موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

قمَر .. وأشياء أخرى !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
لا أعتقد إني كنت ذكية في أي مرحلة من مراحل حياتي
لكنني متأكدة بأني كنت مجتهدة دائما
بذلت قصارى جهدي في كل شيء
ولكن لأني لم أكن فتاة ذكية
لم تكن المعلمات يلاحظن وجودي
كنت في كثير من الأحيان طالبة غير مرئية
لذلك لا أظن أنك هناك معلمة تستطيع فهم هذه الفئة من الطلاب أكثر مني

ولا زلت أذكر حين أثنت معلمة اللغة العربية علي لأن حزت على علامة كاملة في التعبير
أنا وفتاة أخرى
تلك الفتاة كانت تنتمي لعالم آخر وبعيد عني
فتاة متفوقة يتحفى بها في كل المحافل!
كنت مندهشة أكثر من كوني سعيدة حينها
لا أقصد بأني لم أكن سعيدة بالطبع
لكني لم أشعر بأن هناك من يلحظ وجودي أبدًا
خصوصًا في المدرسة..

حيث أن أستاذاتي في الجامعة كنّ يثنين عليّ من حين لآخر
لا زلت أذكر حين قالت لي د. ضياء الكعبي فجأة لأني أجبت على سؤال إحدى الطالبات: "تعجبني قمر! مخها منظم!" خجلت حينها وضحكت
وأذكر أيضا حين قالت لي د. لولوة آل خليفة منذ أول لقاء بأن وجهي يوحي بالتفوق وكنت المفضلة لديها دون أن أفعل أي شيء
وأيضًا كنت من الطلاب المفضلين لدى د. شيخة الدوسري ود. محمد عاشور
حتى أن د. محمد عبد الرزاق كان يعتبرني من أفضل الطلاب وكنت من المحظوظين الذين حصلوا في مادة الأدب المقارن على درجة A- (كانت هذه أعلى درجة لديه، وكان يضع هذه الدرجة لطالبين فقط في كل شعبة 😆)
ولن أنسى د. غازي عاشير الذي لم يكن يعجبه أحد ولا يرضيه شيء، كان يستمع لإجاباتي بوجه باسم وسعيد ويستوقفني في بعض المواضع ويسأل بعض الأسئلة

كانت مرحلة الجامعة مرحلة الازدهار في حياتي..
كنت حينها سعيدة بكل التعب الذي أبذله
صدقت بأني ذكية ومحبوبة.. صدقت بأن هناك من يستطيع رؤيتي
ولكن ساحات العمل سحقتني منذ أول لحظة وطئتها فيها..
جعلتني أشعر من جديد بأني شخص غير مرئي
وبدأت الجهاد ..
وكثيرا ما شعرت برغبة بالتوقف عن المقاومة وإفلات كل شيء
لكن لا أعلم لماذا لم أستطع التوقف بأي شكل من الأشكال!
كانت هناك عثرة أمامي دائما
توقفني، وترغمني على الاستمرار

وأصدقك القول.. لست أدري حتى الآن ما الحكمة من ذلك
لكني أعرف أن الخيرة في ما اختاره الله
أنا هنا اليوم.. ليس لأني أريد ذلك
بل لأن الله وضعني هنا..
ولأني هنا، يجب أن أقاوم
لا مجال للاستسلام

حسنًا أنا لست امرأة ذكية
لكني امرأة طيبة، محبة وبقلب كبير
امرأة تعمل بجد، وتبذل قصارى جهدها دائما
إذا كنت تراني غير كافية.. لا أهمية بالنسبة لي لما تراه
لأني أعلم جيدًا الشيء الكامن فيّ
يمكنك إن أردت البحث عن شخص آخر يحل مكاني
لا مشكلة لدي .. "دربك خضر"

# معلمة في مهب الريح
 
لست ذكية ..
ولا أدري إن كنت قد أخطأت في انتقاء العبارة الصحيحة!
لم أقصد بأني غبية بالطبع
فأنا أمتلك عقلًا منظمًا لأبعد الحدود
حيث أن د. ضياء الكعبي لم تمتدحني من فراغ
أستطيع تلخيص المعلومات بشكل رائع لا يخل بالمضمون على الإطلاق
ولدي مهارة في صياغة الكلام، تحدثًا وكتابة
تمكنت من خلالها من جذب الكثير من الناس
ولدي أيضًا مهارة في السخرية من الأشياء بطريقة تجعلك لا تتوقف عن الضحك أثناء حديثي 😆
كما أني أمتلك قدر عالي من الذكاء العاطفي
أستطيع بفضله فهم الكثير من الأشياء التي تدور من حولي
وأتمتع أيضًا بذاكرة قوية أستطيع من خلالها ربط الأمور ببعضها البعض ببساطة كبيرة (لذا فكّر مرتين قبل أن تكذب عليّ 🤪)

حسنًا لست أقصد أن (أفوشر) وأستعرض مهاراتي أمامك الآن
فقط أريد إيصال رسالة بسيطة:
"لست شخصًا يكره نفسه، ولم أفقد ثقتي بنفسي حتى الآن"
يعني أنا لم أقصد إثارة الشفقة، وأن أستعرض كم أنا مسكينة
بل إني أكره أن تفكر بهذه الطريقة أصلًا
والحقيقة هي
القارئ يفهم كما يريد، والمعنى يبقى في قلب الشاعر 🤔

ولكن ما الذي كنت أريد قوله حين قلت بأني لست ذكية؟
حسنًا أنا أعترف بأني لست صاحبة الذكاء الملفت
لست الطالبة التي لا تكف عن رفع يديها طول الدرس
لست الطالبة التي تعترض وتناقش وتسأل..
كنت أحتفظ بكل ذلك بداخلي
ربما الأمر ليس له علاقة بالذكاء
كل ما في الأمر بأني كنت غير مرئية
أو هكذا كنت أشعر..
كنت أشعر بأن لا أحد يلتفت لي أو يهمه أمري
المعلمة ممتنة لي لأني صامتة دائما
ولا يهمها إن رفعت يدي للمشاركة أم لا
ربما تنتهي السنة الدراسية ولا تكاد هذه المعلمة أن تذكر وجهي حتى

لهذا كنت أهتم بالطلاب الذين يشعرون بأنهم غير مرئيين قدر الإمكان
أخبرهم دائما بطريقة أو بأخرى بأني أراكم
الطلاب الذين يتوسطون بين المتفوق والمهمل
الذين لا يوجد بهم أي شيء يجعلهم ملفتين في نظر المعلمين
حتى أنهم صامتين دائما، لا يفتعلون المشاكل
ترى هل تتمكن المعلمة من تمييز أصواتهم أم لا؟ لا أحد يعلم

*****

لا علينا.. تمضي الأيام وأتأكد بأن الناس يرون ما يريدون رؤيته فقط
ربما لأن المعلمات ما كان يهمهن أني منظمة
كانوا ينتظرون مني طالبة تصرخ لقول الإجابة خوفًا من أن تقولها طالبة أخرى
لم يكن مهمًا بالنسبة لهن بأني أستطيع تلخيص الدرس وأستطيع تذكر المعلومات لفترة طويلة
كان المهم هو أن أجيب بسرعة وفي نفس الوقت الذي ينتظرن فيه الإجابة
لا أهمية على الإطلاق بالنسبة لهن إن كنت سأحتفظ بهذه المعلومة أو سأنساها بعد الدرس مباشرة

عرفت الكثير من الفتيات المتفوقات في المدرسة
ويا للعجب كنّ رغم تفوقهن ينسين المعلومات بعد فترة بسيطة
لذا.. هل هذا الذكاء هو الميزة؟
هل الأرقام المرتفعة في الشهادات هي المهمة بالنسبة لكم؟
كل هذا لا أهمية له بالنسبة لي
كل الأرقام التي حصدتها متكدسة الآن في أحد الأدراج في خزانتي
لا أفتح هذا الدرج إلا ما ندر!

******

واليوم حين صرت معلمة
لا زلت كما أنا
امرأة عادية
ليست خارقة الذكاء
أحيانا أتأخر في إتقان بعض المهارات
لست مثالية حتى الآن وأمامي الكثير لأتعلمه
ولست أقول هذا لأرثي نفسي وأطلب منك المواساة
أنا لا أرى بأني على خطأ فأنا بشر
يخطئ ويصيب
كل ما حققته من إنجازات في حياتي بفضل الله وتأييده لا يعني بأني منجزة في كل الأوقات
أحيانا أكون متعبة.. لا أستطيع فعل أي شيء
أحيانا أشعر بأني لا أريد فعل شيء أصلًا

لا أهمية لتميزي في نظرك، أو تفوقي أو ذكائي
إذا كانت ضريبة ذلك أن أبقى منهكة على الدوام
وأن أكون مضطرة لبذل جهود مضاعفة لكي ترضى
هذه أنا..
إن أعجبك ذلك أو لم يعجبك..
متأسفة فأنا لا أستطيع فعل شيء لك
كما قلت سابقًا
يمكنك البحث عن شخص آخر إن أردت 👋
غير مأسوف عليك!

