موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

سجل حضورك ببيت من الشعر ....

سيأتي صباحٌ جميلُ الرواء ** بأهدابه تستظل العبيدْ
​
 
أَحْسِن و إن لم تُجْزَ حتى بِالثَنا ... أَيُّ الجَزاء الغَيث يبغي إن همى؟​
 
أَحْسِن و إن لم تُجْزَ حتى بِالثَنا ... أَيُّ الجَزاء الغَيث يبغي إن همى؟​
شكلش خَيّو تحبين هالقَصيدَة مالت #إيليا_أبو_ماضِي.. :RpS_tongue:

يحق ليش.. من أجمَل قصائده! :rolleyes2:

​
 
محد ينطيني بيت شعر ل !

:rolleyes2:​
 
حقيقٌ بالتواضعِ من يموتُ - و يكفي المراءُ من دُنياه قوتُ
فما للمرءِ يُصبِحُ ذا هُمومٍ - و حرصٌ ليس تُدرِكُهُ النُعوتُ
فيا هذا سترحلُ عن قريبٍ - إلى قومٍ كلامُهمُ سُكوتُ​
 
له خالٌ على صَفَحاتِ خدٍ
كحبّة عنبرٍ في صحنِ مرمرْ
​
 
إِلَهي أَنت ذو فضلٍ و منِ - و إني ذو الخطايا فأعفُ عني
و ظني فيك يا ربي جميلٌ - فحقق يا إِلَهي حُسنَ ظني
​
 
/

ماضرّ لو أنك لي راحم
وعِلَّتي أنت بها عالم
 

مَرايـــاهُ تَراءَت فِـي سَمـــائِي
* لِتعكِسَ عَبْرَها مُدُنِي سَرابَا
أطلَّ عليَّ مِنْ فَوْقِ المَعانِي
* لِيَفْتَحَ حُزْنَها وَسَطِي كِتابَا
فَوَجْهِي حِيْنَ يَذكرُهُ خَرابٌ
* يُبَعْثِرُ فِي نَــــواحِيهِ الخَــرابَــا
أطَلَّ عليَّ مِنْ فَوْقِي وَألقَى
* عَليَّ هَواجِسَ الدُّنيا وَغابَا
كأنِّـــــي مِـــــنْ مَعانِيهِ دُخــانٌ
* يُطارِدُهُ لِيُخْــــبِرُنِي الجَوابــا


#أنا_يا_أنت #محمد_الأمين_سعدي



​
 
لا خيرَ في ودِ أمرئٍ متلونٍ إذا الريحُ مالت مال حيث تميلُ
و ما أكثر الأخوانَ حين تعدهم و لكنهم في النائبات قليلُ​
 
عقيلةُ المجدِ و الإشرافِ و الكرمِ
مُثولةُ الصبرِ بِنتُ الوحيِ و الحرمِ
قُدسيةٌ في جلال الله مغرِسُها
نمت على العِلم و القُرأن و الحِكَمِ
صلوا على زينبٍ فاليومَ مولٍدُها
و باركوا لعليٍ الطُهر في النِعَمِ

​
 
تلك السنون الغاربات ورائي - سفرٌ كَتبتُ حروفهُ بدمائي
ما عِشتها لأعدُها بل عشتُها - لتُبينَ في سيمائها سيمائي​
 
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ،
.......................... أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ ؟
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعةٌ،
.......................... ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ !
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
.......................... وأذللتُ دمعًا منْ خلائقهُ الكبرُ


# أبو فراس الحمداني (الأمير الأسير)
​
 
يمتد في جنح الظلام تأوهي و يطولُ في أذن الزمان عتابي
و أَهزُ أقلامي فَترشحُ حدةً و أسى ، و يندى بالدموع كتابي​
 
قُل للذي أحصى السنين مفاخراً يا صاح ليس السِرُ في السنواتِ
لكِنهُ في المرءِ كيف يعيشها في يقظةٍ أم في عميقِ سُباتِ​
 
“سجِّل! أنا عربي
ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ
وأطفالي ثمانيةٌ
وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ!
فهلْ تغضبْ؟
سجِّلْ!
أنا عربي
وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ
وأطفالي ثمانيةٌ
أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ،
والأثوابَ والدفترْ
من الصخرِ
ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ
ولا أصغرْ
أمامَ بلاطِ أعتابكْ
فهل تغضب؟
سجل
أنا عربي
أنا اسم بلا لقبِ
صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها
يعيشُ بفورةِ الغضبِ
جذوري...
قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ
وقبلَ تفتّحِ الحقبِ
وقبلَ السّروِ والزيتونِ
.. وقبلَ ترعرعِ العشبِ
أبي.. من أسرةِ المحراثِ
لا من سادةٍ نجبِ
وجدّي كانَ فلاحاً
بلا حسبٍ.. ولا نسبِ!
يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ
وبيتي كوخُ ناطورٍ
منَ الأعوادِ والقصبِ
فهل ترضيكَ منزلتي؟
أنا اسم بلا لقبِ
سجل
أنا عربي
ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ
ولونُ العينِ.. بنيٌّ
وميزاتي:
على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه
وكفّي صلبةٌ كالصخرِ
تخمشُ من يلامسَها
وعنواني:
أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ
شوارعُها بلا أسماء
وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ
فهل تغضبْ؟
سجِّل
أنا عربي
سلبتَ كرومَ أجدادي
وأرضاً كنتُ أفلحُها
أنا وجميعُ أولادي
ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي
سوى هذي الصخورِ..
فهل ستأخذُها
حكومتكمْ.. كما قيلا؟
إذن
سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى
أنا لا أكرهُ الناسَ
ولا أسطو على أحدٍ
ولكنّي.. إذا ما جعتُ
آكلُ لحمَ مغتصبي
حذارِ.. حذارِ.. من جوعي
ومن غضبي”


― Mahmoud Darwish, الأعمال الشعرية الكاملة​
 


قال عند قبرها :

ما لي وقفتُ على قبورِ مُسلِّماً ... قبرَ الحبيب فلمْ يرُدّ جوابي
أحبيبُ ! ما لك لا تردُّ جوابنا ... أنسيتَ بعدي خُلَّةَ الأحباب


فسمع هاتفا يقول له :

قال الحبيبُ وكيفَ لي بجوابِكُمْ ... وأنا رهينُ جنادلٍ وترابِ
أكل التُّرابُ محاسني فنسيتكُمْ ... وحُجبتُ عن أهلي وعن أصحابي
فعليكمُ منّي السلامُ تقطعتْ ... منّي ومنكُم خلَّةَ الأحبابِ

الامام علي (ع) لـ فاطمة الزهراء (ع)
​
 
قالت و قد سلخ ابتسامتها الأسى : صدق الذي قال الحياة غرورُ
أكذا نموتُ و تنقضي أحلامنا في لحظةٍ ، و إلى التراب نصيرُ ؟​
 
عودة
أعلى أسفل