موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

خلافات رياضية أم بحث عن مشاكل ؟! (للنقاش)

علي البلادي

Well-Known Member
تاريخ التسجيل
30 نوفمبر 2013
المشاركات
1,306
المجموعة
ذكر
الدفعة الدراسية
2013
الكلية
كلية الآداب
التخصص
عابر سبيل
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد

في البداية قد يبدوا موضوعي رياضي بحت لكنه يتعدى الرياضة إلى أبعد من ذلك و يمكن ندرجه تحت إطار علم الإجتماع و هو مجرد تساؤل او مجموعة تساؤلات كما في العنوان الذي ربما وفقت أو لم أوفق في إختياره ، الموضوع طرحته في تويتر على شكل تغريدات و بطرحه اهني مثل ما هو في تويتر من دون إعادة صياغة و أتمنى منكم تشاركوني في النقاش :

‏مع اني واجد أختلف مع كبار السن في كثير من الأمور لكن أتفق وياهم اذا قالوا :

"تعبدون الكورة عبادة "

‏ما هذا العشق الذي يجعلك فاحش اللسان ، تتعارك مع الجماهير الأخرى ، تشتم حتى لاعبينك عند إضاعة فرصة او عند الخسارة

‏هذا السجال التويتري المشتعل بين الجماهير او حتى في المقاهي يرقى ليكون بمثابة خلافات طائفية و إن لم تكن بين مذاهب .. يتبع

‏و إن لم يكن خلافا بين مذاهب لكن فرقهم الرياضية تمثل بالنسبة إليهم المذهب و الدين و الوطن و كل شيء في الحياة

‏الغريب في الناس إذا ما لقوا لهم مشاكل طائفية إختلقوا إليهم مشاكل عرقية او مناطقية و إذا ابتعدوا عن كل هذه المشاكل اختلقوا مشاكل في الرياضة !

‏هل يعتبر البحث الدائم عن عدو او مشكلة يختلقونها طبيعة متأصلة في بني البشر ؟ أم هي دليل على أن هذا الإنسان تافه و فارغ من الداخل ؟!

‏يا خلاف بين طائفتين او عرقين او دولتين او قريتين او فريقين داخل القرية الواحدة او بين افرقة رياضية إلخ ما نخلص !

ويش رايكم ؟!
 
طبعًا انا من متابعي بعض الدوريات واندرج تحت قائمة المشجعين و ربما في بعض الأحيان ادخل في بعض النقاشات

من رايي ، طريقة تفكير الشخص و الهدف من متابعة المباريات هي التي تحكّم افعاله و انفعالاته في مثل هذه الامور

فمثلا : "شخص هدفه السخرية على مشجعي الفريق الخاسر" و بالتالي ممكن تصدر منه بعض الامور الإستفزازية
لكن من جانب آخر ، لو كان الآخر غير مهتم لهذه الأمور و هدفه المشاهدة و المتعة فما راح يتفاعل مع الإستفزاز

في النهاية ، هالإنفعالات و الخلافات مو مقتصرة على كرة القدم ، أنما ممكن تصير في امور اخرى كثيرة و مختلفة
لكن طبيعة تفاعل الشخص مع العامل المؤثر هي الا تحدد نفسيته و قراراته مع الامر سواء كانت ايجابية أو سلبية
 
طبعًا انا من متابعي بعض الدوريات واندرج تحت قائمة المشجعين و ربما في بعض الأحيان ادخل في بعض النقاشات

من رايي ، طريقة تفكير الشخص و الهدف من متابعة المباريات هي التي تحكّم افعاله و انفعالاته في مثل هذه الامور

فمثلا : "شخص هدفه السخرية على مشجعي الفريق الخاسر" و بالتالي ممكن تصدر منه بعض الامور الإستفزازية
لكن من جانب آخر ، لو كان الآخر غير مهتم لهذه الأمور و هدفه المشاهدة و المتعة فما راح يتفاعل مع الإستفزاز

في النهاية ، هالإنفعالات و الخلافات مو مقتصرة على كرة القدم ، أنما ممكن تصير في امور اخرى كثيرة و مختلفة
لكن طبيعة تفاعل الشخص مع العامل المؤثر هي الا تحدد نفسيته و قراراته مع الامر سواء كانت ايجابية أو سلبية

ما دامت منافسة لا يجب ان يحدث بها مثل هذه الأمور ، بالنسبة للأندية هذي معظمها تمثل طبقات او فئات في مجتمعاتها و غالبا بينهم خلافات و عداوات تاريخية لا ناقة لنا بها و لا جمل و لهذا تجدهم في تنافس محموم و احيانا تسود الأجواء العدائية بين الطرفين ، اما احنا ما لينا شغل بخلافاتهم كل ما يعنينا هو الرياضة الي يمارسونها يعني يفترض ما نوصل لهذي الدرجة من التعصب و نقلدهم في عداوتهم لبعض
 
جميل.. إن شاء الله لي عودة.
 
اللي لفتني في الموضوع السؤال المثير للجدل:

‏هل يعتبر البحث الدائم عن عدو او مشكلة يختلقونها طبيعة متأصلة في بني البشر ؟ أم هي دليل على أن هذا الإنسان تافه و فارغ من الداخل ؟!