# معلمة في مهب الريح 🌾
 
معلمة .. بنكهة أم 💜
٢٠٢٢٠٣٢١_١٣٤٠٠٥.webp
٢٠٢٢٠٣٢١_١٣٣٨٠٤.webp
٢٠٢٢٠٣٢١_١٣٣٥٠٨.webp
٢٠٢٢٠٣٢١_١٣٣٤٣٣.webp
٢٠٢٢٠٣٢١_١٠٢٩٤٦.webp


شكرًا على حبكم ولطفكم 🧑‍🤝‍🧑🌷
 
مو قادرة أنام.. رغم إني ميتة من التعب :)
طبعا هالشي مو جديد عليي هالفترة واجد يصيدني جذي تقريبا بشكل يومي
اتوقع التعب هو الا يمنعني من النوم أصلا
جسمي يألمني وما يسمح ليي أنام بشكل طبيعي :/

تعبت وأني أحاول أنام وما قدرت
فقلت خلني أكتب..
اليوم عيد الأم.. أو يسمونه جذي
حتى المديرة كتبت ليي كلام حليو وأرسلت ليي دعوات لطيفة
أشياء أساسًا ما كنت قاعدة أنتظرها
وأحس إن أحلى الأشياء هي اللي تجي بدون ما ننتظرها
لأنها غالبا ما تقدر تخذلنا
تقدر تخلينا نستانس حتى لو كانت بسيطة
لأن حزتها احنا ما كنا منتظرين شي حجمه أكبر منها
على أي حال أني إنسانة بسيطة أصلا
وما أنتظر واجد أشياء من الناس
وأبسط الأشياء تخليني أستانس

يوم الناصفة طلعت في الديرة
كنا نفتر وي الجهال
هم يناصفون واحنا ننتظرهم صوب البيوت وننتبه ليهم في الشارع
كبروا الجهال.. من زمان ما قضيت وياهم وقت بهذا القدر
وصراحة ما أعرف وش السر
بس أعرف إني أقدر أخلي الأطفال يحسون بشعور جيد لما يكونون ويايي
ما أدري وش الا أني أسويه بالضبط
أعتقد بس أبتسم ليهم .. أحبهم ؛ وأسمعهم
الأطفال يحبوني من يوم كنت حتى أني طفلة
من الله .. 😬

أيه..
واحنا نفتر شفت بعض الطلاب
بس في واحد كان حالة استثنائية

خلونا نتذكر أول:
صغيري المميز حسين فكر اليوم كثيرا في أسئلة الاستماع
حسين هو الوحيد الذي استطاع معرفة أن العبارات الأربع المطلوب توزيعها في الجدول ستكون 3 مقابل 1
جميع الطلبة قرروا بثقة أنها 2 مقابل 2

لكن ما الذي حدث؟
حين رأى علي زميله لا زال يكتب ويفكر اقترب منه وقرر أن (يغششه)
المصيبة لم تكن هنا فقط!
كانت إجابات علي خاطئة أصلا :smile:

لم أستطع كتم ذلك في نفسي
لذا ذهبت للصف وطلبت حسين لأحدثه قليلا
أخبرته بأن إجابته كانت صحيحة قبل أن يغيرها حسب كلام علي
طلبت منه أن يثق بنفسه، أن يكتب ما يراه صحيحا، أن يفكر أكثر في كل مرة..

التقيت به عند الانصراف وودعته بابتسامة

* أحب حسين حين يتصرف بعفوية واستقلالية
* أحب حسين أكثر حين يكون بعيدا عن بقية الأولاد

# معلمة في مهب الريح :c1:
يسألني حسين م: من هو أحسن واحد من اللي تدرسينهم؟ :whistling:
أجيب: كل واحد فيكم له إيجابيات تخليني أحبه :cupidarrow:
يرد بإصرار: اختاري من أحسن وااحد؟
أفكر بحيرة: مممممم سيد هادي :th:
حسين م: لا معلمة في صفنا، انزين من أحسن 10 في الصف؟
* سيد هادي في خامس 2، وحسين م في صف خامس 1
بدأت أعد وأنا أشير على بعض الطلبة: واحد (حسين ع)، اثنين (حسين م)، ثلاثة (علي س)..
أشير لحسن: أحسبك أنت بعد؟
حسن: أي معلمةة :detective2:
حسين م: وعلي ز؟
أجيب: لا علي هالأيام صاير شيطان :schmoll:
علي س: أصلا أحسن واحد في الصف المعلمة :bleh:
أجيب: أي صح :RpS_sleep:

****

في الحقيقة أحب حسين م كثيرا
لأنه لطيف ومؤدب، ويستمع لكلامي دائما
وأحب علي س أيضا، فهو شاطر ومهتم، ويبذل قصارى جهده ليحقق الأفضل دائما
أما حسين ع فلست أدري لماذا أحبه بالضبط
رغم أنه يتحجج من العمل أحيانا، ولكنه ينجز المطلوب منه في كل مرة
هؤلاء الثلاثة هم المفضلين لدي في صف خامس 1
والذي هو أشقى الصفوف وأكثرهم تعذيبا لي "ولغيري"
ولكني رغم ذلك أحبهم، وأرى نقاوة في أرواحهم حين يتحدثون معي
مثل عمار ع، حين يطلب مني أمرا بإلحاح، وينجز أي شيء أطلبه منه كي أوافق
ومثل حسين ع، الذي يطيع كلامي حين أتحدث معه بلطف رغم شقاوته مع الجميع ورفضه للتعلم والدراسة
أو حتى حسن ج، أو عمار أ، أو سيد حيدر ع..
والقائمة تطول وتطول..
أحبهم، أخاف على مصلحتهم، ومتأكدة بأنهم يشعرون بحبي لهم ويعرفون..

