موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

رَيْحان.

"وماذا يعني أن تعمل بشغف ومحبة؟ إنه يعني أن تحوك الثوب بخيوط مسحوبة من قلبك وكأنّ من تحبّ وتعشق سيرتدي ذلك الثوب".

- جبران خليل جبران.
 
"إن لم يكن لدينا إيمان بإصرار أنفسنا، فإن شعورنا بالذاتيّة يتعرّض للخطر، ونصبح معتمدين على الآخرين الذين يصبح استحسانهم حينئذٍ أساس شعورنا بالذّاتيّة. الشخص الذي لديه إيمانٌ بنفسه هو وحده القادر على أن تكون لديه ثقة بالآخرين، إنه هو وحده الذي يستطيع أن يتأكّد من أنّه سيكون هو نفسه في زمنٍ قديم كما هو اليوم، ولهذا، فسوف يشعر ويتصرّف كما يتوقّع الآن أن يفعل".
 
دعوا* قلبي يهيم بحبّه الأجمل
ولا تلقوا* الملام عليه إن أهمل



___
*الأصل: دعي، تلقي.
 
"وما على الضّيف إلا الرّحيل".



"طَرْقَتانِ على البابِ
طَرْقَتانِ على القلبِ
ينفتحُ البحرُ:
لا سفنٌ في دمي للرحيلِ
ولا وطنٌ للحنين
ولا ندمٌ يتفتّقُ...
.
.
.
ينحسرُ الموجُ عن رملِ قلبي
يُغَطِّيه بالزَبَدِ ـ الذكرياتِ
أَخِيطُ الليالي شراعاً
فَتثقُبُهُ الريحُ............
ـ ما لكِ مسكونةً بالتعلّلِ...!؟
ـ ما لكَ منكسراً بالرحيلِ...!؟
يباعدنا البحرُ
لا مطرٌ في الحديقةِ
لا وطنٌ في الحقيبةِ
لا ياسمين لكفّيكِ..
وحدكَ والموجُ – يا قلبُ – تنكسرانِ..
على الصخرِ
حيث المراكبُ مرهونةٌ بالغيابْ".




"أخيرًا يقررُ قلبي الرحيلا
وتحسمُ روحي العناءَ الطويلا
فقد أثخنَتني جراحُ الليالي
وقد صيَّرتني المآسي عَليلا
أخيرًا ألملمُ ما قد تبقَّى
من النبضِ كيلا أصيرَ القتيلا
أخيرًا سأنزعُ سربال وهْمٍ
وأَمضي أعانق حُلمًا جميلا
أخيرًا أدوس على شلوِ ذكرى
وعمرٍ تولَّى كَئيبًا ملولا
أخيرًا أجددُ ماء الحياةِ
لزهر رياضٍ يفادي الذبولا
هنا قد أضعتُ السنين الطوالَ
وقد عشتُ أرجو هنا المُستحيلا
هنا ما وجدتُ سوى زيف حبٍّ
تولَّى وخلَّف همًّا ثقيلا
.
.
.
فيا قلبُ لا تلتفت للوراءِ
وكفكف حنينكَ وازمع رحيلا
وهيئ رواحلَ سيركَ يكفي
زمان التباطؤِ نرجو الوصولا"



"وامسح غبار الحسرة عن جبين الأمنيات
ففي دنياي مذ فارقتك لم يشرق صباح..
خواء هذا الكون دونك خواء.
.
.
.
يا أيها الغافي فوق أهداب الصباحات الندية
عد خطوتين إلى الوراء..
تلمس فى هذا الزحام طريقك
واقدح فتيل الذاكرة
فهل ادركت سر شقائي وحسرتي؟
كنا هنا قبل أن يجتاحنا مد الأسى
مرايا تحاكي الغيوم..
أوتار تدوزن بهجة العرس الخرافي
فلما اجترحت أسباب الفراق
ولما اقتفيت آثار الرحيل؟

طب بالرذاذ حرارة الاشواق
والوجع الذى لا ينتهى..
عد يا ربيع العمر من سكة السفر الطويل
بلل يباس الشوق وغادر محطات الرحيل
جمر المسافات القصيه حارق
والليل حين يطبق بأهداب الدجى
ويكحل الحزن رموش الأمنيات
قل لى بربك كيف أمضي فى هذا الظلام؟
حين تمتد متاهات صحرائي
ويأفل النجم المضيئ..
حين يذبل فى بيادرى عشب الرجاء
وتنزوي خلف الغياهب كل القناديل
كيف أعبر هذا الزحام؟"





"قالت:
لأن الخوف يجمعنا.. يفرقنا
يمزقنا.. يساومنا ويحرق في مضاجعنا الأمان
وأراك كهفا صامتا لا نبض فيه.. ولا كيان
وأرى عيون الناس سجنا.. واسعا
أبوابها كالمارد الجبار
يصفعنا.. ويشرب دمعنا
ماذا تقول عن الرحيل؟!"