غالبًا.. أحس أنّ الإنسان يبي يبحث عن السلام والأمان، ولكنه مع ذلك يتعادى ويخاصم وينافس.. ربما لأنه يحب التميّز أكثر، أو يحبّ الظهور والتالق مثلًا..
افتراضات كهذه قابلة للجدل.. ولكن بعدي أتوافق مع إحساسي الأوّل، وأعدّ الخصومات - خاصةً على الموضوعات اليسيرة - بقايا مرحلة المراهقة.
سأفترض لا غير، فلأقل إن كل إنسان بداخله: طفل، مراهق، شاب، عجوز.. وتتفاوت هذه الشخصيات، أحدها يتجاوز الآخر أحيانًا، أو تبقى لمدّة أطول..
حبّ الظهور أو لفت الانتباه عن طريق (التمشكل).. هناك شخص ما يريد أن يقول: أنا هنا، انظر إليَّ قليلًا.. أنا محور الجدل..

‏الغريب في الناس إذا ما لقوا لهم مشاكل طائفية إختلقوا إليهم مشاكل عرقية او مناطقية و إذا ابتعدوا عن كل هذه المشاكل اختلقوا مشاكل في الرياضة !

لكن ما قلته.. هل ينطبق إذا حاولت الإجابة على هذا السؤال.. هل يمكن أن أعزو "شعور المراهق" سببًا للمشكلات الطائفية والعرقية وما شاكل.. لا أعتقد، ربما ينطبق الأمر على الكبار الذين يتجادلون بشأن الفريق الغالب والمنهزم، ولكن هذا لا يكفي.. ما زلت أفترض لا أكثر ولا أقل، المشكلة الأكبر هنا هو التعصّب.. للقومية، للمذهب، للعرق، للجنس، وللفريق الرياضي أيضًا، العقل المنغلق الذي يجد أنه لا بدّ أن يكون هو الأفضل، لا أحد غيره يستحق الحياة، الحرية، الاعتقاد، الفوز..
حل التعصب هو الوعي إلى مقدار المشابهة أكثر من التغطرس بمقدار الاختلاف.. جميعنا بشر، جميعنا أقوام، جميعنا نفوز ونخسر.. إلخ.

لكن أشير هنا إلى ما قاله أخونا علي:

و بالتالي ممكن تصدر منه بعض الامور الإستفزازية

لفتة موفّقة..
بالفعل هناك أشخاص.. الاستفزاز لعبتهم إذا صحّ التعبير، يجدونها تسلية ممتازة، مو مهم أشجع فريقي بقدر ما هو مهم أستفز الفريق الآخر.
هل أقدر أقول إن السبب هو شعور المراهق مرّة أخرى، أو قلة الوعي، أو التعصب.. ما أدري، نوعًا ما.. تعددت الأسباب والموتة واحدة!



أكتفي مؤقتًا بما خطر في ذهني من أفكار.
 
اللي لفتني في الموضوع السؤال المثير للجدل:



غالبًا.. أحس أنّ الإنسان يبي يبحث عن السلام والأمان، ولكنه مع ذلك يتعادى ويخاصم وينافس.. ربما لأنه يحب التميّز أكثر، أو يحبّ الظهور والتالق مثلًا..
افتراضات كهذه قابلة للجدل.. ولكن بعدي أتوافق مع إحساسي الأوّل، وأعدّ الخصومات - خاصةً على الموضوعات اليسيرة - بقايا مرحلة المراهقة.
سأفترض لا غير، فلأقل إن كل إنسان بداخله: طفل، مراهق، شاب، عجوز.. وتتفاوت هذه الشخصيات، أحدها يتجاوز الآخر أحيانًا، أو تبقى لمدّة أطول..
حبّ الظهور أو لفت الانتباه عن طريق (التمشكل).. هناك شخص ما يريد أن يقول: أنا هنا، انظر إليَّ قليلًا.. أنا محور الجدل..



لكن ما قلته.. هل ينطبق إذا حاولت الإجابة على هذا السؤال.. هل يمكن أن أعزو "شعور المراهق" سببًا للمشكلات الطائفية والعرقية وما شاكل.. لا أعتقد، ربما ينطبق الأمر على الكبار الذين يتجادلون بشأن الفريق الغالب والمنهزم، ولكن هذا لا يكفي.. ما زلت أفترض لا أكثر ولا أقل، المشكلة الأكبر هنا هو التعصّب.. للقومية، للمذهب، للعرق، للجنس، وللفريق الرياضي أيضًا، العقل المنغلق الذي يجد أنه لا بدّ أن يكون هو الأفضل، لا أحد غيره يستحق الحياة، الحرية، الاعتقاد، الفوز..
حل التعصب هو الوعي إلى مقدار المشابهة أكثر من التغطرس بمقدار الاختلاف.. جميعنا بشر، جميعنا أقوام، جميعنا نفوز ونخسر.. إلخ.

لكن أشير هنا إلى ما قاله أخونا علي:



لفتة موفّقة..
بالفعل هناك أشخاص.. الاستفزاز لعبتهم إذا صحّ التعبير، يجدونها تسلية ممتازة، مو مهم أشجع فريقي بقدر ما هو مهم أستفز الفريق الآخر.
هل أقدر أقول إن السبب هو شعور المراهق مرّة أخرى، أو قلة الوعي، أو التعصب.. ما أدري، نوعًا ما.. تعددت الأسباب والموتة واحدة!



أكتفي مؤقتًا بما خطر في ذهني من أفكار.

هو للحين مو قادر أفهم ليش يتصرفون بهذي الطريقة و ليش بوابة التميز دائما من خلال سحق الآخرين او إدعاء ذلك او السخرية و الإنتقاص منهم ! هل هي أزمة ثقة بين الإنسان و نفسه تخليه يتصرف بهذي الطريقة لإثبات ذاته ؟

العجيب لما طرحت هذا الموضوع قبل اشهر خسرت صديق كانه لامس الجرح و ما تحمله :eek:
 
عودة
أعلى أسفل