لا أدري كيف يمكنني تفسير هذه المشاعر إلا بوصفها بمشاعر أم..
الأم التي تحب أولادها مهما فعلوا، ومهما آذوها.. تظل تحبهم رغم كل شيء :rolleyes2:

ربما لم أخبرهم بأني أحبهم، وربما ليسوا جميعا يحبوني، لكني أتمنى أن أكون قد تمكنت من ترك أثر في نفوسهم، يجعلهم يتذكروني عندما يكبرون :999:

# معلمة في مهب الريح

:RpS_sleep:

مادري لو حسين قرأ هالكلام ويش بيقول 😆
اي شفت حسين، أو حسين م مثل ما كنت اكتب عنه
في الحقيقة هو الا شافني مو اني الا شفته
وتم يقول لجماعته هذي معلمة العربي وهذي معلمة العربي
للين سمعته بنت حماتي وسألتني تعرفين هالصبي؟
لما فريت راسي للأمانة بعد ما شفته 😂
كانت وياه مرة، ما كانت امه لأن اذكر كان شكلها غير
بس سألت في وحدة منكم معلمة عربي؟
مادري ليش حسيتها مو مصدقة اني معلمة اصلا 😆
معلمة نتفة وتاكل نفيش؟ 😂😂
ولكني رديت عليها وقلت اي اني
رد حسين بحماس: قلت ليكم!
سألته: أنت حسين له؟
- إييي 😍

ما أتخيل وش كان شعوره حزتها
ومادري وش كان يحس بالضبط 😂
لكن حسيته كأنه محصل كنز
وبقى يطالعني حتى استحيت من زود ما هو يطالع للين تباعدنا عن بعض 🤭
يمكن كان يحاول يخزّن الصورة في مخه
يمكن ما يبي ينسى ذيك اللحظة ويحتفظ بتفاصيلها كاملة

درست حسين في صف الخامس
حسين الحين في ثاني اعدادي
وأعترف رغم إني في البداية كلمته بعفوية
بس بعدين حسيت كأنه رجال كبير 😆
وهذا اللي خلاني أحس اني استحيت يوم بقى يطالعني

عشان جذي بقول ..
أحلى شي في وظيفتي كمعلمة
هو إني أزرع أشياء في نفوس طلابي
أشياء يمكن تبقى، ما تتزعزع
أشياء ما يقدر ينساها
أزرع حب...

# معلمة في مهب الريح 🌾
 
الرواية الحقيقية الأولى التي قرأتها كانت بعنوان "مذكرات امرأة غير واقعية" لسحر خليفة
حين قرأتها أدركت أن ما قرأته قبلها كان محض هراء
تعلقت بتلك الرواية حتى أنني قرأتها أكثر من مرة وكتبت عنها بحثًا، حتى أني اخترتها لموضوع بحث تخرجي
كنت مفتونة بها حرفيًا
وكانت الشخصية الرئيسية في القصة تحمل نفس اسمي: عفاف
كنت أشعر بأنها تتكلم عني
ليس لأنها بنفس اسمي فحسب
لكن كان لديها مواقف كثيرة تعرضت أنا شخصيًا لمواقف مشابهة لها
كانت عفاف تعيش في فلسطين
ولكنها لم تكن تأبه بالأخبار السياسية
وتقول: يكفيني همي!

*****

كل شخص في هذه الحياة يخوض حربًا
حربه الخاصة.. يصارع ويقاوم من أجل البقاء
مهما كان صغيرًا أو كبيرًا
مريضًا أو صحيحًا
غنيًا أو فقيرًا
كل الناس بلا استثناء.. لديهم همومهم الخاصة
وكم أمقت الأشخاص الذين يظنون أنهم فقط من يعاني في هذه الحياة
ويستصغرون هموم الآخرين..
خصوصا إذا كانت هموم الآخر شيئا خاضوه وتمكنوا من تخطيه
وينسون أن كل تجربة مختلفة ومتفردة
وأنهم ربما حصلوا على دعم ومساندة من أشخاص آخرين لم يتذكروا تقديم الشكر لهم حتى

