فاللي ابي اعرفه هل كمية او نسبة الاكسجين في الارض ثابتة ؟ اذا اي شلون علل فسر اشرح ؟
لفتني ردّك هذا..
أول نقطة لازم ننبه عليها إن الكمية شيء والنسبة شيء آخر
فالكمية هي المقدار الموجود من الأكسجين
أما النسبة هي المقدار الموجود من الأكسجين في مقابل المقدار الموجود من الغازات الأخرى
من رأيي الافتراضي:
1- كمية الأكسجين ثابتة
2- نسبة الأكسجين غير ثابتة
بالنسبة لرقم 1، قول مثل "كمية الأكسجين ثابتة" يثير تساؤلات من مثل:
* هل الكمية فعلًا ثابتة منذ خلق الأرض إلى اليوم؟ ولماذا؟
هذا يخلينا نفكّر.. جم كمية الأكسجين الموجود في الكرة الأرضية؟
أقتبس من الويكبيديا، ولو إني ما أفضّل الاقتباس منها بس خل نمشي العزا:
إنّ الأكسجين هو أكثر العناصر الكيميائيّة انتشاراً على سطح الأرض.[22] فبالإضافة إلى وجوده في غلاف الأرض الجوي، فهو يتوفّر في كل من غلاف الأرض الصخري وغلاف الأرض المائي وغلاف الأرض الحيوي.
يشكّل الأكسجين 20.95% حجماً من
الهواء،
[25] والتي تعادل 23.16% كتلةً،
[9][25][26] في حين أنّ نسبته في
الماء تبلغ 88.8%.
[9][25] تجدر الإشارة إلى أنّ نسبة الأكسجين في
ماء البحر (86%) أقلّ منها في الماء العادي، وذلك بسبب وجود كمّيّات كبيرة من الأملاح المنحلّة التي لا تحوي في تركيبها على الأكسجين، مثل
كلوريد الصوديوم.
انزين، من هالكلام نقدر نستنتج إن كمية الأكسجين كبيرة جدًا في الكرة الأرضيّة، ما نقدر طبعًا نقيسه إلا بالنسب اللي تتطلب مواد ثانية، ولذلك ككمية نقدر نقول إنه كثير
طيب، احنا ككائنات حية (بشر، حيوانات، نباتات) نتنفس الأكسجين.. اللي نستهلكه من الكمية الكبيرة.. هل هو قليل أو كثير مقارنةً بالموجود، أي قد تقريبًا؟
أقدر أفترض إن احنا نستهلك شي بسيط من الأكسجين.. وأدعم رايي بهالكلام:
يعود ارتفاع نسبة الأكسجين في الأرض إلى دورة الأكسجين، وهي دورة حيويّة جيولوجيّة كيميائيّة (بيوجيوكيميائية)، تصف حركة الأكسجين ضمن الأغلفة الثلاثة الأساسية للأرض، وهي الغلاف الجوي والحيوي والصخري. إنّ العامل الأساسي المحرّك لدورة الأكسجين هو التركيب الضوئي، والذي يعدّ مسؤولاً عن الشكل الحالي للغلاف الجوّي للأرض. يتحرّر الأكسجين من عملية التركيب الضوئي إلى الغلاف الجوي، بالمقابل، فإن التنفّس الخلوي للكائنات على سطح الأرض، وتحلّلها في باطن الأرض، يزيلها من الغلاف الجوّي. بالتالي فإنّ كمّيّة الأكسجين الموجوة في الأرض تبقى ثابتة وتكون في حالة من التوازن. في التوازن الحالي يحدث الإنتاج والاستهلاك في نفس المعدّل، وهو تقريباً 1/2000 من كمّيّة أكسجين الغلاف الجوي الكلّيّة كلّ سنة. تدعى هذه الحالة التي يوجد فيها الأكسجين من التوازن باسم الحالة الثابتة. تشير الأبحاث التي تراقب مستويات الأكسجين في الغلاف الجوّي إلى حدوث تناقص تدريجي، والذي يعود سببه إلى استهلاك الطاقة عبر حرق الوقود الأحفوري.[27]
يعني 1/2000 = معدل إنتاج واستهلاك الأكسجين.
