موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

سجل حضورك ببيت من الشعر ....

*



قد أوهنت جَلَدي الديار الخالية ** من أهلِها ما للديارِ ومالية؟
​
 
هي الذكرى تُسليني .. ومن نهلي لها أشفى
وما حبي بأحجيةٍ .. عجزتُ لحلّها وصفا
فمهما دارت الدنيا .. ومهما أغمَضَت طَرفا
سيبقى شامخا حبّي .. يمرّغ للمدى أنفا
معاذ الله يا قلبي .. تتوق لغيرها رفّـا​
 
ياليت عندي علم وش بيصير لي ولا ياليـت . . ثنيت رجلـي مـن بدايتهـا ولا عنيتـهـا
 
قالوا تَحرَّرْتَ مِنْ قَيْدِ المِلاحِ فعِشْ حُراً فَفِي الأَسْرِ ذُلٌ كُنتَ تَأباهُ
فقُلْتُ يا لَيْتَه دامَتْ صَرامَتُه ما كان أَرْفَقه عندي وأَحْتاهُ

بُدِّلْتُ منه بقَيْدٍ لَسْتُ أفْلَتُه وكيف أفْلَتُ قَيْداً صاغَهُ اللهُ​
 
*



تُعيِّرُنا أنّا قليلٌ عديدنا ** فقلتُ لها إنَّ الكِرامَ قليلُ
​
 
كم لله من لطفٍ خفيٍّ
يَدِقّ خَفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيِّ


وَكَمْ يُسْرٍ أَتَى مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ
فَفَرَّجَ كُرْبَة َ القَلْبِ الشَّجِيِّ


وكم أمرٍ تساءُ به صباحاً
وَتَأْتِيْكَ المَسَرَّة ُ بالعَشِيِّ


إذا ضاقت بك الأحوال يوماً
فَثِقْ بالواحِدِ الفَرْدِ العَلِيِّ


تَوَسَّلْ بالنَّبِيِّ فَكُلّ خَطْبٍ
يَهُونُ إِذا تُوُسِّلَ بالنَّبِيِّ


وَلاَ تَجْزَعْ إذا ما نابَ خَطْبٌ
فكم للهِ من لُطفٍ خفي
 

في عَتْمة الأشياء في سرِّها


أحبُّ أن أبقى


أحبُّ أن أسْتبطنَ الخَلْقا


أحبُّ أن أشردَ كالظنِّ


كغربة الفنِّ


كالمبهم الغُفْلِ وغير الأكيدْ -


أولَدُ في كلِّ غدٍ من جديدْ .


أدونيس ​
 
سل الأيام عن أمم تقضت ستخبرك المعالم و الرسوم
تروم الخلد في دار المنايا فكم من رام مثلك ما تروم
تنام و لم تنم عنك المنايا تنبه للمنية يا نؤوم
لهوت عن الفناء و انت تفني فما من شي في الدنيا يدوم
تموت غدا و أنت قرير عينِ من العضلات في لججِ تعوم​
 
ولاخير في ود أمرىء متلون
إذا الريح مالت ، مال حيث تميل
وما أكثر الأخوان حين تعدهم
ولكنهم في النائبات قليل

*الشافعي *​
 
سَيَفْتَحُ الله بابًا كُنتَ تَحْسبهُ ** مِنْ شِدَّةِ اليأسِ لَمْ يُخلَقْ بِمفتاحِ
 
أيُّها السَّائلُ عن وِجهةِ قلبي
بعدَ أنْ سارَ القِطارْ
لكَ دوَّنتُ الجوابْ:
كنتُ طيرًا أتهادى في السَّماءْ
أعبرُ الدُّنيا مع الأصحابِ
في سِرْبٍ شريدْ
نسبِقُ الأقدارَ كي تُبقي لنا
عُمْـرًا جديـدْ
رفرفَ السِّرْبُ بعيـدًا
وأنا أعثرُ وحدي في الشِّباكْ
غرَّدَتْ كلُّ جراحي
علَّ صَحبي يَرجِعونْ
علَّني أُفلتُ مِنْ كفِّ المنونْ
عبثـًا بُـحَّتْ أهازيجُ الشُّجونْ ؛
إنَّهم لا يسمعونْ
هَـزِأَ الصيَّادُ بي ...
قالَ ما اصْطَدْتُ سِواكْ !!
فحَسِبْتُ الحُرَّ يأبى أنْ يمَسَّ الضُعفاءْ
واستفاقتْ أُمنياتي في انطلاقي للصِّحابْ
جاءني الصيَّادُ في ذاكَ المساءْ
ورماني للكلابْ ..
كنتُ مشلولَ الحِراكْ
لم أخلْ نفسي أعيشْ
غير أنّي قد فَرَدتُ الجُـنْحَ
والرِّيشُ يطيشْ
فرماني بالشِّباكْ
وأدَ الآمالَ في لُـبِّ الفؤادْ
وهو يَـقتـادُ مصيري
نحوَ أقفاصِ الطيورْ
قد قرأتُ الموتَ في نَعْبِ الغُرابْ
كلُّهم مُـفترسونْ
بينهم صقرٌ عجوزٌ ونُسورْ
قلتُ يا نفسُ علامَ الانتحابْ ؟
إنَّني طيرٌ وقَوْمي يعرفونْ ..
لستُ أدري أنَّهم كانوا جياعْ
فتهاوَوْا نحوَ ذَبْحِي باشتهاءْ
دونَ حسٍّ أو شعورْ
وأنا مِنْ بينهم أشدو وكُلِّي كِبرياءْ
أتغـنَّى ساخرًا مِنْ جبروتِ الأقوياءْ
أكلوني فتلذَّذتُ بطَعْمِ الانتصارْ
ورَوَتْ قِصَّـةَ مَوتي ببَّغـاءْ ...