******

بهذا القدر..
يبدو أني سأتوقف هنا
إلى اللقاء 👋

# هذيان أنثى
# معلمة في مهب الريح
 
لا أحب الكتابة عن التعب.. فيكون نصًّا مشحونًا بالطاقة السلبية!
ولكني متعبة الآن، وأريد أن أكتب..
لم أذهب للمدرسة اليوم
لا أدري ماذا يجب أن أفعل
لا أدري ما الحل
هل سيفيدني الانتقال لمدرسة بنات؟
هذا السؤال يؤرقني في كل مرة أشعر فيها بالتعب
هل ستكون هذه الخطوة صحيحة بالفعل؟
ماذا لو كنت معلمة نظام فصل فعليا؟
لو أمسكت صفًا واحدًا فقط
ولا تكون لي علاقة بصف آخر غيرهم؟
٣٠ طالبا أو شيء في حدود ذلك
لو كان عدد الطلاب في الصف أقل؟
هل ستحل المشاكل حقًا؟
لو كانت السماعة بصوت مرتفع أكثر؟
لو لم يوجد أي خلل يمنعني من استخدام جهازي الخاص؟
هل سيفيدني لو أخذت إجازة دون راتب لفترة أستعيد فيها طاقتي؟
لو إني أقوى!
في الحقيقة لست أدري..
هل أنا متعبة لأني ضعيفة؟
أم أن المشكلة في العمل نفسه؟
لست متأكدة من ذلك بصراحة!

سأبقي أسئلتي هكذا
بلا إجابات..

🌾
 
أعتقد بأن وقتي المفضل للكتابة هو عندما يهرب النوم من عيني..
أشعر بنشاط وعدم رغبة في النوم على الإطلاق..
تشغل بالي بعض الأشياء
مثلًا.. هل ستعود لي الحصة التي تم إعطاؤها للشرطي تخفيفًا عني؟ "الشرطي تقاعد وهذا الأسبوع الأول بلا شرطي في المدرسة"
أفكر أيضًا هل سأستطيع شرح درس ونصف مع تقديم الاختبار خلال حصتين غدًا؟
يتعبني الطلاب في ثاني ٢
أضطر لقراءة الأسئلة لعدم تمكن الكثير من الطلاب من القراءة
أقصد القراءة المرتبطة بالاستيعاب
بعضهم يستطيع القراءة ولكن لا يتمكن من فهم ما يقرأ بالشكل المطلوب
وطبعًا هذا الأمر ينطبق على ثاني ٣ أيضًا
ولكن المتعب في ثاني ٢ هو كثرة العدد
كما أني لاحظت مؤخرًا أنني في هذا الصف أضطر لقراءة السؤال أكثر من ٣ مرات أحيانًا!
والسبب فلان لم يسمع، وعلان لم يفهم، وووو... 🥱
لذا يجب أن أجد حلًا لهذه المشكلة
سأجرب قراءة الأسئلة وتوضيحها قبل توزيع الأوراق 🤔
هناك مشكلة أخرى أيضًا..
- كثرة الاستئذان للذهاب لدورة المياه أثناء الاختبار
- مجموعة من الطلاب لا يحضر أدواته كاملة
- عدم الاستعداد للاختبار، كتجهيز الأدوات مثل تبرية القلم، والدراسة بشكل جيد للاختبار
- التحدث والتعليق أثناء الاختبار

*****

بس خلاص لاعت جبدي >> قلبت عامي فجأة 🤪
قاعدة أفكر في حلول صح..
بس بنفس الوقت أفكر إذا ما قدرت أنام بكون تعبانة بكرة
ولكن.. مو قادرة أنام بأي شكل من الأشكال 😵‍💫

#معلمة في مهب الريح
 
لا أعتقد بأني أكره عملي..
بل أظن بأني أحبه، وأستمتع به أيضًا

عفوًا.. بدأت بلا مقدمات
نحن الآن في فترة الرصد والتدقيق
فترة تعذيب الضمير وكراهية الذات
لا أبالغ في ذلك حقًا..
في هذه المرحلة ستجد طلابًا يفقدون درجات يستحقونها ولا تستطيع أن تفعل لهم شيئًا
وأيضًا.. ولسخرية القدر.. ستضطر لإضافة درجات لطلاب لا يستحقونها دون أن تستطيع أن تفعل شيئًا!
أعتذر.. ولكن هذه هي الحقيقة في عالم مزيف تسيطر عليه الأرقام!
ما مدى أهمية الأرقام بالنسبة لك؟

لطالما كرهت الأرقام والنسب.. أفضل التقييم الوصفي
أحب أن تقول لي بأني جميلة بالنسبة لك، على أن تقول لي أن نسبة جمالي ٧٥% حسب مقياس الجمال العالمي 🙂
وصفك لي بأني جميلة فيه حب، والنسب ومعايير الجمال فيها قسوة!