"لماذا الآن قررت الرحيل
هل الليل تمادى بالظلام..
أم هي الطرقات بالخطوات
قد ضاقت.... ..
وضاق الحلم والمعنى
في هذا المدى الشارد ..
واضطرب مسار القوم ..
والخطوات تتباعد؟
.
.
.
يا هذا الليل الطويل
عجل قليلا
عجل لأعرف جيدا
من بات قاتل أو قتيل
تعبت خطانا من الرحيل
إليك يا وطني الضليل
يا هذا الليل الطويل
عجل لأعرف جيدا
شكل الملامح والسبيل
بالأمس ضيعت الأدلة
واليوم ضيعت الدليل"




"في الرَّحيل الْكبير أُحبك أَكْثَرَ، عَمّا قَليلْ
تُقْفلين الْمدينة. لأقلب لي في يديْك، وَلَا
دَرْب يَحْمِلُني، في الرَّحيل الْكبير، أَحبك أَكْثرْ
لا حليب لرُمّان شُرْفَتنا بعد صَدْرِكِ. خفَّ النَّخيلْ
خَفَّ وَزْنُ التَّلال، وخَفّتْ شوارِعُنا في الأَصيلْ
خَفتَّ الأَرْضُ إِذْ وَدَّعَتْ أَرْضها. خَفَّت الْكَلِمَاتْ
والْحِكاياتُ خفَّت على دَرَج اللَّيْلِ. لكنَّ قلْبي ثقيلْ
فاتْرُكيهِ هُنا حوْل بيْتك يعوى وَيَبْكي الزَّمان الْجميلْ
ليْس لي وَطنٌ غَيْرُهُ، في الرَّحيل أُحبُّك أُكْثَرْ
أفْرغُ الرّوح منْ آخِر الْكلمات: أُحبُّك أَكْثَر
في الرحيل تَقودُ الفراشات أَرْواحَنا، في الرَّحيلْ
نتذكَّرُ زر الْقميص الَّذي ضاع منّا، ونَنْسى
تاجَ أَيّامنا، نتذكَّرُ رائحة الْعرق الْمِشْمَشِيِّ، ونَنْسَى
رقْصة الْخيْل في ليْل أَعْراسِنا، في الرَّحيلْ
نتساوى مع الَّطيْرِ، نَرْحَمْ أَيّامنا، نكْتفي بالْقَليلْ
أَكْتَفي منْك بالْخَنْجَر الذَّهبيِّ، يُرَقِّص قَلْبِي الْقتيلْ
فاقْتُليني، على مَهَلِ، كَيْ أُقول أُحبُّك أُكْثَرَ ممّا
قُلْتُ قبل الرحيل الْكبير. أُحبُّك. لاشَيْءَ يوجِعُنِي
لا الْهواء، ولا الْماءُ.. ولا حَبَقٌ في صباحكِ، لَا
زنْبقٌ في مَسائك يُوجِعُنِي بَعْدَ هذا الرَّحِيلْ.."

 
وحيدٌ يُحيط بهِ وحيدون*.
 

"يا حاكم إنته في الأرواح
علي يا أملنا إلـ راح.
عطفك يا حيدر
وآنا أكبر
يسقي وجداني.
مثيلك لا جرى ولا كان
يا حضارة الإنسان
ياللي بصفاءه وبعلاءه
ما إله ثاني.
يا سلطان الزّمن كلّه
خسرنا إعلى البشر ظلّه.
علي حتى الشجر
حتى الحجر
بأمره عليم.
حراكه وسكنته لله
ولا يغضب لغير الله.
علي يوم انهضم
يوم انظلم
كان الرّحيم.
آياتهُ
تحيي الرّميم
والثغرُ لقمانُ الحكيم.
كلّ الوجود المرتضى
نادى به لمّا مضى:
يا سيدي..
من لليتيم؟".
 
"من أين يجيء الحزن وأنت معي؟
من أين يجيء؟".


- علوي الهاشمي.
 
وإلـ عشنا بهواهم، أذّونا بجفاهم..

راحوا من إيدينا، شقد بجينا.. وما يرجعون*.
 
في لطميّة يخاطب الشيخ ميثم التمّار الإمام الحسين (ع): كل شي إلـ بيّه طيّب ماخذه منّك*.
 
"كان مشهدًا مبهجًا ومرعبًا في وقت واحد حين تنظر إليه وهو يقود جواده، وسيفه في حزامه، ودرعه تلمع، كما يلمع رمحه وخوذته أيضًا".
 
  • Like
التفاعلات: o n e
عودة
أعلى أسفل