- تاريخ التسجيل
- 17 يوليو 2014
- المشاركات
- 6,946
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية العلوم
- التخصص
- φυσική
ترقينا اشوي | فبراير 2010
العمر: 13 سنة

ما يشبه القصة: يوم تعيس آخر
هالمرة النص الإبداعي كاملا
#اكتسى_الشاي ؟
إن شاء الله خطأ مطبعي 
#الفقير_اللي_ماعنده_شي.. #اكتسى_الشاي
#ي_فرحة_ما_تمت
#حاطة_حركات_والله_بعد #مشكل
#هراء
#علني_أجدني #بداية_علاقتي_بالحداثة_كما_يبدو
تلبدت الغيوم بالسماء، أظلمت الدنيا، رعدٌ وبرقٌ مرعب، عيونٌ خائفة، جسدٌ متعبٌ يحتاج إلى النوم، صوتٌ يتسلل لأذنه، ينهكه، كابوسٌ يراوده رغم أنه لم ينم، ينتظر الصباح على أمل أن تشرق الشمس في نفسه فيبزغ للحياة، ساعات الليل طويلة وكأنها لن تنتهي، في دائرةٍ ارتسمت له فكيف له أن يعرف أين تنتهي، خطوات عنيفة فوق سقفه المنهار، يبحث عن مخرج ولكن لا مفر من هذا.
أعلن الأفق عن بدء الصباح، نهض من فراشه المبلل بقطرات المطر، نظر عبر نافذته المتكسرة ولم ير سوى الظلام، اكتسى الشاي ويديه ترتجفان، أخذ نفسًا عميقًا، محاولًا إسكات جوعه، خرج قائلًا في نفسه: علني أجدني..!
بعد مسافةٍ في المشي ليست بقصيرة، سمع صوتًا أخيرًا.. مواء هر..! الكائن الوحيد المستيقظ في هذا الوقت معه، كما هوَ.. متشردٌ ضائعٌ في هذا الزمن، نظر إلى القط وهو يقلب الأوساخ بحثًا عن طعام فتمنى لو كان يستطيع ذلك، واصل سيره، توقف أمام أحد القصور بدمعةٍ على وجنتيه، اقترب، نباح الكلب أبعده، ها قد حان موعد استيقاظ الجميع، السيارات المزعجة ذاهبة إلى أعمالها، يهرب منها، يعود لبيته المحطم، يختبئ، يكتب على جداره يوم تعيس آخر..!
صباح آخر كنظيره، لا.. لا..! ماذا حصل؟ ما هذه الشاحنة التي تحمله؟ وإلى أين تأخذه؟ ما الذي فعله وماذا سيفعلون به؟ أخذوه إلى امرأةٍ عجوزٍ مسنة، يبدو عليها الثراء الهائل، صاحت بأعلى صوت: بني..! بني أين كنت اشتقت إليك كثيرًا، تعجب للأمر لم يعلم ماذا يفعل وكيف وهل أين متى لماذا..؟! ذهب الرجلان اللذان أحضراه، وتركاه معها، قالت له: منذ فترةٍ وأنت تأتي إلى هنا أراك في كل صباح، تمنيت أن تدخل يومًا، أنا عجوزٌ مريضة ولم يبق إلا القليل على مفارقتي للحياة، ولا ابن ولا أهل لي، وسأهبك كل أموالي، ابتسم، وذهب إلى حيطانه مسرعًا مبتهجًا، كتب على الجدار: للمرة الأولى يوم سعيد!
عاد للعجوز، أخبر كل منهما قصة الآخر، الفتى يشكو فقره والعجوز تشكو غناها! ثلاثة أيامٍ ملأتهما بالفرح، وجاء ذلك اليوم، ساءت حالتها، ودعت الفتى وذهبت إلى ربها، حزنَ بادئ الأمر لكن سرعان ما تلاشى الحزن، فلماذا يحزن ومعه كل هذا الملك، مرت السنون وهو في نعيمٍ ليس كمثله شيء، حصل على ما حلم به.
ذلك اليوم وبتهمةٍ افتراء قُبضَ عليه ورمي في السجن، قالوا: متسولٌ سرق عجوزًا ميتة!! هو ابتسم وكتب على جدار السجن: إن كان الحزن قدري فسأرضى به " يوم تعيس آخر "
العمر: 13 سنة