هكذا تمامًا أرى طلابي
لا أراهم كأرقام..
أراهم كعقول صغيرة تنمو بين يدي
أراهم تربة خصبة وأنا أزرع فيها المعارف والقيم
والأهم.. أزرع فيها الحب..

لست أفهم ما الفائدة حين أرصد لطالب درجة ٩٠% في الشهادة وأنا أعلم وهو يعلم وأمه تعلم وأبوه يعلم وأخته تعلم وجدته تعلم وخالته وجيرانه يعلمون وزملاؤه يعلمون .... بأنه لا يستطيع فك الخط أصلا!
ما فائدة أن أجبر الطالب على حل الاختبار بطريقة أو بأخرى بحيث أن يحصل على درجة تؤهله للنجاح وهو غير مؤهل لذلك؟

لا أدري إن كنت قد فهمت لماذا هي مرحلة متعبة بالنسبة لي أم لا..
لكن بالله عليك..
لو كنت ولي أمر، هل يعجبك أن ينجح ابنك فاشلًا؟
هل يعجبك الرقم المتألق في الورقة عديمة الفائدة المسماة بالشهادة؟
متأكدة بأن هناك من يعجبه ذلك
لأن حين كانت الاختبارات تقدم عن طريق الأونلاين شهدت الكثير من الاحتفالات بالنجاح الفاشل هذا..
وفي الحقيقة.. يؤسفني ذلك!

أن تكون معلمًا.. يعني أن تحمل عبء جيل كامل
ستبذل قصارى جهدك، ولكنك ستفشل في بعض الأحيان
لن تستطيع إيصال الجميع إلى بر النجاح الحقيقي
لأن هناك فئة من الطلاب بدعم من أولياء أمورهم يشبهون ابن نوح العاصي..
الذي رفض ركوب السفينه رغم محاصرته بالماء، ورغم توسلات والده وإصراره عليه بالركوب لينجو بنفسه..

لذا.. لا تقسو على نفسك يا عزيزي..
أنت فعلت ما وقع على كاهلك، أديت الواجب كاملًا
فشل البعض لا يعني بأنك فاشل
تعثر البعض لا يعني أنك مهمل
أنت شخص قوي، بل أنت بطل خارق!
تفعل ما لا يستطيع فعله الكثير من الآباء والأمهات
وهم نفسهم الآباء والأمهات المستعدين لمهاجمتك لأبسط زلة..
لا تهتم.. واستمر 🥰

Screenshot_٢٠٢١٠٥١٨-٢٠٢٧١٩_Instagram.webp


# معلمة في مهب الريح 🌾
 
لطالما أحسست بأني لا أشبه الآخرين..
أفكر الآن.. أعتقد بأني هكذا لأني خرجت من رواية 👀
شخصية روائية غير حقيقية غير واقعية
لذلك أبدو مختلفة
ولا أستطيع أن أصبح امرأة طبيعية كباقي النساء :)

# هذيان أنثى
 
تمر الأيام سريعًا.. ولكن بتعب وتثاقل
مر الشهر الماضي وهذا الشهر يوشك على الانتهاء
لا أعلم لماذا كنت أشعر طوالهما بالتعب والإرهاق المستمر
رغم عدم وجود الطلاب في المدرسة
صرنا نقضي أوقات الدوام في أعمال أخرى
بدأت بتجهيز الدروس للعام القادم رغم إلحاح فكرة التخلي علي
أرغب بالتوقف قليلًا، متعبة جدًا
أريد فقط ألا أفعل أي شيء
ولست أدري هل ستكفيني استراحة لمدة شهرين كاملين؟
وهل سيحسن السفر من حالتي هذه؟

اللهم اكتب لنا جميعًا ما هو خير وصلاح لنا
صباحكم تفاؤل
 
  • Like
التفاعلات: o n e
متعبة جدًا..
ترغمنا الحياة على التحامل على أنفسنا
نعلم بأننا مرهقون ولكننا مضطرون لمواصلة المسير
أريد أن أتوقف، أريد إفلات كل شيء من يدي
لا أريد أن أفكر في شيء
وأتساءل: هل هذا التعب والإرهاق شيء طبيعي وبسبب كثافة العمل، أم أن هناك خطب ما بي!
رغم أني بقيت في المنزل اليوم
إلا أني لا زلت مرهقة جدًا
لا أستطيع النهوض، طاقتي غير كافية لفعل أي شيء
أريد أن أنام ولكن لا أستطيع
لأني نمت بما فيه الكفاية أصلا
ولكني لا زلت متعبة..
لا أعلم ما يخفيه الغد.. لعله خير..
 
غاص قلبي!
كيف لي الآن أن أنام؟!
 
