- تاريخ التسجيل
- 28 أبريل 2009
- المشاركات
- 16,706
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- 2009
- الكلية
- كلية العلوم
- التخصص
- Msc in general nursing
السنة الرابعة سنة 2013 والأخيرة، شعرت بحماس يوم كتبت هالكلمة
. كان عندي أربعة مواد: التمريض الطبي و الجراحي 3 ، مادة البحث ، و مادة إدارة أعمال علمي . code of ethic ، مادة إدارة أعمال كانت حق مشروع التخرج.
رحت غرفة العمليات، كأنه عالم ثاني تماماً. كان دوامنه كله نهار.المكان بارد عدل لغرض قتل البكتيريا. نروح الصبح لموظف الثياب و ناخذ ثياب معقمة و حجاب أخضر معقم.و نبدل، انخلي أغراضنا في الصندوق أو اللوكر و نلبس غطاء كيس أزرق على الجوتي مالنه و ندخل. فيه اقسام وااجد منها خاصة للأمراض النسائية و العظام و عمليات الجهاز الهضمي و عمليات الأنف ، و عمليات العيون. حضرت عدة عمليات. و لازم نغسل إيدنا جراحياً يعني إلى المرفق.عندهم غرفة خاصة للاستراحة عبارة عن طاولة طويلة و كراسي و في صوب طاولة عليها الأكل مثل البسكويت و الغلاية و الكوفي و الشاي ، و غرفة صلاة و حمامات للطاقم الطبي. أجهزة للتعقيم السريع. و أجهزة خاصة للتعقيم.و غرفة recovery room في هذه الغرفة نستلم المرضى اله خلصوا العملية ، و نخليهم تحت الملاحظة لين ما يخلص مفعول المخدر و تستقر حالتهم ، بعدها نوديهم الجناح. ممنوع نطلع من غرفة العمليات لأنها منطقة معقمة. فكنا ناخذ فترة الاستراحة وياهم في غرفة العمليات. كنا بس نطالع و ممنوع نلمس أي أداة. لحين أتذكر ريحة الحرق ،كأنها وايرات تحترق في عملية تبديل ركبة. صار موقف مستحيل أنساه. كنت قاعدة على الكرسي في مسافة قريبة من سرير العملية ، طاف عليي الدكتور الجراح و أتقرب ، بعدين فصخ القفاز و طفر عليي دم ، اتلعوزت ثيابي و الحجاب.لاعت جبدي صراحة حزتها. وظيفة الممرضة في غرفة العمليات مختلفة تماماً عن الأجنحة و العيادات. وظيفتها أول شيء تعف ويش هي العملية بعدين تجهز الأدوات و أتخليهم في طاولة الغرفة و تبطل الشاش المخصص و المناسب لحجم النزيف و حزة العملية تعطي الجراح الأدوات بالترتيب. يعني تعرف ويش يه بالضبط. و بعدها تشيل الأدوات و أتخليهم في جهاز التعقيم السريع أو توديهم غرفة النعقيم الكبيرة.
. كان عندي أربعة مواد: التمريض الطبي و الجراحي 3 ، مادة البحث ، و مادة إدارة أعمال علمي . code of ethic ، مادة إدارة أعمال كانت حق مشروع التخرج. رحت غرفة العمليات، كأنه عالم ثاني تماماً. كان دوامنه كله نهار.المكان بارد عدل لغرض قتل البكتيريا. نروح الصبح لموظف الثياب و ناخذ ثياب معقمة و حجاب أخضر معقم.و نبدل، انخلي أغراضنا في الصندوق أو اللوكر و نلبس غطاء كيس أزرق على الجوتي مالنه و ندخل. فيه اقسام وااجد منها خاصة للأمراض النسائية و العظام و عمليات الجهاز الهضمي و عمليات الأنف ، و عمليات العيون. حضرت عدة عمليات. و لازم نغسل إيدنا جراحياً يعني إلى المرفق.عندهم غرفة خاصة للاستراحة عبارة عن طاولة طويلة و كراسي و في صوب طاولة عليها الأكل مثل البسكويت و الغلاية و الكوفي و الشاي ، و غرفة صلاة و حمامات للطاقم الطبي. أجهزة للتعقيم السريع. و أجهزة خاصة للتعقيم.و غرفة recovery room في هذه الغرفة نستلم المرضى اله خلصوا العملية ، و نخليهم تحت الملاحظة لين ما يخلص مفعول المخدر و تستقر حالتهم ، بعدها نوديهم الجناح. ممنوع نطلع من غرفة العمليات لأنها منطقة معقمة. فكنا ناخذ فترة الاستراحة وياهم في غرفة العمليات. كنا بس نطالع و ممنوع نلمس أي أداة. لحين أتذكر ريحة الحرق ،كأنها وايرات تحترق في عملية تبديل ركبة. صار موقف مستحيل أنساه. كنت قاعدة على الكرسي في مسافة قريبة من سرير العملية ، طاف عليي الدكتور الجراح و أتقرب ، بعدين فصخ القفاز و طفر عليي دم ، اتلعوزت ثيابي و الحجاب.لاعت جبدي صراحة حزتها. وظيفة الممرضة في غرفة العمليات مختلفة تماماً عن الأجنحة و العيادات. وظيفتها أول شيء تعف ويش هي العملية بعدين تجهز الأدوات و أتخليهم في طاولة الغرفة و تبطل الشاش المخصص و المناسب لحجم النزيف و حزة العملية تعطي الجراح الأدوات بالترتيب. يعني تعرف ويش يه بالضبط. و بعدها تشيل الأدوات و أتخليهم في جهاز التعقيم السريع أو توديهم غرفة النعقيم الكبيرة.
التعديل الأخير:









