- تاريخ التسجيل
- 28 ديسمبر 2012
- المشاركات
- 15,951
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- 2013
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- اللغة العربية وآدابها.
بسم الله الرّحمن الرّحيم..
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}(سورة ص:29).
في هذا الموضوع، تتمّة لما قمنا به سابقًا في مَوْضوع : تَ فْ كِ يْ ر |~
إذ قمتُ بطرح سؤال للتفكير والتأمّل والتّدبر، ثمّ البحث والرجوع للمصادر والاكتشاف - في آيةٍ من آياتِ الله تعالى.
ولطالما حثّ القرآن الكريم على تدبّر آياته، كما ورد في الأحاديث الشّريفة عن مُحمّد وآل محمّد صلوات الله عليهم أجمعين " إنَّ القرآن مأدبة الله، وليسَ حكرًا على فئة العلماء من أيّ تخصص كانوا"[SUP](1)[/SUP]
ولهذا سأقوم بتكرار المحاولة نفسها، في هذا الموضوع الخاص، طالما أنّ موضوع "تفكير" السابق لا تتلاءَم أطروحاته السابقة تمامًا مع التّدبر..
وعلى أيةِ حال، كان السؤال السابق كما يلي:
- { هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا... } (يونس:5)
- { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ... } (النور:35)
س: لماذا الضياء للشمس، والنور للقمر؟ ولماذا الآية الأخرى استخدمت لفظة (نور) وليسَ (ضياء) ؟
ولمن يودّ الرجوعَ إلى النقاش حوله فمن هنا:
https://www.uob-bh.com/forum/showthread.php?t=41322&page=22
* لم أستطع أن أدمج موضوعين في واحد، لأن الدمج سيؤدي إلى ترتيب المشاركات حسب التاريخ، وودت أن يكون هذا الرد هنا أولًا..
أمّا السؤالُ الآن ..
{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (البقرة: 164)
نود مناقشة نِعَمِ الله المذكورة في الآية، والتأمُّل والتّفكُّر فيها، وَإنَّ الجواب مفتوح لإضافة أية معلومة تتعلّق بتلك النّعَم، أو التعمّق في معاني الآية، أو غير ذلك..
كلمة أخيرة، قلتها سابقًا:
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}(سورة ص:29).
في هذا الموضوع، تتمّة لما قمنا به سابقًا في مَوْضوع : تَ فْ كِ يْ ر |~
إذ قمتُ بطرح سؤال للتفكير والتأمّل والتّدبر، ثمّ البحث والرجوع للمصادر والاكتشاف - في آيةٍ من آياتِ الله تعالى.
ولطالما حثّ القرآن الكريم على تدبّر آياته، كما ورد في الأحاديث الشّريفة عن مُحمّد وآل محمّد صلوات الله عليهم أجمعين " إنَّ القرآن مأدبة الله، وليسَ حكرًا على فئة العلماء من أيّ تخصص كانوا"[SUP](1)[/SUP]
ولهذا سأقوم بتكرار المحاولة نفسها، في هذا الموضوع الخاص، طالما أنّ موضوع "تفكير" السابق لا تتلاءَم أطروحاته السابقة تمامًا مع التّدبر..
وعلى أيةِ حال، كان السؤال السابق كما يلي:
- { هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا... } (يونس:5)
- { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ... } (النور:35)
س: لماذا الضياء للشمس، والنور للقمر؟ ولماذا الآية الأخرى استخدمت لفظة (نور) وليسَ (ضياء) ؟
ولمن يودّ الرجوعَ إلى النقاش حوله فمن هنا:
https://www.uob-bh.com/forum/showthread.php?t=41322&page=22
* لم أستطع أن أدمج موضوعين في واحد، لأن الدمج سيؤدي إلى ترتيب المشاركات حسب التاريخ، وودت أن يكون هذا الرد هنا أولًا..
أمّا السؤالُ الآن ..
{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (البقرة: 164)
نود مناقشة نِعَمِ الله المذكورة في الآية، والتأمُّل والتّفكُّر فيها، وَإنَّ الجواب مفتوح لإضافة أية معلومة تتعلّق بتلك النّعَم، أو التعمّق في معاني الآية، أو غير ذلك..
كلمة أخيرة، قلتها سابقًا:
التفكير والتَأمُّل سيؤدي إلى رؤية ثانية للآيات، وبالتالي البحث، ويمكن الرجوع إلى التفاسير السابقة أو المعاجم أو الكتب أو نحو ذلك إنْ لزم .
أعلم تمامًا أننا لسنا مفسرين، لكنني أرى أنه يجب أن نتأمّل وننظر جيدًا ونفكّر في الآيات، لا فقط نقرأ القرآن أو نحفظه.
(1) اقتباس من : التدبر في القرآن.