وهذا المعدل ضئيل جدًا مقارنةً بالموجود أساسًا في الكرة الأرضية.
يعني لو زاد البشر وقلت النباتات (مثلًا) = ارتفاع معدّل الاستهلاك / نقصان معدل الإنتاج
لكن كل هذا ما بيأثر لأن بيظل معدل الاستهلاك قليل بالنسبة للموجود الكلي من الأكسجين.
لكن لحظة، عندنا في الكلام الأخير جملة خطيرة تدحض كل الكلام اللي قلته.اللي ملونتها بالأزرق عمدًأ
+ أقتبس من أحد المواقع:
التغير في التوازن :
بقيت دورة الأوكسجين وثاني أوكسيد الكربون في توازن مستمر لمئات ملايين السنين عبر عمليات البناء الضوئي والتنفس ، إلى أن بدأت الثورة الصناعية قبل حوالي 200 سنة حيث أسهم الإنسان في تغيير هذا التوازن .
خلال النهضة الصناعية بدأ الإنسان يستخدم آلات يسيرها الخشب والحطب كوقود واحتاجت المصانع لكميات هائلة من أنواع الوقود ، قطعت مساحات شاسعة من الغابات لاستخدام الخشب كوقود وحفرت مناجم عميقة لاستخراج الفحم من باطن الأرض وأضيفت كميات هائلة من ثاني أوكسيد الكربون عبر حرق هذه الأنواع من الوقود ، وببطء شديد تم استحداث طرق جديدة تسمح بتبديل الفحم والخشب بالغاز الطبيعي والبترول كوقود لتسير الصناعة، حيث أن المصانع ومحطات توليد الطاقة وأنظمة التدفئة والسيارات والشاحنات والطائرات كلها تستخدم الوقود ، وعملية حرق هذا الوقود يضيف كميات أكبر من ثاني أوكسيد الكربون إلى الجو .
إضافة غاز ثاني أوكسيد الكربون إلى الجو مشكلة لأن هذه الكمية الإضافية لثاني أوكسيد الكربون المضافة إلى الجو تكون سامة للحيوانات ، ورغم أن الكثير من الناس لا يقطعون الأشجار للإستفادة من الخشب كوقود في الوقت الحالي إلا أن الكثير من الشركات الصناعية لا زالت تقطع الكثير من الأشجار لصنع الورق والألواح الخشبية ، وفي بعض الأحيان تزرع أشجار جديدة لتعوض عن الأشجار المقطوعة ، ولكن الحجم العام للغابات على سطح الأرض في تناقص سنوي مستمر .
وتقطع الأشجار أيضاً لاستصلاح الأراضي لاحتياجات الإنسان مثل بناء المزارع والمنازل وتضخم المدن ، ولنقص حجم الغابات فهناك أشجار أقل تستخدم ثاني أكسيد الكربون الإضافي في الجو ، وفي النتيجة يزداد حجم غاز ثاني أوكسيد الكربون في الجو هو سام للحيوانات والإنسان .
تستخدم الغابات كميات كبيرة من ثاني اكسيد الكربون ، وغابات صغيرة الحجم تعني استخدم أقل لثاني أوكسيد الكربون الفائض في الهواء الجوي .
التناقص التدريجي في مستوى الأكسجين في الغلاف الجوي = كميته في الغلاف الجوي؟
أو التناقص التدريجي في مستوى الأكسجين في الغلاف الجوي = نسبته في الغلاف الجوي؟
من رأيي الشخصي أعتقد بالثاني
لأنَّ زيادة كمية ثاني أكسيد الكربون هل هو اللي يسبب نقصان كمية الأكسجين؟
لا، زيادته بتأثّر في نسبة الأكسجين وليس كميته.
لو زادت نسبة الكربون، بتقل نسبة الأكسجين تلقائيًا..
فيه سؤال لازم نجاوبه بعد..
كمية الأكسجين.. ويش الأشياء اللي تخليها تقل؟
وش هي الأشياء اللي تقضي على الأكسجين في الجو بشكل حتمي؟
هل هو حرق الوقود الأحفوري حقًّا كما قالت الجملة؟
انزين نرجع للعمليات اللي تصير في عملية حرق الوقود الأحفوري..