كورونا تزورنا من جديد
ليس لي هذه المرة، إنما لعزيز قلبي..
كنا قد خططنا للإجازة
رحلة للعراق أولًا، ثم رحلة إلى تركيا
تم إلغاء رحلة العراق حسب ما يبدو
ربما يتم تقصيرها حسب الإمكانية
ولكن حتى الآن جميع الرحلات ممتلئة
ولا يوجد إلا أمل ضئيل جدًا

حسنًا.. لا بأس
لعله خير..
 
صدق من قال:
"عند الشدائد تعرف معادن الناس"

إذا كنت أستلقي براحة الآن
فهذا بفضل الله ودعم "هدى"
التي أبت أن تتركني بمفردي في ظرف كهذا
وأصرت على البقاء رغم رفضي

شكرًا "هدى" 🌷
*عساني أرقص في عرسش* 😜
 
حتى أنا أتساءل أحيانا
لماذا تزعجني التجمعات في أغلب الأحيان؟
وأفكر.. وأعتقد بأني وجدت الإجابة نوعًا ما 🤔
فكرة البقاء بالقرب من أشخاص لا يشبهون روحي بحد ذاتها
هي فقط فكرة مزعجة للحد الذي لا يحتاج للشرح حتى
والمشكلة هي أني لا أجد أشخاصًا يمتلكون مثل روحي في حياتي اليومية..
همومهم لا تشبه همومي
أفكارهم لا تشبه أفكاري
ووجودي معهم يشعرني بالغربة
ويجعل روحي تستصرخ مستنجدة
تريد الهرب.. بعيدًا عنهم!
لا أعتقد أن مشكلتي هي أني لا أحب الناس
ولكني بقيت بعيدًا عنهم لفترة طويلة
مما جعل روحي لا تستطيع أن تألفهم بسهولة
وهم أيضًا لا يبذلون جهدًا من أجل ذلك
متأكدة بأنهم يروني شخصًا غريبًا
لا يستطيعون فهمه وفهم مطالبه
ولا أقوى على جعلهم يفهمون!

# هذيان أنثى
 
فكرت أيضًا..
أعتقد بأني أشبه بيتر بان!
لا أكبر، رغم مضي السنوات
تتغير أفكاري وتنضج وأصبح أكثر مسؤولية وتفهم
لكني أبقى صغيرة رغم ذلك، عالقة في الزمن
لا أعلم لماذا!
ولكني بدأت أشعر بأن الصغار أوشكوا على أن يصيروا أكبر مني
وأنا من كنت أداعبهم وهم أطفال!
بالأمس كنت مستاءة جدًا، ولا زال بي بعض الاستياء على أية حال
جلست هناك بصمت وهدوء
أعترف بأني أشعر بالملل كثيرًا معهم
لا أتحمل الجلوس لساعات فقط للثرثرة والصمت في أغلب الأحيان واستماع ثرثرة الآخرين
لماذا لم أعتد حتى الآن؟
لماذا أشعر إن زوجة حماي الأصغر مني، والتي تزوجت بعدي تبدو وكأنها أكبر مني الآن؟
هل لأنها أنجبت طفلين حتى الآن؟
أو لأنها عاشت طوال عمرها في قرية مشابهة لأجواء القرية التي نعيش فيها الآن؟
أو لأنها تشبههم أكثر مني؟
ولكن المشكلة الحقيقية ليست هنا بالتحديد..
المشكلة هي أن الفتيات اللاتي عرفتهن في عمر العاشرة وأقل كبرن الآن
وبدأت أشعر إنهن يوشكن على أن يصبحن أكبر مني أيضًا
هادئات، يفكرن في الحياكة والملابس والتجميل..
وأنا لا زلت حتى الآن شعلة نشاط
أصرخ بحماس حين أتحدث عن موضوع يشد انتباهي
وأضحك كثيرًا، وأمزح وأداعب الأطفال..
وأشعر بأنهم يظنون بأني هكذا لأني لم أستطع إنجاب الأطفال
لذا يعتقدون بأني لا أشعر بالملل منهم، أو أحبهم أكثر لأني أفتقد وجود الأطفال في حياتي أو ما شابه ذلك..
والحقيقة هي أنني سئمت ذلك كثيرًا..
لم أعد أرغب بالجلوس لوحدي كجليسة أطفال في زاوية يبتعد عنها الجميع تجنبًا لإزعاجهم
لم أعد أشعر بأي حماس يدفعني للذهاب لهم..
وغالبًا ما أكون مستاءة يوم الجمعة
خصوصًا في أيام الدوام التي بقيت فيها مع الأطفال لفترة أطول مما يتحمله الإنسان الطبيعي 😆
حسنًا أنا لا أنكر بأني أحب الأطفال وأحب البقاء معهم..
ولكني لا أستطيع مجاملتهم ومداعبتهم لفترة تزيد عن الساعتين 🙄
لذا كنت هادئة أكثر بالأمس
ولم أبدي اهتمامًا بالأطفال، مما جعل بعضهم يبتعد عني قليلًا
كان الوضع مريحًا أكثر لكني أيضًا كنت أشعر بالملل الشديد
والغربة ..
وروحي تريد الهرب في أي لحظة
وهكذا.. هربت!

