- تاريخ التسجيل
- 22 فبراير 2010
- المشاركات
- 18,241
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- لُغَة عَربِيَة ،
لا أعتقد إني كنت ذكية في أي مرحلة من مراحل حياتي
لكنني متأكدة بأني كنت مجتهدة دائما
بذلت قصارى جهدي في كل شيء
ولكن لأني لم أكن فتاة ذكية
لم تكن المعلمات يلاحظن وجودي
كنت في كثير من الأحيان طالبة غير مرئية
لذلك لا أظن أنك هناك معلمة تستطيع فهم هذه الفئة من الطلاب أكثر مني
ولا زلت أذكر حين أثنت معلمة اللغة العربية علي لأن حزت على علامة كاملة في التعبير
أنا وفتاة أخرى
تلك الفتاة كانت تنتمي لعالم آخر وبعيد عني
فتاة متفوقة يتحفى بها في كل المحافل!
كنت مندهشة أكثر من كوني سعيدة حينها
لا أقصد بأني لم أكن سعيدة بالطبع
لكني لم أشعر بأن هناك من يلحظ وجودي أبدًا
خصوصًا في المدرسة..
حيث أن أستاذاتي في الجامعة كنّ يثنين عليّ من حين لآخر
لا زلت أذكر حين قالت لي د. ضياء الكعبي فجأة لأني أجبت على سؤال إحدى الطالبات: "تعجبني قمر! مخها منظم!" خجلت حينها وضحكت
وأذكر أيضا حين قالت لي د. لولوة آل خليفة منذ أول لقاء بأن وجهي يوحي بالتفوق وكنت المفضلة لديها دون أن أفعل أي شيء
وأيضًا كنت من الطلاب المفضلين لدى د. شيخة الدوسري ود. محمد عاشور
حتى أن د. محمد عبد الرزاق كان يعتبرني من أفضل الطلاب وكنت من المحظوظين الذين حصلوا في مادة الأدب المقارن على درجة A- (كانت هذه أعلى درجة لديه، وكان يضع هذه الدرجة لطالبين فقط في كل شعبة
)
ولن أنسى د. غازي عاشير الذي لم يكن يعجبه أحد ولا يرضيه شيء، كان يستمع لإجاباتي بوجه باسم وسعيد ويستوقفني في بعض المواضع ويسأل بعض الأسئلة
كانت مرحلة الجامعة مرحلة الازدهار في حياتي..
كنت حينها سعيدة بكل التعب الذي أبذله
صدقت بأني ذكية ومحبوبة.. صدقت بأن هناك من يستطيع رؤيتي
ولكن ساحات العمل سحقتني منذ أول لحظة وطئتها فيها..
جعلتني أشعر من جديد بأني شخص غير مرئي
وبدأت الجهاد ..
وكثيرا ما شعرت برغبة بالتوقف عن المقاومة وإفلات كل شيء
لكن لا أعلم لماذا لم أستطع التوقف بأي شكل من الأشكال!
كانت هناك عثرة أمامي دائما
توقفني، وترغمني على الاستمرار
وأصدقك القول.. لست أدري حتى الآن ما الحكمة من ذلك
لكني أعرف أن الخيرة في ما اختاره الله
أنا هنا اليوم.. ليس لأني أريد ذلك
بل لأن الله وضعني هنا..
ولأني هنا، يجب أن أقاوم
لا مجال للاستسلام
حسنًا أنا لست امرأة ذكية
لكني امرأة طيبة، محبة وبقلب كبير
امرأة تعمل بجد، وتبذل قصارى جهدها دائما
إذا كنت تراني غير كافية.. لا أهمية بالنسبة لي لما تراه
لأني أعلم جيدًا الشيء الكامن فيّ
يمكنك إن أردت البحث عن شخص آخر يحل مكاني
لا مشكلة لدي .. "دربك خضر"
# معلمة في مهب الريح
لكنني متأكدة بأني كنت مجتهدة دائما
بذلت قصارى جهدي في كل شيء
ولكن لأني لم أكن فتاة ذكية
لم تكن المعلمات يلاحظن وجودي
كنت في كثير من الأحيان طالبة غير مرئية
لذلك لا أظن أنك هناك معلمة تستطيع فهم هذه الفئة من الطلاب أكثر مني
ولا زلت أذكر حين أثنت معلمة اللغة العربية علي لأن حزت على علامة كاملة في التعبير
أنا وفتاة أخرى
تلك الفتاة كانت تنتمي لعالم آخر وبعيد عني
فتاة متفوقة يتحفى بها في كل المحافل!
كنت مندهشة أكثر من كوني سعيدة حينها
لا أقصد بأني لم أكن سعيدة بالطبع
لكني لم أشعر بأن هناك من يلحظ وجودي أبدًا
خصوصًا في المدرسة..
حيث أن أستاذاتي في الجامعة كنّ يثنين عليّ من حين لآخر
لا زلت أذكر حين قالت لي د. ضياء الكعبي فجأة لأني أجبت على سؤال إحدى الطالبات: "تعجبني قمر! مخها منظم!" خجلت حينها وضحكت
وأذكر أيضا حين قالت لي د. لولوة آل خليفة منذ أول لقاء بأن وجهي يوحي بالتفوق وكنت المفضلة لديها دون أن أفعل أي شيء
وأيضًا كنت من الطلاب المفضلين لدى د. شيخة الدوسري ود. محمد عاشور
حتى أن د. محمد عبد الرزاق كان يعتبرني من أفضل الطلاب وكنت من المحظوظين الذين حصلوا في مادة الأدب المقارن على درجة A- (كانت هذه أعلى درجة لديه، وكان يضع هذه الدرجة لطالبين فقط في كل شعبة
ولن أنسى د. غازي عاشير الذي لم يكن يعجبه أحد ولا يرضيه شيء، كان يستمع لإجاباتي بوجه باسم وسعيد ويستوقفني في بعض المواضع ويسأل بعض الأسئلة
كانت مرحلة الجامعة مرحلة الازدهار في حياتي..
كنت حينها سعيدة بكل التعب الذي أبذله
صدقت بأني ذكية ومحبوبة.. صدقت بأن هناك من يستطيع رؤيتي
ولكن ساحات العمل سحقتني منذ أول لحظة وطئتها فيها..
جعلتني أشعر من جديد بأني شخص غير مرئي
وبدأت الجهاد ..
وكثيرا ما شعرت برغبة بالتوقف عن المقاومة وإفلات كل شيء
لكن لا أعلم لماذا لم أستطع التوقف بأي شكل من الأشكال!
كانت هناك عثرة أمامي دائما
توقفني، وترغمني على الاستمرار
وأصدقك القول.. لست أدري حتى الآن ما الحكمة من ذلك
لكني أعرف أن الخيرة في ما اختاره الله
أنا هنا اليوم.. ليس لأني أريد ذلك
بل لأن الله وضعني هنا..
ولأني هنا، يجب أن أقاوم
لا مجال للاستسلام
حسنًا أنا لست امرأة ذكية
لكني امرأة طيبة، محبة وبقلب كبير
امرأة تعمل بجد، وتبذل قصارى جهدها دائما
إذا كنت تراني غير كافية.. لا أهمية بالنسبة لي لما تراه
لأني أعلم جيدًا الشيء الكامن فيّ
يمكنك إن أردت البحث عن شخص آخر يحل مكاني
لا مشكلة لدي .. "دربك خضر"
# معلمة في مهب الريح