احنا نعرف إن عملية الحرق تؤدي إلى نتيجة زيادة ثاني أكسيد الكربون في الجو
لكن سؤال: هل عملية الحرق يدخل فيها الأكسجين ويطلع منها ثاني أكسيد الكربون (مثل التنفس) ؟
أترك الإجابة ليكم لأني ما أعرفها
+ آخر تساؤل ممكن أطرحه: لو زاد إنتاج ثاني أكسيد الكربون في الجو، شلون أرجّع نسبة الأكسجين مثل ما كانت؟
هل زراعة النباتات ستفي بالغرض؟
طبعًا احنا نعرف إن عملية البناء الضوئي معادلتها كالتالي:
6
CO2 + 6
H2O +
light + chloroplasts =
C6H12O6 + 6O2
طبعًا العملية هذي تتطلب حق تستوي ليل ونهار لأنها مكونة من نوعين من التفاعلات: تفاعلات الضوء + تفاعلات الظلام
لتوضيح السالفة:
يعني:
ثاني أكسيد الكربون بيدش في النهار + الأكسجين راح يطلع في النهار..
وفي الليل هذا هو نفسه ثاني أكسيد الكربون اللي دش يتفاعل بطريقة معينة لصنع المادة السكرية "الجلوكوز"
وطبعًا هذي معلومة غلط اللي تقول "إن ثاني أكسيد الكربون تطلعه النباتات في عملية البناء الضوئي في الليل" لأنّ النباتات ما تطلع ثاني أكسيد الكربون في الليل (في عملية البناء الضوئي) وإنما تستهلكه لصنع الجلوكوز في دورة كلفن.
ومثل ما جفنا في المعادلة تحتاج 6CO2 وبتطلع في المقابل بعد 6O2
وطبعًا النبتة ما بتطلع كل يوم بس 6 أكيد بيتضاعف هذا الرقم

لأن هذي عملية حيوية مستمرة..
وهذا الشي بيرجعني لكلامي اللي قبل.. الاستهلاك مالنا احنا هل هو بعد 6O2 ونطلع 6CO2 في عملية التنفس المستمرة؟
الإجابة، نعم، هذي معادلة تنفسنا:
C6H12O6 (s) + 6 O2 (g) → 6 CO2 (g) + 6 H2O (l) + طاقة
وطبعًا عملية التنفس تحدث في الليل والنهار غير عن النباتات.
بس بشكل عام نقدر نقول في جميع الحالات إن اللي نتنفسه واللي تجيبه النباتات كأنما هو في دورة طبيعية روتينية عملية تبادل مستمرة تحقق الاتزان
يعني
بدون تدخل عوامل ثانية العملية بين البشر والنباتات متساوية " في الوضع الطبيعي " اللي هو من بداية الخلق إلى مرحلة ما قبل العوامل الأخرى (كالثورة الصناعية وما شابه)"
انزين، مع زيادة ثاني أكسيد الكربون بسبب التطور الصناعي وما أدري شنو..
زيادة النباتات قد تكون الحل المثالي للتقليل من حد المشكلة..
يعني لو زاد النباتات > تزيد عملية البناء الضوئي > بتسحب ثاني أكسيد الكربون الزايد في الجو وبتجيب في المقابل أكسجين وبيرجع التوازن.
لكن المشكلة اهني في عدم تطبيق الحل، وهذا اللي بيسبب زيادة ثاني أكسيد الكربون في الجو والنتيجة مثل ما قلت سابقًا نقصان نسبة الأكسجين لا كميته.
وطبعًا زيادة ثاني الكربون بتسبب مشاكل
مثلًا مثلًا لما احنا ندخل هواء في الشهيق يكون فيه مثلًا %4 أكسجينات و%1 ثاني أكسيد الكربون و0.3% غازات غير
بيصير ندخل 3% أكسجينات و 2% ثاني أكسيد الكربون و%0.3 غازات غير.
لأنّ ثاني أكسيد الكربون بياخذ مساحة أكبر "نسبة أكبر"

هذا غير عن مشاكل الاحتباس الحراري ووو إلخ
ما أدري وضحت الفكرة لو لا

^
وهدرت واجد ترا.. بس حاولت أرتب أفكاري قدر الإمكان..