# هذيان أنثى
 
اليوم عيد..
ويعتقد الناس أننا يجب أن نبدو مبتهجين
حتى لو كنا عكس ذلك..
حسنًا، أنا آسفة!
ولكني لست مبتهجة اليوم
وحتى أنت لن تكون مبتهجًا لو كنت لا تستطيع التنفس بشكل جيد!
داهمتني نوبة ربو مزعجة هذا الصباح
يزعجني الصفير الذي يصدر مع أنفاسي
ويزعجني أكثر الألم الذي يسيطر على جسدي كاملًا بسبب سوء التنفس
كنت مصابة بالربو منذ كنت طفلة، ولكن بعدها صارت النوبات قليلة وضعيفة ومتباعدة جدًا.. حتى بدأت استغني عن الأدوية بشكل تام
ولكن مؤخرًا، بعد إصابتي بفايروس كورونا شهر فبراير الماضي، بدأت تراودني نوبات ربو بين حين وآخر..
أحيانًا كان يكفي أن أستخدم جهاز البخار، فأشعر بالهدوء
ولكن اليوم بقيت أشعر بالإعياء رغم ذلك
لا أشعر برغبة بمواجهة العالم اليوم
ولكن على أية حال..
عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير 🥰

# هذيان أنثى
 
في احتمال تكونون شفتون أحد يشتري لروحه هدية؟
إذا كنتون ما شفتون أني براويكم شخصيًا 😆
عيد ميلادي قريب..
وأني دائمًا أحب أكون مستانسة في هاليوم
وان ما يكون في شي يكدر خاطري
عالأقل هاليوم يعني
وتعرفون يعني مجتمعنا مو واجد يعطي أهمية للهدية
وفي أحيان تكون الهدية بغرض المجاملة مو طالعة من القلب يعني
مو لأني أحب هالشخص وأقدره وحابة أفرحه وأقعد أفكر وأدوّر شنو هو يحب وشنو ما يحب وأتنقى الهدية بعناية ودقة
يعني يجي أحد يعطيك هدية تحسها جايبنها بدافع الواجب كأنه أو هيك شي
عشان جذي قررت إني "أسعد نفسي بنفسي"
وبدأت بتجهيز الهدايا بالفعل
وأقول هدايا لأني مفكرة في كذا هدية 😄
وأحب أقول لروحي: تستاهلين كل الخير يا خلف جبدي 😍
ممكن أقول ترقبوا وأراويكم عقب الهدايا
وممكن أسحب عليكم بعد هذا احتمال وارد 😜

نراكم في وقت لاحق 🥰
 
سأترك كل شيء خلف ظهري وأرحل
هذا هو ما أحتاجه بالضبط
لا زلت متعبة.. رغم بدء الإجازة منذ فترة
لا زلت أشعر بالإرهاق
لا زلت أريد التوقف وإفلات كل شيء
أدلل نفسي كثيرًا في الآونة الأخيرة
ألبي كل ما تطالب به
ولكن في قرارة نفسي لا زال هناك شيء يخبرني بأني بحاجة لوقفة مطولة
وقفة مع نفسي
لا أفكر في شيء سواها
أُفضي رأسي من كل الأفكار التي توترني وتضغطني
لست أدري ما سيحدث حين أعود
طبعًا سأعود بكل تأكيد فلن أرحل للأبد
ولكن هل سيختلف شيء بعد عودتي؟
هل سأشعر بقوة لمزاولة الحياة من جديد؟
لست أدري..
بالمناسبة يصادف غدًا ذكرى ميلادي
والهدية الأكبر التي أهديتها لنفسي هي الرحيل بعيدًا

إلى اللقاء ..
# هذيان أنثى
 
مساء الخير..
أعتقد بأن الناس الطبيعيين الذين يحبون تركيا هم في العادة شاهدوا أفلامها فأحبوها..
ولكن قمر في الحقيقة ليست شخصًا طبيعيًا
فحين ذهبت إلى تركيا لأول مرة لم أكن قد شاهدت أي فلم أو مسلسل تركي من قبل على الإطلاق
حتى نور ومهند ولميس ويحيى لم أعرف عنهم سوى أسماؤهم
حينها كان الناس يتابعون المسلسلات مدبلجة
وكنت حينها لا أتابع المسلسلات أصلا

ذاهبة إلى تركيا
أراكم على خير 👋
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل