موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

سجل حضورك ببيت من الشعر ....

إِذَا نَظَرَتْ نَحْوِي تَكَلَّمَ طَرْفُهَا ،، ،، ،، وَجَاوَبَهَا طَرْفِي وَنَحْنُ سُكُوتُ
 
شكوتُ إلى وَكيعٍ سوءَ حفظِي ** فأرشَدنِي إلى تركِ المعاصِي
وأخـــــبرنِــــــي بأنَّ العلــــــمَ نــــــورٌ
** ونــــــورُ اللهِ لا يُؤتَــــــى لعـــــاصـــي
 
لا صوّتَ الناعي بِفقدِك إنهُ ** يومٌ على آل الرسولِ عظيمُ
إن كنتَ قد غيبتَ في جدث ** الثرى فالعدلُ والتوحيد فيكَ مقيمُ
والقائِمُ المهدي يفرَحُ كلّما ** تليَت عليك من الدروسِ علومُ


- قيل إن هذه الأبيات وُجدت مكتوبة على قبر الشيخ المُفيد بخط القائم عليه السّلام وعجل الله فرجه .
 
خذ كفي يرتاح الهوى في صدري
من طرفي عشق قد همى لو تدري
في حرفي عشق فائض من شعري
 
والنّاسُ شخصان: ذا يسعى به قدمٌمن القنوطِ، وذا يسعى به الأملُهذا إلى الموت، والأجداث ساخرةوذا إلى المجدِ، والدّنيَا لَهُ خَولُ!"الشابي"
 
استدعى بعض الخلفاء شعراء مصر، فصادفهم شاعر فقير بيده جرّة فارغة ذاهباً إلى البحر ليملأها ماء فرافقهم إلى أن وصلوا إلى دار الخلافة،
فبالغ الخليفة في إكرامهم والإنعام عليهم،
ولّما رأى الرجل والجرّة على كتفه ونظر إلى ثيابه الرّثة
قال: من أنت؟ وما حاجتك؟
فأنشد الرجل:

ولما رأيتُ القومَ شدوا رحالهم
إلى بحرِك الطَّامي أتيتُ بِجرتّي​

فقال الخليفة :
املأوا له الجّرة ذهباً وفضّة.

فحسده بعض الحاضرين وقال :
هذا فقير مجنون لا يعرف قيمة هذا المال، وربّما أتلفه وضيّعه.
فقال الخليفة:
هو ماله يفعل به ما يشاء، فمُلئت له جرّته ذهباً، وخرج إلى الباب ففرّق المال لجميع الفقراء،
وبلغ الخليفة ذلك، فاستدعاه
وسأله على ذلك
فقال:

يجود علينا الخيّرون بمالهم *
ونحن بمال الخيّرين نجود*

فأعجب الخليفة بجوابه، وأمر أن تُملأ جرّتُه عشر مرّات،
وقال : الحسنة بعشر أمثالها
فأنشد الفقير هذه الأبيات الشعرية
التي يتم تداولها عبر مئات السنين :-
اﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻬﻢ ….
ﻭﺍﻟﻌﺴﺮ ﻭﺍﻟﻴﺴﺮ أﻭﻗﺎﺕ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕ​
ﻭأﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭى ﺭﺟﻞ ….
تقضى على ﻳﺪﻩ ﻟﻠﻨﺎﺱ حاجات​
ﻻ‌ ﺗﻘﻄﻌﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮوﻑ ﻋﻦ أﺣــﺪ ……
ﻣـﺎ ﺩﻣـﺖ ﺗـﻘﺪﺭ ﻭﺍلأ‌ﻳـﺎﻡ ﺗـــﺎﺭﺍﺕ​
ﻭﺍﺫﻛﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ إﺫ ﺟﻌﻠﺖ ….
إﻟﻴﻚ ﻻ‌ ﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟـــﺎﺕ
ﻓﻤﺎﺕ ﻗﻮﻡ ﻭﻣﺎ ﻣــﺎﺗﺖ ﻓﻀﺎﺋﻠﻬﻢ ….
ﻭﻋﺎﺵ ﻗﻮﻡ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ أموات
 

عَليٌّ يا عَليٌّ مَـا أجَـلَّ اسمَــكْ ... وَمَا أغْنَــى فُــؤادًا عِنْــدهُ ضَمَّـكْ
بِكُــمْ آمنْتُ يَا عَدْلي وَتَـوْحيدي ... ويَا حَشْري وَناجَـى قَاربي يمّـكْ
 
/



وكل الحادثات إذا تناهت ... فموصولٌ بها فرجٌ قريبُ
 
وشقَّ لهُ من اسمه كَيْ يََجِلَّهُ ** فَذُو العَرْشِ مَحمودٌ وذاكَ مُحمّدُ
نبيٌّ أتانا بَعْدَ يأسٍ وفترةٍ ** من الرّسلِ والأوثان في الأرضِ تُعبدُ​
 
ألا إن السباقَ سباق زهدٍ ... و ما في غير ذلك من سباقِ
ويفنى ما حواه المرؤ أصلًا ... و فعل الخير عند الله باقِ
ستألفك الندامة عن قريبٍ ... و تشهق حسرةً يوم المساقِ
أتدري أيُ يومٍ ذاك فَكرْ ... و أيقن أنه يوم الفراقِ
فراق ليس يشبهه فراق ... قد انقطع الرجاء عن التلاقي
 
يا طالب المال . . كفاك مالا
 
شكوتُ إلى وَكيعٍ سوءَ حفظِي ** فأرشَدنِي إلى تركِ المعاصِي
وأخـــــبرنِــــــي بأنَّ العلــــــمَ نــــــورٌ
** ونــــــورُ اللهِ لا يُؤتَــــــى لعـــــاصـــي
 
مكانِتـك ما زادهـا المدح مقيـاس
و لا يقـلـل شـانهـا .. منتـقـدهـا !
أنت اللي تحدد مقامك مع الناس
من وين ما حطيت نفسك تجدها !
 
" وَتَجلُّدِي للشامتينَ أريهُمُ * أنِّي لريبِ الدّهْرِ لا أتَضعْضَعُ " .
 
ترب بلادي...يحوي تراثي...يحمل تاريخ الأجداد
 
نـاسً تعـد العيـوب و عيبـها فيها
تشوف عيب العـرب والعيب راكبـها
أكبـر خطاها الفريضه ما تصليهـا
وأصغر خطـاها تجنب درب واجبهـا
 
لو هالبعد يحرقنا ومن فرحتنا يسرقنا
تأكد حبّنا أقوى .. تأكد ما يفرقنا

أحبك هي تكفي وزود، قولها تطيح حدود
أحبك كثر هالغربة، كثر ما أنا بك محسود​
 

" واجه عدوّكَ بالتّحيةِ لا تَكُنْ * منهُ زمانُكَ خائفًا تترقّبُ "


 
عودة
أعلى أسفل