للمبالغة.. المبالغة بتخلي الشخص "غريب" في المجتمع، وبتعرض للنقد.. هذا طبيعي، ما يحتاج ننكر، احنا لأن ما نتقبل فكرة إنسان ما يغيّر ولا يبدل نمط الحياة أو ما يكون فيها علاقات وما شابه - بهالسبب بنظل ننتقد أي شخص يكون غريب عنّا..
وأكثر ما أتوقعه من هالشخصة إنها واقعة في حب عميق جدًا جدًا مع تخصصها، لذلك ما تفرق عنها إنها تضحي باللباس أو بالارتباط أو غيره.. شرايش إن عندنا دكتورات في الجامعة مو مرتبطين؟ هل هم ما عاشوا حياتهم بالفعل؟ أو لأنهم كرسوها بهالشكل نحكم عليهم إنهم ما عاشوها.. على أي أساس إحنا نكون حاكمين على حياتهم أو نبي نمشيها على كيفنا؟ شلون نقرر عن الناس؟ حتى لو كانوا غريبين عنا في تصرفاتهم، أو كانوا يسوون أشياء فيها مبالغات كبيرة بالنسبة لينا، احنا شنو في حياتهم عشان نقرر بدلهم شلون يعيشونها؟ هي حياة وحدة مثل ما قلتين، فهل لازم نجرب كل شي فيها؟ هل لازم نعمل في الحياة وبتوقف؟ شنو المشكلة لما واحد يظل بس يدرس أو يشتغل وهو حاب الشي؟



الواحد يحط روحه مكان الآخر عشان يفكّر شلون تفكير الشخص الثاني ، ما يحكم من تصرفاته أو أعماله من زاوية واحدة فقط .
 
محد يدري شنو نفسيتها .. شنو تفكيرها .. شنو همها .. شنو تحب .. شنو تكره .. ف شنو ترتاح ..
كل شخص ممكن يرتاح او يستانس ع ش معين ع حسب حياته ..
مثلاً لو شخص كان عايش ف غابة و فوضى و حيوانات ..
تشيله توديه و توديه مدينة فيها مباني و جذي ممكن يحب الوضع و الحياة هناك .. لكن لو توديه حديقة حيوان م بتفرق عنده اذا م كان متملل لأن اصله الغابة ..
.
.
رجال م عمره شاف بنت .. دايماً ف الشغل ف مصنع نووي او م شابه .. بتجيبين له بنت بتزوجينه .. بيعيش أحلى ايام حياته ..
لكن لو رجال عايش وسط بنات و حياتهم مشبّعة بالزنا و م الى ذلك .. ممكن تجي له بنت حلوة و جميلة ولا يعطيها وجه .. م عاد تفرق عنده .. لكن تودينه غابة فيها حيوانات بيستانس !!
.
.
انشالله الامثلة وضّحت اللي ابي اقوله ..
يعني انتي م تقدرين تحكمين ع شخص بمجرد عرفتين عنه كم بسيط من المعلومات ..

#رايي [MENTION=24080]7aneen[/MENTION]
 
حكــمة اليــوم :

لا تنظر إلى الراتب الماضــي فقد فات
ولا تنظر إلى الراتب الجاي فهو بعيد
لكن انظــر إلى الأرض
يمكن تحصل ربيه طايحه من ايام العيد....
 
'​
أسوأ أنواع الهدوء اللي يخليك
تسمع صوت الساعة "̯
 
هو انتي اسمك ايه؟
هنادي احمد
متناديه هو انا يعني حخاف !


هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههً

^تضحك بس انتو نفسيات☺.
 
نزل ولد من السيارة

وفتح الباب لأختہ فـ نزلت
وأغلق الباب ب هدوء فقالت لہ
ما اجملگ عندما تعاملني كأنني ملكة!
فقال لها : أنقلعي الباب ماينفتح الا من برا ☺
 
​+ || أتحمل كل أنواع المزح الا انك تنحاش بجوالي وهو مفتوح ..'.​
 
الأم:جايين نخطب بنتكم لولدي
الأهل:و منو دلكم عليها ووين شفتوها
الأم:والله شفنا طبخها على الفيس بوك، وايدينها على الواتس اب،و عيونها على الفايبر و ريولها على الانستغرام، وخشمها على السناب شات و لميناهم مع بعض و عجبتنا بنتكم
 
عودة
أعلى أسفل