موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

رَيْحان.

" إني دعوتُ الله دعوة عاشقٍ
ألا تفرقنا الحياةُ .. ولا البشرْ..
قالوا بأن الله يغفرُ في الهوَى
كلّ الذنوبِ ولا يسامحُ من غدَرْ "
 
" القلبُ يحضن بين أشلائي بقايا من أملْ
وهمستُ فيه بحسرةٍ: ما زلتَ تحتضنُ الأمل؟ "
 
" يقولون عنّي كثيرًا كثيرًا
وأنتِ الحقيقةُ لو تعلمينْ "
 
" فلقاؤنا قدرٌ وهل يُجدِي مع القدرِ الفرارْ؟ "
 
" لأن الزمانَ طيورٌ جوارحْ
تموتُ العصافيرُ بين الجوانحْ
زمانٌ يعيشُ بزيفِ الكلامِ
وزيف النقاءِ .. وزيف المدائحْ
حطام الوجوه على كلِّ شيءٍ
وبين القلوب تدورُ المذابحْ
تعلمتُ في الزيفِ ألا أبالي
تعلمتُ في الخوفِ ألا أسامِحْ
ومأساةُ عمري وجهٌ قديم
نسيتُ ملامحه من سنينْ "



- جميع الاقتباسات المذكورة أعلاه من قصائد لفاروق جويدة
 
" تغيبين عنّي وكم من قريب..
يغيبُ وإن كان ملء المكان
فلا البُعدُ يعني غيابَ الوجوه
ولا الشّوقُ يعرفُ.. قيدَ الزّمان "
 
" وقد ننسى وقد ننسى
فلا يبقى لنا شيءٌ لنذكره مع النسيانْ
ويكفي أننا يومًا.. تلاقينا بلا استئذانْ "
 
" لكنّ أسوأ ما يحطّمُ كلّ شيءٍ في الحياة
ظلمُ الشعوب..
إياكَ من ظلم الشعوب "
 
" لا تدّعوا إنّا نحبُ الأرضَ حبًّا في التّرابْ
فالنّاسُ لا تهوَى التُّرابْ..
الناسُ تعشقُ أرضَها من أجلِ بيتٍ أو حبيبٍ
أوْ رغيفٍ أو أملْ "
 
" أحيانًا.. نتخيّلُ أن العمرَ سَيُدفنُ فينَا
حينَ يموتُ الحبُّ وليدًا..
نشعرُ أنّ الكونَ تغيّرَ .. أصبحَ شبحًا..
صارَ الصّبحُ سحابةُ ليلٍ في الأعماقْ
صار الحُلْمُ بريقًا يسقُطُ منا ثمّ يضيعْ
نتخيّلُ أنّ الزمنَ توقّفَ فجأةً
أنّ النبضَ تعثّرَ فِينا..
نحمِلُ حزنَ الأرضِ تِلالًا..
يمضِي الزّمنُ العاقُ وندركُ أنّ الحبَّ
سحابةُ صيفٍ عبرتْ يومًا.. صارتْ ذكرى "

الاقتباسات أعلاه لجويدة أيضًا.
 
التعديل الأخير:
" لا تدّعوا إنّا نحبُ الأرضَ حبًّا في التّرابْ
فالنّاسُ لا تهوَى التُّرابْ..
الناسُ تعشقُ أرضَها من أجلِ بيتٍ أو حبيبٍ
أوْ رغيفٍ أو أملْ "

من أجل تلك اللحظات التي جمعتنا بمن نحب:in_love:
 
- كيف استطعت أن تعيش وأنت تحمل هذا العبء في قلبك وحدك؟ كيف ظننت أن جدّتك ستكرهك عندما تعرف هذا؟


^ اقتباس ضمني، من آخر مسلسل شاهدته. :)
 
" يا من أساءَ بيَ الظنون .. ثلمتني وثلمت حدّك "*
* الأخطل الصغير.
 
"ماذا أقولُ له لو جاء يسألُنِي
إنْ كُنتُ أكرهه، أو كنتُ أهواهُ"*
*نزار قباني.
 
" أودسيوس: بل هو أيضًا عدو، ولا يزال كذلك.
أثينا: إذن! وهل هناك ما هو أغرب من السخرية من العدو؟
أودسيوس: يكفيني أنا أن أعلم أنه هو في بيته.
أثينا: أتخشى إذن أن ترى مجنونًا وجهًا لوجه؟
أودسيوس: لو كان عاقلًا، لما كنت أخاف منه. "

تراجيديات سوفوقلس، مسرحية (آياس). ترجمة: عبد الرحمن بدوي.

 
" آياس: (...) إنه من العار على الإنسان أن يتمنى أن يعيش طويلًا، إذا كان لا يعمل إلا أن ينتقل من مصيبة إلى مصيبة أخرى. وماذا عسى أن يزوّدنا يومٌ بلذّة، إذا كان هذا اليوم لا يفعل إلا أن يقدّم أو يؤخر ساعة الموت؟ إني لا أقيم وزنًا لإنسانٍ لا يعرف إلا التّلهيّ بالآمال الكاذبة. "

- المصدر السابق نفسه.
 
" رئيس الكورس: هذه الأقوال لا أحبّها، حينما نكون في وسط الشقاء. إنّ الكلمات القاسية تجرح، مهما كانت عادلة. "

- المصدر نفسه.
 
" أجاممنون: كيف؟ أنت يا أودسيوس تعلن أنك تدافع عنه ضدي أنا؟
أودسيوس: نعم، أنا كنت أكرهه، لكن ذلك كان حين كان من واجبي أن أكرهه.
أجاممنون: إنه ميّت؛ فهذه هي إذن اللحظة كي تدوس بقدمك على جسمه.
أودسيوس: يا بن أتريوس، لا تفرحن بنجاحٍ لا مجد فيه.
أجاممنون: ليس من السهل دائمًا على الملك أن يكون تقيًّا.
أودسيوس: لكن من السهل عليه أن يراعي النصائح السديدة التي يسديها إليه أصحابه.
أجاممنون: يجب على الشجاع إطاعة من يملكون السلطة.
أودسيوس: أنا أوقفك عند هذا: إنك تبقى السيّد، حينما تُسَلّم لأصحابك.
أجاممنون: تذكر ماذا كان هذا الرجل الذي تريد له هذا الإنعام.
أودسيوس: لا شك أنه كان عدوّي، لكنه كان أيضًا بطلًا.
أجاممنون: ماذا تريد أن تفعل؟ أعندك كل هذا الاحترام لعدوٍ ميّت؟
أودسيوس: إن فضله يتفوق كثيرًا على كراهيتي له.
أجاممنون: هذا تناقض نعثر عليه عند الناس الفانين.
أودسيوس: نعم! كثيرون هم أصدقاؤنا الذين سيصبحون بعد ذلك أعداءنا.
أجاممنون: ومثل هؤلاء الأصدقاء هم الذين جئت الآن للتوصية عليهم؟
أودسيوس: إنني لم أحبّذ أبدًا القلوب الصلبة.
أجاممنون: أنت تريد إذن أن تظهر بمظهر الجبناء؟
أودسيوس: بل قل خيرًا من هذا: بمظهر العادلين في أعين جميع اليونانيين.
أجاممنون: الخلاصة إذن أنك تدوعي إلى ترك هذا الميت يُدفَن؟
أودسيوس: أليست هذه النهاية التي سأنتهي أنا أيضًا إليها ذات يوم؟
أجاممنون: الأمر إذن هو دائمًا هو نفسه في كل مكان: كل واحد يعمل لنفسه.
أودسيوس: ولمن أعمل إذن، إن لم يكن لنفسي أولًا؟
أجاممنون: سيكون القرار إذن قرارك أنت في هذه الحالة، وليس قراري أنا.
أودسيوس: رتّب الأمر كما تشاء: فالشرف سيكون لك أنت.
أجاممنون: اعلم إذن أنني سأكون مستعدًا أن أمنحك أكثر مما تطلب. لكن بالنسبة إلى هذا الرجل، فسواء أكان ههنا أم هناك فإنه بالنسبة إليّ سيكون أكبر أعدائي دائمًا. وأنت حرٌّ دائمًا في أن تقيم الشعائر المطلوبة. "

- المصدر نفسه.
 
" (الكورس ينضم إلى موكب الجنازة)
رئيس الكورس: في مقدور الناس أن يعرفوا الكثير من الأشياء بأن يشاهدوها؛ أما المستقبل فلا يستطيع أي عرّاف أن يعلم ماذا سيكون قبل أن يراه. "

- المصدر نفسه.
 
عودة
أعلى أسفل