ما يشبه القصة: يوم تعيس آخر
هالمرة النص الإبداعي كاملا
#اكتسى_الشاي ؟
إن شاء الله خطأ مطبعي 
#الفقير_اللي_ماعنده_شي.. #اكتسى_الشاي
#ي_فرحة_ما_تمت
#حاطة_حركات_والله_بعد #مشكل

#هراء
#علني_أجدني #بداية_علاقتي_بالحداثة_كما_يبدو

يومٌ تعيسٌ آخر
تلبدت الغيوم بالسماء، أظلمت الدنيا، رعدٌ وبرقٌ مرعب، عيونٌ خائفة، جسدٌ متعبٌ يحتاج إلى النوم، صوتٌ يتسلل لأذنه، ينهكه، كابوسٌ يراوده رغم أنه لم ينم، ينتظر الصباح على أمل أن تشرق الشمس في نفسه فيبزغ للحياة، ساعات الليل طويلة وكأنها لن تنتهي، في دائرةٍ ارتسمت له فكيف له أن يعرف أين تنتهي، خطوات عنيفة فوق سقفه المنهار، يبحث عن مخرج ولكن لا مفر من هذا.
أعلن الأفق عن بدء الصباح، نهض من فراشه المبلل بقطرات المطر، نظر عبر نافذته المتكسرة ولم ير سوى الظلام، اكتسى الشاي ويديه ترتجفان، أخذ نفسًا عميقًا، محاولًا إسكات جوعه، خرج قائلًا في نفسه: علني أجدني..!
بعد مسافةٍ في المشي ليست بقصيرة، سمع صوتًا أخيرًا.. مواء هر..! الكائن الوحيد المستيقظ في هذا الوقت معه، كما هوَ.. متشردٌ ضائعٌ في هذا الزمن، نظر إلى القط وهو يقلب الأوساخ بحثًا عن طعام فتمنى لو كان يستطيع ذلك، واصل سيره، توقف أمام أحد القصور بدمعةٍ على وجنتيه، اقترب، نباح الكلب أبعده، ها قد حان موعد استيقاظ الجميع، السيارات المزعجة ذاهبة إلى أعمالها، يهرب منها، يعود لبيته المحطم، يختبئ، يكتب على جداره يوم تعيس آخر..!
صباح آخر كنظيره، لا.. لا..! ماذا حصل؟ ما هذه الشاحنة التي تحمله؟ وإلى أين تأخذه؟ ما الذي فعله وماذا سيفعلون به؟ أخذوه إلى امرأةٍ عجوزٍ مسنة، يبدو عليها الثراء الهائل، صاحت بأعلى صوت: بني..! بني أين كنت اشتقت إليك كثيرًا، تعجب للأمر لم يعلم ماذا يفعل وكيف وهل أين متى لماذا..؟! ذهب الرجلان اللذان أحضراه، وتركاه معها، قالت له: منذ فترةٍ وأنت تأتي إلى هنا أراك في كل صباح، تمنيت أن تدخل يومًا، أنا عجوزٌ مريضة ولم يبق إلا القليل على مفارقتي للحياة، ولا ابن ولا أهل لي، وسأهبك كل أموالي، ابتسم، وذهب إلى حيطانه مسرعًا مبتهجًا، كتب على الجدار: للمرة الأولى يوم سعيد!
عاد للعجوز، أخبر كل منهما قصة الآخر، الفتى يشكو فقره والعجوز تشكو غناها! ثلاثة أيامٍ ملأتهما بالفرح، وجاء ذلك اليوم، ساءت حالتها، ودعت الفتى وذهبت إلى ربها، حزنَ بادئ الأمر لكن سرعان ما تلاشى الحزن، فلماذا يحزن ومعه كل هذا الملك، مرت السنون وهو في نعيمٍ ليس كمثله شيء، حصل على ما حلم به.
ذلك اليوم وبتهمةٍ افتراء قُبضَ عليه ورمي في السجن، قالوا: متسولٌ سرق عجوزًا ميتة!! هو ابتسم وكتب على جدار السجن: إن كان الحزن قدري فسأرضى به " يوم تعيس آخر "