أيُّها السَّائلُ عن حُرقةِ حبِّي
بعدَ أنْ ماتَ القَرارْ
لكَ دوَّنتُ الجوابْ:
كنتُ غُصنًا مورقًا بينَ الغُصونْ
قد تمايلتُ على نَغْمِ الربيعْ
أرتوي مِنْ فَيْضِ إبريقٍ كريمْ
وسحابٍ جادَ بالحُبِّ العظيمْ
فجأةً شُـقَّ السَّحابْ
قَتَـلوا فيه الأماني والمآبْ
وأرى الإبريقَ يسقي
كلَّ مَنْ حولي سِوايْ
فتأوَّهتُ على حسرةِ ذُلٍّ واكتئابْ
مَنْ أنا حتَّى جفاني الماءُ
مِنْ دونِ الصِّحابْ ؟! ..
حينها اصْـفرَّتْ عُروقـي
واشْرأبَّـتْ للسَّماءْ
أسلمتْ روحي وضاعَتْ ضِفَّتـايْ
فتشهَّدتُ بأوتارِ هوايْ
وعزفتُ الحبَّ لحنًا
دونَ مِزْمارٍ ونايْ
فأنا المُغْـرَمُ لكنْ
في الهوى خارتْ قوايْ
وأنا التائـهُ ما بينَ مُـنايْ
قد تجرَّعتُ المآسـي
سكرةً في الاحتضارْ
يا إلهي حنَّ قلبي لِـرؤاكْ
ها أنا أرفعُ طَرْفِيْ سابحًا في مُرتجاكْ
فاستمعْ منِّي الدعاءْ
واغتـفرْ هذا الشُّحوبْ
ربِّ قد أينعَ بؤسي بالرَّجاءْ
كنتُ في نجواكَ دوماً منتعِشْ
ربِّ سامحْهم جميـعًا
ما دَرَوْا أنِّي عَطِشْ ...

hhak
 
سمّينا


شَجَرَ الزّيتونِ عليّاً


والشارعَ فاتحةٌ للشمس،/


الرّيحَ جوازَ مرور


والعصفورَ طريقاً...

:smile2:أدونيس
 
اتقهوى صبر و اقدع من العقل اللبيب ..
واتجاهل كلمة اللآش وش مضمونها

وان تهقوتنا روابع منزحة الحريب ..
ما قصرنا دون هقواتها وظنونها

والمجرب له من الوقت ودروسه نصيب..
علم اللي لا بغاها قصر من دونها
​
 
لا تعتبن على العباد فأنما يأتيك رزقك حين يؤذن فيه
سبق القضاء لوقته فكأنه يأتيك حين الوقت أو تأتيه​
​
 
فليتُكَ تحلو والحياةُ مريرةٌ - وليتكَ ترضى والأنامُ غِضابُ

وليتَ الذي بيني وبينكَ عامرٌ - وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ

إذا صحَّ منكَ الودُ فالكلُ هينٌ - وكلَ الذي فوقَ الترابِ ترابُ.​
 
كُنْ بلسمًا إن صار دهرُكَ أرقما و حلاوةً إن صار غيرُكَ عَلْقما

إن الحياةَ حَبتْكَ كُلَّ كُنوزِها فلا تَبخَلَنَّ على الحياةِ بِبَعضِ ما ​
 
سقى الله يوم أنا طفلة وأنام ولا أحد قدي !
ولا أحاكي هموم اليوم ..
ولاأنطر أمل بكرة ...
 
.
.
أجارتنَا ما فـاتَ ليسَ يـؤوب
وما هوَ آتٍ في الزّمانِ قريبُ


وليس غريبًا من تناءت ديارُه
ولكن من وارى الترابَ غَريبُ
 
عودة
أعلى أسفل